اعدادات البلوك إغلاق

لتستطيع التعديل أو انشاء البلوكات الخاصة بك يجب عليك تسجيل الدخول عن طريق الموقع أو الفيس بوك أو جوجل بلس



نسيت كلمة المرور
تسجيل مستخدم جديدx





تسجيل الدخولx


نسيت كلمة المرور
طلب استرجاع كلمة المرورx

أخبار الشريط هي آخر الأخبار المنشورة في موجز، وهي كما وردت من المصدر ولا يتبنى موجز أياً منها، للاطلاع على الخبر من مصدره اضغط على الخبر.

!
فيديو وصور؛ إصابة مدير مكتب العالم في درعا بسوريا mojez.com أمام الرئيس الأسد... ريما القادري تؤدي اليمين الدستورية وزيرة للشؤون الاجتماعية mojez.com استشهاد المراسل الحربي عبدو علي جواد خلال تغطيته عمليات الجيش والمقاومة اللبنانية ضد الإرهابيين في الزبداني mojez.com سلاح الجو في الجيش العربي السوري يدمر أوكارا وآليات للتنظيمات الإرهابية ويقضي على أعداد من أفرادها في الهوتة وحميمات والكباري وأبو الضهور وقطرون والجانودية وحلوية والبارة وغانية والسرمانية بريف إدلب mojez.com حضن قاتل أم إفطار رمضاني؟.. هكذا "طارت" وزيرة سورية mojez.com مصدر عسكري : سلاح الجو يدمر أوكاراً بمن فيها من إرهابيين في المجاص –الهوتا – طلب – الترعة – حميمات الكباري mojez.com بالصور: جرحى من اللاجئين_السوريين إثر منعهم من عبور مقدونيا mojez.com الجيش يدمر أوكارا وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية مع الجانب التركي ويقضي على بؤر لإرهابيي “داعش” و “جبهة النصرة” في حلب وريفها mojez.com رئيس حركة الإصلاح والوحدة في لبنان يستنكر الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على الأراضي السورية mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: استئناف الحركة بشكل تدريجي على الطريق الدولي دمشق القنيطرة والجيش العربي السوري يؤمن جانبي الطريق mojez.com قصف جوي على بلدة مسرابا في ريف دمشق mojez.com الأسد رئيساً.. بقرار أغلبية الشعب السوري.. بقلم: ميساء نعامة mojez.com الحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا mojez.com حرييت التركية: أجواء التوتر السياسي في تركيا تؤثر سلبا على المستثمرين وتلحق الضرر بسوق العقارات mojez.com القيامة السورية أولاً.. بقلم: د. فايز الصايغ mojez.com معادلة رُكّبت كي لا يتم تفكيكها، صيغت ضمن منظومة المتواليات الهندسية التي حضرت من منظومة التكوين الكلي، لتكون معادلة mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: إغلاق الطريق إلى دمشق القديمة من جهة شارع مدحت باشا بسبب نشوب حريق ضخم ما أدى لتصاعد سحابة دخان كبيرة mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: تجدد سماع رصاصات القنص على الطريق الدولي دمشق حمص من جهة مدينة حرستا ولا حوادث ليوم السبت mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: أضرار مادية جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة مسبق الصنع ولا معلومات عن إصابات mojez.com قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب mojez.com جرحى مدنيون بغارات لطيران النظام على مدينة عربين بريف دمشق mojez.com ميليشيا حزب_الله تنعى 8 من عناصرها قتلوا في الزبداني - بين يومين mojez.com نائب تشيكي: واشنطن تدرب الإرهابيين وتزودهم بالسلاح وتتظاهر من جهة ثانية أنها تحاربهم mojez.com تايمز: الأسد يسيطر على سدس الأراضي السورية فقط mojez.com سورية.. إرهاب إسرائيلي أكد انكسار أدواته وداعميه- الوطن العمانية mojez.com نرحب بمقترحاتكم عبر البريد الالكتروني: syria@mojez.com

الفضائية السورية

الهوية: قناة رسمية سورية الانطلاق: 1995 كبث تجريبي المحتوى: إخباري ثقافي اجتماعي منوع – ناطق باسم الحكومة الملكية: حكومية تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون السورية المقر الرئيسي: دمشق - سورية البث: عبر الأقمار عربسات ونايلسات وهوت بيرد لمحة عن القناة: بدأت الفضائية السورية إرسالها التجريبي بعد أن تم تم التعاقد مع مؤسسة عربسات لاستئجار قناة فضائية غزيرة الإشعاع تغطي المنطقة العربية وجزءاً من أوروبا وآسيا، وفي عام 1996 بدأت القناة إرسال برامجها وبحدود 18 ساعة يومياً، لتغطي جميع الدول العربية وأوروبا وأفريقيا وجزء من آسيا، إلى أن تمكنت في تاريخ لاحق من إرسال برامجها على مدار 24 ساعة، فيما تم تجهيز استوديوهين خاصين بالقناة في مبنى الهيئة إضافة إلى استديو خاص بالأخبار.

أرشيف أخبار الفضائية السورية

مساعي تجميع شتات المعارضة .. هل يصلح العطار ما أفسده الدهر

21/08/2015 01:09 AM
ملفات المسائية من المركز الإخباري السوري 20.08.2015 مساعي تجميع شتات المعارضة .. هل يصلح العطار ما أفسده الدهر www.rtv.gov.sy

المعلم: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة ليس ربيعاً والعرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية

20/08/2015 05:59 PM
المعلم: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة ليس ربيعاً والعرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية الخميس 20-08-2015 دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وإلزام الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية بوقف تمويلها وتسليحها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية. وقال: "إن مشكلتنا تنبع من وجود إرهابيين أجانب على الأراضي السورية منهم الشيشاني والبريطاني ومن جنسيات مختلفة". وأكد الوزير المعلم في حوار مع الإعلامي المصري عمرو الكحكي على قناة النهار المصرية أن حل الأزمة في سورية يحتاج إلى جهود كبيرة معرباً عن تفاؤله بدور إيران في هذا الحل ولاسيما أنها تلعب الدور المنوط بها باعتبارها دولة إقليمية كبرى كما أن مصر تستطيع أيضاً أن تكون كذلك لو قامت بدورها. وأوضح المعلم أن جزءاً كبيراً من الشعب الذي كان يشكل حاضنة لهؤلاء المسلحين اقتنع اليوم أن الدول الراعية لهم لها مطامع وهناك مظاهرات في بعض المناطق خرجت ضدهم وطالما أن الجيش العربي السوري مصمم ومتماسك ومستعد لتقديم التضحيات فهو أمر يدعو إلى التفاؤل. وأكد المعلم أن الإرهاب يصدر إلى سورية من أكثر من مئة دولة في العالم يأتون عبر الأراضي التركية والأردنية وغيرها ليقاتلوا في سورية وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يواجههم الشعب السوري وجيشه وقيادته متسائلاً: "لماذا تسمح تركيا للإرهابيين بالعبور إلى سورية وتقيم لهم أمريكا معسكرات تدريب في تركيا في الوقت الذي تصفق فيه إسرائيل لكل قطرة دم سورية تزهق". وقال: "شيء طبيعي أن تستخدم الدولة السورية الأدوات المناسبة لهزيمة الإرهاب لكن الكثير من الإرهابيين يحتجزون المدنيين كدروع لذلك ما يقال عن مجازر في دوما وغيرها أخبار ملفقة يتم ترتيبها بفن إعلامي معين". وأعرب المعلم عن ترحيب سورية بأي مبادرة عربية لحل الأزمة فيها وقال: "نفتح أيدينا لكل مبادرة عربية فمن يطرق بابنا نقول له أهلا وسهلا نحن شعب نسعى لوقف سفك الدماء". وعن علاقة سورية بإيران وحزب الله قال الوزير المعلم: "إن علاقتنا بإيران وحزب الله تقلق البعض بسبب موقفنا الموحد ضد إسرائيل" مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا وجود لنفوذ إيراني في سورية بل علاقة احترام متبادل كما لا يوجد نفوذ روسي وصيني والنفوذ فقط للشعب السوري وأن العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية فبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر ويطعن من الخلف بأوامر أمريكية في الوقت الذي هبت فيه إيران لمساعدة. وردا على سؤال حول تدهور العلاقات بين سورية ومصر والسعودية قال المعلم: "إن هذا السؤال لا يوجه إلى وزير خارجية سورية فهي التي كانت دائماً تدافع عن الهم العربي بل يوجه إلى مصر والسعودية لماذا ابتعدوا عن سورية ونحن نبارك ثورات مصر والإطاحة بالإخوان المسلمين وبالتصدي لإرهاب تنظيم داعش في سيناء". من جهة أخرى بين الوزير المعلم أن الخلاف السوري التركي سببه رفض القيادة السورية طلبا من أنقرة تقدم به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو عام 2011 صراحة بإشراك جماعة الإخوان المسلمين في السلطة ورفضناه لأن الإخوان إرهابيون وقلنا أن هذا التنظيم إرهابي منذ عام 1980. وحول ائتلاف اسطنبول تساءل الوزير المعلم: “ماذا يمثل هذا الائتلاف على الارض السورية ..نحن فاوضناه في جنيف2 .. وكان في الغرفة الاخرى هناك ممثلون عن 35 دولة يلقنون هذا الائتلاف ردا على اقتراحاتنا.. نحن نريد معارضة تأتمر بأمرها لا بأمر الدول الاخرى.. هذه المعارضة الوطنية التي نريدها”. إلى ذلك أكد الوزير المعلم أن كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" ليس ربيعاً لأن الربيع بعده ثمر ولننظر ماذا أنتج ذلك المسمى بالربيع فها نحن دمر بعضنا البعض و"إسرائيل" تصفق لنا قائلاً: "لا يقوم التغيير على أساس إرهابي يدمر ويسلح من الخارج ومن بعض العرب بل يقوم على أساس حوار داخلي بين الشعوب للإصلاح". وفي مقابلة مع صحيفة الأخبار المصرية أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي تبني خطة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا لحل الأزمة في سورية عن طريق تشكيل 4 لجان للبحث في عدد من القضايا هو استهلاك للوقت حتى تشرين الأول القادم. وقال المعلم: "إن دي ميستورا يعتقد بأن الإدارة الأمريكية إذا تمكنت من الحصول على موافقة الكونغرس على الاتفاق النووي مع إيران فهذا سيعطي قوة دفع لإيران للمشاركة في حل الأزمات في المنطقة". واستغرب المعلم تحول دي ميستورا من مبعوث أممي محايد إلى مصدر بيانات معتمدة على الدعاية والمعلومات المغلوطة وقال: "إننا لم نسمع له أي تصريح أو رد فعل على سقوط قذائف الإرهابيين على دمشق وحلب واللاذقية ودرعا ولم نر بيانا له حول المأساة الإنسانية في حلب بعد قطع المياه عنها من قبل الإرهابيين لشهور". وحول وجود اتصالات سرية بين واشنطن ودمشق قال المعلم: ”لا اتصالات لنا مع واشنطن ونحن لا نعمل أبداً من تحت الطاولة ومن يرد أن يخاطبنا ولديه الشجاعة لذلك فليكن في العلن فليس لدينا ما نخفيه أو نخاف منه". وجدد المعلم التأكيد على أن إقامة ما يسمى "منطقة آمنة" شمال سورية هي اعتداء علي سيادة سورية الوطنية واستغلال رخيص من قبل النظام التركي للأوضاع الأمنية في سورية. وحول زيارة ضابط تركي إلى دمشق قال المعلم: "إنه ضابط تركي سابق ينتمي إلى أحد الأحزاب المعارضة ولم يحصل حزبه على نسبة في الانتخابات وجاء إلى دمشق ونحن نستقبل العديد من ممثلي المعارضة التركية وقال إنه مكلف البحث في التنسيق بين الجيشين السوري والتركي لمحاربة داعش ولكننا على ثقة بأن الحزب الحاكم في تركيا أي حزب العدالة والتنمية لن يحارب داعش لأسباب عقائدية". وحول التقارب بين روسيا والولايات المتحدة قال المعلم: "إننا في سورية نعتمد علي صمود شعبنا وقواتنا المسلحة ولا مجال للخوف أو القلق وإذا كان هناك تقارب روسي أمريكي فهو بالتأكيد سيكون في صالح روسيا وليس العكس وما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منذ أيام أثناء لقائه مع نظيره الإيراني يؤكد ثبات الموقف الروسي من الأزمة". وأضاف المعلم: "إن تحليلاتنا تشير إلى أن كل المتآمرين على سورية هم مأزومون وفي وضع صعب فالولايات المتحدة مثلا أقامت تحالفا دوليا ضد داعش وهي منذ أكثر من عام تنظم اجتماعات وتقصف داعش ولكن ذلك لم يؤثر على الوضع الميداني للتنظيم لأن العلم العسكري يقول إن الغارات الجوية لا تحقق أهدافاً حقيقية على الأرض وبالتالي تعالت أصوات في الولايات المتحدة تطالب واشنطن بالتعاون مع الحكومة السورية باعتبارها الطرف الأساسي الذي يكافح داعش". وأشار المعلم إلى أن إيران ليس لديها مبادرة حتى الآن بل أفكار عرضها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق وعندما تتم بلورتها سيتم تسويقها من قبلهم لافتاً إلى أن الحديث من مدخل طائفي لن يجد له أي أرضية في سورية. وقال المعلم: "إن الاتفاق النووي هو نجاح ونصر لصمود إيران ولدبلوماسيتها التي حافظت علي حقوق شعبها وأنهت العقوبات وستكون له نتائج إيجابية على الوضع العربي فإيران تمد يدها إلى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الجميع أن يجلس للتفاهم حول أمن الخليج وأنا أتساءل أيهما أسهل وأقل كلفة أن يذهبوا إلى الحوار أم لشراء الأسلحة بالمليارات من الولايات المتحدة". وأعرب المعلم عن استعداد الحكومة السورية لحوار أي معارض يؤمن بسورية ووحدتها وسيادتها ويدين الإرهاب ومطالبه هي الإصلاح وقال: "إن الحل واضح ويستند إلى قاعدة ذهبية وهي أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره ويختار من يحكمه والحل سلة متكاملة ومجموعة من المبادئ تستند إلى احترام السيادة الوطنية ووحدة سورية أرضا وشعبا وأن يكون الحوار بين السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي وأي حل ينتج عن الحوار سيكون حلا سوريا وملتزمون بتنفيذه ولا نقبل أن يفرض علينا أي حل من أي كان". وأعرب المعلم عن أمله في أن تلعب مصر دورها التاريخي الذي يليق بوزن شعبها لأن مصر ليست كتلة بشرية بل رسالة يجب أن تؤديها وواجب عليها أن تقوم بها تجاه العالم العربي مشيراً إلى أن ظهور الإرهاب في سيناء يعني أن هناك من يريد أن يخرج الجيش المصري لمكافحته وأن يضعف هذا الجيش الذي هو حائط الصد بوجه ما يحاك ضد الأمة العربية من مؤامرات. وقال المعلم: "إن لنا عتباً علي الخارجية المصرية التي جمعت مجموعة من الشتات تطلق على نفسها اسم معارضة سورية واستضافت لها اجتماعا في القاهرة دون التشاور والتنسيق مع الحكومة السورية". ورداً على سؤال حول وصول مبعوث مصري رفيع المستوي إلى دمشق قال المعلم: "ليس لدي معلومات عن زيارة مبعوث مصري إلى دمشق ولكن هذا لا ينفي أن هناك تعاونا أمنيا قد يكون مقدمة لتطبيع العلاقات بين البلدين والتي ليست في حالة طبيعية رغم أن من اتخذ قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي من سفارة إلى قنصلية هو نظام مرسي كما أن هذا القرار هو الوحيد الذي ما زال سارياً منذ اتخاذه رغم كل ما جرى في مصر ونحن واثقون من أن تطور الأحداث سيؤدي إلى النتيجة التي نتطلع إليها في مصر وسورية وهي علاقات طبيعية تعيد التاريخ المشترك في التصدي لكل ما يحاك ضد الأمة العربية ويعيد لمصر دورها الطبيعي والقيادي في المنطقة العربية". WWW.RTV.GOV.SY

المعلم لقناة النهار المصرية: العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية وبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية

20/08/2015 12:44 PM
المعلم لقناة النهار المصرية: العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية وبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية 2015-08-20 أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في حوار مع الإعلامي المصري عمرو الكحكي على قناة النهار المصرية أن حل الأزمة في سورية يحتاج إلى جهود كبيرة معربا عن تفاؤله بدور ايران في هذا الحل ولا سيما انها تلعب الدور المنوط بها باعتبارها دولة اقليمية كبرى كما ان مصر تستطيع ايضا أن تكون كذلك لو قامت بدورها. وأوضح المعلم ان جزءا كبيرا من الشعب الذي كان يشكل حاضنة لهؤلاء “المسلحين” اقتنع اليوم ان الدول الراعية لهم لها مطامع وهناك مظاهرات في بعض المناطق خرجت ضدهم وقال: “طالما ان الجيش العربي السوري مصمم ومتماسك ومستعد لتقديم التضحيات فهو أمر يدعو إلى التفاؤل “. وأكد المعلم أن الإرهاب يصدر إلى سورية من أكثر من مئة دولة في العالم يأتون عبر الأراضي التركية والأردنية وغيرها ليقاتلوا في سورية وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يواجههم الشعب السوري وجيشه وقيادته متسائلا: “لماذا تسمح تركيا للإرهابيين بالعبور إلى سورية وتقيم لهم أمريكا معسكرات تدريب في تركيا في الوقت الذي تصفق فيه اسرائيل لكل قطرة دم سورية تزهق”. وقال: “شيء طبيعي أن تستخدم الدولة السورية الأدوات المناسبة لهزيمة الإرهاب لكن الكثير من الإرهابيين يحتجزون المدنيين كدروع لذلك ما يقال عن مجازر بدوما وغيرها أخبار ملفقة يتم ترتيبها بفن إعلامي معين”. كما أعرب المعلم عن ترحيب سورية بأي مبادرة عربية لحل الأزمة فيها وقال: “نفتح أيدينا لكل مبادرة عربية فمن يطرق بابنا نقول له أهلا وسهلا نحن شعب نسعى لوقف سفك الدماء “. أما عن علاقة سورية بإيران وحزب الله قال الوزير المعلم: إن”علاقتنا بإيران وحزب الله تقلق البعض بسبب موقفنا الموحد ضد إسرائيل” مشيرا في الوقت نفسه إلى انه “لا وجود لنفوذ إيراني بسورية بل علاقة احترام متبادل كما لا يوجد نفوذ روسي وصيني والنفوذ فقط للشعب السوري .. وإن العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية.. بعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف باوامر امريكية في الوقت الذي هبت فيه إيران لمساعدتنا”. وردا على سؤال حول تدهور العلاقات بين سورية ومصر والسعودية قال المعلم: “إن هذا السؤال لا يوجه إلى وزير خارجية سورية فهي التي كانت دائما تدافع عن الهم العربي بل يوجه إلى مصر والسعودية لماذا ابتعدوا عن سورية.. نحن نبارك ثورات مصر والإطاحة بالإخوان المسلمين وبالتصدي لإرهاب تنظيم داعش في سيناء “. من جهة أخرى بين الوزير المعلم أن الخلاف السوري التركي سببه رفض القيادة السورية طلبا من انقرة تقدم به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو عام 2011 صراحة باشراك جماعة الاخوان المسلمين في السلطة ورفضناه لأن الاخوان إرهابيون وقلنا إن هذا التنظيم إرهابي منذ عام1980. وحول ائتلاف اسطنبول تساءل الوزير المعلم: “ماذا يمثل هذا الائتلاف على الارض السورية ..نحن فاوضناه في جنيف2 .. وكان في الغرفة الاخرى هناك ممثلون عن 35 دولة يلقنون هذا الائتلاف ردا على اقتراحاتنا.. نحن نريد معارضة تأتمر بأمرها لا بأمر الدول الاخرى.. هذه المعارضة الوطنية التي نريدها”. إلى ذلك أكد الوزير المعلم أن كل ما يحقق مصالح إسرائيل “ليس ربيعا لأن الربيع بعده ثمر.. ولننظر ماذا انتج ذلك المسمى بالربيع .. ندمر بعضنا البعض وإسرائيل تصفق لنا” قائلا: ” لا يقوم التغيير على أساس إرهابي يدمر ويسلح من الخارج ومن بعض العرب .. بل يقوم على أساس حوار داخلي بين الشعوب للإصلاح”.

كلمة الفصل: هل يحسم الميدان السوري معركة التقسيم؟,,, بقلم: ليلى الرحباني

20/08/2015 12:26 PM
كلمة الفصل: هل يحسم الميدان السوري معركة التقسيم؟,,, بقلم: ليلى الرحباني 2015-08-20 يوماً بعد آخر يتجه المشهد السوري إلى مزيد من التعقيد والمراوحة، وعدم استعداد أي من الأطراف المتحاربة وداعميهم الدوليين للتخلي عن خططهم السابقة، أو تعديلها لمصلحة حلّ سياسي بات يفرضه إدراك جميع الأطراف ألاّ حلّ عسكرياً للأزمة في سورية. وفي المشهد السوري، ومباشرة بعد إنجاز الاتفاق النووي، يقوم الإيرانيون بتقديم مبادرة لحل الأزمة السورية، متّكلين على قدرتهم على إقناع الحكومة السورية بها، وعلى كلام إيجابي كان قد صدر عن موسكو بأن الأطراف الإقليمية المعادية للنظام قد تكون بوارد القبول بتسوية ما، تؤدي إلى مشاركة أوسع في الحكم في سورية، مقابل بعض التنازلات من هنا وهناك. وفي حمأة هذا التفاؤل الدبلوماسي، تعود الأمور إلى نقطة الصفر، فيخرج وزير الخارجية السعودي من لقائه مع لافروف أكثر صراحة في رفض السعوديين بقاء الأسد في الحكم، ثم تالياً تسقط الهدنة في الزبداني، وتتعالى الأصوات الغربية متهمة النظام بقتل المدنيين في دوما. كل هذا التأزّم يلاقي بشكل أكيد الإعلان الاميركي عن خطة تقسيم المنطقة على لسان رئيس الأركان في الجيش الأميركي؛ ريموند أوديرنو، من أن "تقسيم العراق قد يكون الحل الوحيد" لإعادة الهدوء إلى العراق، وأن المصالحة بين السُّنة والشيعة تزداد صعوبة يوماً بعد يوم"، والتي تأتي مكمّلة لتصريحات السفير الأميركي السابق في دمشق؛ روبرت فورد، خلال محاضرة له في منتصف شهر تموز الماضي في "مركز دراسات الشرق الأوسط"، والذي اعتبر فيها أن التقسيم في سورية "بات تحصيلاً حاصلاً"، وأن عدة تصوّرات بشأن سورية "ستضع وحدة البلد في مهب الريح"، متنبئاً بتقسيم سورية إلى دويلات ست بدون حدود ثابتة، أما العاصمة دمشق فوضعها سيكون كوضع بيروت خلال الحرب الأهلية اللبنانية وقت ذروتها، بحسب فورد. وعلى الجبهة المقابلة، يبدو أن الروس والإيرانيين قد وعوا بشكل أكيد ضرورة الاستمرار بتنسيق الجهود أكثر من قبل، فقد يلاقي مشروع التقسيم الأميركي آذاناً صاغية ورغبة من العديد من المكوّنات الطائفية في المنطقة، التي ما انفكت أبواق الفتنة تحرّضها باعتبارها فئات مظلومة، وقد يلاقي تجاوباً من السعودية - بالرغم من خطورته على السعودية ووحدة أراضيها - التي تفضّل أن تحصل على موطئ قدم في العراق وسورية بدل أن تخسر نفوذها بشكل كامل في البلدين. أما الأتراك، فبالرغم من رغبة الرئيس التركي بضمّ جزء من سورية والسيطرة عليه تحت مسمى "المنطقة الآمنة"، إلا أن التقسيم كما هو مطروح من قبل الأميركيين، يعطي الأكراد السوريين دويلة في الشمال، والشمال الشرقي من الأراضي السورية، وهو أمر مستحيل أن يقبل به أي رئيس تركي، سواء كان أردوغان أو سواه، لما له من تأثيرات سلبية على الأمن القومي التركي ككل. خطورة هذا الطرح الأميركي على المنطقة ككل، حتّم رداً إيرانياً مباشراً من قبَل الولي الفقيه، الذي اعتبر أن إيران ترفض رفضاً مطلقاً تقسيم المنطقة، وأنها ستسعى لإسقاط هذا المشروع، كما أعلن ذلك صراحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير بمناسبة الانتصار على العدو "الإسرائيلي" في حرب تموز. وبالرغم من أن الروس لم يعلنوا موقفاً واضحاً من التقسيم لغاية الآن، لكن السلوك الروسي يشي بالاستعداد للاستمرار بمعركة كسر الإرادات، ولو غلّفوها بعبارات التعاون في مجلس الأمن والسعي للتواصل مع المعارضة السورية، وذلك من خلال إعلان موسكو عن تسليم سورية طائرات "ميغ 31" المتطورة، وإعادة التأكيد على عدم القبول بأي شروط مسبقة للمفاوضات، بالاضافة إلى البيان الروسي - الإيراني المشترك، والذي كان ضرورياً في ظل انخراط مسؤولين سياسيين وإعلاميين في حملة تضليل الرأي العام، وبثّ أخبار كاذبة حول تخلّي الروس عن حليفهم بشار الأسد، وأن الإيرانيين قدّموا "رؤوس" حلفائهم في المنطقة ثمناً للاتفاق النووي مع الغرب. وهكذا إذاً، يبدو أن عنوان المرحلة المقبلة هي المعركة لمنع التقسيم في المنطقة، وستكون الكلمة للميدان السوري في رسم مستقبل المنطقة، فمن ينتصر تكون له كلمة الفصل في تقرير مصير المنطقة العربية بأكلمها، إذ إن التقسيم المفترَض لسورية والعراق سينسحب على كافة دول العرب بدون استثناء.. والسؤال المضحك المبكي: هل سيستطيع الإيراني إنقاذ بلاد العرب من التفتيت، أم أن العرب أنفسهم سيذهبون بأرجلهم إلى الانتحار عبر الدخول رأس حربة في مشاريع الدويلات المذهبية المتناحرة؟ الثبات

الزعبي لوفد إعلامي مصري: محاربة الإرهاب تتطلب تعاونا دوليا

19/08/2015 08:25 PM
الزعبي لوفد إعلامي مصري: محاربة الإرهاب تتطلب تعاونا دوليا 2015-08-19 أكد وزير الاعلام عمران الزعبي ضرورة توحيد جهود الدول في محاربة الارهاب مؤكدا أن هدف الإرهاب الذي يضرب المنطقة خدمة الكيان الصهيوني. وخلال لقائه وفدا إعلاميا مصريا بين الزعبي أن محاربة الإرهاب تتطلب تعاونا بين الدول ووجود فهم سياسي متطابق لديها وأن ما يجري في بعض الدول العربية هو جزء من مشروع تقسيم المنطقة خدمة لمصالح “إسرائيل”. وأشار الوزير الزعبي إلى دور الإعلام السوري وتفرغه لفضح وكشف حقائق التنظيمات الإرهابية وأعمالها الإجرامية خلال سنوات الحرب على سورية متسائلا عن سبب الابقاء على قرار معاقبة الاعلام السوري من قبل شركة نايل سات المصرية بعدم السماح له بالبث الفضائي عبر اقنيتها رغم أنه يقوم بفضح اساليب العدو المشترك للبلدين لافتا الى السماح لأكثر من 800 صحفي اجنبي بالدخول الى سورية واجراء المقابلات والتنقل بين المحافظات بحرية. وفي رده على أسئلة واستفسارات أعضاء الوفد التي تركزت بمجملها حول المبادرات السياسية لحل الأزمة في سورية وسبل مواجهة الإرهاب التكفيري الذي تتعرض له اشار الوزير الزعبي إلى استعداد الحكومة السورية منذ بداية الأزمة للحوار السياسي بأي وقت وبجميع المسائل “لكن المشكلة تكمن في المعارضة التي لا تملك قرارها ومسيرة من دول خارجية” لافتا إلى أن أي مسار سياسي يمس السيادة الوطنية أو الدولة السورية مرفوض. وحول العلاقة بين سورية ومصر رأى الوزير الزعبي أن ما يربط البلدين عبر التاريخ “لا يمكن لأحد أن يلغيه”. بدورهم عبر أعضاء الوفد عن تضامنهم مع الإعلام السوري مؤكدين أن حالة الانكفاء التي سادت الإعلام المصري في الفترة الماضية عن متابعة الشأن السوري جاءت نتيجة الظروف والمشاكل الداخلية التي كان يعاني منها الشارع المصري وأن زيارتهم إلى سورية وإجراء اللقاءات مع جميع شرائح المجتمع السوري سيتم استثمارها لخلق حالة وعي لدى الشارع المصري عما يجري في سورية. وأشار أعضاء الوفد إلى الدور المضلل والمدمر الذي تمارسه قناة “الجزيرة” القطرية في بعض الدول العربية داعين الى ضرورة بدء مرحلة جديدة والنظر الى المستقبل في العلاقات بين البلدين. ويضم الوفد المصري إعلاميين من صحف الأخبار المصرية والمصري اليوم والأهرام وقناتي النهار المصرية والأهرام. حضر اللقاء معاون الوزير المهندس معن حيدر ومدير عام المؤسسة العربية للإعلان ماجد حليمة. www.rtv.gov.sy

بوغدانوف: موسكو بدأت الخطوات العملية من أجل الإعداد لعقد مؤتمر جنيف3 الخاص بحل الأزمة في سورية

19/08/2015 05:52 PM
بوغدانوف: موسكو بدأت الخطوات العملية من أجل الإعداد لعقد مؤتمر جنيف3 الخاص بحل الأزمة في سورية الأربعاء 19-08-2015 أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن موسكو بدأت الخطوات العملية من أجل الإعداد لعقد مؤتمر جنيف3 الخاص بحل الأزمة في سورية. وقال بوغدانوف في مقابلة مع وكالة نوفوستي اليوم: "يجب أن يدرك الجميع أن جنيف3 ليس لقاء منفصلاً بل عملية تفاوض ستتطلب توفر الإرادة السياسية والصبر والوقت ونحن نرى أن عقد مثل هذا المؤتمر يستحق دعمنا ولذلك بدأنا الخطوات العملية للإعداد لجنيف3". واعتبر بوغدانوف أن نتائج لقاءات المعارضة السورية في موسكو والقاهرة يجب أن تشكل قاعدة مشتركة لإجراء المفاوضات مع الحكومة السورية في إطار عملية جنيف3. وأضاف بوغدانوف أن هناك مشاورات عقدت في موسكو ومشاورات لممثلي المعارضة في القاهرة وبروكسل وأستانا وبالتالي فكرة توحيد عمليات الحوار كافة تولدت الآن ويجب تحديد المكان والموعد لكي يجتمع المشاركون في اللقاءات السابقة معتمدين في مناقشاتهم الجديدة على نتائج لقاءات موسكو والقاهرة. وأشار بوغدانوف إلى أن مجموعة اتصال دولية بشأن سورية قد تبدأ عملها في تشرين الأول المقبل وتضم اللاعبين الدوليين الذين يمكن أن يسهموا في استقرار المحادثات بين السوريين أنفسهم لافتاً إلى أن روسيا تجري حالياً مباحثات مع أعضائها المحتملين. www.rtv.gov.sy

رئيس حزب الحركة القومية التركي يعلن فشل المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية

18/08/2015 08:30 PM
رئيس حزب الحركة القومية التركي يعلن فشل المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية 2015-08-18 أعلن رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت باهتشلي أن حزب العدالة والتنمية رفض الشروط التي طرحها حزبه للمشاركة في حكومة ائتلافية وبالتالي لم تتشكل الأرضية المناسبة لتشكيل حكومة ائتلافية بين الحزبين. وأعرب باهتشلي في بيان له عقب لقائه رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية داود أوغلو عن موقف حزبه الرافض لإجراء انتخابات مبكرة أو تشكيل حكومة اقلية وقال “إنه في حال الفشل في تشكيل حكومة ائتلافية خلال 45 يوما المهلة المحددة في الدستور لتشكيل الحكومة والتي تنتهي بعد 6 أيام سيقوم الرئيس رجب أردوغان بتكليف رئيس الوزراء تشكيل حكومة انتقالية إلى حين إجراء انتخابات جديدة” موضحا أن حزب الحركة القومية لن يشارك في تلك الحكومة. في سياق متصل دعا كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي في تصريح أدلى به لصحيفة حرييت التركية رئيس الوزراء داود أوغلو إلى إعادة المهمة المكلف بها لتشكيل الحكومة عقب فشله الى رئيس الجمهورية وشدد على ضرورة أن يكلف شخص آخر بالمهمة معتبرا أن مهلة 45 يوما المحددة لتشكيل الحكومة في الدستور غير ملزمة فضلا عن إمكانية تحقيق إنجازات كبيرة خلال فترة قصيرة. ودعا كيليتشدار أوغلو الجميع إلى تحمل المسؤولية من أجل عدم إبقاء البلاد من دون حكومة وأعرب عن اعتقاده بأن كل الأحزاب ستتصرف بوعي إزاء تحمل المسؤوليات المترتبة عليها. من جهة أخرى شدد لفتنت جوك نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي في تصريح للصحفيين أمس على ضرورة أن يعيد داود أوغلو مهمة تشكيل الحكومة إلى رئيس الجمهورية دون التلاعب والمماطلة والتصريحات المتناقضة لافتا إلى أن حزبه سيسعى إلى تشكيل حكومة أقلية مع حزب الحركة القومية. من جهة أخرى استبعدت صحيفة ملييت التركية احتمال تفويض كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري بتشكيل الحكومة عقب فشل داود أوغلو في تشكيلها وتوقعت أن أردوغان سيقوم بتفويض داود أوغلو بمهمة رئيس الوزراء مجددا عقب انتهاء المهلة المحددة لتشكيل الحكومة وفقا للدستور التركي. ولفتت إلى أن الأوساط السياسية تستبعد تكليف كيليتشدار أوغلو أو أي شخص آخر تشكيل الحكومة وبالتالي يشار إلى احتمال تشكيل مجلس وزراء برئاسة داود أوغلو وبمشاركة حزبي الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي وفقا لنسبة التمثيل التي يحددها رئيس البرلمان التركي. وقالت الصحيفة إن حزب العدالة والتنمية سيلجأ إلى التعيينات من خارج البرلمان في حال رفض حزب الشعوب الديمقراطي المشاركة في حكومة انتخابية مؤقتة على غرار حزب الحركة القومية وذلك وفقا للدستور التركي. وأشارت صحيفة حرييت إلى أن رئيس الوزراء التركي المكلف تشكيل الحكومة يعتزم إعادة التفويض خلال لقائه باردوغان مساء اليوم وذلك على خلفية فشله في تشكيل الحكومة الائتلافية. من جهة أخرى قالت صحيفة صباح التركية المقربة من أردوغان في خبر نشرته تحت عنوان “انتخابات مبكرة في فصل الخريف مع تشكيل الحكومة المؤقتة” إنه “لم يبق سوى احتمال واحد عقب إغلاق حزب الحركة القومية أبوابه أمام كل الخيارات خلال المباحثات التي جرت بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية وهو التوجه نحو الانتخابات المبكرة عقب تشكيل حكومة مؤقتة. www.rtv.gov.sy

لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط

17/08/2015 04:15 PM
لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط 2015-08-17 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم إن تجاوز الأزمة في سورية يكون عبر حوار بين حكومة الجمهورية العربية السورية وكل أطياف المعارضة وموقفنا لم يتغير منذ بداية الأزمة. بدوره قال ظريف: نأمل بأن يتعمق التعاون مع روسيا بعد رفع الحظر عن إيران وسنواصل الحوار مع روسيا لحل كل مشاكل المنطقة وفق المبادئء اللازمة. وأضاف ظريف: الشعب السوري هو وحده من يقرر مصير بلاده وعلى الدول الأخرى المساعدة في ذلك. من جهة أخرى أكد لافروف أن روسيا وإيران لديهما كل الإمكانيات لتعميق العلاقات الثنائية بعد إبرام الاتفاق الشامل بشأن الملف النووي الإيراني مع مجموعة خمسة زائد واحد. وأوضح لافروف في مستهل لقائه مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم لدينا اليوم فرصة لمنح العلاقات الروسية الإيرانية مستوى جديدا أكثر تطورا من خلال الاتفاقية التي تم التوصل إليها بين رئيسي بلدينا مع الأخذ بعين الاعتبار القرارات التي تم اتخاذها لتسوية الوضع حول الملف النووي الإيراني. وأضاف لافروف “إن موسكو مهتمة في مواصلة التعاون مع طهران للمساعدة في تسوية الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونحن مقتنعون بأن اهتمام بلدينا واستخدامهما لجهودهما سوف يعطي ثماره”. من جانبه قال ظريف إن “إيران تولي أهمية كبرى لعلاقاتها مع روسيا وتدعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيزها” مضيفا إن اتفاق فيينا النووي يقدم دعما كبيرا لتطوير العلاقات مع روسيا وسيفتح صفحة جديدة في علاقاتنا وسيكون له أثر إيجابي في المجال الاقتصادي. وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أمس الأول أن وزير الخارجية الروسي سيبحث مع نظيره الإيراني في موسكو يوم الاثنين سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والاتفاق النووي وعددا من القضايا الدولية بينها الأزمة في سورية.

لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط

17/08/2015 01:17 PM
لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط 17.08.2015 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم إن تجاوز الأزمة في سورية يكون عبر حوار بين حكومة الجمهورية العربية السورية وكل أطياف المعارضة وموقفنا لم يتغير منذ بداية الأزمة. بدوره قال ظريف: نأمل بأن يتعمق التعاون مع روسيا بعد رفع الحظر عن إيران وسنواصل الحوار مع روسيا لحل كل مشاكل المنطقة وفق المبادئء اللازمة. وأضاف ظريف: الشعب السوري هو وحده من يقرر مصير بلاده وعلى الدول الأخرى المساعدة في ذلك. من جهة أخرى أكد لافروف أن روسيا وإيران لديهما كل الإمكانيات لتعميق العلاقات الثنائية بعد إبرام الاتفاق الشامل بشأن الملف النووي الإيراني مع مجموعة خمسة زائد واحد. وأوضح لافروف في مستهل لقائه مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم لدينا اليوم فرصة لمنح العلاقات الروسية الإيرانية مستوى جديدا أكثر تطورا من خلال الاتفاقية التي تم التوصل إليها بين رئيسي بلدينا مع الأخذ بعين الاعتبار القرارات التي تم اتخاذها لتسوية الوضع حول الملف النووي الإيراني. وأضاف لافروف “إن موسكو مهتمة في مواصلة التعاون مع طهران للمساعدة في تسوية الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونحن مقتنعون بأن اهتمام بلدينا واستخدامهما لجهودهما سوف يعطي ثماره”. من جانبه قال ظريف إن “إيران تولي أهمية كبرى لعلاقاتها مع روسيا وتدعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيزها” مضيفا إن اتفاق فيينا النووي يقدم دعما كبيرا لتطوير العلاقات مع روسيا وسيفتح صفحة جديدة في علاقاتنا وسيكون له أثر إيجابي في المجال الاقتصادي. وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أمس الأول أن وزير الخارجية الروسي سيبحث مع نظيره الإيراني في موسكو يوم الاثنين سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والاتفاق النووي وعددا من القضايا الدولية بينها الأزمة في سورية.

لافروف: تجاوز الأزمة في سورية يكون عبر حوار بين حكومة الجمهورية العربية السورية وكل أطياف المعارضة وموقفنا لم يتغير منذ بداية الأزمة

17/08/2015 01:02 PM
لافروف: تجاوز الأزمة في سورية يكون عبر حوار بين حكومة الجمهورية العربية السورية وكل أطياف المعارضة وموقفنا لم يتغير منذ بداية الأزمة WWW.RTV.GOV.SY

السفير الإيراني ببيروت يجدد ثبات جبهة المقاومة في وقوفها لجانب سورية

14/08/2015 04:30 PM
السفير الإيراني ببيروت يجدد ثبات جبهة المقاومة في وقوفها لجانب سورية 2015-08-14 أكد السفير الإيراني في لبنان محمد فتحعلي أن على دول المنطقة برمتها تقدير دور القيادة والجيش والشعب في سورية في التصدي لخطر الإرهاب الذي يتهدد الجميع مشددا على أن الحل السياسي هو “السبيل الأمثل” لتجاوز الأزمة في سورية . وقال فتحعلي في حوار مع صحيفة البناء اللبنانية إن “المنطقة يجب أن تقدر حق التقدير هذا الإنجاز ثلاثي الأبعاد الذي قامت وتقوم به القيادة والشعب والجيش في سورية في التصدي لخطر الإرهاب الذي يتهدد المنطقة برمتها”. وجدد فتحعلي ثبات جبهة المقاومة في وقوفها إلى جانب سورية وفي مواجهة الصهيونية والإرهاب التكفيري معا. وقال السفير الإيراني إن “عدونا واحد وهو الإرهاب الصهيوني ونعتبر الإرهاب التكفيري يستمد جذوره من الكيان الاسرائيلي”. وشكك فتحعلي بجدية أهداف “التحالف” الذي تقوده واشنطن تحت مسمى محاربة الإرهاب وقال “منذ البداية عارضنا الائتلاف الدولي لمواجهة الإرهاب لأننا نعتقد أن نيته غير صادقة حيث لا تسعى هذه الدول حقيقة لمواجهة الإرهاب” مشيرا إلى عدم تحقيق الغارات التي يشنها هذا الائتلاف الغايات المرجوة في التأثير على تنظيم داعش الإرهابي . وحول الوضع في لبنان رأى السفير الإيراني أن التدخلات الخارجية هي التي تؤخر إنجاز الاستحقاق الرئاسي في لبنان مؤكدا أن “التاريخ سيسجل لحزب الله الدور الأساسي والبناء في مواجهة الإرهاب”. www.rtv.gov.sy

الشرطة السلوفاكية: قناة "الجزيرة" اختلقت أخباراً حول تعذيب سجين سابق في غوانتانامو

14/08/2015 02:55 PM
الشرطة السلوفاكية: قناة "الجزيرة" اختلقت أخباراً حول تعذيب سجين سابق في غوانتانامو الجمعة 14-08-2015 كذب رئيس الشرطة السلوفاكية تيبور غاشبار أضاليل بثتها قناة "الجزيرة" القطرية حول تعذيب عناصر شرطته لإرهابي تونسي كان سجيناً في غوانتانامو سابقاً وموجوداً حالياً في سلوفاكيا مؤكداً اختلاق القناة القطرية للمعلومات بهذا الصدد. وأوضح غاشبار في تصريح لموقع اكتوالتي الإلكتروني السلوفاكي أن ما بثته هذه القناة كان مختلقاً تماماً ولم تحدث أي ممارسة للعنف من قبل الشرطة ولم يتم حتى استخدام وسائل الإكراه ضد التونسي هشام السليتي. وشدد غاشبار على رفض الشرطة السلوفاكية لهذه المنشورات وتأكيدها توافق تعاملها مع هؤلاء الأشخاص مع القانون ولذلك فإن ما بث هو مختلق تماماً. وأشار غاشبار إلى أنه كان يتوجب على الشرطة اقتحام منزل التونسي لأنه رفض التواصل معها لكهنها لم تفعل لذلك ظهرت الشبهات واختلاق المعلومات بهذا الصدد. بدورها أوضحت المتحدثة باسم وزارة الداخلية السلوفاكية أندريا دوبياشوفا أن اثنين من أصل 8 من سجناء غوانتانامو الذين قبلتهم سلوفاكيا لم يعودوا في أراضي سلوفاكيا وأنه يتم العمل على أن يبدأ البقية حياة جديدة في دولة ثالثة. ويأتي النفي السلوفاكي ليؤكد استمرار القناة القطرية القريبة من تنظيم "الإخوان المسلمين" الإرهابي والتنظيمات القاعدية بالخروج عن المهنية وفبركة أخبار بغرض خدمة أجندتها حيث اعتمدت كثيراً على بث أخبار تنظيم "القاعدة" الإرهابي. WWW.RTV.GOV.SY

لافروف: الجميع مهتم بتسوية الأزمة في سورية ووضع حاجز أمام تمدد الإرهاب

13/08/2015 08:46 PM
لافروف: الجميع مهتم بتسوية الأزمة في سورية ووضع حاجز أمام تمدد الإرهاب 2015-08-13 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مهتمة بتوحيد جهود السوريين لحل الأزمة في سورية. وقال لافروف خلال لقائه وفد “الإئتلاف” اليوم في موسكو.. إننا “مهتمون بصدق في مساعدة جميع السوريين على التوحد حول المهمة الأساسية للحفاظ على بلادهم وعلى استقرار الجمهورية العربية السورية ولتجنب تحويلها إلى ما يشبه مرتعا للإرهاب وغيره من التهديدات” مشيرا إلى أن الوضع في سورية يتطلب “اهتماما أكثر إلحاحا”. وأضاف لافروف.. “لدينا جميعا مصلحة مشتركة لوضع حاجز أمام تمدد الإرهاب وكلنا مهتمون بتسوية الأزمة في سورية على أساس بيان جنيف في أقرب وقت ممكن وإن أهم شيء الآن هو تحويل هذه المصلحة إلى مجرى التطبيق العملي والمنسق للأفعال”. وأوضح لافروف أن بلاده على اتصال مع “جميع القوى السياسية السورية ومع الحكومة وكذلك مع جميع مجموعات المعارضة العاملة داخل البلاد وخارجها” مؤكدا أن بلاده تعمل مع جميع اللاعبين الخارجيين بما في ذلك مع بلدان المنطقة والولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين لايجاد حل للأزمة في سورية والتعاون في مكافحة الإرهاب. www.rtv.gov.sy

الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة

13/08/2015 04:35 PM
الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة 13 آب 2015 أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب لافتا إلى أن القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة ضمن معايير وضوابط وقيم وتدعو إلى الحل السياسي للأزمة منذ اللحظة الأولى لبدء المؤامرة والحرب الإرهابية عليها. وأشار الزعبي في حديث للتلفزيون العربي السوري ليلة أمس إلى أن جهود روسيا اليوم مبنية على موقف الرئيس فلاديمير بوتين الذي تحدث عن أهمية نشوء حلف إقليمي لمحاربة الإرهاب وهذا يحتاج إلى ترتيبات وتقاربات. وأوضح الزعبي أن الحديث عن مساع روسية لتقريب وجهات النظر شيء والحديث عن لقاء مباشر مع السعوديين شيء آخر نافيا كل ما أشيع حول زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك إلى السعودية جملة وتفصيلا مبينا ان ثمة كلاما قيل كثيرا في المرحلة الأخيرة وبنيت عليه تحليلات ومقالات بإن اللواء مملوك التقى شخصيات سعودية وأن حوارا دار.. وهذا الكلام ليس صحيحا وعندما سيحصل فسنقول للناس.. وماذا حصل فيه. وحول تصريحات وزير الخارجية السعودي تجاه سورية قال وزير الإعلام أن الجبير كان يتولى ترتيب الاتصالات مع المنظمات الصهيونية واليهودية في الولايات المتحدة وكلامه تكرار لمواقف سابقة تهدف إلى الايهام بأن السعودية دولة نافذة ومؤثرة لافتا الى أنها تشعر بحالة عجز سياسي وصل إلى مرحلة يهدد وجودها بسبب تراكم مجموعة أخطاء سياسية حيث حاربت في سورية واليمن والعراق عبر وكلائها من التنظيمات الارهابية ودخلت حرب إبادة وتدمير ضد الشعب اليمني. وأشار الزعبي الى أن تصريحات الجبير تتناقض مع فكرة الحل السياسي للأزمة في سورية فمن يتكلم عن حل سياسي فعليه أن يحترم مفرداته وأولوياته التي هي مكافحة الإرهاب واحترام السيادة السورية ومنع التدخل في الشؤون الداخلية ودعم الحوار السوري السوري وأضاف نقول لكل القوى والدول في الخارج بان الرئيس بشار الأسد لن يرحل.. فالشعب هو من يقرر ويختار قيادته. وحول ذهاب المعارضات المختلفة الى موسكو اعتبر الزعبي أن ذهابهم لكي يقولوا ما لديهم ويسمعوا ما لدى القيادة الروسية موضحا أن كل حوار من هذا النوع يجب أن يكون مجديا من حيث المبدأ لكن ذهابهم لا يأتي من فراغ وإنما لديهم أوامر وتعليمات من مموليهم بالذهاب إلى موسكو وأن هذه اللقاءات لا تنطوي على نتائج عاجلة وانعطافات. وبين الزعبي أن بيان جنيف1 كتلة متكاملة فإما أن يؤخذ بمجمله أو لا يؤخذ لافتا إلى أن هذا البيان يؤكد على احترام المنظومة الدستورية القائمة في سورية وعلى الحوار والتوافق بين السوريين وكل نقاش آخر في التفاصيل يتجاوز هذه القاعدة لا معنى ولا قيمة له. وأشار الزعبي إلى أن الأزمة في سورية متعددة الأطراف متسائلا.. كيف يمكن حل الأزمة إذا بقي السعودي يرسل الإرهابيين والسلاح والمال إلى سورية وإذا بقيت الأنفاق المحفورة بين تركيا وسورية للمساعدة في دخول عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي وإذا بقي الأردن يسمح بتهريب الإرهابيين والسلاح إلى سورية. وفيما يتعلق بالمبادرة الإيرانية التي جرى الحديث عنها مؤخرا لحل الأزمة قال الزعبي ليست هناك مبادرة إيرانية محددة المعالم والتفاصيل والإيرانيون حريصون جدا على دعم سورية ومساندتها والبحث معها نحو حل الأزمة القائمة والتصدي للإرهاب مبينا أنه عندما يكون هناك مبادرة إيرانية فالإيرانيون هم الذين سيعلنون عنها. وحول الادعاءات التركية بمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بين وزير الإعلام أن حكومة حزب العدالة والتنمية لن تحارب الإرهاب لسبيين أحدهما أنها على تعاون مباشر لوجستي وأمني وعسكري وسياسي مع تنظيم “داعش” الإرهابي والآخر لأنها تحت عنوان مكافحة الارهاب تقوم الطائرات التركية بضرب الأكراد السوريين والعراقيين إضافة إلى الاعتقالات التي تجري في جنوب شرق تركيا للأكراد الأتراك. ولفت الزعبي إلى إن حكومة العدالة والتنمية تتصرف أمنيا وعسكريا واقتصاديا في المناطق الحدودية بطريقة تخالف كل قواعد القانون الدولي وتكشف عن حجم تورطها في العدوان على سورية. وبشأن موضوع الأسلحة الكيميائية أوضح الزعبي إن أعداء سورية يهدفون من طرح استخدام السلاح الكيميائي في سورية مجددا بمجلس الأمن الى ممارسة المزيد من الضغط السياسي عليها مؤكدا أن الجيش العربي السوري وكل القوى المدافعة الشريكة معه لم تستخدم على الإطلاق أي مادة.. لا غاز الكلور ولا غيره. وبين الزعبي أن لدى الحكومة السورية الكثير من الوقائع والأدلة الأمنية والعلمية التي تؤكد أن التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق هي التي استخدمت الأسلحة الكيميائية ومصادر موادها من دول وحكومات لافتا الى أن هناك عشرات الرسائل المقدمة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن الدولي حول هذه المسألة من وزارة الخارجية السورية ولم يؤخذ بها. وحول زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى سلطنة عمان قال الزعبي إنها تندرج ضمن سياق الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذل من أجل البحث عن خلق مناخات تفضي إلى مسار سياسي سوري سوري وإلى جهود إقليمية منظمة ومنسقة لمواجهة الإرهاب لافتا الى أن دور سلطنة عمان كان إيجابيا تجاه كل الملفات العربية ولكن من المبكر الآن الحديث عن أدوار محددة بما فيها الدور العماني لأن هذا يحتاج إلى وقت. وأضاف الزعبي من الممكن أن يبدأ الدور العماني من الآن وصاعدا ولكن أقول سلفا سيحاول الكثير من قياد ات دول الخليج إفشاله لكن الأهمية هي فيما تتمتع به القيادة العمانية من روح إيجابية وعروبية تجاه سورية تحديدا والشعب السوري والقيادة السورية. وبشأن إعادة علاقات بعض الدول العربية مع سورية لاحقا قال الزعبي إن الكرة ليست في ملعب سورية بل في ملعب الأشقاء العرب الذين سواء سحبوا سفراءهم أوخفضوا مستوى التمثيل الدبلوماسي.. والذين صوتوا ضد سورية في جامعة الدول العربية باتوا يدركون اليوم أن سورية كانت على حق فيما قالته منذ البداية حول خطر انتقال الإرهاب وانتشاره. ونبه وزير الإعلام من أن المطلوب اليوم هو تدمير الجيوش العربية وضرب المؤسسة الوطنية العسكرية بكل أبعادها ورموزها ودلالاتها لافتا إلى ان مصر تعاني إرهاب “داعش” و”الإخوان المسلمين” ولذلك على القيادة المصرية ان تتصرف على نحو مسؤول وسياسي كبير بحيث تشعر وتدرك من الذين في مثل حالها وسبقوها على هذه الحال كسورية. وحول التطورات الميدانية الأخيرة أوضح الزعبي أن التكنيك العسكري في سهل الغاب هو الذي يحكم هذه التفاصيل وفق قوانين وقواعد الحرب لافتا الى أن منطقة القريتين بريف حمص الشرقي كانت أساسا تحت سيطرة تنظيمات إرهابية مسلحة حل إرهابيو “داعش” محلها نافيا وجود الجيش السوري فيها أو خروجه منها عقب دخول التنظيم الإرهابي إليها. وحول الوضع في الزبداني قال الزعبي إن ما يجري البحث حوله هو دوافع انسانية بحتة لا صلة لها بإرهابيين أو مسلحين وهذا واحد من معاييرنا التي لن نتخلى عنها. وأشار الزعبي إلى إن ما يشاع عن نقص في الذخيرة والمعنويات في الجيش العربي السوري يندرج في سياق الحرب النفسية على الجيش والشعب السوريين لافتا إلى أن الجيش السوري قادر على استعادة مدينة تدمر بأي لحظة ولكنه لن يستخدم الوسائط النارية والعسكرية التي تهدم آثار تدمر إضافة إلى وجود المدنيين داخل المدينة. وتعليقا على جريمة قتل الضابط حسان الشيخ قال الزعبي إن موقف السلطات السورية واضح بأنه لا أحد فوق القانون على الإطلاق مبينا أن ما حصل جريمة كغيرها من جرائم ستحال إلى القضاء العسكري ولن يسمح لأحد بالتدخل في السلطة القضائية معتبرا أن ما جرى إعلاميا حول القضية هو محاولات الاستثمار الإعلامي الرخيص ومعيب في الظرف الحالي. فيديو: https://www.youtube.com/watch?v=cubmfqifXBs

الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة

13/08/2015 03:40 AM
الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة 2015-08-12 أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب لافتا إلى أن القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة ضمن معايير وضوابط وقيم وتدعو إلى الحل السياسي للأزمة منذ اللحظة الأولى لبدء المؤامرة والحرب الإرهابية عليها. وأشار الزعبي في حديث للتلفزيون العربي السوري الليلة إلى أن جهود روسيا اليوم مبنية على موقف الرئيس فلاديمير بوتين الذي تحدث عن أهمية نشوء حلف إقليمي لمحاربة الإرهاب وهذا يحتاج إلى ترتيبات وتقاربات. وأوضح الزعبي أن الحديث عن مساع روسية لتقريب وجهات النظر شيء والحديث عن لقاء مباشر مع السعوديين شيء آخر نافيا كل ما أشيع حول زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك إلى السعودية جملة وتفصيلا مبينا ان ثمة كلاما قيل كثيرا في المرحلة الأخيرة وبنيت عليه تحليلات ومقالات بإن اللواء مملوك التقى شخصيات سعودية وأن حوارا دار.. وهذا الكلام ليس صحيحا وعندما سيحصل فسنقول للناس.. وماذا حصل فيه. وحول تصريحات وزير الخارجية السعودي تجاه سورية قال وزير الإعلام أن الجبير كان يتولى ترتيب الاتصالات مع المنظمات الصهيونية واليهودية في الولايات المتحدة وكلامه تكرار لمواقف سابقة تهدف إلى الايهام بأن السعودية دولة نافذة ومؤثرة لافتا الى أنها تشعر بحالة عجز سياسي وصل إلى مرحلة يهدد وجودها بسبب تراكم مجموعة أخطاء سياسية حيث حاربت في سورية واليمن والعراق عبر وكلائها من التنظيمات الارهابية ودخلت حرب إبادة وتدمير ضد الشعب اليمني. وأشار الزعبي الى أن تصريحات الجبير تتناقض مع فكرة الحل السياسي للأزمة في سورية فمن يتكلم عن حل سياسي فعليه أن يحترم مفرداته وأولوياته التي هي مكافحة الإرهاب واحترام السيادة السورية ومنع التدخل في الشؤون الداخلية ودعم الحوار السوري السوري وأضاف نقول لكل القوى والدول في الخارج بان الرئيس بشار الأسد لن يرحل.. فالشعب هو من يقرر ويختار قيادته. وحول ذهاب المعارضات المختلفة الى موسكو اعتبر الزعبي أن ذهابهم لكي يقولوا ما لديهم ويسمعوا ما لدى القيادة الروسية موضحا أن كل حوار من هذا النوع يجب أن يكون مجديا من حيث المبدأ لكن ذهابهم لا يأتي من فراغ وإنما لديهم أوامر وتعليمات من مموليهم بالذهاب إلى موسكو وأن هذه اللقاءات لا تنطوي على نتائج عاجلة وانعطافات. وبين الزعبي أن بيان جنيف1 كتلة متكاملة فإما أن يؤخذ بمجمله أو لا يؤخذ لافتا إلى أن هذا البيان يؤكد على احترام المنظومة الدستورية القائمة في سورية وعلى الحوار والتوافق بين السوريين وكل نقاش آخر في التفاصيل يتجاوز هذه القاعدة لا معنى ولا قيمة له. وأشار الزعبي إلى أن الأزمة في سورية متعددة الأطراف متسائلا.. كيف يمكن حل الأزمة إذا بقي السعودي يرسل الإرهابيين والسلاح والمال إلى سورية وإذا بقيت الأنفاق المحفورة بين تركيا وسورية للمساعدة في دخول عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي وإذا بقي الأردن يسمح بتهريب الإرهابيين والسلاح إلى سورية. وفيما يتعلق بالمبادرة الإيرانية التي جرى الحديث عنها مؤخرا لحل الأزمة قال الزعبي ليست هناك مبادرة إيرانية محددة المعالم والتفاصيل والإيرانيون حريصون جدا على دعم سورية ومساندتها والبحث معها نحو حل الأزمة القائمة والتصدي للإرهاب مبينا أنه عندما يكون هناك مبادرة إيرانية فالإيرانيون هم الذين سيعلنون عنها. وحول الادعاءات التركية بمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بين وزير الإعلام أن حكومة حزب العدالة والتنمية لن تحارب الإرهاب لسبيين أحدهما أنها على تعاون مباشر لوجستي وأمني وعسكري وسياسي مع تنظيم “داعش” الإرهابي والآخر لأنها تحت عنوان مكافحة الارهاب تقوم الطائرات التركية بضرب الأكراد السوريين والعراقيين إضافة إلى الاعتقالات التي تجري في جنوب شرق تركيا للأكراد الأتراك. ولفت الزعبي إلى إن حكومة العدالة والتنمية تتصرف أمنيا وعسكريا واقتصاديا في المناطق الحدودية بطريقة تخالف كل قواعد القانون الدولي وتكشف عن حجم تورطها في العدوان على سورية. وبشأن موضوع الأسلحة الكيميائية أوضح الزعبي إن أعداء سورية يهدفون من طرح استخدام السلاح الكيميائي في سورية مجددا بمجلس الأمن الى ممارسة المزيد من الضغط السياسي عليها مؤكدا أن الجيش العربي السوري وكل القوى المدافعة الشريكة معه لم تستخدم على الإطلاق أي مادة.. لا غاز الكلور ولا غيره. وبين الزعبي أن لدى الحكومة السورية الكثير من الوقائع والأدلة الأمنية والعلمية التي تؤكد أن التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق هي التي استخدمت الأسلحة الكيميائية ومصادر موادها من دول وحكومات لافتا الى أن هناك عشرات الرسائل المقدمة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن الدولي حول هذه المسألة من وزارة الخارجية السورية ولم يؤخذ بها. وحول زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى سلطنة عمان قال الزعبي إنها تندرج ضمن سياق الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذل من أجل البحث عن خلق مناخات تفضي إلى مسار سياسي سوري سوري وإلى جهود إقليمية منظمة ومنسقة لمواجهة الإرهاب لافتا الى أن دور سلطنة عمان كان إيجابيا تجاه كل الملفات العربية ولكن من المبكر الآن الحديث عن أدوار محددة بما فيها الدور العماني لأن هذا يحتاج إلى وقت. وأضاف الزعبي من الممكن أن يبدأ الدور العماني من الآن وصاعدا ولكن أقول سلفا سيحاول الكثير من قياد ات دول الخليج إفشاله لكن الأهمية هي فيما تتمتع به القيادة العمانية من روح إيجابية وعروبية تجاه سورية تحديدا والشعب السوري والقيادة السورية. وبشأن إعادة علاقات بعض الدول العربية مع سورية لاحقا قال الزعبي إن الكرة ليست في ملعب سورية بل في ملعب الأشقاء العرب الذين سواء سحبوا سفراءهم أوخفضوا مستوى التمثيل الدبلوماسي.. والذين صوتوا ضد سورية في جامعة الدول العربية باتوا يدركون اليوم أن سورية كانت على حق فيما قالته منذ البداية حول خطر انتقال الإرهاب وانتشاره. ونبه وزير الإعلام من أن المطلوب اليوم هو تدمير الجيوش العربية وضرب المؤسسة الوطنية العسكرية بكل أبعادها ورموزها ودلالاتها لافتا إلى ان مصر تعاني إرهاب “داعش” و”الإخوان المسلمين” ولذلك على القيادة المصرية ان تتصرف على نحو مسؤول وسياسي كبير بحيث تشعر وتدرك من الذين في مثل حالها وسبقوها على هذه الحال كسورية. وحول التطورات الميدانية الأخيرة أوضح الزعبي أن التكنيك العسكري في سهل الغاب هو الذي يحكم هذه التفاصيل وفق قوانين وقواعد الحرب لافتا الى أن منطقة القريتين بريف حمص الشرقي كانت أساسا تحت سيطرة تنظيمات إرهابية مسلحة حل إرهابيو “داعش” محلها نافيا وجود الجيش السوري فيها أو خروجه منها عقب دخول التنظيم الإرهابي إليها. وحول الوضع في الزبداني قال الزعبي إن ما يجري البحث حوله هو دوافع انسانية بحتة لا صلة لها بإرهابيين أو مسلحين وهذا واحد من معاييرنا التي لن نتخلى عنها. وأشار الزعبي إلى إن ما يشاع عن نقص في الذخيرة والمعنويات في الجيش العربي السوري يندرج في سياق الحرب النفسية على الجيش والشعب السوريين لافتا إلى أن الجيش السوري قادر على استعادة مدينة تدمر بأي لحظة ولكنه لن يستخدم الوسائط النارية والعسكرية التي تهدم آثار تدمر إضافة إلى وجود المدنيين داخل المدينة. وتعليقا على جريمة قتل الضابط حسان الشيخ قال الزعبي إن موقف السلطات السورية واضح بأنه لا أحد فوق القانون على الإطلاق مبينا أن ما حصل جريمة كغيرها من جرائم ستحال إلى القضاء العسكري ولن يسمح لأحد بالتدخل في السلطة القضائية معتبرا أن ما جرى إعلاميا حول القضية هو محاولات الاستثمار الإعلامي الرخيص ومعيب في الظرف الحالي. فيديو: https://www.youtube.com/watch?v=cubmfqifXBs

الربيع التركي قادم.. بقلم: غسان يوسف

12/08/2015 02:57 PM
الربيع التركي قادم.. بقلم: غسان يوسف 12/8/2015 في بداية ما سمي (الربيع العربي) كان أكثر المهللين والمرحبين بهذا (الربيع) الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي رأى في هذه التحركات وسيلة لصعود الإخوان المسلمين على السلطة في العالم العربي فرحب بما حدث في تونس، ودعم وصول محمد مرسي إلى الحكم في مصر، وشارك بإسقاط معمر القذافي في ليبيا، وشيد المخيمات لاستقبال النازحين دون أن تكون قد بدأت الأحداث في سورية! أردوغان الذي صرح في أكثر من مناسبة أنه سيصلي في الجامع الأموي هو وصديقه أمير قطر السابق حمد بن خليفة كان يعول على وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة في سورية. اليوم وبعد تراجع أردوغان في الانتخابات الأخيرة في السابع من حزيران الماضي يجهد في إقناع الموالين لحزبه بأنه وحزبه يتعرضان لمؤامرة الأمر الذي ينكره على غيره، وأن ما تقوم به الحكومة التركية من أعمال عسكرية ضد الأكراد إنما يخدم مصالحهم على الرغم من ارتفاع مؤشرات حرب جديدة قد تؤدي في النهاية إلى تقسيم البلاد ومطالبة الأكراد بالانفصال عن تركيا أو في أقل تقدير المطالبة بحكم ذاتي كما في العراق أو إدارة ذاتية كما يطالب بعض الأكراد في سورية. وعلى الرغم من الدعم المبدئي لمناصري حزب العدالة والتنمية الحاكم للغارات الجوية ضد حزب العمال الكردستاني، فإنهم يخشون تصعيد العنف والعودة بتركيا إلى التسعينيات، وبدء الحرب من جديد وليبدأ معها موالو أردوغان باستقبال جثامين جنودهم الذين تحصد الحرب أرواحهم. تركيا اليوم أمام أربعة خيارات: الأول، الذهاب إلى حرب مفتوحة مع الأكراد سياسياً وعسكرياً وبالتالي مواصلة الحرب ضد حزب العمال في كافة المناطق التي يتواجد بها بموازاة ملاحقة قضائية لصلاح الدين ديمرتاش رئيس حزب الشعوب الديمقراطي ونائبته فيجي يوكسيكداغ ما يعني عملياً حل الحزب وسجن ديمرتاش وعدم استطاعة حزب الشعوب من المشاركة في الانتخابات القادمة وبالتالي توزع أصواته على الأحزاب الأخرى ومن بينها حزب العدالة والتنمية بحسب اعتقاد أردوغان. الثاني، تحالف أردوغان مع حزب الحركة القومية وهو الأقرب له في وجه كل من حزب الشعب والشعوب وبالتالي انقسام تركيا إلى سنية تركية متعصبة مقابل كردية علوية منفتحة على العالم. الثالث، الذهاب إلى انتخابات مبكرة خسارة أردوغان هذه الانتخابات بسبب ردة الفعل الشعبية على تصرفاته بحق حزب الشعوب وبالتالي ذهاب الأصوات جميعها إلى حزب الشعب ليكون القوة الثانية في تركيا وبالتالي يقع أردوغان في شر أعماله لأنه برعونته أعطى حزب الشعب قوة من حيث لا يحتسب ثانية. الرابع، حرب أهلية كردية تركية حيث تعمل حكومة العدالة والتنمية ومنظومتها الإعلامية على تجييش الشارع التركي ضد حزب العمال الكردستاني الذي يتزعمه عبد الله أوجلان وضد الكرد بشكل عام وهذا ما سيدفع إلى نشوب حرب أهلية بين الشعبين الكردي والتركي في المستقبل إن سار أردوغان وحزبه على هذا المنوال. نحن اليوم نشهد دق أول مسمار في نعش تركيا أتاتورك. تركيا التي تقف فوق برميل بارود متفجر ولا تستطيع التراجع عنه بعد أن قطعت شعرة معاوية مع الأكراد واختارت الحديد والنار بدل الحوار. أردوغان سيجد نفسه وحيداً، والأرض تميد من تحته، فلا الأطلسي سينقذه ولا أتباعه الذين يتوزعون بينه وبين غول وغولن والبغدادي سيقفون إلى جانبه. www.rtv.gov.sy

هل تتجه الماكينة الإعلامية للرجعية نحو ركوب الموجة القومية؟..- صحيفة تشرين

12/08/2015 12:45 PM
هل تتجه الماكينة الإعلامية للرجعية نحو ركوب الموجة القومية؟..- صحيفة تشرين 12/8/2015 نغمة الفتنة الطائفية لم تثمر صراعاً مذهبياً وطائفياً واسعاً في المنطقة كما تريد الرجعية العربية ومراكز القوى العالمية صاحبة مشروع الهيمنة على المنطقة. هذه الدوائر تفكر اليوم في نغمة جديدة، النغمة القومية!.. القومية العربية تتعارض جوهرياً مع الفكر الرجعي، وهو أمر يعترف به القوميون كما يعترف به الرجعيون. فالعروبة لدى القوميين تسمو على الاختلافات الأخرى «تحت القومية»، بينما يصر الرجعيون – من الوهابيين وحتى الإخوان المسلمين – على أن الوطن «عقيدة وليس حفنة من التراب العفن»، وهذا التعبير لأحد قادة الإخوان المسلمين في مصر. لكن إذا كانت «الراية القومية» تخدم الحرب الإعلامية فلماذا لا نستخدمها؟ هكذا بدأت مراكز التضليل الإعلامي تفكر، ولاشك في أن مكتشف هذه الخطة هو فيلتمان ولا أحد غيره.. في الآونة الأخيرة بدأنا نلاحظ في الإعلام التضليلي العزف على نغمة القومية العربية و«أعدائها من الفرس والروس وغيرهم». ويبدو أن بعض القوميين العرب وقعوا في الفخ. فلقد أدلى السيد عبد الرحيم مراد بتصريح لصحيفة الحياة في السابع من نيسان الماضي قال فيه: «إن الموقف السعودي الرابط بين أمن اليمن وأمن السعودية هو موقف محق». وحتى يعطي الموضوع غطاء قومياً أضاف: «هذا التحالف العربي الحالي نأمل بألا يقتصر على معالجة مشكلة اليمن وإنما كل المشاكل التي تعاني منها الدول العربية». وكأنه يدعو التحالف لحل «المشكلة السورية» بالطريقة نفسها. وحتى لا يفهم من كلامه ابتعاداً عن سورية قال: «إن مصر و السعودية وسورية والعراق تشكل العمود الفقري للأمة العربية» معيداً إلى الأذهان مركزية القضية الفلسطينية، وحتى يبرر هذا الموقف من «مركز الرجعية العربية» يقارن بين سورية والسعودية فيقول: «كما أن سورية ترى أن أمن لبنان من أمنها وهي محقة، كذلك محقة السعودية في موقفها من اليمن..». قومي آخر هو كمال شاتيلا قال: «إن التعاون المصري – السعودي يتلقى اليوم أعنف الضربات من أعداء التضامن العربي» أما معنى التضامن العربي المشار إليه فيربطه بالقومية العربية. وهو على ما يبدو حق يراد به باطل، الحق هو أن القومية العربية أساس العمل المشترك بما في ذلك التضامن العربي، أما الباطل فهو «تهريب» البضاعة الرجعية السعودية إلى الصف القومي.. وقد لاحظت، أن عدداً كبيراً من المعلقين والمحللين التابعين للمال السعودي في القنوات الفضائية شرعوا في الآونة الأخيرة يركزون على القومية العربية في مواجهة «الفرس والروس» نصراً للمواقف والسياسات السعودية.. الرد ينبغي أن يكون بتعزيز خطابنا القومي العروبي في مواجهة هذا المد الجديد من التضليل. د. مهدي دخل الله www.rtv.gov.sy

النيابة العامة المصرية تحيل مرشد جماعة “الإخوان المسلمين” الإرهابية إلى محكمة الجنايات

11/08/2015 07:50 PM
النيابة العامة المصرية تحيل مرشد جماعة “الإخوان المسلمين” الإرهابية إلى محكمة الجنايات 2015-08-11 أحالت النيابة العامة المصرية المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المحظورة محمد بديع إضافة إلى عدد من قيادات وأعضاء الجماعة إلي محكمة جنايات القاهرة للنظر في قضية الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر عام 2013. وذكرت صحيفة الشروق المصرية أن النيابة العامة أسندت إلى المتهمين في القضية ارتكابهم خلال الفترة من 21 حزيران 2013 وحتى 14 آب من ذات العام جرائم تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية ميدان هشام بركات حاليا وقطع الطرق وتقييد حرية الناس في التنقل والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم والشروع في القتل العمد وتعمد تعطيل سير وسائل النقل. كما تضمنت قائمة الاتهامات المسندة إلى المتهمين ارتكابهم “جرائم احتلال وتخريب المباني والأملاك العامة والخاصة والكابلات الكهربائية بالقوة تنفيذا لأغراض إرهابية بقصد الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وتكدير السكينة العامة ومقاومة السلطات وإرهاب جموع الشعب المصري وحيازة المفرقعات والأسلحة النارية والذخائر التي لا يجوز حيازتها إضافة إلى حيازة الأسلحة البيضاء والأدوات التي تستعمل في الاعتداء على الأشخاص”. ووفقا للصحيفة كشفت تحقيقات النيابة العامة من خلال شهادات العديد من قاطني محيط التجمهر المسلح ومسؤولي أجهزة الدولة وقوات الشرطة أن “المتهمين من جماعة الإخوان الإرهابية نظموا ذلك الاعتصام المسلح وسيروا منه مسيرات مسلحة لأماكن عدة هاجموا خلالها المواطنين الآمنين وقطعوا الطرق ووضعوا المتاريس وفتشوا سكان العقارات الكائنة بمحيط تجمهرهم وقبضوا على بعض المواطنين واحتجزوهم داخل خيام وغرف أعدوها وعذبوهم جسديا وحازوا أسلحة نارية وذخائر استخدموها في مقاومة قوات الشرطة القائمة على فض تجمهرهم”. يذكر أن محمد بديع يواجه حتى الآن حكما بالإعدام و4 أحكام بالسجن المؤبد والحبس لمدة 4 سنوات في 6 قضايا فيما ينتظر أحكاما أخرى في 34 قضية لا تزال تنظر أمام المحاكم فيما يواجه العديد من قيادا ت جماعة الإخوان الإرهابية ومن بينهم الرئيس المخلوع محمد مرسي أيضا أحكاما بالإعدام والسجن. WWW.RTV.GOV.SY

لافروف: اتفقنا على مواصلة التنسيق لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة

11/08/2015 03:04 PM
لافروف: اتفقنا على مواصلة التنسيق لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة 2015-08-11 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك خلافات بين روسيا والسعودية بشأن تطبيق بنود بيان جنيف1 ولكن أغلب المواقف متقاربة لافتا إلى أن النقاش حول المبادرة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء حلف إقليمي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي سيتواصل . وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في موسكو اليوم “ناقشنا أهداف تطبيق التفاهمات والتوافقات التي يضمنها بيان جنيف 1 .. وعلى الرغم من وجود بعض الخلافات في المواقف الروسية السعودية حول تطبيق البيان إلا أنه يمكنني القول إن أغلب المواقف الروسية السعودية تتطابق” . وأضاف لافروف “اتفقنا على مواصلة التفكير في الخطوات التي يجب اتخاذها لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة السورية بجميع أطيافها برعاية المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا”. وأشار لافروف إلى اللقاء الثلاثي الذي جمعه مع الجبير ووزير الخارجية الامريكي جون كيري في قطر قبل اسبوعين حيث جرت مناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل حل الازمة في سورية مبينا أن “لقاء موسكو اليوم كان مفيدا جدا ويأتي لتطوير التفاهمات التي تم التوصل إليها في الدوحة” . وأوضح لافروف أن الرؤية الروسية والسعودية موحدة في ضرورة تضافر الجهود لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية التي هي مصدر الخطر ليس فقط لروسيا والسعودية بل للعالم كله لافتا الى أن النقاش سيتواصل حول المبادرة التي اطلقها الرئيس بوتين لانشاء تحالف اقليمي واسع ضد داعش وقال “لقد وجدنا بعض الملامح لتطبيقها”.

لافروف: اتفقنا على تنسيق الخطوات العملية لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة بجميع أطيافها برعاية مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا .

11/08/2015 02:18 PM
لافروف: اتفقنا على تنسيق الخطوات العملية لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة بجميع أطيافها برعاية مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا .

لافروف: ضرورة اعتبار الرئيس الأسد شريكاً في جهود مكافحة «داعش» والتخلـــي عـــن المعاييــــر المزدوجـــة لمحاربــــة التنظيـــم

10/08/2015 11:55 PM
لافروف: ضرورة اعتبار الرئيس الأسد شريكاً في جهود مكافحة «داعش» والتخلـــي عـــن المعاييــــر المزدوجـــة لمحاربــــة التنظيـــم الاثنين 10-8-2015 جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إصرار روسيا على ضرورة التخلي عن ازدواجية المعايير من أجل المكافحة الفعالة لتنظيم داعش الإرهابي واعتبار الرئيس بشار الأسد كشريك في ذلك. وقال لافروف في مقابلة مع القناة الروسية الأولى: إننا بحثنا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المسائل المتعلقة بمبادرة الرئيس فلاديمير بوتين الخاصة بضرورة تشكيل جبهة موحدة لمحاربة تنظيم داعش وكما هو الوضع في جميع الحالات الأخرى نقترح فقط تقديم وجهات نظر واضحة والتوقف عن تقسيم الإرهابيين إلى سيئين وجيدين إذا أردنا جميعنا عدم منح (داعش) فرصة لتحقيق فكرته الشريرة في إنشاء الخلافة. وأضاف لافروف:إن المبادرة الروسية لاقت اهتماما واسعا على الساحة الدولية وهي تفترض إنشاء ائتلاف من جميع الأشخاص الذين يحاربون على الأرض والذين لا يقبلون بتنظيم داعش فبدلا من أن يصفوا الحسابات فيما بينهم يجب عليهم في البداية أن ينظروا في الخطر المشترك والاتفاق بعد ذلك على كيفية العيش في بلادهم. وأكد لافروف أن الحكومة السورية مستعدة للمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة (داعش) لافتا إلى أن روسيا اقترحت على واشنطن وغيرها من الشركاء مكافحة (داعش) بإنشاء تحالف ودعم الحل السياسي في سورية في آن واحد. وقال لافروف: إذا كان لدينا عدو واحد فينبغي توحيد جميع القوى ضده أما الآن فنحن نرى أن شركاءنا لا يزالون يميلون كالسابق للانخراط في لعبة استخدام المسلحين بما يخدم مصالح إحراز أهداف سياسية. وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة أعلنت قبل سنة عن تشكيل تحالف لمكافحة (داعش) وحصلت على موافقة الحكومة العراقية بينما لم يطلبوا من الحكومة السورية موافقتها ولو فعلوا لكانوا حصلوا عليها ولكان بإمكان مجلس الأمن إضفاء شرعية كاملة على العملية وضمان تأييدها من قبل الاسرة الدولية ولما كان هناك أي غموض وازدواجية فيما يتعلق بالغارات الجوية. وأوضح لافروف أن هذه المهمة قابلة للحل بالرغم من أن الأمريكيين وبعض بلدان المنطقة لا يزالون يتخذون موقفا ثابتا في عدم قبولهم الحكومة السورية كشريك وهذا أمر يثير الاستغراب لأنهم اعترفوا بها كشريك تماما عند إزالة الأسلحة الكيميائية وورد ذكر الحكومة السورية في قرارات مجلس الامن وجرى الترحيب بقرارها بالتوقيع على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ومواصلة التعاون لتنفيذ برنامج إزالة الاسلحة وبذلك فإن ازدواجية المعايير واضحة للعيان هنا أيضا. وبين لافروف أن الولايات المتحدة وفي حال دافعت عن المعارضة التي دربتها كما تقول من الجو فإنه يمكن أن تفجر الأوضاع في سورية إلى درجة يتعذر معها على أي كان السيطرة عليها فيما بعد. وقال لافروف :إن الوقوع بالخطأ سهل جداً فنحن نعرف أنه لا وجود لأميركيين على الأراضي السورية بينما كانوا موجودين في أفغانستان وكانوا يستخدمون طائرات بلا طيار ومعطيات الاستخبارات ومع ذلك حدثت حالات كثيرة قصفوا فيها حفلات الزفاف وحافلات المدارس بتلاميذها بدلا من مواقع حركة طالبان وتنظيم القاعدة وبرأيي من السهل جداً الوقوع في خطأ عندما لا يملك الأمريكيون وجودا على الأرض كما كان عليه الحال في أفغانستان ولقد حذرت صراحة نظيري الأمريكي من أنه يمكن لخطيئة فادحة أن تؤدي إلى تفجير الوضع. ودعا لافروف إلى تجنب الادعاءات وإطلاق اتهامات جوفاء وتقديم الحقائق فقط من قبل من يزعم بقاء أسلحة كيميائية في سورية. وحذر لافروف من نهج (ازاحة الرؤساء) الذي اتبعته بعض الدول الغربية مستشهدا بما حصل في العراق حيث تلقى الغرب التهديد الإرهابي الذي لم يكن موجودا وبما حصل في ليبيا حيث بات السلاح الذي أدخلوه يشكل تهديدا إرهابيا. www.rtv.gov.sy صحيفة الثورة - سورية

ملتقى تضامني بدمشق ضد جريمة حرق طفل فلسطيني

03/08/2015 07:15 PM
ملتقى تضامني بدمشق ضد جريمة حرق طفل فلسطيني 2015-08-03 نظم تحالف قوى المقاومة الفلسطينية اليوم ملتقى تضامنيا استنكارا لجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة وآخرها جريمة حرق الطفل الرضيع علي دوابشة وعائلته قبل أيام. ودعا المشاركون في الملتقى الذي عقد في مقر المجلس الوطني الفلسطيني اليوم إلى تنسيق مواقف الأحزاب والفعاليات الفلسطينية تجاه الاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني وإرسال مذكرة احتجاج وإدانة للأمم المتحدة إضافة إلى تنظيم وقفة تضامنية يوم الجمعة القادم أمام مدخل مخيم اليرموك. كما اتفق المشاركون على إقامة اعتصام يوم الأربعاء القادم أماممقر الأمم المتحدة في دمشق للتنديد بمجازر الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل داخل الأراضي المحتلة. وذكر السفيرأنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن هدف اللقاء توجيه رسالة للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة إنه ورغم معاناة اللاجئين الفلسطينيين والاعتداءات الإرهابية التي يتعرضون لها في مخيمات اللجوء إلا أن بوصلتهم ما تزال فلسطين مشيرا إلى ضرورة القيام بخطوات فاعلة على أرض الواقع لإيقاف الهجمات العدائية بحقهم. من جهته أشار أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد إلى أهمية وضع برنامج تحرك فلسطيني لمتابعة الأوضاع المستجدة معتبرا أن أهمية الملتقى تأتي من انعقاده في دمشق التي تواجه اعتداءات إرهابية توازي بخطورتها الاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين. وأكد عبد المجيد أهمية التلاحم الوطني كهدف سامي للملتقى التضامني وتجديد العهد بمواصلة واستمرار النضال. ورأى عضو المجلس الثوري في حركة فتح الانتفاضة أبو فاخرأن أوهام السلام زائلة والوقت حان لاستخدام السلاح للمواجهة فيما دعا عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة رافع الساعدي إلى ضرورة وجود رأي فلسطيني موحد ضد الاعتداءات الصهيونية. واقترح المشاركون تشكيل لجنة دائمة من شخصيات وقوى وهيئات فلسطينية لمتابعة سبل مواجهة الإجرام بكل أشكاله وفضحه على المستوى العربي والعالمي وعدم الاكتفاء بالإدانة والتحول لممارسات عملية لإيقاف هذه الجرائم ومحاكمة أصحابها. وكان الطفل علي دوابشة البالغ من العمر عاما ونصف العام استشهد وأصيب ثلاثة من أفراد عائلته جراء هجوم عدد من المستوطنين الإسرائيليين على منزلهم بالزجاجات الحارقة ومواد سريعة الاشتعال في قرية دوما جنوب نابلس في الضفة الغربية.

نائب تركي: مذكرة مساءلة برلمانية لداود أوغلو حول التنظيمات الإرهابية التي تدعمها حكومته

01/08/2015 11:51 PM
نائب تركي: مذكرة مساءلة برلمانية لداود أوغلو حول التنظيمات الإرهابية التي تدعمها حكومته 2015-08-01 قدم ارن اردم النائب عن حزب الشعب الجمهوري مذكرة مساءلة برلمانية لرئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو حول الحوار الصحفي الذي اجراه تلفزيون “سي ان ان انترنايشونال” معه. ونقل موقع صول خبر عن اردم قوله في مذكرته إن الصحفية كريستيان امونبور وجهت لداود اواغلو سؤالا بشأن مشاركتهم المتأخرة في الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي وسبب التغير المفاجئ في موقف تركيا فكان رد داود اوغلو هذا لا يعتبر تغيرا مفاجئا لاننا اتخذنا موقفا فعالا ضد كل العناصر الإرهابية منذ البداية. وأضاف اردم متسائلا ما التنظيمات الارهابية التي قمتم بدعمها في اطار قرار دعم “المعارضة السورية” ضد الحكومة السورية وما الارتباطات التنظيمية للمعارضين الذين تلقوا العلاج في المستشفيات التركية.. وهل تصفون “جبهة النصرة” المتطرفة التي تتبنى مفهوم قتل وقطع رؤوس كل الذين لا ينتسبون الى السلفية الوهابية إن كانوا مسلمين أو كفارا أو مدنيين أو نساء أو اطفالا وقدمت حكومة حزب العدالة والتنمية كل اشكال الدعم لها بالمعارضة المعتدلة. كما تساءل النائب اردم عن دوافع حكومة حزب العدالة والتنمية لدعم ما يسمى “الجيش السوري الحر” المعروف بارتكابه جرائم بحق الشعب السوري حسبما اظهرته التقارير الدولية وموقف الحكومة التركية من مجزرة القتل الذي ارتكبها “جيش الفتح” الذي وصفته مواقع الانترنت التابعة لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون التركية بـ “المنقذ” بحق سكان قرية اشتبرق. وأضاف ما التنظيمات التي وقفتم ضدها بشكل فعال وما موقفكم من التنظيمات الارهابية التي يقاتل الجيش السوري ضدها. يشار الى ان المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بدأت دراسة ملف يدين رأس النظام التركي رجب أردوغان ورئيس حكومته أحمد داود أوغلو ووزير الداخلية السابق افكان الا ومستشار جهاز المخابرات حقان فيدان بتهم ارتكاب جرائم حرب في سورية. www.rtv.gov.sy

الأجهزة الأمنية الطاجيكستانية: انضمام نحو 18 طاجيكيا إلى تنظيم داعش الإرهابي في سورية

31/07/2015 05:20 PM
الأجهزة الأمنية الطاجيكستانية: انضمام نحو 18 طاجيكيا إلى تنظيم داعش الإرهابي في سورية 2015-07-31 أعلنت أجهزة الأمن الطاجيكستانية التحاق نحو 18 طاجيكيا بتنظيم /داعش/ الإرهابي في سورية لافتة إلى مغادرة هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و48 عاما طاجيكستان للانضمام إلى التنظيم الإرهابي. وأشارت إلى أن السلطات في طاجيكستان نشرت على الموقع الرسمي لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية الانتربول أسماء هؤلاء حيث تدل المعطيات على أنهم انضموا إلى صفوف تنظيم /داعش/ الإرهابي في سورية. ولفتت المصادر إلى عزم السلطات الطاجيكية إضافة أسماء جديدة إلى هذه القائمة بالتعاون مع الانتربول مشيرة إلى قضايا جنائية رفعت ضد هؤلاء في طاجيكستان. وكان هيونتر زابلاتنيك مستشار هيئة التنسيق في الاتحاد الأوروبي حول مسائل مكافحة الإرهاب كشف امس على هامش الاجتماع الدولى لرؤساء الهيئات الامنية ووكالات الاستخبارات في الدول الشريكة لدائرة الامن الفيدرالية الروسية فى مدينة ياروسلافل الروسية عن التحاق عشرات الآلاف من مواطنى دول الاتحاد الأوروبي بصفوف تنظيم /داعش/ الإرهابي. WWW.RTV.GOV.SY

زوتوف: مستقبل المنطقة مرتبط بصمود سورية بعدما أصبحت رمزا للنضال دفاعا عن سيادتها الوطنية

30/07/2015 10:17 PM
زوتوف: مستقبل المنطقة مرتبط بصمود سورية بعدما أصبحت رمزا للنضال دفاعا عن سيادتها الوطنية 2015-07-30 أكد ألكسندر زوتوف السفير الروسي الأسبق في دمشق أن سورية أصبحت رمزا للصمود في النضال دفاعا عن سيادتها الوطنية ومستقبل شعبها في مواجهة حرب شرسة فرضت عليها لافتا إلى أن “مستقبل المنطقة برمتها يتعلق بصمود الشعب السوري ونضاله في الدفاع عن وطنه وسيادته على أرضه”. وقال زوتوف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم إن “روسيا كانت وستبقى الصديق الصادق للشعب السوري كما أن إدراك المجتمع الدولي أهمية وضرورة دعم سورية في حربها ضد الإرهاب ولحقيقة أن سورية تمثل اليوم القلب النابض للعرب أجمع يجعل مستقبل العالم العربي مرتبطا بالمنحى الذي ستنتهي إليه الأحداث في سورية” لافتا إلى أن آمالا كبيرة في هذا الاتجاه تعقد على تغيير المواقف في الغرب وعلى الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني “الذي يمكن أن يوفر الفرصة لوضع نهاية للعنف في سورية والعراق واليمن وليبيا”. كما أكد زوتوف أن مجمل الحروب الدائرة في البلدان العربية اليوم “تمنح الكيان الصهيوني الطمأنينة والارتياح” مشددا على خطأ كل من يراهن على أن الشعوب العربية ستبقى دائما “ضعيفة مقسمة ومجزأة وخاضعة لإرادات أجنبية”. وأعرب زوتوف عن قلقه من النهج المزدوج الذي يمارسه نظام رجب أردوغان في تركيا مشيرا إلى أن المسؤولين الأتراك يعلنون بعد تركهم الحدود مفتوحة أمام الإرهابيين للتسلل إلى سورية عن نهجهم الجديد في محاربة الإرهاب والذي يعتبر في الحقيقة غطاء لرغبتهم في “حل قضايا تكتيكية داخلية متأزمة وفي تهدئة الوضع الداخلي واستعادة ما فقدوه من تأييد لدى الشعب التركي نتيجة سياستهم المغامرة تجاه سورية”. وقال زوتوف إن “أرودوغان ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو يعتمدان اليوم سياسة جديدة مزدوجة الأهداف فمن جهة يقومان بقمع المعارضة الداخلية بعنف وبقوة السلاح ومن جهة أخرى يعلنون عن مشاركتهم في التحالف الدولي في محاربة الإرهاب بالرغم من أن أحدا لم يطلب منهم ذلك”. واعتبر زوتوف أن فكرة إقامة ما يسمى “منطقة آمنة” في بلد مجاور لتركيا تحت ذريعة حماية أمنها القومي من وجود المهجرين ومن تسرب الإرهابيين إلى أراضيها لا يمكن أخذها على محمل من الجد لأن النظام التركي لا يمكن له أن يتصرف في المنطقة دون التنسيق مع حلفائه الأطلسيين وخاصة الأمريكيين وأن “أحدا لم يمنع هذا النظام من حماية أمنه وسلامة شعبه عبر إغلاق حدوده مع سورية وإنهاء دوره كممر ومقر للإرهابيين العابرين من خلالها إلى الأراضي المجاورة” مشددا على أن لدى تركيا “القدرة الكافية” على تحقيق هذه الأغراض ما ينفي ضرورة “إقامة أي مناطق آمنة” حولها.

سورية ترفض محاولة النظام التركي تصوير نفسه على أنه الضحية في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ما قدمه من دعم للإرهاب

29/07/2015 05:53 PM
الخارجية: سورية ترفض محاولة النظام التركي تصوير نفسه على أنه الضحية في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ما قدمه من دعم للإرهاب الأربعاء 29-07-2015 أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الحكومة التركية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري وعن المعاناة الإنسانية لملايين السوريين بسبب دعمها للإرهاب داعية مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة الى تحمل مسؤولياتهما عبر الزام الدول بتنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة بمكافحة الإرهاب واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية مشددة على أن القضاء على الإرهاب يتطلب جهداً جماعياً ملزماً على المستويين الإقليمي والدولي. وقالت الوزارة في رسالتين متطابقتين إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنه ومنذ أربع سنوات ونيف من عمر الأزمة في سورية لم تتوقف تركيا عن التآمر على سورية بدعم الارهابيين الذين جاؤوا من اكثر من مئة دولة وعبروا الاراضي التركية للانضمام الى "داعش" و "جبهة النصرة" و "أحرار الشام" وغيرها من التنظيمات المرتبطة بـ "القاعدة". وأضافت الوزارة أن الحكومة السورية قامت عبر العديد من الرسائل الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بتوثيق التآمر التركي على سورية. وأكدت الوزارة أن حكومة الجمهورية العربية السورية ترفض محاولة النظام التركي تصوير نفسه على أنه الضحية وأنه يدافع عن نفسه في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ما فعله هذا النظام من تقديم كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما 2170 و2178 لعام2014 و2199 لعام 2015. وقالت الوزارة أن على سبيل المثال وكما يعرف الجميع فإن تنظيم "داعش" يسرق النفط والقمح والقطن والاثار من سورية ويبيعها في تركيا بمعرفة النظام التركي مقابل تزويده بالسلاح والذخيرة وتأمين الخدمات اللوجستية لعناصره داخل الأراضي التركية ناهيك عن تفكيك وسرقة الآلات من مئات المصانع السورية من شمال سورية ونقلها إلى تركيا ولم تكتف تركيا بذلك بل واصلت تدريب وتسليح الارهابيين من "جبهة النصرة" وغيره من التنظيمات الارهابية المرتبطة بالقاعدة وساندتهم بنيران المدفعية والقذائف الصاروخية لدى دخولهم إلى محافظة ادلب باسم "جيش الفتح". وشددت وزارة الخارجية على أن الحكومة التركية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري وعن المعاناة الإنسانية لملايين السوريين داخل سورية وخارجها بفعل دعمها للإرهاب. وأوضحت الوزارة أن الرسالة التركية الموجهة الى الامين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن بتاريخ في 24-07-2015 والصادرة برقم 563 لعام 2015 أشارت إلى قراري مجلس الأمن 2170 و 2178 لعام 2014 وتجاهلت قرار مجلس الأمن رقم 2199 لعام 2015 والسؤال هنا هل التزمت تركيا قولاً وفعلاً بتنفيذ هذه القرارات الصادرة تحت الفصل السابع. وقالت الوزارة أنه لو التزمت تركيا ودول الجوار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المذكورة فإن 70 بالمئة من عوامل الأزمة في سورية يكون قد تم تجاوزها. وأضافت الوزارة أن استخدام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة يعطي الحق للجمهورية العربية السورية أن تدافع عن شعبها وارضها ضد الارهاب القادم عبر الحدود والمدعوم من النظام التركي وغيره من دول اقليمية اخرى وبالتالي لا يحق للنظام التركي استخدام المادة 51 لأنه في الحقيقة هو الذي يقوم بتصدير الإرهاب الذي يتحدث عنه. وبينت الوزارة ان سورية وقواتها المسلحة تكافح الارهاب المتمثل بأكثر من سبعين تنظيما متطرفا يحصلون على تمويل وتسليح وتدريب من دول اقليمية واطراف دولية معروفة تأتي تركيا في مقدمتها لافتة الى ان التصريحات الصادرة عن مسؤولين عسكريين في الولايات المتحدة لا تخفي وجود معسكرات تدريب في دول عدة في المنطقة بذريعة "المعارضة المعتدلة". وقالت الوزارة أنه على العكس مما جاء في الرسالة التركية فان قواتنا المسلحة تتصدى لتنظيمي "داعش" و "جبهة النصرة" الإرهابيين في مواقع عدة من أراضي الجمهورية العربية السورية في الوقت الذي نشر فيه مراسلون صحفيون صورا لجنود اتراك يتبادلون التحية مع عناصر من "داعش" على الحدود بين البلدين. واضافت الوزارة أن سورية أعلنت مراراً ومنذ سنوات ان الإرهاب لا وطن له ولا دين له ولا حدود له ونبهت داعميه بان هذا الارهاب سوف يرتد عليهم ومن المؤسف اننا شهدنا مؤخرا بداية ارتداد هذا الارهاب على داعميه واذا كانت تركيا قد شعرت الآن بعد أربع سنوات ونيف مرت على الأزمة في سورية بأن من واجبها التصدي للإرهاب فإن ما ينطبق عليها هو المثل القائل "أن تأتي متأخرا خيرا من ألا تأتي أبدا" ولكن هل النوايا التركية صادقة في مكافحة إرهاب "داعش" و "جبهة النصرة" والتنظيمات المرتبطة بـ "القاعدة" تنفيذا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة ام انها تدعي ذلك بهدف ضرب الاكراد في سورية والعراق وربما لأسباب داخلية أخرى. وقالت الوزارة أن الجمهورية العربية السورية اذ تؤكد تصميمها على الاستمرار في مكافحة الارهاب وعازمة على متابعة واجبها الوطني بالدفاع عن الشعب السوري وحمايته تدعو مجددا مجلس الامن والامين العام للأمم المتحدة الى تحمل مسؤولياتهما عبر الزام الدول بتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ولاسيما القرارين 2170 و 2178 لعام 2014 و 2199 لعام 2015 واتخاذ الاجراءات الرادعة بحق الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية كـ "داعش" و "جبهة النصرة" وغيرهما من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة. وختمت الوزارة رسالتها بالقول أن سورية تؤكد مجددا ان القضاء بشكل نهائي على ظاهرة الإرهاب يتطلب جهدا جماعيا ملزما على المستويين الإقليمي والدولي أساسه التعاون البناء واحترام سيادة الدول ومصالح شعوبها. WWW.RTV.GOV.SY

الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى.

26/07/2015 01:10 PM
الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى. 26-7-2015 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن أي طرح سياسي لحل الأزمة في سورية لا يستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب هو طرح لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور لذلك ستبقى أولى أولوياتنا القضاء عليه أينما وجد على الأرض السورية فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا حتى أخلاق حيثما يحل الإرهاب. وأوضح الرئيس الأسد فى خطاب خلال لقائه رؤساء وأعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة أن سورية شرحت قبل العدوان عليها وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدودا ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. “نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة”. وفيما يلي النص الكامل للخطاب. السيدات والسادة.. رؤساء وأعضاء قيادات المنظمات والنقابات والغرف.. أرحب بكم كممثلين لشرائح المجتمع في سورية مهنيا ونقابيا وشعبيا وأعبر عن تقديري لكم ولعملكم ولكل جهد مخلص تقدمونه كل في نقابته أو منظمته أو قطاعه.. تساندون إخوتكم ورفاقكم وتساهمون من خلال عملكم في ترسيخ الروح الوطنية والثبات في وجه ما تتعرض له البلاد. على الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأضاف الرئيس الأسد.. نلتقي اليوم وكثير من الأمور أصبحت واضحة وضوح الشمس وعلى الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وسقطت الأقنعة عن كثير من الوجوه وهوت بحكم الواقع مصطلحات مزيفة وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأصبح اللقاء والحديث لتفنيد حجج من اعتدى على سورية أو لتوضيح افتراءاتهم هو كالحديث عن البديهيات.. فيه مضيعة للوقت وإهدار للجهد.. ولأنه كذلك فتساؤلاتنا اليوم كسوريين لم تعد تدور حول تلك البديهيات وإنما حول الاحتمالات التي تواجه سورية في ظل التسارع الكبير للأحداث وانتقال عملية التدمير الممنهجة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية إلى مستويات غير مسبوقة من الإرهاب. وتابع الرئيس الأسد.. إن ذلك يدل على العقلية الإجرامية التي يحملها مسؤولو الدول الداعمة لهؤلاء الإرهابيين وفي الوقت نفسه يعبر عن فشل كل أساليبهم السابقة لدفع الشعب السوري إلى السقوط في مستنقع الأوهام التي قدمت له كي يصدقها وليكون تصديقها هو التمهيد لسقوط الوطن وعندما لم يقع الشعب في فخهم رفعوا وحشية الإرهاب كوسيلة أخيرة بهدف وضع الشعب السوري أمام خيارين.. إما القبول بما يملى عليه وإما القتل والتدمير. وقال الرئيس الأسد.. هذا التصعيد يعبر عن يأسهم أيضاً .. يعبر عن يأسهم من كسر صمود الشعب السوري في وجه حرب لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً.. فهذا الصمود لم يفشل خططهم فحسب بل أصبح يشكل التهديد الحقيقي للمستقبل السياسي لكثير من أولئك الداعمين… وخاصة بعد أن بدأت ارتدادات هذا الإرهاب تضرب الأبرياء في بلدانهم ولم تعد تجدي معها المبررات الزائفة التي سوقوها لخداع الرأي العام لديهم والتي أرادوا استخدامها لاحقا كغطاء لبدء العدوان على وطننا وشعبنا. وأضاف الرئيس الأسد: قالوا لهم لفترات طويلة بأنهم يدعمون الثوار والمطالبين بالحرية والديمقراطية في سورية.. اكتشف الشعب لديهم بأنهم يدعمون الإرهابيين ودفعوا ثمن دعم دولهم للإرهابيين في سورية.. في السنوات الماضية كانت هذه المنطقة هي المفترض أنها تصدر الإرهاب للعالم وللغرب أما اليوم فأصبح في الغرب حاضنة تصدر الإرهاب إلى هذه المنطقة بالإضافة إلى الحواضن الموجودة أساسا في منطقتنا في الشرق الأوسط وخاصة في الخليج وفي الدول التي دخلت مؤخرا على ساحة الإرهاب كتونس بعد الأحداث في عام 2010 و2011 وفي ليبيا وبدات تلك الحواضن بالتفاعل مع بعضها البعض وتصدير الإرهاب إلى كل المناطق. الإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف وقال الرئيس الأسد: كثيراً ما شرحنا لهم قبل العدوان على سورية وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدوداً ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات كطائرات تحالفهم اليوم.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف أضيف إليها سلب حقوق الشعوب واستحقارها ولا يخفى على أحد أن الاستعمار هو من أسس لكل هذه العوامل ورسخها وما زال.. فكيف يمكن لمن ينشر بذور الارهاب أن يكافحه… من يريد مكافحة الإرهاب فإنما بالسياسات العاقلة المبنية على العدل واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها واستعادة حقوقها المبنية على نشر المعرفة ومكافحة الجهل وتحسين الاقتصاد وتوعية المجتمع وتطويره وأما الحرب العسكرية فهي كالكي آخر الأدوية وإذا كان لا مفر منها في حالة الدفاع عن الوطن فهي لا تحل أبداً محل السياسات والإجراءات الهادفة لتطويق عوامل نشوء الإرهاب ونموه والوصول بذلك لاقتلاعه من جذوره بدلاً من تقليم أظافره فقط كما يفعلون الآن لأن هذه الأظافر ستعود للنمو أقسى وأشد فتكاً. تعامل الغرب مع الإرهاب ما زال يتسم بالنفاق فهو إرهاب عندما يصيبهم وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا وأضاف الرئيس الأسد: لكن قصر نظرهم جعلهم يعتقدون أنهم سيكونون في مأمن من شرر الإرهاب الذي يتطاير من مكان لآخر في عالمنا العربي المضطرب ويحرق بلداناً بأكملها في الشرق الأوسط غير المستقر أساسا لم يكن في حسبانهم أنه سيضرب في قلب القارة الأوروبية وتحديداً غربها..لكن هذا لا يعني أنهم اتعظوا فما زال تعاملهم مع هذه الظاهرة يتسم بالنفاق… فهو إرهاب عندما يصيبهم.. وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا.. مرتكبوه عندهم إرهابيون.. وعندنا ثوار ومعارضة معتدلة يملؤون الدنيا صراخاً عندما تلدعهم شرارة من نار، ويصيبهم صمت القبور عندما نحترق نحن بها. التبدلات الغربية لايعول عليها طالما أن المعايير مزدوجة وتابع الرئيس الأسد: التبدلات الإيجابية الأخيرة على الساحة الدولية هي حقيقية.. هناك قراءة مختلفة للوضع الذي يحصل في سورية وهناك فهم للأكاذيب التي استخدمت والادعاءات المزيفة تحديدا للغرب أما التبدلات الإيجابية على الساحة الغربية فهي غير مستقرة وغير مستمرة لأنها تنطلق من القلق من الإرهاب الذي ضرب لديهم والقلق من أن الشرق الأوسط إذا تحول إلى ساحة إرهاب منتشر فهو الحديقة الخلفية لأوروبا تحديدا.. هناك قلق وضياع لأن إخوتنا من العربان وضعوا أمامهم وصفات مبسطة.. القضية بسيطة وصفة القليل من الإرهاب المسيطر عليه مع القليل من إسقاط الدول والقليل من الفوضى نحتملها والقليل من تبديل الوجوه وتبديل الحكام وتصبح الطبخة جاهزة أو الوجبة جاهزة وتفضلوا وابتلعوا الأوطان. وقال الرئيس الأسد: رأوا أن الحسابات مختلفة تماما والأمور تذهب باتجاه مختلف بشكل كلي لذلك أنا أقول إن هذه التبدلات لا يعول عليها.. هم لم يتعلموا دروسا ولم يكتسبوا أخلاقا طالما أن اللغة المزدوجة أو المعايير المزدوجة هي السائدة لديهم هذا يعني أن كل شيء مؤقت وعلينا ألا نعول عليه في المستقبل ففي أي لحظة يتبدل عندما تتحسن ظروفهم الداخلية.. الانتخابية.. المتعلقة بالإرهاب ويعودون لنفس السياسات الاستعمارية السابقة. وأشار الرئيس الأسد إلى أنه عندما تصبح المعايير ثابتة موحدة غير مزدوجة كأن يقولوا بشكل علني بأن الثوار الذين دعموهم هم عبارة عن إرهابيين وبأن ما يسمى المعارضة ليسوا طلاب حرية وإنما مجرد عملاء صغار عندها يمكن أن نصدق بان أوروبا الغربية أو الغرب بشكل عام تغير أو ليذهبوا باتجاه آخر ليسمحوا للمعارضة في بلدانهم أن تحمل السلاح وتقتل وتدمر ويبقوا على تسميتها معارضة أو ليسمحوا لها ان تكون عميلة او ليسمحوا للدول الأخرى أن تحدد ما هو نظام الحكم المناسب لهم ومن يحكم لديهم .. عندها نصدق وعندها سنقبل بوصفاتهم القديمة التي كانت تستخدم دائما من أجل تبرير أي عدوان أو تدخل في شؤون الدول تحت عناوين إنسانية كحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية وغيرها. لم نعتمد إلا على أنفسنا منذ اليوم الأول وأملنا الخير فقط من الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري وقال الرئيس الأسد: جوهر نفاقهم أنهم يدعون مكافحة وحش هم خلقوه ثم فقدوا السيطرة عليه وغايتهم اليوم هي ضبطه فقط وليس القضاء عليه وكل حملاتهم العسكرية والسياسية الإعلامية ما هي إلا لذر الرماد في العيون وما يفعلونه في الحقيقة أدى إلى نمو الإرهاب بدلاً من القضاء عليه.. هذا ما يؤكده الواقع وليس التحليل الشخصي فرقعته الجغرافية اتسعت وموارده المادية ازدادت والبشرية تضاعفت.. فهل نتوقع منهم فعلاً صادقاً في مكافحة الإرهاب.. هذه الدول تاريخها استعماري.. فكيف يمكن لمستعمر لا تحمل صفحات تاريخه إلا الاحتلال والقتل والدمار واستعمل الإرهاب كورقة لحرق الشعوب واستعبادها وأنشأ ودعم المنظمات الارهابية المتسترة بالدين كالإخوان المنافقين ثم القاعدة وتوابعها أن يحارب الإرهاب… وتابع الرئيس الأسد.. هذا الكلام مستحيل لأن مرادفات الاستعمار هي الإرهاب واللاأخلاق واللاإنسانية ولأن هذه الصورة كانت واضحة بالنسبة لنا منذ الأيام الأولى للازمة.. لم نعتمد إلا على أنفسنا ولم نأمل الخير إلا من بعض الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري الذين يحملون مبادئ وأخلاقا ويريدون الاستقرار للمنطقة وسورية والعالم.. الذين يحترمون القانون الدولي ويقدرون إرادة الشعوب وينظرون إلى العالم على أن العلاقات فيه علاقات ندية لا يوجد أسياد وعبيد. روسيا شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة للعدوان على الدول وخاصة سورية وأضاف الرئيس الأسد: إن دول البريكس وقفت مع غيرها من الدول موقفاً منصفاً تجاه ما يحصل في سورية وساهمت في توضيح حقيقة ما يجري للعالم وقدمت إيران الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي فساهمت في تعزيز صمود شعبنا ومناعته انطلاقاً من أن المعركة ليست معركة دولة أو حكومة أو رئيس كما يحاولون التسويق بل هي معركة محور متكامل لا يمثل دولاً بمقدار ما يمثل منهجاً من الاستقلالية والكرامة ومصلحة الشعوب.. كذلك فعلت روسيا التي شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة لإطلاق العدوان على الدول وخاصة سورية.. وأطلقت روسيا عدداً من المبادرات البناءة التي تهدف إلى قطع الطريق الى دعوات الغرب ودفع مسار الأحداث باتجاه الحوار بين السوريين أنفسهم. كان نهجنا ومازال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا بغض النظر عن النوايا فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وقال الرئيس الأسد: بالمقابل كان نهجنا وما زال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا من دون استثناء بغض النظر عن النوايا التي نعرف سوء بعضها في كثير من الأحيان وبشكل مسبق ذلك أن قناعتنا الراسخة بأن أي فرصة فيها احتمال ولو ضئيل لحقن الدماء هي فرصة يجب أن تلتقط دون تردد فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وبنفس الوقت كان لدينا الرغبة بقطع الطريق على المشككين والمغرر بهم الذين يعتقدون بأن الأزمة مرتبطة بموضوع الإصلاح السياسي أو بموضوع حوار أو ما شابه وكانوا يستخدمون كلمة لو.. لو فعلوا كذا لحصل كذا لفعلوا كذا لما حصل كذا فقررنا أن نتجاوب مع كل المبادرات لنثبت لهؤلاء بأن القضية ليست مرتبطة بالعمل السياسي وإنما بدعم الإرهاب منذ الأيام الأولى. وأضاف الرئيس الأسد: لذلك ذهبنا إلى حوارات جنيف وموسكو.. والتي هدفت إلى تحقيق أرضية سياسية مشتركة بين المشاركين يفترض بها أن تعبر عن توافق ما بين الأطياف السورية هذا هو الشيء المفترض هنا.. بعد ان بدأت الحوارات طرح كثير من السوريين أسئلة منطقية.. مجموعة أسئلة منطقية لكنها مرتبطة ببعضها.. ما العلاقة بين المسار السياسي والإرهاب على الأرض… ما العلاقة بين الشخصيات التي تسمى “معارضة خارجية” الحقيقة معارضة خارجية لا يعني أنها موجودة في الخارج وإنما مرتبطة بالخارج فجزء من هذه المعارضة الخارجية موجود داخل سورية مرتبط به سياسيا وماديا ما العلاقة بين هذه المعارضة التي تسمى الخارجية والإرهابيين على الأرض خاصة أن أولئك الإرهابيين منذ الأيام الأولى أعلنوا رفضهم التعامل مع تلك المعارضة ورفضهم الاعتراف بها .. كيف تحاورون أشخاصا لا تأثير لهم على الإرهابيين وليس لهم تأثير حتى على غير الإرهابيين.. لا يمثلون أو بالكاد يمثلون أنفسهم والبعض لا يمثل حتى نفسه لأنه يمثل الآخرين.. مختصر أو محصل هذه الأسئلة سؤال وحيد كيف يمكن للحوار السياسي أو الحوارات السياسية التي تقومون بها أن تؤدي إلى إيقاف الإرهاب في سورية.. هذا هو هاجس كل مواطن موضوع الإرهاب. وقال الرئيس الأسد: منطقيا لا يوجد أي رابط بين الحوار والعمل السياسي وبين الإرهاب فالعمل السياسي يهدف إلى تطوير النظام السياسي وبالتالي الازدهار والعمران وزيادة مناعة الوطن في الداخل والخارج وبكل تأكيد الإرهاب ليس أداة من هذه الأدوات.. الإرهاب نتائجه مختلفة.. قتل وتدمير وإضعاف المناعة.. هذا بشكل نظري أما عمليا فالرابط قوي جدا جدا ومتين لأن الرابط بين تلك المعارضة المرتبطة بالخارج والإرهابيين هو أن السيد واحد.. السيد هو الذي يمول ويدير وينسق ويحرك الخيوط فتارة يطلب من الإرهابيين أن يرفعوا وتيرة الإرهاب وتارة يطلب من المعارضة الخارجية المرتبطة به أن ترفع وتيرة الصراخ من أجل تحقيق ضغط سياسي.. عمليا هم اعضاء لجسد واحد كل عضو يقوم بواجبه بطريقته ولكن العقل المدير والمدبر هو عقل واحد.. الهدف هو استخدام المسارين الإرهابي والسياسي من أجل ابتزاز السوريين ودفعهم إما بقبول تحويل سورية إلى تابع والقبول بما سيملى عليهم سياسيا أو أنهم سيستمرون بدعم الإرهابيين وتدمير البلاد فإذا المحصلة أن الإرهاب هو الأداة الحقيقية أما المسار السياسي فأداة احتياطية ثانوية.. يستخدم المسار الإرهابي لتوجيه المسار السياسي فإذا تم تحقيق الإنجازات التي يريدونها أو الأهداف من خلال المحور السياسي كان بها.. عدا عن ذلك فمهمة الإرهاب هي الوصول إلى الأهداف التي يريدون الوصول إليها. وتابع الرئيس الأسد: ماذا يعني هذا الكلام طالما أن الإرهاب بيدهم.. وجزء من المحاورين الذين تمثلهم المعارضة الخارجية المرتبطة بهم هم جزء من الحوار وقادرون على إفشال المسار السياسي هذا يعني بأن الحديث عما يسمونه الحل السياسي ونسميه المسار السياسي هو عبارة عن كلام أجوف فارغ ليس له أي معنى.. طبعا هذا سيستغل الآن في الإعلام الأجنبي.. سيقولون بأن الرئيس السوري أعلن رفضه للعمل السياسي وتمسك بالحل العسكري.. تعرفون كل هذا الكلام الفارغ لا يعنينا الآن.. نحن مع معرفتنا بأن القضية من الأساس هي إرهاب ودعم للإرهاب لكن نحن مع أي حوار سياسي ولو كان له تأثير بسيط جدا في الأزمة.. نحن مع العمل السياسي.. طبعا كلمة حل سياسي غير دقيقة لأن الحل هو حل للأزمة والمشكلة ولكن الحل فيه محاور.. المحور السياسي والمحور الأمني والعسكري وغير ذلك. وأضاف الرئيس الأسد: نحن مع المسار السياسي ندعمه لكن أن ندعمه شيء وأن نخدع به شيء آخر.. طالما أنهم يستخدمون الإرهاب للتأثير على العمل السياسي فهذا يعني بأن العمل السياسي لن ينتج فإذا أردنا أن نتحدث عن حوار سوري سوري صاف بعيد عن الابتزاز لا بد أن نبعد الإرهاب ونضرب الإرهاب لكي يتحول الحوار إلى حوار حقيقي وجدي بين السوريين والسيد الذي يدير هذا الموضوع.. طبعا سيد الإرهابيين وسيد المعارضة الخارجية لن يقوم بذلك لأنه إذا قام فعلا وبشكل جدي بضرب الإرهاب فهو سيفقد القدرة على السيطرة على مسار الأمور لذلك لن يقوموا بضرب الإرهاب ولكنا نعرف هذا الشيء. وتابع الرئيس الأسد: إذا من الناحية النظرية إذا تم ضرب الإرهاب وهذا لن يحصل سيكون حوار سوري سوري صاف بالمعني الصافي ولكن أيضا هذا الكلام نظري لو ضربنا الإرهاب لن يكون الحوار سوريا صافيا لأننا كنا نقول قبل قليل ان هناك معارضة مرتبطة بالخارج هي جزء من الحوار فنحن أيضا في الحوار أمام نوعين من المحاورين أو ثلاثة الأول النوع الوطني والثاني هو العميل للغرب والثالث الانتهازي مجموعة شخصيات ليس لها أي انتماء سياسي لكنها وجدت في المسار السياسي فرصة لتحقيق مكاسب شخصية ولو كان على حساب الوطن وكلا النوعين العميل والانتهازي قادر على ضرب أي إجماع من الممكن أن نصل إليه كدولة سورية في حوارنا مع الشخصيات الوطنية وهذا ما حصل في موسكو 1 و2 عندما قام أولئك بضرب الإجماع حول عدد من النقاط التي توصلنا إليها في موسكو وبعد شرح كل هذه الصورة هناك من يأتي ليقول.. الدولة السورية لا تبادر.. “يعني لو بادرت كانت الأمور جيدة يعني كل شيء أصبح مهيأ…”. وأضاف الرئيس الأسد: الإرهابي يريد أن يتوب والغرب يذرف الدموع على الشعب السوري والمشكلة هي أن مسؤولينا لا يبدعون حلولا ولا مبادرات وهذا فيه نوع من السذاجة وفيه نوع من سوء النوايا من قبل البعض في الخارج.. يعني المسار السياسي المطلوب منه إن لم يصل للأهداف المطلوبة أن يصل بالحد الأدنى لتحميل الحكومة السورية مسؤولية الفشل فهناك من يقول.. الحكومة السورية لم تبادر.. وأنا أقول بأن كل من لم ير كل المبادرات التي قمنا بها أولا المبادرة السياسية في عام 2013 عشرون ألف شخص وأكثر استفادوا من مراسيم العفو لأشخاص متورطين كالغير مرتكبين لجرائم قتل والمصالحات والتسويات وتغيير القوانين وتغيير الدستور وغيرها.. من يرى كل هذه الأمور في الماضي فلن يرى أي مبادرة في المستقبل فلماذا نضيع وقتنا في مبادرات لن يراها أحد. وقال الرئيس الأسد : عمليا نحن هدفنا من هذه المبادرات كان داخل السور.. ومن يريد أن يرى هذه المبادرات “وجزء منها كان له تأثير إيجابي” وهناك من يقول لنبادر إذا لم نربح لن نخسر وهذا الكلام غير صحيح لأن المبادرات التي تقوم بها الدولة هي ليست مقالات تكتب في الصحافة.. هي أفعال على الأرض وهذه الأفعال إما أن تدفع الأمور باتجاه الأمام أو أن تسحبها باتجاه الخلف.. إن لم يكن لها تأثير فهذا يعني أن هذه المبادرة ليست لها قيمة فلماذا نقوم بمبادرات ليس لها تأثير ولا وزن ولا قيمة.. عمليا أي مبادرة نقوم بها أن لم تدفع الأمور باتجاه الأفضل فهي ستعقد الحل وليس العكس هي ليست ساحة يجب أن نتواجد بها وهي ليست سوقا أو بورصة إن لم ندخل في هذا السوق هناك من سيأتي ويسبقنا لقطف الفرصة.. هي ليست ساحة فنية إن لم يتواجد الفنان من وقت لآخر بعمل فني سوف ينساه الجمهور.. هي عمل حقيقي على الأرض هذه هي السياسة لكن أهم من ذلك أننا نعرف إذا كانت هذه المبادرة موجهة للقوى المعادية أو للخصوم ولعملائهم فأي مبادرة لن تؤدي إلى أي نتيجة لسبب بسيط لأن المبادرة الوحيدة التي يقبلونها هي عندما نقدم لهم الوطن كاملا ولأسيادهم وعندما يتحول الشعب السوري إلى تابع وعبد ينفذ أوامر الكبار كما ينفذونها هم وهذا ما لن يحصلوا عليه مهما حلموا به. وقال الرئيس الأسد: أما الحديث عن تقديم تنازلات من قبل الدولة السورية فيعنى أن الدولة متهمة دائما بأنها راديكالية ومتشددة وغير مرنة وغير واقعية .. هناك مبدأ بسيط حقوقي وبديهي أن الإنسان يحق له أن يتنازل عن أشياء يمتلكها ولا يحق له أن يتنازل عما لا يمتلكه هو إلا إذا كان لديه وكالة من المالك الأصلي ونحن في الدولة السورية لا توجد لدينا وكالة من الشعب السوري للتنازل عن حقوقه الوطنية والشعب السوري هو الوحيد صاحب الحق في تقديم أي تنازل إذا أراد .. ولو أراد هذا الشعب أن يقوم بهذا التنازل لما صمد أربع سنوات ودفع كل هذا الثمن الغالي وما زال من الأساس. أي طرح سياسي لايستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب لا معنى له وأضاف الرئيس الأسد: المحصلة لنختصر كل هذا الكلام أي طرح سياسي لا يستند في جوهره الى القضاء على الارهاب لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور.. لذلك حتى يتحول الوضع السياسي ويكون هناك عمل جدى لا خيار أمامنا سوى أن نستمر في مكافحة الإرهاب.. لا يوجد خيار آخر.. نحن نريد كما قلت أن يكون هناك مسار سياسي لكن بالواقع أمامنا حل وحيد هو أن نكافح الارهاب فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا أخلاق حيثما يحل الارهاب. وتابع الرئيس الأسد: انطلاقا من فهم الشعب لهذه الحقائق يبقى الوضع الميداني هو محور اهتمام المواطنين السوريين على مدار اليوم وعلى مدار الساعة ومن واجبى اليوم أن أعطي أجوبة على الكثير من الأسئلة التي طرحت مؤخرا حول الوضع الميداني.. نحن لم نسع للحرب ولكن عندما فرضت علينا تصدت القوات المسلحة للإرهابيين في كل مكان ومنذ ذلك الوقت ومسيرة المعارك هي في صعود وهبوط وهذه هي طبيعة المعارك بشكل عام ولكن في الحرب نوع الحرب الذي نخوضه اليوم لا يمكن للقوات المسلحة أن تتواجد في كل بقعة من الأرض السورية .. هذا يسمح للإرهابيين بالدخول إلى مناطق يضربون الاستقرار فيها حتى يأتي الجيش السوري ويحررها وهذا شيء يحصل بشكل مستمر منذ بداية الأحداث. وقال الرئيس الأسد: مؤخراً الدول الإرهابية نتيجة صمود سورية الشعب والجيش رفعت مستوى الدعم للإرهابيين لوجستيا عسكريا تسليحيا ماليا وبشريا وأحيانا تدخلت بشكل مباشر كما حصل في إدلب من قبل الأتراك من أجل دعمهم .. هذا أدى إلى أن بعض المناطق التي كانت تحت سيطرة الدولة دخلت إلى سيطرة الإرهابيين وهذا خلق نوعا من الإحباط لدى المواطن السوري عززته الدعاية المضادة التي سوقت وهم سقوط مقومات صمود الدولة السورية .. الدولة تنهار .. الجيش ينهار.. الحرب تكتب الفصول الأخيرة منها لصالح الإرهابيين وغيرها من الأشياء. وأضاف الرئيس الأسد: بنفس الوقت عندما كان بالتوازي الجيش العربي السوري يكسب معارك في مناطق أخرى كانوا يقولون .. لا من يكسب المعارك هو القوى الموجودة مع الجيش والجيش لا يقاتل أصابه الوهن والتعب والاحباط وذهبوا أبعد من ذلك أنهم قالوا .. إن من يقاتل هو جيوش أخرى أتت من دول من خارج سورية لتساعد الجيش السوري .. طبعا هم يقصدون في هذه الحالة إيران .. ولكي أكون واضحاً حول هذه النقطة فإن إيران الشقيقة قدمت حصراً الخبرات العسكرية .. لم تقدم أي شيء آخر في المجال العسكري .. وأما أخوتنا الأوفياء في المقاومة اللبنانية فقاتلوا معنا وقدموا أقصى ما يستطيعون .. وصولاً للشهداء الذين امتزج دمهم مع دم اخوانهم في الجيش والقوات المسلحة .. كان لهم دورهم المهم وأداؤهم الفعال والنوعي مع الجيش في تحقيق انجازات في أكثر من مكان هذا الكلام معروف لانهم يمتلكون الخبرة والتمرس المفيدين لنا في هذا النوع من الحروب ونحن ممتنون لشجاعتهم وقوتهم ومناصرتهم لنا. لا يمكن لأي صديق أو شقيق غير سوري أن يأتي ويدافع عن وطننا نيابة عنا وتابع الرئيس الأسد: بنفس الوقت كلنا يعلم بأنه لا يمكن لأي قوة داعمة أن تحل محل القوة الرئيسية .. وبنفس الوقت لا يمكن لأى قوة شقيق أو صديق غير سوري أن تأتي وتدافع عن وطننا نيابة عنا .. فلماذا أحبط الناس عندما تراجع الجيش في بعض المناطق .. الاحباط هو دليل اندفاع وثقة .. عندما يثق الإنسان بقدرة شخص على انجاز شيء معين ويفشل في إنجازه يصاب بالإحباط أو بخيبة الأمل .. أما عندما يعرف مسبقا بأنه غير قادر على القيام بهذا الشيء ولا يحققه لا يعني شيئا بالنسبة للإنسان .. فإذن هو اندفاع وثقة ليس تشكيكاً بقدرة الجيش ولا تراجعا عن دعمه واحتضانه والدليل أن عدد الملتحقين بالقوات المسلحة ازداد بعد تلك المرحلة .. وأنا أتحدث عن ما بين نيسان وأيار في تلك المرحلة تحديداً. كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى وقال الرئيس الأسد : في حديثي عن الوضع الميداني سأنطلق من الأسئلة المطروحة .. هل نتنازل عن مناطق .. لماذا نخسر مناطق أخرى … وأين الجيش في بعض المناطق لماذا لا يأتي … بالعرف السيادي والوطني والسياسي كل شبر من سورية هو غال وثمين ولا تنازل عن السيطرة عليه وكل منطقة بقيمتها البشرية والجغرافية هي كأي منطقة أخرى في سورية لا يوجد أي تمييز بالنسبة لنا هذا بالعرف و بالمبادئ ولكن الحرب لها شروط ولها استراتيجيات ولها أولويات .. ربما تختلف أحيانا أو تفرض شيئا مختلفا عما ذكرته.. المعارك والقرارات في القيادة يحكمها شيئان .. تحكمها أولويات القيادة وتحكمها الوقائع الميدانية .. أولويات القيادة بنيت على الحرب التي نخوضها حرب مشتتة عشرات الجبهات في كل الاتجاهات في كل الزوايا من دون استثناء .. في سورية نواجه عدوا تقف خلفه أقوى الدول وأغنى الدول وبنفس الوقت لديه امداد غير محدود بشرى ومادي وتسليحي. وتابع الرئيس الأسد : اذا فكرنا بأننا سنقوم بالانتصار في كل المعارك في كل مكان بنفس الوقت فهذا الكلام بعيد تماما عن الواقع ومستحيل وغير ممكن وهذا الشيء ظاهر كان منذ البداية بغض النظر عن تصاعد الأعمال القتالية .. لذلك كان لا بد من وضع أولويات هذه الأولويات .. سأتحدث عن أولويتين فقط وليس كل الاولويات الاولى هي المناطق المهمة لا بد من تحديد مناطق مهمة تتمسك بها القوات المسلحة لكى لا تسمح بانهيار باقي المناطق .. هذه المناطق تحدد أهميتها بحسب عدة معايير قد تكون مهمة من الناحية العسكرية.. قد تكون مهمة من الناحية السياسية قد تكون مهمة من الناحية الاقتصادية والخدمية. وأضاف الرئيس الأسد : في قرارات القيادة العامة دائما تكون هناك محاولة موازنة بين الأهمية العسكرية والمدنية لكل منطقة من المناطق ولكن عندما تتأزم الظروف ويميل الميزان لمصلحة الإرهابيين تصبح الأولوية العسكرية هي الأساس لأن التمسك بهذه المنطقة أو بتلك المنطقة أو البقعة من الناحية العسكرية يؤدي لاستعادة المناطق الأخرى .. أما فقدانها فيؤدي لخسارة كل المناطق .. لذلك في مثل هذه الحالة .. ربما نتمسك بمنطقة لا يعرفها الناس .. ربما تكون منطقة حاكمة أو تلة أو هضبة ولكن نخسر مقابلها منطقة لها صدى اعلامي وسياسي لدى المواطنين .. هذه هي حال الحق .. وتركيز الجهود .. عندما نريد أن نركز القوات في منطقة مهمة .. الذي يحصل أننا نأتي لنقوم بعملية حشد للعتاد وللمقاتلين في منطقة ولكن هذا الشيء يكون على حساب أماكن أخرى فتضعف الأماكن الأخرى وأحيانا نضطر في بعض الظروف لان نتخلى عن مناطق من أجل نقل تلك القوات إلى المنطقة التي نريد أن نتمسك بها. وقال الرئيس الأسد : هناك الأولوية الثانية هي حياة الجنود .. هؤلاء الأشخاص المقاتلون الأبطال كل واحد فيهم لديه “قد يكون أبوان زوجة أخوة أخوات وأبناء ينتظرون عودته سالما” فبمقدار اندفاعهم للقتال والتضحية بمقدار ما علينا أن نكون حريصين على حياتهم لكي ينفذوا المهام ويعودوا سالمين الى أهاليهم .. لأنه بمقدار ما البقعة الجغرافية أو الارض مهمة لنا بمقدار ما حياة المواطنين والمقاتلين والعسكريين أغلى من الارض .. الأرض تسترد أما الحياة فلا يمكن أن تسترد .. ونحن نقول دائما بأننا نسعى بالقتال للانتصار وليس للشهادة .. الشهادة قدر وليست هدفا .. الهدف هو الانتصار .. أما عندما تأتي الشهادة كقدر فلا يمكن أن نردها. وتابع الرئيس الأسد: أما الوقائع الميدانية التي تفرض نفسها خلال الأعمال القتالية فهي أولا العنصر البشري .. المقاتل السوري أثبت شجاعة وكفاءة ومهارة وقدرة عالية جدا باعتراف كل العالم .. هذا الموضوع منذ سنوات غير قابل للنقاش لا من قبل الأعداء ولا الأصدقاء .. لكن التفاوت بين الناس هو طبيعة بشرية .. يعنى هناك مقاتل أشجع من مقاتل هناك قائد أذكى من قائد هناك شخص أكثر كفاءة هذا التفاوت بين البشر نراه تفاوتا أحيانا في الأداء بين الوحدات والتشكيلات .. وهذا الاختلاف نراه أيضا أحيانا بين الإرهابيين الذين يقاتلون مقابلنا في أماكن مختلفة .. لذلك أحيانا نرى بأنه تحصل أخطاء .. طبعا في العمل العسكري تحصل أخطاء وقد يكون هذا الخطأ ولو كان بسيطا لكنه في مسار الأعمال القتالية مكلفا جدا ويؤدى لسلسلة من الخسائر .. هذه هي طبيعة أي عمل ولكن نرى نتائجه الجذرية في العمل العسكري.. وقال الرئيس الأسد: هناك طبيعة الأرض.. القتال في الجبال غير السهول.. غير المدن الكبرى غير الصغرى.. غير الريف والمدينة والقرى وإلى آخره من التفاوتات التي تفرض نفسها.. لكن هناك عامل مهم جدا يفرض نفسه.. هو طبيعة الحاضنة الاجتماعية.. بشكل عام في سورية الحاضنة الاجتماعية موالية للدولة حتى في بعض مناطق الإرهابيين.. لكن طريقة تأييد الجيش والقوات المسلحة في المناطق الساخنة تختلف من مكان لآخر.. في بعض المناطق التي دخل إليها الجيش كان التأييد المعنوي هو الأساس.. معنوي لفظي كلامي وهو مطلوب جيد وفي بعض المناطق كان تأييدا ماديا البعض يقدم الطعام البعض يقدم المعلومات يعني كل واحد يعبر بطريقته بحسب إمكانياته أيضا عن دعم هذا الجيش.. ولكن في مناطق أخرى كان الدعم فعليا من خلال حمل السلاح والقتال مع الجيش.. هذه الطريقة كانت حاسمة جدا أو مهمة جدا في سرعة حسم المعارك بأسرع زمن وبأقل الخسائر. وأضاف الرئيس الأسد.. قد يقول البعض من واجبات الجيش أن يقوم بهذه الأعمال.. صحيح.. ولكن هذا لا يمنع من أن يدافع كل شخص عن منزله وعن حارته أو حيه وعن قريته وعن مدينته.. من غير المبرر أن يدخل الجيش إلى مناطق نكتشف بأن الشباب تركوها وهجروها.. هذا الكلام غير مقبول.. وهذا ينقلنا إلى السؤال الثالث أين الجيش في بعض المناطق… أحيانا يأتي هذا السؤال على شكل تساؤل.. عل شكل طلب على شكل عتب أو بأشكال أخرى مختلفة.. لماذا لم يأت إلى هذه المنطقة وفيها إرهابيون.. وأيضا هذا الموضوع حساس يجب أن نتحدث فيه كما هي عادتنا بشفافية مطلقة وأيضا سيستغلها الإعلام المعادي ولكن لا توجد مشكلة.. نحن نتحدث مع بعضنا الآن كسوريين.. في حالة السلم يكون هناك استكمال محدد للقوات المسلحة بشكل يكون كافيا لصد هجوم مباغت.. ولكن عندما تريد الدولة أن تنتقل لحالة حرب فلا بد من استكمال القوات المسلحة.. ويكون الاستكمال بشكل أساسي من خلال الدعوة الاحتياطية بالإضافة للمجندين والمتطوعين. وتابع الرئيس الأسد: يضاف لها أن كل الإمكانيات المدنية في الدولة توضع بتصرف القوات المسلحة ويضاف لها أيضا بحسب قانون التعبئة أنه حتى إمكانيات القطاع الخاص التي تخدم المعركة على سبيل المثال “السيارات الآليات والمنشآت” كلها تصبح بتصرف القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة.. ماذا يعني هذا الكلام… يعني أن الحرب هي ليست حرب القوات المسلحة هي حرب كل الوطن.. هي حرب كل المجتمع هذه هي الطريقة التي يمكن أن نرفع بها الجاهزية بشكل نكون فيه قادرين على خوض أخطر وأعقد وأوسع المعارك بمعنى الجبهات. وأشار الرئيس الأسد إلى أن النقطة الثانية في حالة السلم دائما تكون هناك نسبة من الفرار أو التخلف عن الخدمة العسكرية بالآلاف.. وفي حالة الحرب تتضاعف هذه النسب عدة مرات لسبب أساسي هو عامل الخوف بالدرجة الأولى.. لكن كما نعلم فالجيش هو ليس فقط سلاحا وعتادا.. الجيش بالدرجة الأولى هو الطاقة البشرية التي ستقوم باستخدام السلاح والعتاد وعندما نتحدث عن إنجازات محددة بالناحية العسكرية.. هذه الإنجازات لكل مستوى من مستويات الجيش مربوطة بما يتواجد في هذا التشكيل من كمية ونوعية عتاد وبنفس الوقت كمية أو عدد من المقاتلين أو العناصر البشرية.. فعندما نقول بأن نسبة الاستملاك مئة بالمئة هناك حسابات رقمية على الورق يمكن لهذا التشكيل على سبيل المثال أن ينفذ مهمة بمدى معين يعني “عمقا وبعرض معين” يعني جبهة.. عندما تنخفض نسبة الاستكمال تنخفض إمكانية هذا التشكيل لتنفيذ هذه المهام فيصبح العمق أقل والجبهة أقل وإذا انخفضت أكثر يتحول بالكاد للدفاع.. يصبح غير قادر لتنفيذ مهام كبيرة كما هو مفترض أن ينفذ.. بنفس الوقت يمكن لهذا التشكيل أن ينفذ أكثر من مهمة بنفس الوقت إذا كان مستكملا عندما ينخفض الاستكمال يصبح بحاجة لتنفيذ المهام بالتتالي الأولى ثم الثانية ثم الثالثة وما يعنيه ذلك من زمن طويل وخسائر أكبر خاصة في القطاع المدني. وقال الرئيس الأسد.. هنا نصل لسؤال بسيط وبديهي بكل هذه الصورة التي عرضناها عن الحرب الدول الكبرى والغنية والإرهابيين وإمداد غير محدود هل القوات المسلحة السورية بالشكل المثالي قادرة على تنفيذ المهام بشكل جيد وحماية الوطن.. هنا أنا لا أحب المبالغات أعطي جوابا علميا وعمليا وحقيقيا وواقعيا.. “نعم بكل تأكيد هي قادرة.. نعم قادرة وبراحة يعني هذا الكلام لا نستطيع أنه بصعوبة قادرة لا قادرة وهي مرتاحة”. وأضاف الرئيس الأسد.. لكن هناك قواعد موجودة في هذا الكون يعني لا شيء مثلا ينشأ من العدم ولا شيء يذهب إلى العدم.. لا شيء يتحرك أو يتحول إلا بوجود الطاقة.. فطاقة الجيش هي القوى البشرية فإذا أردنا من الجيش أن يقدم أفضل ما لديه علينا أن نقدم له أكثر ما لدينا.. اذا أردنا منه أن يعمل بأقصى طاقته فلا بد أن نؤمن له كل ما يحتاج من هذه الطاقة.. كل شيء متوفر لكن هناك نقص بالطاقة البشرية للسبب الذي ذكرته.. مع ذلك أنا لا أعطي صورة سوداوية الآن.. هنا سيستغلها الإعلام المعادي ويقول الرئيس يتحدث عن ان الناس لا تلتحق بالجيش يعني هذا يؤكد انهيار الجيش والدولة.. لا لا أبدا.. هناك التحاق وقلت أنا قبل قليل بأنه ازداد الالتحاق في الأشهر القليلة الماضية.. ولكن هناك فرق بين أن تكون المهام على الجبهة.. يعني على الجبهة نستطيع أن نأخذ الوقت الكافي للقيام بعمل معين باعتبار الزمن مهما ولكنه ليس العنصر الأهم ولكن عندما يكون هناك مدنيون يعانون مثل حلب “التي يحاولون تركيعها” إما بالهجوم المباشر أو بالقذائف المجرمة أو بقطع الماء أو بقطع الكهرباء.. عندما يحاصرون دير الزور لكي تستسلم عبر الجوع.. عندما يحاصرون نبل والزهراء ومناطق أخرى مختلفة يصبح الزمن ضاغطا بالنسبة لنا كدولة وكقوات مسلحة لكي ننجز بأسرع الأوقات ما يجب أن ننجزه بزمن رب

الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى.

26/07/2015 01:10 PM
الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى. 26-7-2015 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن أي طرح سياسي لحل الأزمة في سورية لا يستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب هو طرح لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور لذلك ستبقى أولى أولوياتنا القضاء عليه أينما وجد على الأرض السورية فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا حتى أخلاق حيثما يحل الإرهاب. وأوضح الرئيس الأسد فى خطاب خلال لقائه رؤساء وأعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة أن سورية شرحت قبل العدوان عليها وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدودا ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. “نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة”. وفيما يلي النص الكامل للخطاب. السيدات والسادة.. رؤساء وأعضاء قيادات المنظمات والنقابات والغرف.. أرحب بكم كممثلين لشرائح المجتمع في سورية مهنيا ونقابيا وشعبيا وأعبر عن تقديري لكم ولعملكم ولكل جهد مخلص تقدمونه كل في نقابته أو منظمته أو قطاعه.. تساندون إخوتكم ورفاقكم وتساهمون من خلال عملكم في ترسيخ الروح الوطنية والثبات في وجه ما تتعرض له البلاد. على الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأضاف الرئيس الأسد.. نلتقي اليوم وكثير من الأمور أصبحت واضحة وضوح الشمس وعلى الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وسقطت الأقنعة عن كثير من الوجوه وهوت بحكم الواقع مصطلحات مزيفة وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأصبح اللقاء والحديث لتفنيد حجج من اعتدى على سورية أو لتوضيح افتراءاتهم هو كالحديث عن البديهيات.. فيه مضيعة للوقت وإهدار للجهد.. ولأنه كذلك فتساؤلاتنا اليوم كسوريين لم تعد تدور حول تلك البديهيات وإنما حول الاحتمالات التي تواجه سورية في ظل التسارع الكبير للأحداث وانتقال عملية التدمير الممنهجة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية إلى مستويات غير مسبوقة من الإرهاب. وتابع الرئيس الأسد.. إن ذلك يدل على العقلية الإجرامية التي يحملها مسؤولو الدول الداعمة لهؤلاء الإرهابيين وفي الوقت نفسه يعبر عن فشل كل أساليبهم السابقة لدفع الشعب السوري إلى السقوط في مستنقع الأوهام التي قدمت له كي يصدقها وليكون تصديقها هو التمهيد لسقوط الوطن وعندما لم يقع الشعب في فخهم رفعوا وحشية الإرهاب كوسيلة أخيرة بهدف وضع الشعب السوري أمام خيارين.. إما القبول بما يملى عليه وإما القتل والتدمير. وقال الرئيس الأسد.. هذا التصعيد يعبر عن يأسهم أيضاً .. يعبر عن يأسهم من كسر صمود الشعب السوري في وجه حرب لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً.. فهذا الصمود لم يفشل خططهم فحسب بل أصبح يشكل التهديد الحقيقي للمستقبل السياسي لكثير من أولئك الداعمين… وخاصة بعد أن بدأت ارتدادات هذا الإرهاب تضرب الأبرياء في بلدانهم ولم تعد تجدي معها المبررات الزائفة التي سوقوها لخداع الرأي العام لديهم والتي أرادوا استخدامها لاحقا كغطاء لبدء العدوان على وطننا وشعبنا. وأضاف الرئيس الأسد: قالوا لهم لفترات طويلة بأنهم يدعمون الثوار والمطالبين بالحرية والديمقراطية في سورية.. اكتشف الشعب لديهم بأنهم يدعمون الإرهابيين ودفعوا ثمن دعم دولهم للإرهابيين في سورية.. في السنوات الماضية كانت هذه المنطقة هي المفترض أنها تصدر الإرهاب للعالم وللغرب أما اليوم فأصبح في الغرب حاضنة تصدر الإرهاب إلى هذه المنطقة بالإضافة إلى الحواضن الموجودة أساسا في منطقتنا في الشرق الأوسط وخاصة في الخليج وفي الدول التي دخلت مؤخرا على ساحة الإرهاب كتونس بعد الأحداث في عام 2010 و2011 وفي ليبيا وبدات تلك الحواضن بالتفاعل مع بعضها البعض وتصدير الإرهاب إلى كل المناطق. الإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف وقال الرئيس الأسد: كثيراً ما شرحنا لهم قبل العدوان على سورية وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدوداً ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات كطائرات تحالفهم اليوم.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف أضيف إليها سلب حقوق الشعوب واستحقارها ولا يخفى على أحد أن الاستعمار هو من أسس لكل هذه العوامل ورسخها وما زال.. فكيف يمكن لمن ينشر بذور الارهاب أن يكافحه… من يريد مكافحة الإرهاب فإنما بالسياسات العاقلة المبنية على العدل واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها واستعادة حقوقها المبنية على نشر المعرفة ومكافحة الجهل وتحسين الاقتصاد وتوعية المجتمع وتطويره وأما الحرب العسكرية فهي كالكي آخر الأدوية وإذا كان لا مفر منها في حالة الدفاع عن الوطن فهي لا تحل أبداً محل السياسات والإجراءات الهادفة لتطويق عوامل نشوء الإرهاب ونموه والوصول بذلك لاقتلاعه من جذوره بدلاً من تقليم أظافره فقط كما يفعلون الآن لأن هذه الأظافر ستعود للنمو أقسى وأشد فتكاً. تعامل الغرب مع الإرهاب ما زال يتسم بالنفاق فهو إرهاب عندما يصيبهم وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا وأضاف الرئيس الأسد: لكن قصر نظرهم جعلهم يعتقدون أنهم سيكونون في مأمن من شرر الإرهاب الذي يتطاير من مكان لآخر في عالمنا العربي المضطرب ويحرق بلداناً بأكملها في الشرق الأوسط غير المستقر أساسا لم يكن في حسبانهم أنه سيضرب في قلب القارة الأوروبية وتحديداً غربها..لكن هذا لا يعني أنهم اتعظوا فما زال تعاملهم مع هذه الظاهرة يتسم بالنفاق… فهو إرهاب عندما يصيبهم.. وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا.. مرتكبوه عندهم إرهابيون.. وعندنا ثوار ومعارضة معتدلة يملؤون الدنيا صراخاً عندما تلدعهم شرارة من نار، ويصيبهم صمت القبور عندما نحترق نحن بها. التبدلات الغربية لايعول عليها طالما أن المعايير مزدوجة وتابع الرئيس الأسد: التبدلات الإيجابية الأخيرة على الساحة الدولية هي حقيقية.. هناك قراءة مختلفة للوضع الذي يحصل في سورية وهناك فهم للأكاذيب التي استخدمت والادعاءات المزيفة تحديدا للغرب أما التبدلات الإيجابية على الساحة الغربية فهي غير مستقرة وغير مستمرة لأنها تنطلق من القلق من الإرهاب الذي ضرب لديهم والقلق من أن الشرق الأوسط إذا تحول إلى ساحة إرهاب منتشر فهو الحديقة الخلفية لأوروبا تحديدا.. هناك قلق وضياع لأن إخوتنا من العربان وضعوا أمامهم وصفات مبسطة.. القضية بسيطة وصفة القليل من الإرهاب المسيطر عليه مع القليل من إسقاط الدول والقليل من الفوضى نحتملها والقليل من تبديل الوجوه وتبديل الحكام وتصبح الطبخة جاهزة أو الوجبة جاهزة وتفضلوا وابتلعوا الأوطان. وقال الرئيس الأسد: رأوا أن الحسابات مختلفة تماما والأمور تذهب باتجاه مختلف بشكل كلي لذلك أنا أقول إن هذه التبدلات لا يعول عليها.. هم لم يتعلموا دروسا ولم يكتسبوا أخلاقا طالما أن اللغة المزدوجة أو المعايير المزدوجة هي السائدة لديهم هذا يعني أن كل شيء مؤقت وعلينا ألا نعول عليه في المستقبل ففي أي لحظة يتبدل عندما تتحسن ظروفهم الداخلية.. الانتخابية.. المتعلقة بالإرهاب ويعودون لنفس السياسات الاستعمارية السابقة. وأشار الرئيس الأسد إلى أنه عندما تصبح المعايير ثابتة موحدة غير مزدوجة كأن يقولوا بشكل علني بأن الثوار الذين دعموهم هم عبارة عن إرهابيين وبأن ما يسمى المعارضة ليسوا طلاب حرية وإنما مجرد عملاء صغار عندها يمكن أن نصدق بان أوروبا الغربية أو الغرب بشكل عام تغير أو ليذهبوا باتجاه آخر ليسمحوا للمعارضة في بلدانهم أن تحمل السلاح وتقتل وتدمر ويبقوا على تسميتها معارضة أو ليسمحوا لها ان تكون عميلة او ليسمحوا للدول الأخرى أن تحدد ما هو نظام الحكم المناسب لهم ومن يحكم لديهم .. عندها نصدق وعندها سنقبل بوصفاتهم القديمة التي كانت تستخدم دائما من أجل تبرير أي عدوان أو تدخل في شؤون الدول تحت عناوين إنسانية كحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية وغيرها. لم نعتمد إلا على أنفسنا منذ اليوم الأول وأملنا الخير فقط من الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري وقال الرئيس الأسد: جوهر نفاقهم أنهم يدعون مكافحة وحش هم خلقوه ثم فقدوا السيطرة عليه وغايتهم اليوم هي ضبطه فقط وليس القضاء عليه وكل حملاتهم العسكرية والسياسية الإعلامية ما هي إلا لذر الرماد في العيون وما يفعلونه في الحقيقة أدى إلى نمو الإرهاب بدلاً من القضاء عليه.. هذا ما يؤكده الواقع وليس التحليل الشخصي فرقعته الجغرافية اتسعت وموارده المادية ازدادت والبشرية تضاعفت.. فهل نتوقع منهم فعلاً صادقاً في مكافحة الإرهاب.. هذه الدول تاريخها استعماري.. فكيف يمكن لمستعمر لا تحمل صفحات تاريخه إلا الاحتلال والقتل والدمار واستعمل الإرهاب كورقة لحرق الشعوب واستعبادها وأنشأ ودعم المنظمات الارهابية المتسترة بالدين كالإخوان المنافقين ثم القاعدة وتوابعها أن يحارب الإرهاب… وتابع الرئيس الأسد.. هذا الكلام مستحيل لأن مرادفات الاستعمار هي الإرهاب واللاأخلاق واللاإنسانية ولأن هذه الصورة كانت واضحة بالنسبة لنا منذ الأيام الأولى للازمة.. لم نعتمد إلا على أنفسنا ولم نأمل الخير إلا من بعض الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري الذين يحملون مبادئ وأخلاقا ويريدون الاستقرار للمنطقة وسورية والعالم.. الذين يحترمون القانون الدولي ويقدرون إرادة الشعوب وينظرون إلى العالم على أن العلاقات فيه علاقات ندية لا يوجد أسياد وعبيد. روسيا شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة للعدوان على الدول وخاصة سورية وأضاف الرئيس الأسد: إن دول البريكس وقفت مع غيرها من الدول موقفاً منصفاً تجاه ما يحصل في سورية وساهمت في توضيح حقيقة ما يجري للعالم وقدمت إيران الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي فساهمت في تعزيز صمود شعبنا ومناعته انطلاقاً من أن المعركة ليست معركة دولة أو حكومة أو رئيس كما يحاولون التسويق بل هي معركة محور متكامل لا يمثل دولاً بمقدار ما يمثل منهجاً من الاستقلالية والكرامة ومصلحة الشعوب.. كذلك فعلت روسيا التي شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة لإطلاق العدوان على الدول وخاصة سورية.. وأطلقت روسيا عدداً من المبادرات البناءة التي تهدف إلى قطع الطريق الى دعوات الغرب ودفع مسار الأحداث باتجاه الحوار بين السوريين أنفسهم. كان نهجنا ومازال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا بغض النظر عن النوايا فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وقال الرئيس الأسد: بالمقابل كان نهجنا وما زال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا من دون استثناء بغض النظر عن النوايا التي نعرف سوء بعضها في كثير من الأحيان وبشكل مسبق ذلك أن قناعتنا الراسخة بأن أي فرصة فيها احتمال ولو ضئيل لحقن الدماء هي فرصة يجب أن تلتقط دون تردد فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وبنفس الوقت كان لدينا الرغبة بقطع الطريق على المشككين والمغرر بهم الذين يعتقدون بأن الأزمة مرتبطة بموضوع الإصلاح السياسي أو بموضوع حوار أو ما شابه وكانوا يستخدمون كلمة لو.. لو فعلوا كذا لحصل كذا لفعلوا كذا لما حصل كذا فقررنا أن نتجاوب مع كل المبادرات لنثبت لهؤلاء بأن القضية ليست مرتبطة بالعمل السياسي وإنما بدعم الإرهاب منذ الأيام الأولى. وأضاف الرئيس الأسد: لذلك ذهبنا إلى حوارات جنيف وموسكو.. والتي هدفت إلى تحقيق أرضية سياسية مشتركة بين المشاركين يفترض بها أن تعبر عن توافق ما بين الأطياف السورية هذا هو الشيء المفترض هنا.. بعد ان بدأت الحوارات طرح كثير من السوريين أسئلة منطقية.. مجموعة أسئلة منطقية لكنها مرتبطة ببعضها.. ما العلاقة بين المسار السياسي والإرهاب على الأرض… ما العلاقة بين الشخصيات التي تسمى “معارضة خارجية” الحقيقة معارضة خارجية لا يعني أنها موجودة في الخارج وإنما مرتبطة بالخارج فجزء من هذه المعارضة الخارجية موجود داخل سورية مرتبط به سياسيا وماديا ما العلاقة بين هذه المعارضة التي تسمى الخارجية والإرهابيين على الأرض خاصة أن أولئك الإرهابيين منذ الأيام الأولى أعلنوا رفضهم التعامل مع تلك المعارضة ورفضهم الاعتراف بها .. كيف تحاورون أشخاصا لا تأثير لهم على الإرهابيين وليس لهم تأثير حتى على غير الإرهابيين.. لا يمثلون أو بالكاد يمثلون أنفسهم والبعض لا يمثل حتى نفسه لأنه يمثل الآخرين.. مختصر أو محصل هذه الأسئلة سؤال وحيد كيف يمكن للحوار السياسي أو الحوارات السياسية التي تقومون بها أن تؤدي إلى إيقاف الإرهاب في سورية.. هذا هو هاجس كل مواطن موضوع الإرهاب. وقال الرئيس الأسد: منطقيا لا يوجد أي رابط بين الحوار والعمل السياسي وبين الإرهاب فالعمل السياسي يهدف إلى تطوير النظام السياسي وبالتالي الازدهار والعمران وزيادة مناعة الوطن في الداخل والخارج وبكل تأكيد الإرهاب ليس أداة من هذه الأدوات.. الإرهاب نتائجه مختلفة.. قتل وتدمير وإضعاف المناعة.. هذا بشكل نظري أما عمليا فالرابط قوي جدا جدا ومتين لأن الرابط بين تلك المعارضة المرتبطة بالخارج والإرهابيين هو أن السيد واحد.. السيد هو الذي يمول ويدير وينسق ويحرك الخيوط فتارة يطلب من الإرهابيين أن يرفعوا وتيرة الإرهاب وتارة يطلب من المعارضة الخارجية المرتبطة به أن ترفع وتيرة الصراخ من أجل تحقيق ضغط سياسي.. عمليا هم اعضاء لجسد واحد كل عضو يقوم بواجبه بطريقته ولكن العقل المدير والمدبر هو عقل واحد.. الهدف هو استخدام المسارين الإرهابي والسياسي من أجل ابتزاز السوريين ودفعهم إما بقبول تحويل سورية إلى تابع والقبول بما سيملى عليهم سياسيا أو أنهم سيستمرون بدعم الإرهابيين وتدمير البلاد فإذا المحصلة أن الإرهاب هو الأداة الحقيقية أما المسار السياسي فأداة احتياطية ثانوية.. يستخدم المسار الإرهابي لتوجيه المسار السياسي فإذا تم تحقيق الإنجازات التي يريدونها أو الأهداف من خلال المحور السياسي كان بها.. عدا عن ذلك فمهمة الإرهاب هي الوصول إلى الأهداف التي يريدون الوصول إليها. وتابع الرئيس الأسد: ماذا يعني هذا الكلام طالما أن الإرهاب بيدهم.. وجزء من المحاورين الذين تمثلهم المعارضة الخارجية المرتبطة بهم هم جزء من الحوار وقادرون على إفشال المسار السياسي هذا يعني بأن الحديث عما يسمونه الحل السياسي ونسميه المسار السياسي هو عبارة عن كلام أجوف فارغ ليس له أي معنى.. طبعا هذا سيستغل الآن في الإعلام الأجنبي.. سيقولون بأن الرئيس السوري أعلن رفضه للعمل السياسي وتمسك بالحل العسكري.. تعرفون كل هذا الكلام الفارغ لا يعنينا الآن.. نحن مع معرفتنا بأن القضية من الأساس هي إرهاب ودعم للإرهاب لكن نحن مع أي حوار سياسي ولو كان له تأثير بسيط جدا في الأزمة.. نحن مع العمل السياسي.. طبعا كلمة حل سياسي غير دقيقة لأن الحل هو حل للأزمة والمشكلة ولكن الحل فيه محاور.. المحور السياسي والمحور الأمني والعسكري وغير ذلك. وأضاف الرئيس الأسد: نحن مع المسار السياسي ندعمه لكن أن ندعمه شيء وأن نخدع به شيء آخر.. طالما أنهم يستخدمون الإرهاب للتأثير على العمل السياسي فهذا يعني بأن العمل السياسي لن ينتج فإذا أردنا أن نتحدث عن حوار سوري سوري صاف بعيد عن الابتزاز لا بد أن نبعد الإرهاب ونضرب الإرهاب لكي يتحول الحوار إلى حوار حقيقي وجدي بين السوريين والسيد الذي يدير هذا الموضوع.. طبعا سيد الإرهابيين وسيد المعارضة الخارجية لن يقوم بذلك لأنه إذا قام فعلا وبشكل جدي بضرب الإرهاب فهو سيفقد القدرة على السيطرة على مسار الأمور لذلك لن يقوموا بضرب الإرهاب ولكنا نعرف هذا الشيء. وتابع الرئيس الأسد: إذا من الناحية النظرية إذا تم ضرب الإرهاب وهذا لن يحصل سيكون حوار سوري سوري صاف بالمعني الصافي ولكن أيضا هذا الكلام نظري لو ضربنا الإرهاب لن يكون الحوار سوريا صافيا لأننا كنا نقول قبل قليل ان هناك معارضة مرتبطة بالخارج هي جزء من الحوار فنحن أيضا في الحوار أمام نوعين من المحاورين أو ثلاثة الأول النوع الوطني والثاني هو العميل للغرب والثالث الانتهازي مجموعة شخصيات ليس لها أي انتماء سياسي لكنها وجدت في المسار السياسي فرصة لتحقيق مكاسب شخصية ولو كان على حساب الوطن وكلا النوعين العميل والانتهازي قادر على ضرب أي إجماع من الممكن أن نصل إليه كدولة سورية في حوارنا مع الشخصيات الوطنية وهذا ما حصل في موسكو 1 و2 عندما قام أولئك بضرب الإجماع حول عدد من النقاط التي توصلنا إليها في موسكو وبعد شرح كل هذه الصورة هناك من يأتي ليقول.. الدولة السورية لا تبادر.. “يعني لو بادرت كانت الأمور جيدة يعني كل شيء أصبح مهيأ…”. وأضاف الرئيس الأسد: الإرهابي يريد أن يتوب والغرب يذرف الدموع على الشعب السوري والمشكلة هي أن مسؤولينا لا يبدعون حلولا ولا مبادرات وهذا فيه نوع من السذاجة وفيه نوع من سوء النوايا من قبل البعض في الخارج.. يعني المسار السياسي المطلوب منه إن لم يصل للأهداف المطلوبة أن يصل بالحد الأدنى لتحميل الحكومة السورية مسؤولية الفشل فهناك من يقول.. الحكومة السورية لم تبادر.. وأنا أقول بأن كل من لم ير كل المبادرات التي قمنا بها أولا المبادرة السياسية في عام 2013 عشرون ألف شخص وأكثر استفادوا من مراسيم العفو لأشخاص متورطين كالغير مرتكبين لجرائم قتل والمصالحات والتسويات وتغيير القوانين وتغيير الدستور وغيرها.. من يرى كل هذه الأمور في الماضي فلن يرى أي مبادرة في المستقبل فلماذا نضيع وقتنا في مبادرات لن يراها أحد. وقال الرئيس الأسد : عمليا نحن هدفنا من هذه المبادرات كان داخل السور.. ومن يريد أن يرى هذه المبادرات “وجزء منها كان له تأثير إيجابي” وهناك من يقول لنبادر إذا لم نربح لن نخسر وهذا الكلام غير صحيح لأن المبادرات التي تقوم بها الدولة هي ليست مقالات تكتب في الصحافة.. هي أفعال على الأرض وهذه الأفعال إما أن تدفع الأمور باتجاه الأمام أو أن تسحبها باتجاه الخلف.. إن لم يكن لها تأثير فهذا يعني أن هذه المبادرة ليست لها قيمة فلماذا نقوم بمبادرات ليس لها تأثير ولا وزن ولا قيمة.. عمليا أي مبادرة نقوم بها أن لم تدفع الأمور باتجاه الأفضل فهي ستعقد الحل وليس العكس هي ليست ساحة يجب أن نتواجد بها وهي ليست سوقا أو بورصة إن لم ندخل في هذا السوق هناك من سيأتي ويسبقنا لقطف الفرصة.. هي ليست ساحة فنية إن لم يتواجد الفنان من وقت لآخر بعمل فني سوف ينساه الجمهور.. هي عمل حقيقي على الأرض هذه هي السياسة لكن أهم من ذلك أننا نعرف إذا كانت هذه المبادرة موجهة للقوى المعادية أو للخصوم ولعملائهم فأي مبادرة لن تؤدي إلى أي نتيجة لسبب بسيط لأن المبادرة الوحيدة التي يقبلونها هي عندما نقدم لهم الوطن كاملا ولأسيادهم وعندما يتحول الشعب السوري إلى تابع وعبد ينفذ أوامر الكبار كما ينفذونها هم وهذا ما لن يحصلوا عليه مهما حلموا به. وقال الرئيس الأسد: أما الحديث عن تقديم تنازلات من قبل الدولة السورية فيعنى أن الدولة متهمة دائما بأنها راديكالية ومتشددة وغير مرنة وغير واقعية .. هناك مبدأ بسيط حقوقي وبديهي أن الإنسان يحق له أن يتنازل عن أشياء يمتلكها ولا يحق له أن يتنازل عما لا يمتلكه هو إلا إذا كان لديه وكالة من المالك الأصلي ونحن في الدولة السورية لا توجد لدينا وكالة من الشعب السوري للتنازل عن حقوقه الوطنية والشعب السوري هو الوحيد صاحب الحق في تقديم أي تنازل إذا أراد .. ولو أراد هذا الشعب أن يقوم بهذا التنازل لما صمد أربع سنوات ودفع كل هذا الثمن الغالي وما زال من الأساس. أي طرح سياسي لايستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب لا معنى له وأضاف الرئيس الأسد: المحصلة لنختصر كل هذا الكلام أي طرح سياسي لا يستند في جوهره الى القضاء على الارهاب لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور.. لذلك حتى يتحول الوضع السياسي ويكون هناك عمل جدى لا خيار أمامنا سوى أن نستمر في مكافحة الإرهاب.. لا يوجد خيار آخر.. نحن نريد كما قلت أن يكون هناك مسار سياسي لكن بالواقع أمامنا حل وحيد هو أن نكافح الارهاب فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا أخلاق حيثما يحل الارهاب. وتابع الرئيس الأسد: انطلاقا من فهم الشعب لهذه الحقائق يبقى الوضع الميداني هو محور اهتمام المواطنين السوريين على مدار اليوم وعلى مدار الساعة ومن واجبى اليوم أن أعطي أجوبة على الكثير من الأسئلة التي طرحت مؤخرا حول الوضع الميداني.. نحن لم نسع للحرب ولكن عندما فرضت علينا تصدت القوات المسلحة للإرهابيين في كل مكان ومنذ ذلك الوقت ومسيرة المعارك هي في صعود وهبوط وهذه هي طبيعة المعارك بشكل عام ولكن في الحرب نوع الحرب الذي نخوضه اليوم لا يمكن للقوات المسلحة أن تتواجد في كل بقعة من الأرض السورية .. هذا يسمح للإرهابيين بالدخول إلى مناطق يضربون الاستقرار فيها حتى يأتي الجيش السوري ويحررها وهذا شيء يحصل بشكل مستمر منذ بداية الأحداث. وقال الرئيس الأسد: مؤخراً الدول الإرهابية نتيجة صمود سورية الشعب والجيش رفعت مستوى الدعم للإرهابيين لوجستيا عسكريا تسليحيا ماليا وبشريا وأحيانا تدخلت بشكل مباشر كما حصل في إدلب من قبل الأتراك من أجل دعمهم .. هذا أدى إلى أن بعض المناطق التي كانت تحت سيطرة الدولة دخلت إلى سيطرة الإرهابيين وهذا خلق نوعا من الإحباط لدى المواطن السوري عززته الدعاية المضادة التي سوقت وهم سقوط مقومات صمود الدولة السورية .. الدولة تنهار .. الجيش ينهار.. الحرب تكتب الفصول الأخيرة منها لصالح الإرهابيين وغيرها من الأشياء. وأضاف الرئيس الأسد: بنفس الوقت عندما كان بالتوازي الجيش العربي السوري يكسب معارك في مناطق أخرى كانوا يقولون .. لا من يكسب المعارك هو القوى الموجودة مع الجيش والجيش لا يقاتل أصابه الوهن والتعب والاحباط وذهبوا أبعد من ذلك أنهم قالوا .. إن من يقاتل هو جيوش أخرى أتت من دول من خارج سورية لتساعد الجيش السوري .. طبعا هم يقصدون في هذه الحالة إيران .. ولكي أكون واضحاً حول هذه النقطة فإن إيران الشقيقة قدمت حصراً الخبرات العسكرية .. لم تقدم أي شيء آخر في المجال العسكري .. وأما أخوتنا الأوفياء في المقاومة اللبنانية فقاتلوا معنا وقدموا أقصى ما يستطيعون .. وصولاً للشهداء الذين امتزج دمهم مع دم اخوانهم في الجيش والقوات المسلحة .. كان لهم دورهم المهم وأداؤهم الفعال والنوعي مع الجيش في تحقيق انجازات في أكثر من مكان هذا الكلام معروف لانهم يمتلكون الخبرة والتمرس المفيدين لنا في هذا النوع من الحروب ونحن ممتنون لشجاعتهم وقوتهم ومناصرتهم لنا. لا يمكن لأي صديق أو شقيق غير سوري أن يأتي ويدافع عن وطننا نيابة عنا وتابع الرئيس الأسد: بنفس الوقت كلنا يعلم بأنه لا يمكن لأي قوة داعمة أن تحل محل القوة الرئيسية .. وبنفس الوقت لا يمكن لأى قوة شقيق أو صديق غير سوري أن تأتي وتدافع عن وطننا نيابة عنا .. فلماذا أحبط الناس عندما تراجع الجيش في بعض المناطق .. الاحباط هو دليل اندفاع وثقة .. عندما يثق الإنسان بقدرة شخص على انجاز شيء معين ويفشل في إنجازه يصاب بالإحباط أو بخيبة الأمل .. أما عندما يعرف مسبقا بأنه غير قادر على القيام بهذا الشيء ولا يحققه لا يعني شيئا بالنسبة للإنسان .. فإذن هو اندفاع وثقة ليس تشكيكاً بقدرة الجيش ولا تراجعا عن دعمه واحتضانه والدليل أن عدد الملتحقين بالقوات المسلحة ازداد بعد تلك المرحلة .. وأنا أتحدث عن ما بين نيسان وأيار في تلك المرحلة تحديداً. كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى وقال الرئيس الأسد : في حديثي عن الوضع الميداني سأنطلق من الأسئلة المطروحة .. هل نتنازل عن مناطق .. لماذا نخسر مناطق أخرى … وأين الجيش في بعض المناطق لماذا لا يأتي … بالعرف السيادي والوطني والسياسي كل شبر من سورية هو غال وثمين ولا تنازل عن السيطرة عليه وكل منطقة بقيمتها البشرية والجغرافية هي كأي منطقة أخرى في سورية لا يوجد أي تمييز بالنسبة لنا هذا بالعرف و بالمبادئ ولكن الحرب لها شروط ولها استراتيجيات ولها أولويات .. ربما تختلف أحيانا أو تفرض شيئا مختلفا عما ذكرته.. المعارك والقرارات في القيادة يحكمها شيئان .. تحكمها أولويات القيادة وتحكمها الوقائع الميدانية .. أولويات القيادة بنيت على الحرب التي نخوضها حرب مشتتة عشرات الجبهات في كل الاتجاهات في كل الزوايا من دون استثناء .. في سورية نواجه عدوا تقف خلفه أقوى الدول وأغنى الدول وبنفس الوقت لديه امداد غير محدود بشرى ومادي وتسليحي. وتابع الرئيس الأسد : اذا فكرنا بأننا سنقوم بالانتصار في كل المعارك في كل مكان بنفس الوقت فهذا الكلام بعيد تماما عن الواقع ومستحيل وغير ممكن وهذا الشيء ظاهر كان منذ البداية بغض النظر عن تصاعد الأعمال القتالية .. لذلك كان لا بد من وضع أولويات هذه الأولويات .. سأتحدث عن أولويتين فقط وليس كل الاولويات الاولى هي المناطق المهمة لا بد من تحديد مناطق مهمة تتمسك بها القوات المسلحة لكى لا تسمح بانهيار باقي المناطق .. هذه المناطق تحدد أهميتها بحسب عدة معايير قد تكون مهمة من الناحية العسكرية.. قد تكون مهمة من الناحية السياسية قد تكون مهمة من الناحية الاقتصادية والخدمية. وأضاف الرئيس الأسد : في قرارات القيادة العامة دائما تكون هناك محاولة موازنة بين الأهمية العسكرية والمدنية لكل منطقة من المناطق ولكن عندما تتأزم الظروف ويميل الميزان لمصلحة الإرهابيين تصبح الأولوية العسكرية هي الأساس لأن التمسك بهذه المنطقة أو بتلك المنطقة أو البقعة من الناحية العسكرية يؤدي لاستعادة المناطق الأخرى .. أما فقدانها فيؤدي لخسارة كل المناطق .. لذلك في مثل هذه الحالة .. ربما نتمسك بمنطقة لا يعرفها الناس .. ربما تكون منطقة حاكمة أو تلة أو هضبة ولكن نخسر مقابلها منطقة لها صدى اعلامي وسياسي لدى المواطنين .. هذه هي حال الحق .. وتركيز الجهود .. عندما نريد أن نركز القوات في منطقة مهمة .. الذي يحصل أننا نأتي لنقوم بعملية حشد للعتاد وللمقاتلين في منطقة ولكن هذا الشيء يكون على حساب أماكن أخرى فتضعف الأماكن الأخرى وأحيانا نضطر في بعض الظروف لان نتخلى عن مناطق من أجل نقل تلك القوات إلى المنطقة التي نريد أن نتمسك بها. وقال الرئيس الأسد : هناك الأولوية الثانية هي حياة الجنود .. هؤلاء الأشخاص المقاتلون الأبطال كل واحد فيهم لديه “قد يكون أبوان زوجة أخوة أخوات وأبناء ينتظرون عودته سالما” فبمقدار اندفاعهم للقتال والتضحية بمقدار ما علينا أن نكون حريصين على حياتهم لكي ينفذوا المهام ويعودوا سالمين الى أهاليهم .. لأنه بمقدار ما البقعة الجغرافية أو الارض مهمة لنا بمقدار ما حياة المواطنين والمقاتلين والعسكريين أغلى من الارض .. الأرض تسترد أما الحياة فلا يمكن أن تسترد .. ونحن نقول دائما بأننا نسعى بالقتال للانتصار وليس للشهادة .. الشهادة قدر وليست هدفا .. الهدف هو الانتصار .. أما عندما تأتي الشهادة كقدر فلا يمكن أن نردها. وتابع الرئيس الأسد: أما الوقائع الميدانية التي تفرض نفسها خلال الأعمال القتالية فهي أولا العنصر البشري .. المقاتل السوري أثبت شجاعة وكفاءة ومهارة وقدرة عالية جدا باعتراف كل العالم .. هذا الموضوع منذ سنوات غير قابل للنقاش لا من قبل الأعداء ولا الأصدقاء .. لكن التفاوت بين الناس هو طبيعة بشرية .. يعنى هناك مقاتل أشجع من مقاتل هناك قائد أذكى من قائد هناك شخص أكثر كفاءة هذا التفاوت بين البشر نراه تفاوتا أحيانا في الأداء بين الوحدات والتشكيلات .. وهذا الاختلاف نراه أيضا أحيانا بين الإرهابيين الذين يقاتلون مقابلنا في أماكن مختلفة .. لذلك أحيانا نرى بأنه تحصل أخطاء .. طبعا في العمل العسكري تحصل أخطاء وقد يكون هذا الخطأ ولو كان بسيطا لكنه في مسار الأعمال القتالية مكلفا جدا ويؤدى لسلسلة من الخسائر .. هذه هي طبيعة أي عمل ولكن نرى نتائجه الجذرية في العمل العسكري.. . WWW.RTV.GOV.SY

الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى.

26/07/2015 01:10 PM
الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى. 26-7-2015 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن تعامل الغرب مع الإرهاب مازال يتسم بالنفاق فهو إرهاب عندما يصيبهم وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا. وقال الرئيس الأسد في خطاب له خلال لقائه رؤساء وأعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة إنه على الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وسقطت الأقنعة عن كثير من الوجوه وهوت بحكم الواقع مصطلحات مزيفة وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها. وأضاف الرئيس الأسد إن الإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف اضافة الى سلب حقوق الشعوب واستحقارها ولا يخفى على أحد أن الاستعمار هو من أسس لكل هذه العوامل ورسخها ومازال. وتساءل الرئيس الأسد كيف يمكن لمن ينشر بذور الإرهاب أن يكافحه مؤكدا أنه من يريد مكافحة الإرهاب فإنما بالسياسات العاقلة الواقعية المبنية على العدل واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها واستعادة حقوقها المبنية على نشر المعرفة ومكافحة الجهل وتحسين الاقتصاد وتوعية المجتمع وتطويره. وقال الرئيس الأسد إن التبدلات الغربية لا يعول عليها طالما أن المعايير مزدوجة. كما أضاف الرئيس الأسد لم نعتمد إلا على أنفسنا منذ اليوم الأول وأملنا الخير فقط من الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري.مشيرا إلى أن روسيا شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة للعدوان على الدول وخاصة سورية. وشدد الرئيس الأسد على أن نهجنا كان وما زال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا بغض النظر عن النوايا فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية. وأكد الرئيس الأسد أن إيران قدمت الدعم لسورية انطلاقا من أن المعركة ليست معركة دولة أو حكومة أو رئيس بل معركة محور متكامل لا يمثل دولا بمقدار ما يمثل منهجا من الاستقلالية والكرامة ومصلحة الشعوب واستقرار الأوطان. وقال الرئيس الأسد إن المبادرة الوحيدة التي يقبلون بها ويهللون لها هي تقديم الوطن لهم ولأسيادهم وهذا ما لن يحصلوا عليه.مضيفا أن الشعب السوري بعد هذه السنوات من حرب الوجود ما زال صامدا يضحي بأغلى ما عنده في سبيل وطنه ولو كان يريد أن يتنازل لما انتظر كل هذا الوقت ودفع كل ذلك. وأكد الرئيس الأسد أن أي طرح سياسي لا يستند في جوهره إلى مكافحة الإرهاب وإنهائه لا أثر له على الأرض مشيرا إلى أن الدول الداعمة للإرهابيين كثفت دعمها لهم مؤخرا وفي بعض الأماكن تدخلت بشكل مباشر لدعمهم. وقال الرئيس الأسد إن اخوتنا الأوفياء في المقاومة اللبنانية امتزجت دماؤهم بدماء إخوانهم في الجيش وكان لهم دورهم المهم وأداؤهم الفعال والنوعي مع الجيش في تحقيق إنجازات مضيفا أنه لا يمكن لأي صديق أو شقيق غير سوري أن يأتي ويدافع عن وطننا نيابة عنا. وأكد الرئيس الأسد أن كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى. وأضاف الرئيس الأسد أن هناك فرق كبير بين المعارضة الخارجية المنتجة في الخارج والمؤتمرة بأمره والمعارضة الداخلية التي تشترك معنا للخروج من الأزمة وزيادة مناعة الوطن. وقال الرئيس الأسد إن العقل المدبر هو السيد ويستخدمون الإرهاب أداة رئيسية .. أما الحل السياسي فهو أداة احتياط. وأوضح الرئيس الأسد أنه في الحوار هناك ثلاثة نماذج .. الوطني والعميل والانتهازي. و أكد الرئيس الأسد أن المبادرات التي تقوم بها الدولة ليست مقالات في الصحافة بل هي وقائع على الأرض مشيرا إلى أن المعارك تحكمها أولويات القيادة والوقائع الميدانية. وأشار الرئيس الأسد إلى أنه في بعض المناطق حمل أهلها السلاح مع الجيش وهذا كان له تأثير في حسم المعارك بسرعة وبأقل الخسائر مشددا على أن الحرب ليست حرب القوات المسلحة فقط بل حرب كل الوطن. وأكد الرئيس الأسد أن القوات المسلحة قادرة بكل تأكيد على حماية الوطن وهي حققت إنجازات وكسرت المعايير المتعلقة بالتوازن.مضيفا أنالوطن ليس لمن يسكن فيه أو يحمل جنسيته وجواز سفره بل لمن يدافع عنه ويحميه. وقال الرئيس الأسد إنه بالتوازي مع الحرب العسكرية كنا نخوض حربا إعلامية نفسية تهدف إلى تسويق وترسيخ فكرة سورية المقسمة إلى كيانات موزعة جغرافيا بين موالاة ومعارضة ومجموعات طائفية وعرقية ولم نسمع منذ بدء الحرب بنزوح المواطنين باتجاه مناطق الإرهابيين “بعد تحريرها” حسب تعابيرهم ولم نسمع عن التنوع السوري الغني في أماكن وجودهم ولا عن التجانس بين الأطياف التي تعيش في ظلهم. وأشار الرئيس الأسد إلى أن الواقع يقول إن المكونات الموجودة على الأرض هي مكونان فقط.. الإرهابيون بكل جنسياتهم وأعراقهم في جانب وبقية السوريين في جانب آخر وبذلك ينتفي كل الكلام والضجيج عن التقسيم الطائفي أو العرقي أو المذهبي، مؤكدا أن من يريد تقييم الوضع في سورية بشكل سليم فعليه تقييمه شعبيا وسكانيا قبل تقييمه عسكريا وجغرافيا بعمق لا بسطحية لكي يفهم أن حصة أي سوري هي كل سورية .. سورية الواحدة الموحدة .. سورية الغنية بألوانها.. الفخورة بأطيافها. وقال الرئيس الأسد إنه لا شك أن الوضعين السياسي والميداني ينعكسان بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي .. فبالتوازي مع الهواجس الأمنية التي نعيشها هناك أيضا الهاجس المعيشي، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة مستمرة بالقيام بعملها ولو بالحدود الدنيا ببعض الحالات فنحن في حرب وفي الحروب تتوقف الحياة تماما وتنقطع مقومات العيش. وأكد الرئيس الأسد أن هناك جنود مجهولون .. عمال ومهندسون وأطباء وحرفيون وكثيرون غيرهم من كل القطاعات يصلون الليل بالنهار ويعملون في ظروف اقتربت أحيانا من ظروف القتال من أجل تأمين مستلزمات الحياة، لافتا إلى أن أكثر القطاعات الواعدة في مثل ظروفنا هو قطاع الإعمار وقد صدر القانون الذي يفتح المجال واسعا أمام هذا القطاع ووضعت المخططات التنظيمية لأولى هذه المناطق في دمشق. WWW.RTV.GOV.SY

الرئيس الأسد: هناك فرق كبير بين المعارضة الخارجية المنتجة في الخارج والمؤتمرة بأمره والمعارضة الداخلية التي تشترك معنا للخروج من الأزمة وزيادة مناعة الوطن

26/07/2015 12:57 PM
الرئيس الأسد: هناك فرق كبير بين المعارضة الخارجية المنتجة في الخارج والمؤتمرة بأمره والمعارضة الداخلية التي تشترك معنا للخروج من الأزمة وزيادة مناعة الوطن WWW.RTV.GOV.SY

شخصيات إعلامية وسياسية: اتباع استراتيجية موحدة لمواجهة الإرهاب

24/07/2015 11:00 PM
شخصيات إعلامية وسياسية: اتباع استراتيجية موحدة لمواجهة الإرهاب 2015-07-24 أكدت العديد من الشخصيات الاعلامية والسياسية العربية والأجنبية المشاركة في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري الذي تقيمه وزارة الاعلام في دار الأسد للثقافة والفنون ضرورة خروج المؤتمر بوثيقة تلزم الإعلام بإتباع استراتيجية موحدة لمواجهة الإرهاب الذي بات خطرا يهدد جميع المجتمعات. دلغوف: الإعلام أحد أهم الوسائل لمواجهة الحرب التكفيرية الإرهابية وخلال لقاءات خاصة مع سانا أمس قال بوريس دلغوف كبير الباحثين في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية إن “الحرب التي تشهدها سورية هي جزء من مشروع غربي عربي ما يستدعي من الشعوب الصديقة للشعب السوري مواجهة هذه الحرب الارهابية بمختلف الوسائل ولا سيما الاعلام الذي يعتبر احد أهم هذه الوسائل التي يجب استخدامها بالشكل الصحيح لمواجهة هذه الحرب التكفيرية الارهابية التي تعصف بسورية وسيكون السلاح الأقوى والأمضى للوقوف في وجه كل من يدعم ويمول هذا الارهاب ويعريهم في مجتمعاتهم”. وأشار دلغوف إلى أن الدول الغربية التي ساهمت بالحرب ضد سورية استخدمت الاعلام ليكون داعما قويا لها من خلال تزييف الحقائق وقلبها والعمل على تجييش المشاعر والتحريض على القتل وسفك الدماء موءكدا أن سورية بالتعاون مع الدول الصديقة وجميع الاعلاميين الشرفاء في مختلف دول العالم ستتمكن من مواجهة هذه الحرب والانتصار عليها وإعطاء الصورة الحقيقية عما يجري فيها وتقديم الوقائع دون تزييف من خلال رصد الأحداث كما هي والتركيز على كيفية مواجهة الشعب السوري لافة الارهاب التي صدرت اليها من جميع انحاء العالم بهدف التدخل في شؤون سورية الداخلية وتحييدها عن مواقفها الداعمة للمقاومة. واعتبر الباحث الروسي أن انعقاد هذا المؤتمر يعد جزءا من النضال لمواجهة الارهاب وسيكون للإعلاميين الروس المشاركين فيه دورا مهما وكبيرا في السياسة الروسية وتشكيل رأي عام في المجتمع الروسي والغربي لتوضيح ما يجري وتبيان حقيقة الدول الداعمة والممولة للإرهاب لفضحها . حاطوم: توحيد الجهود الإعلامية المقاومة إلى ذلك أكد الدكتور طلال حاطوم المسؤول الإعلامي المركزي في حركة أمل مدير عام اذاعة الرسالة في تصريح مماثل أن انعقاد المؤتمر هو دليل عافية على ان سورية بخير بفضل قيادتها الحكيمة ووعي شعبها والتفافه حول جيشه الوطني الذي يدافع ويضحي بدمه لحماية بلده من الارهاب الذي يستهدف دور سورية المقاوم والممانع تنفيذا لمخططات استعمارية ومؤامرات شاركت فيها دول عربية واجنبية بهدف اقصاء سورية عن مواقفها. وأشار حاطوم إلى أن الاعلام اليوم يؤدي دورا اساسيا في المواجهة فهو السلاح الأقوى كونه يخاطب العواطف والمشاعر قبل العقول موضحا أن تأثيره اكبر على الرأي العام العربي والعالمي بوجود وسائل التواصل الاجتماعي كونه يلعب على الصور ليتسنى له التأثير على مشاعر الناس بعيدا عن عقولها مبينا أن “الاعلام المعادي لمحور الممانعة والمقاومة يجتزأ ويغير الحقائق بإمكانيات مادية وتقنية كبيرة بهدف تضليل الراي العام ما يتطلب منا بعد أكثر من أربع سنوات من الصمود والمقاومة البحث عن سبل لتوحيد الجهود الاعلامية المقاومة لمواجهة هذا الغول الاعلامي المدعوم من الدول الغربية وبعض الدول العربية ومنعه من تحقيق اهدافه والحد من تأثيره على الرأي العام العالمي”. وشدد حاطوم على ضرورة أن “يخرج الجميع برؤية استراتيجية مستقبلية موحدة توضح كيف يجب أن يكون الاعلام في المستقبل ليكسب المعركة الاعلامية ويكون الدعم الأكبر للمعركة الميدانية التي تمكن بواسل الجيش العربي السوري والشعب السوري المقاوم من الانتصار فيها” مؤكدا أن المواجهة العسكرية لوحدها غير كافية والاعلام لوحده لا يحقق الانتصار لهذا لابد من التكامل بين الدورين. البشراوي: دمشق عاصمة الكرامة وانتصار سورية قادم من جهتها أوضحت الاعلامية التونسية كوثر البشراوي أن “دمشق هي عاصمة الكرامة ومن يريد أن يعيش بكرامة يجب عليه زيارتها والعيش فيها” مبينة أن أي نصر لايمكن أن يكتمل دون سورية ولا يمكن أن يستقيم وضع أي دولة عربية ما لم يستقم وضعها” لافتة إلى أن مسقط رأسها تونس لكن مسقط روحها دمشق. وقالت إن “المؤتمر يجمع بين شخصيات لم يلتقوا في السابق ولن يولد من رحمه اناس جدد معتبرة أن أهم ما يميز المؤتمر أنه سيجمع بين صفوف الاعلاميين الذين عملوا بشكل فردي خلال الفترة السابقة والآن سيجتمعون لقول كلمة واحدة تؤكد ضرورة محاربة الارهاب. وأضافت الاعلامية التونسية إن “من يحب سورية عليه أن يكون معها في السراء والضراء والوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعمه لمواجهة المحنة التي يمر بها لتخطيها” مؤكدة أن انتصار سورية قادم وحين يكتمل ربما سنجد الكثير من الجبناء على ابواب دمشق كانوا اختفوا في وقت كانت بأمس الحاجة لهم. وأشارت البشراوي إلى أن “المؤتمر سيفضح اكذوبة اصدقاء سورية الذي احتضنتهم تونس وتركيا والقاهرة وغيرها من الدول سابقا” داعية جميع الاعلاميين الذين كانوا يدعمون ويدافعون عن التنظيمات الارهابية الى زيارة مختلف المدن السورية وليس دمشق فقط لمعرفة ما جرى ويجري فيها موضحة أنه لايمكن لأي اعلامي يقيم في الفنادق معرفة حقيقة ما يجري في سورية. وشككت البشراوي بجدوى التحالف الذي يتم الحديث عنه حاليا في محاربة الارهاب موءكدة أن كل ما نراه من ارهاب هو صناعتهم فهناك دول مولت بالمال ومدت بالسلاح والبعض منها مايزال يحمي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الارهابيتين مضيفة: “ربما ما يجري هو محاولة لاستعادة بعض التوازن الذي فقدوه لأن ما يقال في العلن مختلف تماما وما نحتاجه هو عمل حقيقي على الأرض يغير حقيقة ما يقومون به”. سويد: دعم سورية وفضح من يدعم التنظيمات الإرهابية وفي لقاء مماثل قال قاسم سويد مدير عام تلفزيون (ان بي ان) اللبناني: “بعد مضي أكثر من اربع سنوات من الحرب الارهابية ضد سورية تبين أنه ليس هناك معارضة وطنية بل هناك عصابات ارهابية تتحكم بالمعارضة فيها لهذا كان لا بد من انعقاد مثل هذا المؤتمر لكشف واظهار حقيقة هذه العصابات التكفيرية والخروج بتوصيات عملية تلزم جميع الاعلاميين ليس على مستوى سورية فقط بل على مستوى العالم في الوقوف ودعمها للانتصار في حربها على الارهاب وفضح كل من يدعم ويمول تلك التنظيمات الارهابية”. ونبه سويد من أن الارهاب بات يستهدف جميع الدول حتى تلك التي تدعمه وتمده بالمال والسلاح ما يتطلب اتخاذ خطوات جدية جريئة بالتنسيق مع وزارة الاعلام السورية والشخصيات الاعلامية المشاركة في المؤتمر والمؤسسات الاعلامية بمختلف اشكالها في الدول الشقيقة والصديقة على الأرض بالعمل لمواجهة هذا الخطر الارهابي بشتى الوسائل. الدليل: الإعلام السوري صمد وأثبت مصداقيته من جهته وصف الاعلامي المصري أسامة الدليل ظاهرة الارهاب بأنها زائفة مهولة ليس لها قضية سوى الإجرام وسفك الدماء لضمان وجود العدو الصهيوني في المنطقة موضحا أنها عملت على إطلاق حزمة من الصور الذهنية المضللة بمختلف وسائل الاتصال بهدف التأثير على المتلقي نفسيا وعصبيا ودب اليأس والحزن والخوف فيه وخلق أفكار سوداوية لديه تجعله في حالة استنفار وقلق دائمين بغية ارضاخه لإرادة الارهابي. ورأى الدليل أن “الاعلام العربي كان مقصرا ولم يؤد دوره كما يجب في مواجهة وتوصيف ما جرى في سورية بالشكل الصحيح نظرا لعدم وجود منظومة اعلامية متكاملة في العالم العربي تستطيع طرح رؤية استراتيجية للاتصال الجماهيري مع الشعوب العربية وترك الاعلام السوري يواجه المعركة منفردا حيث لم يجد اذنا تصغي ولا يدا تدعم ولاحتى من يتعاطف معه بل على العكس انكفىء الجميع عنه خدمة لمصالحهم الذاتية”. وأشار الدليل الى ما قدمه الاعلام السوري من شهداء صحفيين إضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة التي مني بها عبر استهداف مقراته وأدواته وتخريبها بعد ان وقف إلى جانب الجيش العربي السوري في مواجهة ما تتعرض له سورية من اجرام وقتل فكانت كل نقطة دم أريقت في الاعلام السوري وسام فخر وعز لسورية لأنها بمكانتها تستحق التضحية من أجلها. وقال الدليل إن “الاعلام السوري استطاع بإمكانيات متواضعة الصمود واثبات مصداقيته وتعرية هذا الارهاب الزائف” مشددا على ضرورة أن يخرج المؤتمر برؤية استراتيجية لعمل اعلامي مشترك والوصول إلى آليات تفعيل حقيقية تكون اداة فعالة في مواجهة الارهاب إلى جانب العمل العسكري لأن المواطن العربي يستحق اعلاما افضل واقوى يقيه شر الارهاب. وأشار الدليل إلى أن العديد من الاعلاميين في مصر حذروا على مدار السنوات الأربع الماضية من أن ما يحدث في سورية يشكل خطرا مباشرا على الأمن القومي المصري موضحا ان العديد من المواطنين المصريين تجاهلوا ما حصل فيها الى حد ما لأنهم لم يكونوا وقتها في خطر دائم ولايملكون مستوى انذاري لمواجهة التحديات لكن عندما عرفوا نوايا الجماعات الارهابية ونظام الحكم الإخواني السابق وكيف باع مصر واستدعى الارهابيين من جميع انحاء العالم لتوطنيهم في سيناء والصحراء الغربية.. عندها ادركوا أن المعركة في سورية كانت تخاض لحساب الشعب المصري لسنوات وأن الشعب السوري منع عنهم المخاطر وأدركوا أن المعركة واحدة في جميع الدول العربية. الأخضر: المعركة تركز على الرأي العام بدوره بين ناصر الأخضر وكيل الأمين العام للإذاعات والتلفزيونات الاسلامية في طهران وهي منظمة غير حكومية تضم 215 مؤسسة إعلامية في 35 بلدا ..أنه لم يجد هناك قطاعا في الحياة سواء كان سياسيا أو أمنيا او عسكريا أو فكريا أو ثقافيا إلا ويحتاج للإعلام كي ينجح ويتطور مؤكدا أن “المعركة الآن تركز على الرأي العام وعلى كيفية بناء التصورات الذهنية خاصة وأن معظم الحروب التي شنت ارتكزت على الاعلام كونه الميدان الأول الذي تمارس فيه الشعوب قناعاتها ونشاطاتها ويكتسب أهمية استثنائية”. وشدد الأخضر على ضرورة تضافر وسائل الاعلام لمساندة كل القطاعات التي تعمل على المواجهة الشاملة مع الارهاب لأن دوره فاعل في تغيير وجهة المعركة والرأي العام. يمين: أهمية الدور الاعلامي كرافد للعملية العسكرية وبينت فيرا يمين عضو المكتب السياسي لتيار المردة اللبناني أن “مجرد تجمع هذا الكم من الشخصيات الاعلامية وغير الاعلامية في سورية لاتخاذ موقف موحد في مواجهة الارهاب التكفيري هو مؤشر ايجابي على أن سورية بدأت تستنهض نفسها بنفسها وهذا ما فرضه الواقع الميداني لأن الخارطة العسكرية الميدانية تعطينا المساحة الكافية لنتنفس بالمعنى الفعلي ويكون لنا كلمتنا في الإعلام”. وأوضحت يمين أن المواجهة الشرسة التي تواجهها سورية على مدى اربع سنوات ونصف تؤكد أهمية الدور الاعلامي كرافد للعملية العسكرية والميدانية لأن السلاح الاعلامي ليس اقل اهمية من السلاح الفعلي والكل يعلم أن السياسة الاعلامية التي اتبعتها الولايات المتحدة والصهيونية على مدى عقود من الزمن استطاعت ان يكون لها نتائج فعلية اثرت على الرأي العام في دول مختلفة. وأضافت يمين: إن “ما يميز سورية عن غيرها هو ان شعبها يمتلك ثقافة لاتمتلكها شعوب عديدة وهي ثقافة الانتماء للأرض والهوية والقومية على حساب الطوائف والمذاهب وهذا جزء من الصمود السوري وانتصاره الذي تجلى اليوم بجعل المجتمع الدولي يعيد القراءة من البوابة السورية وكل ما يحكى عن مؤتمرات وتسويات واتفاقيات ما كان يتم لولا صمود الميدان السوري الذي يضم الجيش والقيادة والشعب”. ورأت يمين أن هناك مهمة صعبة إعلاميا وإنسانيا لتطهير فكر اجيال المستقبل من الصور التي ترسخت في اذهانهم عن التشوهات التي حصلت بالفعل للانسان العربي بشكل عام والمواطن السوري بشكل خاص. عبيد: الولايات المتحدة تستثمر الإرهاب من ناحيته أكد الاعلامي اللبناني محمد عبيد مدير عام وزارة الاعلام سابقا ان خط محور المقاومة يختلف بشكل جذري مع الادارة الأمريكية والغرب حول مفهوم الارهاب التكفيري لأن هؤلاء هم من يدعمونه ويمولونه ويتم انتاجه في بعض الدول العربية مبينا ضرورة أن يضع المؤتمر استراتيجية إعلامية تدعم محور المقاومة في مواجهة الارهاب التكفيري. وتساءل عبيد: كيف يمكن لدولة مثل امريكا الادعاء انها تحارب الارهاب في سورية والعراق بالوقت الذي تقوم فيه بدعم ومساندة الدول التي تموله وترعاه ولا سيما تركيا التي تفتح حدودها لدخول الارهابيين الى سورية والعراق موضحا أن الولايات المتحدة تستثمر الارهاب لزعزعة استقرار سورية والاستفادة منه في العراق للضغط على ايران وعلى المقاومة ومحاصرتها في الداخل اللبناني. وبرعاية السيد الرئيس بشار الاسد تقيم وزارة الاعلام المؤتمر الاعلامى الدولى لمواجهة الارهاب التكفيرى فى دار الاسد للثقافة والفنون بدمشق اليوم الجمعة والذي يستمر ليومين بمشاركة نحو /130/ شخصية اعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وايران وكوبا واسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والاردن والسودان والسعودية وتونس وقبرص وبريطانيا والمانيا والكويت. ويناقش المشاركون في المؤتمر دور الاعلام الوطنى والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسى والفكري والعمل الاخباري والميداني وسبل تحالف اقليمي ودولي لمواجهة الإرهاب ودور الاعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الاعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الاعلام خلال المرحلة القادمة. سفيرة اسماعيل

الزعبي في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: سورية ستبقى خط الدفاع الفكري والإعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي.

24/07/2015 02:08 PM
الزعبي في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: سورية ستبقى خط الدفاع الفكري والإعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي..المعلم: الحاجة لإقامة تحالف إقليمي ضد الارهاب كبيرة 2015-07-24 برعاية السيد الرئيس بشار الأسد بدأت صباح اليوم أعمال المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي تقيمه وزارة الإعلام في دار الاسد للثقافة والفنون بدمشق. وقال وزير الاعلام عمران الزعبي ممثل راعي المؤتمر في كلمة خلال الافتتاح .. “يشرفني أن أمثل سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية راعي هذا المؤتمر وان أنقل إلى المشاركين جميعا تحياته الخالصة وتمنياته الصادقة لنا جميعا لتحقيق أهداف هذا الانعقاد والغايات المرجوة منه” مرحبا بجميع المشاركين في المؤتمر. وأشار الزعبي إلى المواجهة التاريخية التي تخوضها سورية ضد الإرهاب التكفيري منذ العام /2011/ والتي قدم فيها الشعب والجيش السوري آلاف الشهداء والجرحى ونتج عنها دمار “هائل” في البنى التحتية للدولة جراء أعمال الحرق والتدمير والتفخيخ والسرقة التي طالت المنشآت العامة والمال العام . ولفت الزعبي إلى أن يد الإرهاب طالت الحضارة السورية بكل مراحلها وأركانها القديم منها والحديث فدمرت ونهبت الكنائس والمساجد والشواهد الأثرية المتنوعة كما سرقت المحاصيل الزراعية وخربت وسرقت حقول النفط والغاز لبيعها في الأسواق التركية من خلال شركات تركية تتبع لحزب العدالة والتنمية ولعائلة أردوغان بالذات وسرقة المنشآت الصناعية في حلب وإدلب حيث نقلت المئات منها كاملة بواسطة شاحنات تركية إلى الداخل التركي. وأشار الزعبي إلى الاجرام الذي طال العلماء والأئمة والمفكرين وعشرات الشخصيات العلمية والثقافية والفكرية والدينية اضافة إلى اختطاف آلاف الأبرياء العزل من النساء والرجال والأطفال وارتكاب عشرات المجازر الجماعية في ريف دير الزور وحماة وحمص والريف الشمالي لمدينة اللاذقية ودرعا وجسر الشغور ومدينة حلب واشتبرق والمبعوجة وخان العسل وغيرها . وأوضح الزعبي أن التنظيمات الارهابية ك/داعش/ و/النصرة/ و/جيش الإسلام/ و/جيش الفتح/ و/الجبهة الشامية/ و/أحرار الشام/ و/الإخوان المسلمين/ استخدموا بشكل مبرمج أسلحة غربية متطورة وصواريخ ومدافع جهنم ومواد كيميائية سامة ضد مناطق مأهولة بالمدنيين في خان العسل وغوطة دمشق وريف حماة وفي مناطق أخرى في الشمال السوري الشرقي والغربي دون أي رادع أو وازع. وتساءل الزعبي كيف عبر آلاف الأجانب إلى سورية لقتل شعبها وجيشها وتدميرها ومن أين وصل السلاح الحديث والمحرم إلى التنظيمات الارهابية والمال الذي استخدم للتجنيد والتسليح والتدريب عدا عن أساليب بيع النفط وتهريب الاثار ولصالح من حصل كل ذلك مؤكدا أن تنظيمات ارهابية ك/داعش/ و/النصرة/ بهذا الحجم والقدرة لا تنمو منفردة دون أي سند أو غطاء او تمويل او مرجعية. ولفت الزعبي إلى الارهاب الذي يتعرض له الشعب العراقي كما الشعب السوري من تفجير المراقد والمساجد ومؤسسات الدولة وتهجير الناس من بيوتهم والاعتداء على الجيش العراقي وسرقة النفط والاثار العراقية وكذلك الاعتداء على الجيش المصري وخطف جنود الجيش اللبناني وتدمير ليبيا واليمن . وقال الزعبي “هل هو المشروع الصهيوني أو الوهابي او العثماني الاردوغاني فالحقيقة هو مشروع واحد بثلاثة اذرع يستهدف سورية والعراق وليبيا واليمن ومصر والجزائر ” مؤكدا أن العالم اليوم يحتاج إلى جهد مشترك ومنسق وصادق لمواجهته ومن هنا انطلقت مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين بالدعوة إلى مواجهة مشتركة للإرهاب . الزعبي: القيادة السورية رأت في المبادرة الروسية لاقامة حلف ضد الإرهاب ضرورة وحاجة لذلك اتخذت موقفا إيجابيا منها وتابع الزعبي ” ان القيادة السورية التي اتسمت دائما بالعقلانية السياسية والحكمة والشجاعة وتقدير الأولويات رأت في مبادرة الرئيس بوتين ضرورة سياسية وحاجة رئيسية لمنع انتشار الإرهاب العابر للحدود ..فقد اتخذت موقفا إيجابيا من المبادرة والدعوة الروسية لثقتها الكبيرة بالرئيس بوتين شخصا والقيادة والدور الروسي ” معربا عن تقديره للدور الكبير لروسيا وايران والصين ودول البريكس ودول اخرى كثيرة لمواقفها الداعمة لسورية في حربها على الارهاب . من جانب آخر لفت الزعبي إلى أن سورية رحبت بالتوقيع على الاتفاق النووي بين ايران ومفاوضيها وتعتبره دليلا ساطعا على مصداقية التوجهات الإيرانية المؤسسة على قاعدة تطوير وتعميق الدور الايراني في إرساء الاستقرار والامن والسلام في العالم والمنطقة وبناء القدرات الذاتية وتوظيفها لصالح الانسان كفرد والدول كشعوب لخيرها ونمائها وازدهارها . الزعبي: المعركة لم تكن يوما سورية الطابع فالإرهابيون يحملون كل جنسيات العالم وقال الزعبي ان “المعركة لم تكن يوما سورية الطابع فالإرهابيون يحملون كل جنسيات العالم ومعهم أحدث الأسلحة وأشدها فتكا ولديهم قدرات مالية ولوجستية وحتى استخبارية كبيرة وهناك دول ترعى الإرهاب في المنطقة مباشرة ودول تسكت عنه وأخرى تتصور وتتمنى أن تنأى بنفسها عنه وهذا ما سمح بانتشار الإرهاب وتعميق إمكانياته وقدراته”. وشدد الزعبي على أن المواجهة مع الإرهاب شأن دولي لا إقليمي ولا محلي ومن يظن غير ذلك فهو واهم وقال “هذه معركة لا يفيد فيها الندم عندما يحل الإرهاب حتى في البلدان التي رعته ودعمته وأيدته سرا وعلانية وتحت ذرائع مختلفة” . وتابع الزعبي “إن شعبنا وجيشنا الباسلين لا يجدان أبدا مشقة في الدفاع عن الوطن بل وأكثر من ذلك فإن الشعب والجيش حازمان معا حزما لا حدود له للتصدي لكل معتد ومحاسبة كل من تجرأ على سورية بالعدوان”. الزعبي : قرارات مجلس الأمن بشأن الإرهاب لم تنفذ بسبب حجم المحاباة للدول الراعية والمساندة للإرهاب في المنطقة ولفت الزعبي إلى أن القرارات الأممية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن تنظيم /داعش/ الارهابي والإرهاب بشكل عام “ولا سيما القرارات /2170 / /2178/ /2199/ لم تنفذ بسبب حجم المحاباة للدول الراعية والمساندة للإرهاب في المنطقة وفي مقدمتها تركيا والسعودية وقطر والأردن وإسرائيل” وقال ” السؤال الكبير المطروح أيضا هل من معجزة حقيقية تتكفل بتطبيق هذه القرارات وتفعيل مضامينها بل وتحمل هذه الدول إلى تغيير مواقفها وممارساتها وسلوكها في طريق لا بد منه للإجهاز على الإرهاب فكرا وتنظيما”. الزعبي: غياب أي جهد دولي أو إقليمي لمواجهة الإرهاب التكفيري يمنح الإرهابيين زمنا وفرصا لتطوير قدراتهم وحذر الزعبي من أن “غياب أي جهد دولي أو إقليمي لمواجهة الإرهاب التكفيري يمنح الإرهابيين زمنا وفرصا لتطوير قدراتهم وتوسيع نطاق حركتهم وانتشارهم نحو الدول الأوروبية ونحو أفريقيا وآسيا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية” . ووجه الزعبي التحية والتقدير العميق لروسيا الاتحادية قيادة وشعبا وللجمهورية الإسلامية الإيرانية قائدا ورئيسا وشعبا ولكل الدول الصديقة التي وقفت ولا تزال إلى جانب سورية الدولة والشعب وللإعلاميين والمثقفين وقادة الرأي الحاضرين” والذين اختاروا بحضورهم الانحياز إلى مبادئ العدالة والحرية والحق واعتقدوا دائما أن العدوان على سورية إثم لا يغتفر” . وقال الزعبي في ختام كلمته.. “المجد والخلود لشهداء سورية والعهد لسورية الدولة والوطن والشعب والقائد الصامد الشجاع والأبي الرئيس بشار الأسد أن نبقى خط الدفاع الفكري والإعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي وكل مشاريع الهيمنة على سيادتنا الوطنية وعلى شعوبنا الحرة”. كريميان : الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية فشلت في تحقيق غاياتها 4بدوره أكد الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية علي كريميان أن الحرب الارهابية التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من أربع سنوات فشلت في تحقيق أهدافها وغايتها بفضل صمود الشعب السوري وتضحيات جيشه والادارة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد. كريميان: الحرب الإرهابية ضد سورية فشلت بفضل صمود الشعب السوري وتضحيات جيشه وأشار كريميان في كلمته خلال الافتتاح إلى الدعم الحقيقي الذي قدمه الأصدقاء لصمود سورية ولا سيما إيران والمقاومة اللبنانية. وقال كريميان: ” نحن نشهد اليوم أن المنتصر في هذه المعركة هو الشعب والجيش والقيادة في سورية” لافتاً إلى أن الأعداء وصلوا الى مصير مشؤوم وبعضهم أنهار وبعضهم على وشك الانهيار ولكن ربيبهم التيار التكفيري الإرهابي يشكل تحدياً كبيراً لنا ولهم اليوم وغدا وإن مواجهة هذا التيار ستكون صعبة. ولفت كريميان إلى أن ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف التي هي مؤامرة الاستكبار العالمي عمت جميع أرجاء المنطقة وان هذا التيار ليس موجودا فقط في سورية والمنطقة بل تم تصديره إلى كل العالم لافتا إلى أن هذا التيار التكفيري قبل أن يكون”جماعة مجرمة إرهابية هو جماعة فكرية وعقائدية متجذرة”. ودعا كريميان إلى ضرورة دراسة ظاهرة الارهاب بدقة مشدداً على أنه من الضروري أن يجتمع جميع الخبراء والباحثين والمفكرين للتشاور ودراسة كيفية مواجهة هذا التيار التكفيري. وقال كريميان: “يجب أن نعتبر وسائل الإعلام الوسيلة الوحيدة لنشر الفكر التكفيري العالمي ولا شك فإن مواجهة هذا الفكر تتم عبر وسائل الإعلام”معتبرا أن إقامة المؤتمر الإعلامي لمواجهة الفكر التكفيري في سورية ضرورة حيوية جدا. المعلم خلال الجلسة الأولى للمؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري : الحاجة لاقامة تحالف اقليمي ضد الارهاب كبيرة .. أي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الإرهاب أولوية لن يكون مجديا وخلال الجلسة الأولى للمؤتمر أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الحاجة لاقامة تحالف اقليمي ضد الارهاب كبيرة وخاصة فى ظل فشل التحالف الذى أقامته الولايات المتحدة الامريكية لمحاربة تنظيم /داعش/ الارهابي لافتا إلى أن دول الجوار لم تنفذ قرارات مجلس الامن فى مكافحة الارهاب لذلك فان أى جهد لمكافحة هذه الظاهرة سيبقى غير فاعل فى حال عدم تنفيذ تلك الدول القرارات الدولية. ولفت المعلم خلال الجلسة الاولى للمؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري المنعقد في دمشق اليوم إلى إن “هناك حديثا كثيرا عن الاتفاق النووي الإيراني وأثره على الأزمة في سورية وبدون شك لا يزال الاهتمام الدولي بالاتفاق بين إيران والدول الست منصبا على نتائج أو متسمات هذا الاتفاق على الأزمات في المنطقة وأبرزها الأزمة في سورية”. المعلم: إيران دخلت المسرح الدولي من أوسع أبوابه وكلما كان حليفنا قويا نكون أقوياء وقال المعلم ..”هذا الاتفاق لا جدل بأنه اتفاق تاريخي كونه حقق للشعب الإيراني الشقيق مصالحه الحيوية وأبرزها الاعتراف بحق إيران بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والاعتراف بأن إيران دولة إقليمية كبرى على المسرح السياسي كما وفر لإيران إمكانيات مادية للنمو الاقتصادي وبالتالي دخلت إيران المسرح الدولي من أوسع أبوابه وكلما كان حليفنا قويا نكون أقوياء”. وأضاف المعلم .. إن ” هناك من يعتقد في الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة أن هذا الاتفاق سيمكن الغرب من التأثير على المواقف الإيرانية تجاه الأزمة في سورية وهناك من يعتقد العكس ونحن نرى أن مواقف إيران تجاه الأزمة في سورية لن تتغير وأكبر دليل على ذلك جرى مؤخرا عندما ألقى سماحة الإمام السيد علي خامنئي قائد الثورة الاسلامية في ايران خطبة العيد وكذلك تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين التي أكدوا فيها مواصلة دعمهم لمحور المقاومة بل وذهب بعضهم للقول بان هذا الدعم سوف يتضاعف بعد الاتفاق”. المعلم: إيران ستستمر بدعم الشعب السوري ولفت المعلم إلى أن إيران قدمت كل أشكال الدعم للشعب السوري في نضاله ضد الإرهاب قبل الاتفاق النووي وخلاله وبعده وستستمر بذلك لأن مكافحة الإرهاب مسؤولية دولية وأخلاقية.. موجها الشكر لاضطلاع إيران بمسؤولياتها وداعيا في الوقت ذاته دول العالم لأن تحذو حذوها دفاعا عن الحق والحرية والسلام. وقال المعلم ..إن “هذا الاتفاق يشكل اعترافا واضحا بمكانة إيران وأهمية دورها المحوري على الساحتين الاقليمية والدولية وبالتالي هو في الواقع امتحان لجدية الغرب وبخاصة الولايات المتحدة للاستفادة من هذه الحقيقة في مكافحة الإرهاب والبحث عن حلول سياسية عادلة لأزمات المنطقة” مشددا على أن “الشعب السوري فقط هو من يملك زمام الأمر في حل الأزمة في سورية ولذلك مهما توهم الغرب بأن ما جرى يؤثر على الأزمة فإذا لم يكن هذا التأثير إيجابيا فلن يستطيع أحد في الدنيا أن يؤثر إلا الشعب السوري”. المعلم: الحاجة لإقامة تحالف إقليمي ودولي لمكافحة الإرهاب أكيدة لاسيما مع فشل التحالف الذي بنته الولايات المتحدة في مكافحة إرهاب “داعش” وحول الحديث الجاري عن تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب قال المعلم.. “أولا لا بد من توجيه الشكر لفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان في مقدمة قادة العالم الذين عملوا من أجل بناء تحالف إقليمي ودولي حقيقي لمكافحة الارهاب.. الحاجة لإقامة هذا التحالف أكيدة وخاصة إذا نظرنا إلى فشل التحالف الذي بنته الولايات المتحدة في مكافحة إرهاب /داعش/ ولقد مر عام على إنشاء التحالف الدولي دون أن يكون لذلك أثر حقيقي بل على العكس انتشر إرهاب /داعش/ أكثر لأسباب عدة وللوقوف على بعضها لا بد من تحليل حقيقة الاستراتيجية الأمريكية تجاه بلدان المنطقة وخاصة سورية والعراق.. فهل تنوي الولايات المتحدة فعلا القضاء على داعش أم استخدامها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية”. المعلم : أي جهد لمكافحة الإرهاب سيبقى غير فاعل ما لم تلتزم دول الجوار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن وأكد المعلم أنه “لا بد من الإشارة إلى أن دول الجوار المعروفة بتآمرها على الشعب السوري والمسوءولة عن سفك دمائه لم تنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وما زالت مستمرة في تمويل وتسليح وتدريب وتهريب الإرهابيين إلى داخل الأراضي السورية ولذلك فإن أي جهد لمكافحة الإرهاب سيبقى غير فاعل ما لم تلتزم هذه الدول بتنفيذ قرارات مجلس الأمن”. وأضاف المعلم.. “إن الجيش العربي السوري والدفاع الوطني والمقاومة الوطنية اللبنانية هم من يتصدى فعلا للإرهاب المتمثل بتنظيم داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام وغيرها من الكيانات المرتبطة بالقاعدة”. وتابع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إنه “مما سبق أستطيع الاستنتاج أن فرص إقامة تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب في القريب العاجل تحتاج إلى معجزة ولكن على المدى المتوسط فإن الضرورات الأمنية التي فرضها واقع انتشار الإرهاب ومخططات الإرهابيين المعلنة وبدء ارتداد الإرهاب على داعميه سيحتم على دول الجوار البحث مع الحكومة السورية عن إقامة هذا التحالف”. وتساءل المعلم .. ” من الآن إلى حين إقامة هذا التحالف.. كم من الضحايا يجب أن يسقط من أبناء هذه البلدان حتى تصل إلى مراجعة صادقة لأخطاء سياساتها تجاه الشعب السوري” مضيفا ” إن إقامة هذا التحالف لن يعيد شهداء سورية الأبرار إلى ذويهم.. لكن تضحيات الشهداء ودماءهم وصمود شعبنا وبطولات جيشنا هو الذي سيجبر الآخرين على إقامة مثل هذا التحالف باعتباره السبيل الناجح لمكافحة الإرهاب”. المعلم : لدى الحكومة السورية أفكاراً بناءة لحل سياسي شامل يسهم في رسم مستقبل سورية وفي موضوع الحل السياسي للأزمة في سورية أكد المعلم أن “لدى الحكومة السورية أفكارا بناءة لحل سياسي شامل يسهم في رسم مستقبل سورية” مضيفا “لكننا لا نتحدث عن هذه الأفكار حتى لا يفسر البعض بأننا نحاول فرضها بل نترك ذلك للحوار بين السوريين.. الحوار الذي بدأ في موسكو دون إملاءات خارجية ونحن نوءكد بأننا ملتزمون بتنفيذ مخرجات هذا الحوار وما زلنا نعتقد بأن الذهاب إلى جنيف 3 سابق لأوانه ما لم يتوصل السوريون فيما بينهم إلى معالجة قضاياهم وعلى هذا الأساس رحبنا في موسكو باحتمال عقد موسكو 3 من أجل التحضير الجيد لموءتمر جنيف”. كما أكد المعلم على أن “أي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الإرهاب أولوية لن يكون مجديا”وقال.. “لهذا أدعو أبناء سورية ممن حملوا السلاح في وجه الدولة للعودة إلى صفوف الجيش العربي السوري والقوات المسلحة لنحارب معا الإرهاب الذي يستهدف جميع السوريين ووحدة وسيادة الجمهورية العربية السورية”. جنتي: إيران وقفت وستقف إلى جانب الشعب السوري لأنها إلى جانب الحق من جانبه شدد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران علي أحمد جنتي خلال الجلسة الأولى للمؤتمر أن إيران وقفت وستقف إلى جانب الشعب السوري لأنها إلى جانب الحق والعدل والمظلومين. وقال جنتي: إن العالم الإسلامي يبتلي اليوم بأشرار الناس ممن يكفرون بلا سبب ويقتلون ويفسرون القران بما تشتهي أنفسهم. قاسم: سورية تواجه عدوانا دوليا إقليميا يستخدم التيار التكفيري لتغيير اتجاهها السياسي بدوره قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: إن سورية تواجه عدوانا دوليا إقليميا يستخدم التيار التكفيري لتغيير اتجاهها السياسي من محور المقاومة إلى المحور الأمريكي الإسرائيلي. وأضاف قاسم: إن سورية بقيادتها وجيشها وشعبها أثبتت أنها عصية فكسرت مخطط تغيير الاتجاه ..ولا يستطيع أحد بعد هذه المدة الزمنية أن يكسر إرادة الشعب السوري ولم يعد بالأمكان أن تسقط سورية أو تتجه خارج دائرة محور المقاومة. وأوضح قاسم أن محور المقاومة شارك إلى جانب سورية بكل فخر واعتزاز ووضوح في التصدي للمؤامرة في حين اختبأ أولئك الذين دعموا التكفيريين وراء ما يقومون به. وأشار قاسم إلى أن الاتفاق النووي بين دول العالم الكبرى وايران اعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم دون أن تغير طهران مواقفها المبدئية. وبين قاسم أن محور المقاومة هو من يواجه بثبات وجهد التيار التكفيري الذي سيسقط قريبا..إعلام المقاومة يملك رصيدا مهما في أنه إعلام الحقائق وتقديمها بحرفية وسرعة .. والحقيقة قادرة على أن تكشف زيف الآخرين. وأضاف قاسم: إن الحل في سورية يجب أن يكون سياسيا وبين أبناء الشعب السوري مؤكداً أن حزب الله مستمر بدعم سورية وسيكون في أي موقع يتطلبه مشروع المقاومة. وشدد قاسم على أن سورية لن تخضع لمخطط الشرق الأوسط الجديد بل ستكون دعامة مشروع شرق أوسط مقاوم يضخ الكرامة والعزة في المنطقة. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين نحو 130 شخصية إعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وايران وكوبا واسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والاردن والسودان والسعودية وتونس و قبرص وبريطانيا والمانيا والكويت. ويناقش المشاركون في المؤتمر دور الاعلام الوطني والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الاخباري والميداني وسبل تحالف اقليمى ودولي لمواجهة الإرهاب ودور الإعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الإعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الإعلام خلال المرحلة القادمة. WWW.RTV.GOV.SY

جلسة مباحثات سورية إيرانية حول تطوير العلاقات الإعلامية بين البلدين

24/07/2015 12:01 AM
جلسة مباحثات سورية إيرانية حول تطوير العلاقات الإعلامية بين البلدين 2015-07-23 عقدت في مبنى وزارة الإعلام اليوم جلسة مباحثات بين وزير الإعلام عمران الزعبي ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني الدكتور على جنتي تناولت تطوير العلاقات الإعلامية بين البلدين. وأكد الوزير الزعبي أهمية سبل تعزيز التعاون الإعلامي المشترك ما بين المؤسسات الإعلامية السورية والإيرانية لمواجهة الإرهاب التكفيري داعيا لتشكيل فريق عمل من الجانبين مهمته وضع القوانين والآليات التي يمكن من خلالها تطوير العمل خلال الفترة القادمة. واعتبر الوزير الزعبي أن توقيع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاتفاق النووي مع مجموعة “خمسة زائد واحد” إنجاز استطاعت من خلاله وبفضل حنكة الطاقم التفاوضي أن تثبت للعالم أجمع قدرة استثنائية في الدفاع عن حقوقها في الاستخدام السلمي للطاقات النووية وأن تهزم الإرادة الغربية والأميركية التي لا تريد أن تستخدم الدول الطاقة في المجال السلمي. وقال وزير الإعلام “إن سورية تخوض حربا ضد الإرهاب ليس دفاعا عن نفسها وإنما عن الإسلام وكل دول المنطقة” مشيرا إلى أن التنظيمات الإرهابية التي دمرت البنى التحتية في مختلف القطاعات وأعملت القتل والخطف والذبح والنهب هي مشروع تكفيري وتدميري تدعمه بعض الأنظمة العربية الرجعية والعميلة. بدوره أكد الوزير جنتي أن استراتيجية إيران منذ انتصار الثورة تقوم على تقديم الدعم الكامل لدول محور المقامة ولاسيما سورية مشيرا إلى أن توقيع الاتفاق النووي مؤخرا لن يمنع إيران من دعم صمود الدول المظلومة. وقال إن “إيران تعتقد منذ بدء الأزمة في سورية أن الحل سياسي وليس عسكريا وأن بعض الدول الغربية والعربية وصلت إلى هذه النتيجة” داعيا إلى تشكيل ائتلاف إقليمي ودولي ضد الإرهاب وخاصة لما يجري في سورية. وأضاف إن المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي سيعقد بدمشق غدا سيكون له دور كبير في تشكيل هذا الائتلاف ضد الإرهاب داعيا إلى تشكيل جبهة إعلامية لمواجهة الدعم الذي تقدمه بعض الدول للإرهاب في سورية. وأبدى جنتي الاستعداد لتقديم الخبرات والامكانيات اللازمة لتطوير هذا التعاون الثنائي ولمواجهة الإرهاب التكفيري وأن التحالف الاستراتيجي بين البلدين سيستمر في المستقبل مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل مركز لوكالة الأخبار الإيرانية بدمشق. بدوره لفت أمين عام اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية علي كريميان إلى أنه منذ بدء الأزمة في سورية والشعب الإيراني يقف إلى جانب الشعب السوري مشددا على ضرورة تعزيز أوجه التعاون الإعلامي المشترك على مختلف الصعد. وكان الوزير الإيراني جنتي أكد لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي للمشاركة بالمؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي سيعقد بدمشق غدا أن الحكومة والشعب الإيراني يدعمون سورية البلد الشقيق الذي يقاوم العدو الصهيوني والتكفيري ويقفون إلى جانبها مبينا أن الكثير من دول الغرب حتى الولايات المتحدة وصلت إلى حقيقة ضرورة مكافحة الإرهاب. وأشار جنتي إلى أن الغرب وبعض دول المنطقة الذين دعموا الإرهابيين في البداية وصلوا اليوم إلى نتيجة مفادها أن هؤلاء أكبر خطر يهددهم وقال “أعتقد أن هناك مستقبلا جيدا ينتظر المنطقة” موضحا أن هدف زيارته إلى سورية المشاركة في المؤتمر للمساهمة بمكافحة التطرف ومواجهة التحديات التي تمر بها دول المنطقة ولاسيما سورية. حضر جلسة المباحثات الوفد الإعلامي المرافق للوزير الإيراني وعدد من المديرين المعنيين في المؤسسات الإعلامية في سورية.

المقداد: هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية واعتراف من الدول التي قادت الحرب على سورية بأنها أخطأت.. شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه

23/07/2015 07:46 PM
المقداد: هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية واعتراف من الدول التي قادت الحرب على سورية بأنها أخطأت.. شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه 2015-07-23 أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن هناك تفاؤلا وقناعة لدى السوريين قيادة وشعبا وجيشا بحتمية انتصار سورية في حربها ضد العدوان المبرمج الذي يستهدفها منذ نحو خمس سنوات. سورية بدأت بالحصاد السياسي وقال المقداد في حديث للتلفزيون السوري الليلة الماضية: إن المنطقة وسورية بدأت تشهد مؤخرا الكثير من التطورات المهمة لافتا إلى أن الصورة تتبدل بشكل إيجابي ولو ببطء وإلى أن سورية بدأت بالحصاد السياسي نتيجة صمود شعبها الأسطوري وقيادتها وبطولات جيشها في الحرب ضد الارهاب ودعم الأصدقاء الذين دعموا وساهموا في تعزيز هذا الصمود. وأضاف المقداد إننا ما زلنا نسمع إنكارا واهيا من قبل السلطات الأردنية بأنها ليست متورطة في الحدث السوري ونحن نطالبها الآن أن تتوقف مباشرة عن الاضرار في سورية وعن سفك دماء السوريين لأن الحدث الرئيسي كان في المنطقة الجنوبية وقد ذاق الارهابيون الذين أرسلتهم السلطات الأردنية و/إسرائيل/ ودول الخليج كأس المرارة وكل حساباتهم ذهبت هباء نتيجة صمود أهلنا الأبطال في جبل العرب وصمود أهلنا وجيشنا المناضل في محافظة درعا بطريقة بطولية وأسطورية وفي باقي المحافظات السورية. ولفت المقداد إلى أن الساحة الإقليمية شهدت خلال هذه الفترة تحولا أساسيا وهو الاتفاق حول الملف النووي الإيراني ونحن نعبر عن ارتياحنا في سورية للإنجاز الكبير الذي حققته إيران في هذا المجال بسبب الدبلوماسية الصادقة والصبر الذي مارسته وبسبب تفهم المجتمع الدولي لحقيقة الدور الإيراني في المنطقة. العالم بدأ يراجع مواقفه حيال سورية وأوضح المقداد أن العالم بدأ يراجع مواقفه حيال سورية نتيجة دقة تحليل القيادة السورية لطبيعة ما مرت به سورية ولصمودها مدة تقارب الخمس سنوات حيث نشهد تحولات أساسية في مواقف العالم تجاه ما يجري فيها وبدأ هذا العالم يدرك أن الهجوم الارهابي الذي تتعرض له سينتقل إلى دول أخرى وبدأت تتبلور هذه الأمور مؤخرا في الهجمات التي حدثت في الكويت والسعودية والتفجيرات التي تحدث اليوم في تركيا والتي تبنت العمل الارهابي كوسيلة لتحقيق أغراضها السياسية. وأشار المقداد الى أن قناعة عدم اسقاط القيادة السياسية في سورية أصبحت حقيقة في سياسة العديد من الدول وعلى أساسها يتم الحوار الروسي سواء مع الولايات المتحدة أو مع بعض دول الخليج أو دول كفرنسا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي. وتعليقا على استهداف /داعش/ لدول معينة مثل تركيا وفرنسا وتونس والجزائر والسعودية والكويت قال المقداد ان تنظيم /داعش/ الارهابي اخرج لخدمة أهداف دول ولكنه كيان أعمى لا يهتم بعلاقاته وصداقاته وتمويله مشيرا الى أن الدول التي تحالفت مع /داعش/ كان عليها أن تفهم أن هذا التنظيم سيعود عليها عاجلا أم آجلا. إذا استمرت الحكومة التركية في سياساتها فإن الإرهاب سينتقل إلى اسطنبول وأنقرة ولفت المقداد إلى أن الحكومة التركية إذا استمرت في سياساتها سينتقل الإرهاب إلى اسطنبول وأنقرة وكل منطقة في تركيا التي يعتقد اردوغان أن الارهاب الذي تعاون معه لن يصل اليه. وأشار المقداد الى أن هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية ورسائل تأتي اليها وهناك اعتراف صريح وواضح من قبل الدول التي قادت هذه الحرب على سورية بأنها أخطأت ويجب ان تتراجع وتتحمل مسؤوليتها في هذا المجال . إسرائيل تلعب الدور الأساسي في التفاصيل الدقيقة لكل ما قامت به القوى المعادية لسورية على الأراضي السورية وأشار المقداد إلى أن /اسرائيل/ هي التي تلعب الدور الاساسي في التفاصيل الدقيقة لكل ما قامت به القوى المعادية لسورية على الاراضي السورية وقال “إذا أتيحت الفرصة /لإسرائيل/ فإنها ستدمر ايضا من وقف معها في هذه الظروف لكن /اسرائيل/ تفكر بأن تنتهي أولا من سورية وبعد ذلك تنتقل الى العراق وبعدها إلى تركيا فالسعودية”. هناك اعتراف صريح وواضح من قبل الدول التي قادت هذه الحرب على سورية بأنها أخطأت وأشار المقداد إلى أن هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية ورسائل تأتي إليها وهناك اعتراف صريح وواضح من قبل الدول التي قادت هذه الحرب على سورية بأنها أخطأت ويجب أن تتراجع وتتحمل مسؤوليتها فى هذا المجال موضحا أنه فيما يتعلق ببعض الزيارات والوفود يتم التحفظ على مثل هذه الاشياء بالبعد السياسي والدبلوماسي وبالأخلاقيات التي تتمتع بها الدبلوماسية السورية. هناك الكثير من الدول وخاصة من أوروبا توجه لنا الكثير من الرسائل وبين المقداد أن هناك الكثير من الدول وخاصة من أوروبا توجه لنا الكثير من الرسائل ونحن نجري حوارات دقيقة ومسؤولة ونأمل أن يتوصل الكثير الى نفس الاستنتاجات التي توصلت اليها سورية في عام 2011 لافتا إلى أن الاحداث التي حصلت في باريس كانت نتيجة للروح العمياء التي ارادت تحقيق أهداف غير شريفة في سورية والنيل من صمودها. وأوضح المقداد أن فرنسا التي اتبعت سياسية عدائية تجاه سورية طيلة خمس سنوات تبحث اليوم عن دور مفقود تمارس فيه سياسة البيع والشراء ولا سيما عندما توقع على اتفاقيات بمليارات الدولارات مع بعض الدول العربية كسعر رخيص لدور فرنسا ومواقفها لافتا إلى أن المثقفين الفرنسيين وعددا لا بأس به من النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية بدأوا يدركون الرخص الذي تتعامل به القيادة الفرنسية لحل مشاكلها. وحول دور الوفود التي تزور سورية في تقديم حقيقة الاحداث التي تجري هنا لبلدانهم بعيدا عن التشويه وحرف الحقائق التي يقدمها الاعلام أوضح المقداد أن هذه الوفود لها دور مهم وهم يأتون ليشاهدوا ويكشفوا الأكاذيب التي تمارسها القيادة في فرنسا وبعض دول أوروبا الغربية على شعوبهم ويعودون كي يمارسوا تأثيرا يتنامى يوما بعد يوم ويغيروا من الرأي العام الذي أتخم بالفترة الماضية بالدعاية ضد سورية في كثير من البلدان الاوروبية حيث بدأوا يدركون اليوم أن حقيقية ما يجري في سورية هو إرهاب. وبشأن المبادرة الروسية لإقامة حلف ضد تنظيم /داعش/ الارهابي أوضح المقداد أن سورية منذ بداية الاحداث أكدت استعدادها للتحالف مع أي بلد لمكافحة الارهاب مشككا في الوقت ذاته بقدرة الدول التي رعت ومولت ودعمت الارهاب بالانضمام الى مثل ذلك التحالف . العالم بدأ يشهد وعيا متناميا لخطر الإرهاب وشدد المقداد على أن محاربة الإرهاب تحتاج لحشد جميع القوى حيث بدأ العالم يشهد وعيا متناميا لخطر الإرهاب وقال “عندما ينتصر العالم على الإرهاب في سورية نكون قدمنا خدمة لكل دول العالم المهددة من قبل هذا الإرهاب لأنها ستجد نفسها يوما على مواجهة مباشرة مع الإرهاب في عواصمها ومقارها الحكومية وفي كل مكان يعتقدون أن الإرهاب لن يصل إليه”. ولفت المقداد إلى أن الولايات المتحدة استفادت من دعم تنظيم /داعش/ الارهابي في إضعاف سورية طيلة أربع سنوات وحرفت انتباه سورية والعرب وجميع دول المنطقة عن الصراع الأساسي مع الكيان الصهيوني إلى صراع داخل سورية لكنها اليوم تواجه خطرا داهما لعدم قدرتها على احتواء هذه التنظيمات التي أطلقتها في المنطقة. وجدد المقداد إدانة سورية لجميع الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الارهابية سواء في الجزائر أو مصر وغيرهما وقال: “لا يمكن أن نتخلى تحت أي عنوان كان عن دعمنا وتضامننا ووقوفنا إلى جانب أشقائنا في جميع الدول العربية التي يضربها الإرهاب والتي تنفذ الدول الغربية سياسات لإضعاف حكوماتها وإعادتها إلى عهد الاستعمار فما يشهده الجزائر هو مؤامرة أمريكية فرنسية أردوغانية خليجية وذات الشيء يحصل في تونس ومصر” داعيا الدول العربية لإعادة بحث استراتيجية عربية واحدة لمكافحة الإرهاب بالطريقة المطلوبة. وطالب المقداد الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه الخطر الارهابي الداهم الذي يهدد شعوب المنطقة والعالم واتخاذ اجراءات محددة من أجل تنفيذ القرارات التي اتخذت حتى لا تصبح حبرا على ورق وكذلك المنظمات الاقليمية والمنظمات الأخرى إلى لعب دور فاعل وحقيقي لمواجهة هذا الخطر المتزايد. وقال المقداد إن الوضع الحالي وما نشهده من عمليات ارهابية في العالم والشرق الاوسط يجبر جميع الدول على أن تعيد النظر بمخاطر الارهاب وأن تتجاوب مع قرارات مجلس الامن وتجعلها حقيقة على أرض الواقع وبدون ذلك ستواجه كل هذه الدول متفرقة أو مجتمعة مخاطر الارهاب بكل ما يحمله من مجازر ودماء ستسيل في العالم مثلما حدث في فرنسا وغيرها ويوم أمس في تركيا. وحول نتائج زيارات مبعوث الامم المتحدة الى سورية أوضح المقداد ان دي ميستورا جاء الى سورية وكان يتحدث في بداية مهمته عن حلب وقدمت الحكومة السورية كل ما يلزم من أجل إنجاح مهمته إلا أن الحكومات التي تتحكم بالمعارضات التي يدعي البعض أنها ديمقراطية هي التي افشلت مهمة دي مستورا وخطته من أجل تجميد القتال في بعض انحاء حلب. ورأى المقداد أن النقطة الاولى التي يجب أن تدرج على جدول أعمال أي مبعوث أو كل من يفكر بإنهاء هذا الوضع المأساوي في سورية هي كيفية توحيد كل الجهود من أجل مكافحة الارهاب ومن يعتقد ان الضغط على الحكومة السورية للتراجع عن مكافحة الارهاب الذي يتغطى في بعض الاحيان تحت مسميات /المعارضة المعتدلة/ او من يدربهم هذا البلد او ذاك انما يساهم عمليا في إفشال مهمة دي ميستورا . وقال المقداد: “نحن متفائلون ونتعامل بكل مسؤولية وجدية و سنستمع بكل انتباه لما يحمله المبعوث الخاص وإذا كان يحمل أفكارا للقضاء على الارهاب ويريد أن ينهي مهمته بنجاح يجب الضغط على المجموعات الارهابية المسلحة وعلى من يمولها ويدعمها لإقناعها بالتراجع عن مواقفها والتوحد في اطار المبادرة الروسية لمكافحة الارهاب وعندما ننجح في ذلك ننتقل إلى عملية سياسية تشمل السوريين فقط ويقودها السوريون ويقرر نتائجها السوريون وهذا هو الطريق الذي وافق عليه مؤتمر جنيف”. وأضاف المقداد.. نتوقع حوارا جديا مع دي ميستورا حول مجمل الأفكار التي سيطرحها في مجلس الأمن نهاية الشهر ونأمل أن يأخذ بالأفكار التي سنطرحها لأننا نحن من يمثل الشعب السوري ونمثل سورية كبلد وكيان وعضو في الأمم المتحدة. ورأى المقداد أنه في حال تم عقد موسكو 3 يجب أن نستفيد من التجربة ونتابع الحوار لأننا سنتوصل بنتيجته حتما إلى تقاطعات مشتركة تعزز قدرة السوريين على الوصول إلى الحل السياسي المنشود. من جهة أخرى لفت المقداد إلى أن /المؤتمر الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري/ الذي تقيمه وزارة الاعلام يومي الجمعة والسبت القادمين يحمل أهمية كبيرة حيث يشارك المسؤولون السوريون في تقديم وجهات نظرهم حول مخاطر الارهاب وأهمية الدور الذي يقوم به الاعلام وأحد العناصر الأساسية لأهميته أنه سيتيح الفرصة للمفكرين والاعلاميين والسياسيين كي يروا بعينهم كيف تتصدى سورية للإرهاب وأهمية الدور الذي يمكن للإعلام أن يقوم به في هذا المجال. شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه.. لولا صمود سورية لكانت الصورة في المنطقة مختلفة في سياق متصل أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن أولوية سورية اليوم إنهاء الإرهاب وتجفيف منابع دعمه لافتة الى أنه لولا صمودها لكانت الصورة في الاقليم والعالم مختلفة وان الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه والاعتراف بحقوق وكرامة الشعوب. وقالت الدكتورة شعبان في حديث الى قناة الميادين أمس.. ان الاتفاق النووي الايراني سيخدم الإقليم والعالم برمته لأنه يمثل توجها نحو الحوار والحلول السلمية والتعامل مع الدول بعيدا عن العقوبات ويعبر عن صمود الشعب الإيراني وقدرة إيران على الدخول في حوار مع الغرب والحصول على نتائج مهمة لها وللإقليم. وحول إمكانية انعكاس هذا الاتفاق ايجابيا على سورية أوضحت الدكتورة شعبان.. “إن سورية كدولة في هذا الإقليم تستفيد جدا من التوجه نحو السلام وسورية مع الحد من انتشار الأسلحة النووية وإخلاء منطقة الشرق الأوسط منها” مضيفة.. إن هذا الاتفاق “عبر عن استدارة من الغرب مرحب بها باتجاه الحوار بدلا من العقوبات والتهديد وهذا دون شك يخدم سورية والمنطقة والعالم”. وعن إمكانية أن تكون إيران قناة تواصل بين سورية والغرب لفتت الدكتورة شعبان الى أن ايران كانت قبل الاتفاق جسر تواصل بين سورية والغرب وعقدت اجتماعات بين إيران وسويسرا وسورية في إيران وفي سويسرا لكن المشكلة أن التواصل مع الغرب بحد ذاته ليس أمرا مهما فهو يتواصل من أجل مصالحه فقط مؤكدة أهمية التواصل مع سورية بشكل مباشر. وأشارت الدكتورة شعبان الى أنه منذ الفيتو المزدوج الذي أخذته روسيا والصين لصالح الشعب السوري في 4 تشرين الثاني عام 2011 بدأت استدارة العالم بالوقوف مع حق الشعوب والعدل في العلاقات الدولية لكن الغرب ما زال يصارع من أجل فرض الهيمنة.. وقد بدأ يدرك أن عليه ان يغير أساليبه ويعترف بحقوق الشعوب وكرامتها. وردا على سؤال حول الربط بين الاتفاق النووي الايراني وتفاهمات ستحدث مع ايران حول ملفات في المنطقة بما فيها سورية قالت الدكتورة شعبان: “الذي نعرفه هو أن إيران رفضت أن تربط التفاهم على برنامجها النووي مع ملفات أخرى في المنطقة” معتبرة أنه رفض مبدئي من قبل ايران لأن الغرب لديه أساليبه في الابتزاز. وشددت الدكتورة شعبان على متانة العلاقات التي تجمع سورية وايران مشيرة الى أن ايران بلد ناضج لا يمكن أن يرضخ للشروط لافتة الى أن علاقات البلدين مبدئية وأساسية وهما حليفان وشريكان حقيقيان أساسيان في التوجه نحو السلم والامن الدوليين. وحول إمكانية انعقاد مؤتمر /جنيف 3/ ولا سيما بعد تغير الكثير من الظروف أوضحت شعبان أن الموقف السوري كان دائما إيجابيا في الجلوس والذهاب إلى جنيف وفي المبادرات العربية والدولية وحين جلسنا مع ما سمي /الائتلاف/ كنا نعرف اننا نجلس مع صنيعة الدول الاخرى وليس مع معارضة وطنية وهذا نتيجة الاسلوب الغربي في التعامل مع الازمة في سورية مشددة على أن المهم هو سقف الوطن ومن يكون مع وحدة ومستقبل سورية فليعارض ما شاء. وبشأن الاجندات المطروحة من قبل تركيا لإقامة منطقة عازلة شمال سورية أشارت شعبان الى أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بذل اقصى جهده لكي يحصل على موافقة غربية على هذا المشروع ولكنه لم يحصل على هذه الموافقة وأعتقد أن هذا المشروع لم يعد قائما. وعن زيارة مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا أشارت شعبان الى أن دي ميستورا كان في الصين والتقى الروس والأمريكان و/المعارضة/ ومتوقع أن يصل إلى سورية غدا ليطلعنا على نتيجة محادثاته قبل ان يقدم تقريره الى مجلس الامن في 29 الجاري. ولفتت شعبان الى الظلم الذي تعرضت له سورية من قبل الاعلام مبينة أن الامر يعود الى واقع اعلامي حيث إن 90 بالمئة من إعلام العالم تسيطر عليه شركات صهيوامريكية و80 بالمئة من الإعلام العربي تموله السعودية وهذا ما جعل مشكلة في الاعلام لدى محور المقاومة والممانعة. وردا على سؤال عن حل قريب للازمة في سورية قالت شعبان.. “إن التوجه في العلاقات الدولية والاقليمية الان بعد توقيع الاتفاق النووي الايراني وبعد العلاقة الروسية الامريكية التي مرت في مخاض صعب وعودة الولايات المتحدة الى التعاون مع روسيا في الملفات الاقليمية والدولية كلها موءشرات على ان العالم بدأ يدرك ان هناك خطرا على كل دول العالم وانه لا بد من حوار ذي تكاتف ما لإنهاء هذا الخطر”. وأوضحت شعبان أن السياسات الغربية في المنطقة وصلت الى طريق مسدود بعد الصمود الذي ابدته سورية والصمود الايراني لافتة الى أن ايران كانت بالأمس بالنسبة الى الغرب دولة معاقبة وتمثل محور الشر وكل هذا تغيير. وحول الموقف العربي من الاتفاق النووي الايراني أشارت شعبان الى أن مواقف بعض العرب كانت منسجمة تماما مع موقف الكيان الاسرائيلي وتصب في خدمته معتبرة أن صفة العربي يجب أن تطلق فقط على المواقف التي تأخذ مصلحة العرب بعين الاعتبار ولا تؤخذ على المواقف التي تأخذ موقف عدو العرب بعين الاعتبار. وبشأن المبادرة التي طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإقامة حلف لمحاربة تنظيم /داعش/ الارهابي قالت الدكتورة شعبان.. “إن الطرح الروسي عن موضوع الحوار مع تركيا والسعودية والاردن مفاجئء والسيد وزير الخارجية قال ان هذه الدول هي التي تستهدف سورية بالأساس وهي التي توءمن التمويل والتسليح ولكن في روسيا صناعة المعجزات وهذا يحتاج الى معجزة اكبر ومع ذلك إذا كانت روسيا ترتئي ان هذا الطريق قد يكون له افق فنحن مع أن نحاول فسورية والقيادة السورية والسيد الرئيس بشار الأسد لن يتوانوا لحظة واحدة عن اي محاولة يمكن ان توقف سفك الدم السوري ويمكن ان تضع حدا لهذه الازمة”. وأضافت الدكتورة شعبان: “إن التحالف الذي قادته الولايات المتحدة ضد الارهاب لم ينجز شيئا في العراق وسورية ولم يحقق على الاقل الهدف الذي اعلن انه سيحققه من محاربة /داعش/ ولذلك مجرد طرح الرئيس بوتين لهذا الموضوع قد يعني ان هناك تفاهما ما امريكيا روسيا بان تتغير طبيعة هذا التحالف ليصبح تحالفا فعالا بوجود روسيا وتركيا والسعودية معتبرة أنها استدارة من قبل الولايات المتحدة للمنطق الروسي الذي نبه منذ بداية هذا التحالف الى انه لن ينجح ما لم يضم الدول المعنية روسيا ودول المنطقة”. وأكدت الدكتورة شعبان أن الاولوية في سورية اليوم هي مكافحة الارهاب ووقف تمويله ودعمه وايجاد تعاون حقيقي بين الدول في محاربته اما بالنسبة للإصلاحات والوضع السياسي في سورية وما يجب ان يجري فهذا قرار الشعب السوري منذ اليوم الاول فالأمور واضحة في ذهننا لكن المشكلة في التداخلات والاجندات الاخرى التي تريد ان تفرض ذاتها على بلدنا. وفيما يتعلق بتصريحات نبيل العربي تجاه سورية أشارت الدكتورة شعبان الى أن مواقف نبيل العربي تجاه سورية كانت منذ بداية الازمة متذبذبة ولن تعنينا كثيرا لافتة الى أن /الجامعة العربية/ وقفت رأس حربة ضد الشعب السوري منذ 2011 وحتى قبل الازمة لم تكن ذات موقف فعال في الوضع العربي.. سورية تريد أن تعود الى جامعة عربية فعالة لديها قرار وتساهم في الموقف العربي فعلا وما يعنينا هو اعادة صياغة العالم العربي بما يؤمن استقلالا وكرامة حقيقية لسورية والعرب جميعا. وقالت الدكتورة شعبان.. إننا أمام لحظة فارقة في الاقليم وفي العالم مشيرة إلى ما تسير به روسيا من مؤسسات سواء كانت /بريكس/ أو شنغهاي وإلى التعامل الروسي مع الولايات المتحدة ومع الغرب عبر أسس لمنهجية جديدة هادئة ومتوازنة. WWW.RTV.GOV.SY

الدكتورة بثينة شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه.. لولا صمود سورية لكانت الصورة في المنطقة مختلفة

23/07/2015 01:08 AM
الدكتورة بثينة شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه.. لولا صمود سورية لكانت الصورة في المنطقة مختلفة 2015-07-22 أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن أولوية سورية اليوم إنهاء الإرهاب وتجفيف منابع دعمه لافتة الى أنه لولا صمودها لكانت الصورة في الاقليم والعالم مختلفة وان الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه والاعتراف بحقوق وكرامة الشعوب. وقالت الدكتورة شعبان في حديث الى قناة الميادين - Al Mayadeen Tv اليوم.. ان الاتفاق النووي الايراني سيخدم الإقليم والعالم برمته لأنه يمثل توجها نحو الحوار والحلول السلمية والتعامل مع الدول بعيدا عن العقوبات ويعبر عن صمود الشعب الإيراني وقدرة إيران على الدخول في حوار مع الغرب والحصول على نتائج مهمة لها وللإقليم. وحول إمكانية انعكاس هذا الاتفاق ايجابيا على سورية أوضحت الدكتورة شعبان.. “إن سورية كدولة في هذا الإقليم تستفيد جدا من التوجه نحو السلام وسورية مع الحد من انتشار الأسلحة النووية وإخلاء منطقة الشرق الأوسط منها” مضيفة.. إن هذا الاتفاق “عبر عن استدارة من الغرب مرحب بها باتجاه الحوار بدلا من العقوبات والتهديد وهذا دون شك يخدم سورية والمنطقة والعالم”. وعن إمكانية أن تكون إيران قناة تواصل بين سورية والغرب لفتت الدكتورة شعبان الى أن ايران كانت قبل الاتفاق جسر تواصل بين سورية والغرب وعقدت اجتماعات بين إيران وسويسرا وسورية في إيران وفي سويسرا لكن المشكلة أن التواصل مع الغرب بحد ذاته ليس أمرا مهما فهو يتواصل من أجل مصالحه فقط مؤكدة أهمية التواصل مع سورية بشكل مباشر. وأشارت الدكتورة شعبان الى أنه منذ الفيتو المزدوج الذي أخذته روسيا والصين لصالح الشعب السوري في 4 تشرين الثاني عام 2011 بدأت استدارة العالم بالوقوف مع حق الشعوب والعدل في العلاقات الدولية لكن الغرب ما زال يصارع من أجل فرض الهيمنة.. وقد بدأ يدرك أن عليه ان يغير أساليبه ويعترف بحقوق الشعوب وكرامتها. وردا على سؤال حول الربط بين الاتفاق النووي الايراني وتفاهمات ستحدث مع ايران حول ملفات في المنطقة بما فيها سورية قالت الدكتورة شعبان: “الذي نعرفه هو أن إيران رفضت أن تربط التفاهم على برنامجها النووي مع ملفات أخرى في المنطقة” معتبرة أنه رفض مبدئي من قبل ايران لأن الغرب لديه أساليبه في الابتزاز. وشددت الدكتورة شعبان على متانة العلاقات التي تجمع سورية وايران مشيرة الى أن ايران بلد ناضج لا يمكن أن يرضخ للشروط لافتة الى أن علاقات البلدين مبدئية وأساسية وهما حليفان وشريكان حقيقيان أساسيان في التوجه نحو السلم والامن الدوليين. وحول إمكانية انعقاد مؤتمر /جنيف 3/ ولا سيما بعد تغير الكثير من الظروف أوضحت شعبان أن الموقف السوري كان دائما إيجابيا في الجلوس والذهاب إلى جنيف وفي المبادرات العربية والدولية وحين جلسنا مع ما سمي /الائتلاف/ كنا نعرف اننا نجلس مع صنيعة الدول الاخرى وليس مع معارضة وطنية وهذا نتيجة الاسلوب الغربي في التعامل مع الازمة في سورية مشددة على أن المهم هو سقف الوطن ومن يكون مع وحدة ومستقبل سورية فليعارض ما شاء. وبشأن الاجندات المطروحة من قبل تركيا لإقامة منطقة عازلة شمال سورية أشارت شعبان الى أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بذل اقصى جهده لكي يحصل على موافقة غربية على هذا المشروع ولكنه لم يحصل على هذه الموافقة وأعتقد أن هذا المشروع لم يعد قائما. وعن زيارة مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا أشارت شعبان الى أن دي ميستورا كان في الصين والتقى الروس والأمريكان و/المعارضة/ ومتوقع أن يصل إلى سورية غدا ليطلعنا على نتيجة محادثاته قبل ان يقدم تقريره الى مجلس الامن في 29 الجاري. ولفتت شعبان الى الظلم الذي تعرضت له سورية من قبل الاعلام مبينة أن الامر يعود الى واقع اعلامي حيث إن 90 بالمئة من إعلام العالم تسيطر عليه شركات صهيوامريكية و80 بالمئة من الإعلام العربي تموله السعودية وهذا ما جعل مشكلة في الاعلام لدى محور المقاومة والممانعة. وردا على سؤال عن حل قريب للازمة في سورية قالت شعبان.. “إن التوجه في العلاقات الدولية والاقليمية الان بعد توقيع الاتفاق النووي الايراني وبعد العلاقة الروسية الامريكية التي مرت في مخاض صعب وعودة الولايات المتحدة الى التعاون مع روسيا في الملفات الاقليمية والدولية كلها موءشرات على ان العالم بدأ يدرك ان هناك خطرا على كل دول العالم وانه لا بد من حوار ذي تكاتف ما لإنهاء هذا الخطر”. وأوضحت شعبان أن السياسات الغربية في المنطقة وصلت الى طريق مسدود بعد الصمود الذي ابدته سورية والصمود الايراني لافتة الى أن ايران كانت بالأمس بالنسبة الى الغرب دولة معاقبة وتمثل محور الشر وكل هذا تغيير. وحول الموقف العربي من الاتفاق النووي الايراني أشارت شعبان الى أن مواقف بعض العرب كانت منسجمة تماما مع موقف الكيان الاسرائيلي وتصب في خدمته معتبرة أن صفة العربي يجب أن تطلق فقط على المواقف التي تأخذ مصلحة العرب بعين الاعتبار ولا تؤخذ على المواقف التي تأخذ موقف عدو العرب بعين الاعتبار. وبشأن المبادرة التي طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإقامة حلف لمحاربة تنظيم /داعش/ الارهابي قالت الدكتورة شعبان.. “إن الطرح الروسي عن موضوع الحوار مع تركيا والسعودية والاردن مفاجئء والسيد وزير الخارجية قال ان هذه الدول هي التي تستهدف سورية بالأساس وهي التي توءمن التمويل والتسليح ولكن في روسيا صناعة المعجزات وهذا يحتاج الى معجزة اكبر ومع ذلك إذا كانت روسيا ترتئي ان هذا الطريق قد يكون له افق فنحن مع أن نحاول فسورية والقيادة السورية والسيد الرئيس بشار الأسد لن يتوانوا لحظة واحدة عن اي محاولة يمكن ان توقف سفك الدم السوري ويمكن ان تضع حدا لهذه الازمة”. وأضافت الدكتورة شعبان: “إن التحالف الذي قادته الولايات المتحدة ضد الارهاب لم ينجز شيئا في العراق وسورية ولم يحقق على الاقل الهدف الذي اعلن انه سيحققه من محاربة /داعش/ ولذلك مجرد طرح الرئيس بوتين لهذا الموضوع قد يعني ان هناك تفاهما ما امريكيا روسيا بان تتغير طبيعة هذا التحالف ليصبح تحالفا فعالا بوجود روسيا وتركيا والسعودية معتبرة أنها استدارة من قبل الولايات المتحدة للمنطق الروسي الذي نبه منذ بداية هذا التحالف الى انه لن ينجح ما لم يضم الدول المعنية روسيا ودول المنطقة”. وأكدت الدكتورة شعبان أن الاولوية في سورية اليوم هي مكافحة الارهاب ووقف تمويله ودعمه وايجاد تعاون حقيقي بين الدول في محاربته اما بالنسبة للإصلاحات والوضع السياسي في سورية وما يجب ان يجري فهذا قرار الشعب السوري منذ اليوم الاول فالأمور واضحة في ذهننا لكن المشكلة في التداخلات والاجندات الاخرى التي تريد ان تفرض ذاتها على بلدنا. وفيما يتعلق بتصريحات نبيل العربي تجاه سورية أشارت الدكتورة شعبان الى أن مواقف نبيل العربي تجاه سورية كانت منذ بداية الازمة متذبذبة ولن تعنينا كثيرا لافتة الى أن /الجامعة العربية/ وقفت رأس حربة ضد الشعب السوري منذ 2011 وحتى قبل الازمة لم تكن ذات موقف فعال في الوضع العربي.. سورية تريد أن تعود الى جامعة عربية فعالة لديها قرار وتساهم في الموقف العربي فعلا وما يعنينا هو اعادة صياغة العالم العربي بما يؤمن استقلالا وكرامة حقيقية لسورية والعرب جميعا. وقالت الدكتورة شعبان.. إننا أمام لحظة فارقة في الاقليم وفي العالم مشيرة إلى ما تسير به روسيا من مؤسسات سواء كانت /بريكس/ أو شنغهاي وإلى التعامل الروسي مع الولايات المتحدة ومع الغرب عبر أسس لمنهجية جديدة هادئة ومتوازنة. الصفحة الرسمية للسيدة د.بثينة شعبان Bouthaina Shaaban www.facebook.com/Bouthaina.Shaaban.Official

مقتل ضابطي شرطة تركيين في هجوم مسلح بمحافظة شانلي أورفة جنوب شرق البلاد

22/07/2015 05:30 PM
مقتل ضابطي شرطة تركيين في هجوم مسلح بمحافظة شانلي أورفة جنوب شرق البلاد 2015-07-22 قتل ضابطا شرطة تركيان في هجوم مسلح بمنطقة جيلان بينار بمحافظة شانلي أورفة جنوب شرق تركيا. ونقلت وسائل إعلام تركية عن محافظ شانلي أورفة عز الدين كجك قوله “لا نعلم حتى الآن ما إذا كان هذا الهجوم ذا خلفية إرهابية”. يشار إلى أن مدينة سروج الواقعة في المحافظة شهدت قبل يومين تفجيرا إرهابيا انتحاريا استهدف تجمعا شبابيا وأسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا وإصابة 100 بجروح وحملت أحزاب المعارضة نظام أردوغان المسؤولية عنه بسبب سياساته الخاطئة تجاه سورية ودعمه للإرهاب فيها وخاصة تنظيم “داعش”. WWW.RTV.GOV.SY

ديلي تلغراف: بريطانيا ترسل قواتها إلى السعودية لتدريب إرهابيي “المعارضة المعتدلة” في سورية

22/07/2015 01:42 PM
ديلي تلغراف: بريطانيا ترسل قواتها إلى السعودية لتدريب إرهابيي “المعارضة المعتدلة” في سورية 22.07.2015 أكدت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قيام بريطانيا بإرسال جنود وقوات إلى السعودية من أجل تدريب إرهابيي ما يسمى “المعارضة المعتدلة” في سورية. وأوضحت الصحيفة في تقرير أعده مراسل الشؤون الدفاعية “بن فارمر” انه سيتم في القريب العاجل نشر هذه القوات البريطانية في قاعدة صحراوية شمال السعودية بهدف تدريب من أسماهم “مقاتلي المعارضة” على المهارات الأساسية لقوات المشاة. وأشارت الصحيفة إلى ان هذا التحرك يعني ان بريطانيا تعمل حاليا على تدريب إرهابيي ما يسمى “المعارضة المعتدلة” في سورية في أربعة بلدان هي تركيا وقطر والأردن والسعودية مبينة ان 85 جنديا بريطانيا يضطلعون حاليا بمهمة التدريب هذه بحسب الرئيس السابق لهيئة الأركان البريطانية اللورد ريتشاردز. ورجحت الصحيفة بأن يقوم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بزيادة عدد القوات البريطانية التي تشارك في تدريب إرهابيي ما يسمى “المعارضة المعتدلة” في سورية وسط توقعات بتوسيع المعسكر المخصص لتدريب هؤلاء الإرهابيين على الأراضي السعودية. وكانت بريطانيا جددت في آذار الماضي التزامها بدعم الإرهاب في سورية حيث أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن بلاده سترسل نحو 75 عسكريا للانضمام إلى البرنامج الذي تقوده الولايات المتحدة لتدريب وتسليح الإرهابيين المتلطين وراء تسمية “المعارضة المعتدلة” في سورية. يذكر ان الأنظمة في السعودية والأردن وتركيا تقيم معسكرات لتدريب الإرهابيين بتمويل من نظام آل سعود وإشراف من المخابرات المركزية الأمريكية “سي اي ايه” ومساعدتهم على التنقل والعبور إلى داخل الأراضي السورية كما تقوم بتسهيل تمرير الأسلحة والأموال إلى التنظيمات الإرهابية في سورية لدفعها إلى الاستمرار بجرائمها بحق السوريين. WWW.RTV.GOV.SY

نائب في البرلمان الأوروبي: الأمريكيون تدخلوا في سورية لدعم المتطرفين وهم يدفعون اليوم نتائج أعمالهم

14/07/2015 12:38 PM
نائب في البرلمان الأوروبي: الأمريكيون تدخلوا في سورية لدعم المتطرفين وهم يدفعون اليوم نتائج أعمالهم 2015-07-14 أكد النائب التشيكي في البرلمان الأوروبي ميلوسلاف رانسدورف أن السيد الرئيس بشار الأسد يمثل الضمان لاستمرار الدولة العلمانية في سورية ولذلك فمن الضروري تقديم الدعم له الأمر الذي يقوم الأمريكيون بعكسه . وأضاف رانسدورف في حديث أدلى به لموقع “أوراق برلمانية” الالكتروني أن الأمريكيين وضمن سعيهم المحموم لإسقاط الحكومة السورية تدخلوا بالأزمة في سورية إلى جانب المتطرفين ولذلك فإنهم يجنون الآن نتائج أعمالهم . وأكد رانسدورف أن الأمريكيين ساهموا بجعل الأزمة في سورية أكثر حدة معتبرا أن الحل رغم تعقيدات الأزمة في سورية يكمن في إنشاء تحالف دولي حقيقي ضد داعش يطرح أيضا برنامجا اجتماعيا واقتصاديا لإنعاش المنطقة كلها . ولفت إلى أنه سبق له أن زار سورية ويعرف الوسط الذي تتواجد فيه مؤكدا أن “حزب البعث مثل الضمانة للترتيب العلماني للدولة السورية وأمن حياة عادية للناس” وأشار إلى أنه لو تواجد شخصيا في نفس الظروف التي تواجد فيها الرئيس السابق حافظ الأسد أثناء أحداث الإخوان المسلمين في عام 1982 لما فعل غير ما فعله الرئيس الأسد تجاه الإخوان المسلمين . وكان جان فريدريك بواسون عضو الجمعية الوطنية الفرنسية رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي في فرنسا أكد أمس أن سورية ستظل مفتاح منطقة الشرق الأوسط مشيرا إلى الأخطاء التي اقترفتها الدبلوماسية الفرنسية في سياساتها تجاهها والتي أدت لخسارة فرنسا مكانتها ونفوذها في المنطقة . WWW.RTV.GOV.SY

نائب وزير الخارجية التشيكي: حل الأزمة في سورية عبر الحوار

12/07/2015 12:47 PM
نائب وزير الخارجية التشيكي: حل الأزمة في سورية عبر الحوار 12-7-2015 قال نائب وزير الخارجية التشيكي للشؤون السياسية والأمنية ياكوب كواهانيك: إن تشيكيا تتبنى منذ عدة أعوام موقفاً واضحاً تجاه الأزمة في سورية يقوم على أن حلها يجب البحث عنه بشكل رئيسي عبر الحوار بين القيادة في سورية والمعارضة غير المتطرفة. وأوضح كواهانيك في بيان له مساء أمس الأول بعد لقائه في براغ مع نائب رئيس مجلس الشعب الدكتور فهمي حسن أن هدف اللقاء كان الحصول على معلومات حول الأوضاع الأمنية في المنطقة والذي تعتبره الخارجية التشيكية مهمة أساسية. وأشار إلى أن الأزمات التي يشهدها عدد من دول الشرق الأوسط ستجد انعكاساً مباشراً لها على الأوضاع في أوروبا منبّهاً إلى أن الخطر طويل الأمد يكمن في دخول الأفكار المتطرفة إلى أوروبا. وفي سياق متصل أكد يوزيف ليشكا رئيس التجمع الوطني ضد الفاشية في منطقتي مورافيا وسيلزكو التشيكيتين تضامن التجمع بشكل كامل مع الكفاح الشجاع الذي تخوضه سورية ضد الإرهاب والأشكال الجديدة من الفاشية المتمثلة بالتنظيمات الإرهابية التي لا تتورع عن القيام بالجرائم كالنازية الألمانية سابقاً. ولفت ليشكا خلال لقائه مساء أمس الأول في براغ أعضاء من وفد مجلس الشعب الذي يزور تشيكيا إلى أن المعاناة الفظيعة التي يسببها الإرهاب للشعب السوري والتدمير الذي يحل بالبنى التحتية يؤلم كل عضو في هذا التجمع الذي عرف الكثير من أعضائه أهوال الحرب وممارسات النازية. وأعرب ليشكا عن ثقته بأن الشعب السوري سينتصر على الإرهاب وداعميه وسيعيد بناء ما دمر بسرعة، معرباً عن رغبة التجمع بتقديم مساعدات عاجلة للمحتاجين في سورية مباشرة وليس من خلال إرسالها عبر جهات تدّعي أنها خيرية وإنسانية، في حين أن نشاطاتها مسيّسة وتخدم أطرافاً معروفة. إلى ذلك أكدت الصحفية التشيكية تيريزا سبينتسيروفا أنه بالإمكان هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي في حال قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها أي السعودية وقطر وتركيا التوقف عن استخدامه كأداة لتحقيق مصالحها. وقالت سبينتسيروفا في حديث أدلت به لموقع «أوراق برلمانية» واسع الانتشار أمس وأوردته «سانا»: إن تنظيم «داعش» الإرهابي سيهزم في اللحظة التي تتوقف فيها الولايات المتحدة عن التشدق بالكلمات الكبيرة والانتقال إلى الفعل، مؤكدة أن التنظيم المذكور يصمد فقط إلى المعدل الذي لا تطول فيه الغارات الأميركية قوافله التي تنقل النفط والأسلحة. وأشارت إلى أن أغلب إرهابيي تنظيم «داعش» يتقاضون رواتب ولذلك فإن وجودهم فيه هو تجارة رابحة، لافتة إلى أن أغلبهم مستعدون لتغيير الجهة التي يقاتلون في صفوفها ولذلك ففي حال توقف الغرب والسعودية عن تمويل تنظيم «داعش» فإن أغلب عناصره سيفرون منه إلى أطراف أخرى. ولفتت سبينتسيروفا إلى أن الأسابيع الأخيرة أظهرت أن تنظيم «داعش» الإرهابي ليس قوياً بشكل كافٍ، مشيرة إلى أن الجيش السوري وبالتعاون مع قوات الدفاع الشعبية تمكن من طرد التنظيم المتطرف من العديد من المناطق بما فيها معابر حدودية مع تركيا يتم من خلالها وصول الدعم له. ونبّهت إلى أن هذه التطورات جعلت تركيا تهدد بالقيام بعدوان عسكري على سورية لكي تنقذ تنظيم «داعش» الإرهابي، مشيرة إلى أميركا لا تريد هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي إرضاء لتركيا التي هي عضو في حلف «ناتو» وتقوم بحماية إرهابيي «داعش» بكل قوتها وهذا الوضع غريب تماماً. WWW.RTV.GOV.SY

خطر مهادنة داعمي الإرهاب!!- بقلم أحمد ضوا

12/07/2015 11:27 AM
خطر مهادنة داعمي الإرهاب!!- بقلم أحمد ضوا 2015-07-12 تدفع التفجيرات الإرهابية التصاعدية في مصر للسؤال مجددا إلى أين تتجه الأمور في المنطقة في ضوء استمرار مهادنة عدد من الدول الإقليمية والدولية التي تدعم التنظيمات الإرهابية، وترفض تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة بشأن مكافحةالإرهاب؟. في الأعوام الخمسة الماضية ارتكبت أبشع جرائم تشويه الحقائق في المنطقة عموماً، وسورية على وجه الخصوص، وصورت أعمال التدمير والتخريب والإجرام والقتل والإرهاب على أنها «كفاح من أجل الحرية»، وربيع عربي أينعت ثماره فأتت بتنظيمات إرهابية على رأسها (داعش والنصرة وجيش الإسلام وجيش الفتح وأنصار بيت المقدس) وغيرها. لم تكن مصر في وقت من الأوقات خلال السنوات الخمس الماضيةوخاصة أيام حكم الإخواني محمد مرسي بعيدة عن المشاركة في عمليات تشويه الحقائق ودعم التنظيمات الإرهابية، ويمكن القول إن سلطة هذا الإخواني أوقعت بلاده في شر أعماله. أعمال الإرهاب التي تضرب الدولة والمجتمع المصري لا تخفي نواياها وأهدافها، فعينها على مصر كدولة عربية لها وزنها في هذه المنطقة، وتركيزها على قوة مصر المتركزة في الجيش المصري الذي يستهدف اليوم كما استهدف شقيقه العربي السوري، تحت ستارومزاعم كاذبة هدفها تدمير هذا الجيش الذي مرغ ومعه الجيش العربي السوري أنف (اسرائيل) وجيشها في التراب، ودقا إسفيناً كبيراً في كيانها سيكون العامل الأهم في زواله في المستقبل. ما يجب قوله: إن الإرهاب هو الإرهاب، ولا بد من قراءة مختلفة لأدوات مكافحته واجتثاثه من المنطقة، وأيضا الإرهاب له أشكال متعددة، ودعمه لا يتوقف على التمويل والتسليح وتدريب الإرهابيين، بل يمتد إلى ترويج الأفكار، والتغطية القانونية والسياسية التي يقوم بها أشخاص، وجهات سياسية وحزبية على رأسها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي الذي تحتضنه قوى عربية وإقليمية ودولية لا بد من تغيير اللهجة المصرية تجاهها كي لا يتطور الوضع إلى ما لا تحمد عقباه. إنه من الخطر الشديد جداً مهادنة الدول التي توفر ملاذات آمنة لدعم التنظيمات الإرهابية، وحتى اليوم لا تزال بعض الدول التي تتعرض لعمليات إرهابية تمزج بين أسلوب المهادنة ومكافحة الإرهاب، وتأخذ بعين الاعتبار موقف دولة هنا وهناك من قبيل الحرص على العلاقات العربية والمصالح، وفي استمرار هذه السياسة مخاطر جمة على استقرار المنطقة بالكامل، وخطر شديد على وجودها الجيوسياسي. ما تشهده مصر العربية من تصاعد إرهابي دليل على أنه لا يوجد أحد في المنطقة في المرحلة الحالية بمنأى عن خطر التنظيمات الإرهابية، وأصبح من الضروري الآن وليس غداً إجراء تغييرات جذرية في التعاطي مع داعمي التنظيمات الإرهابية، ويأتي تضييق الخناق على القوى السياسية التي تدعم هذه التنظيمات أولوية قصوى، والتوقف عن توفير أماكن عقد مؤتمراتها واجتماعاتها تحت أي مبرر كان أو هدف مزعوم. إن الاستفادة من التجربة السورية في مكافحة الإرهاب، وعدم مهادنة أحد في ذلك، من شأنه تجنيب المنطفة عموماً ومصر أيضاً مخاطر تحدق بأمنها ودورها، وهنا تأتي أهمية إجراء مراجعة شاملة للسياسات الآنية، والوظيفية، والتفكير بشكل أعمق وأبعد في هدف الحرب الإرهابية على المنطقة التي تستثني العدو الاسرائيلي فقط . صحيفة الثورة WWW.RTV.GOV.SY

وثائق مسربة عن خارجية آل سعود تكشف دورهم في قيادة حملة ضد سورية في المنظمات الإقليمية والدولية

11/07/2015 01:15 PM
وثائق مسربة عن خارجية آل سعود تكشف دورهم في قيادة حملة ضد سورية في المنظمات الإقليمية والدولية 11.07.2015 كشفت وثائق جديدة مسربة عن وزارة خارجية آل سعود نشرها موقع ويكيليكس قيام النظام السعودي بقيادة حملة ضد الحكومة السورية من أجل إلغاء عضويتها في المنظمات الإقليمية والدولية لصالح “مجلس اسطنبول” الذي شاركت بتاسيسه إضافة إلى دورها في عقد صفقات الأسلحة وشرائها وخاصة الصواريخ المضادة للدروع لتقديمها للإرهابيين في سورية.sana وأشارت وثيقة نشرتها جريدة الأخبار اللبنانية اليوم بالتعاون مع ويكيليكس مرسلة من وزير الخارجية حينها سعود الفيصل لرئيس الاستخبارات العامة مقرن بن عبد العزيز حول كيفية منع سورية من المشاركة في اجتماعات منظمة دول عدم الانحياز. ويقترح الفيصل في رسالته أن يتم الاعتماد على التجربة الليبية مع المنظمة “حيث تقدم المجلس الانتقالي الليبي آنذاك بطلب باعتباره الممثل الشرعي لليبيا والسماح له بتمثيلها وعندما علمت الحكومة بذلك قامت بمخاطبة إندونيسيا وإخبارها بعدم أحقية المجلس الانتقالي فتمت إحالة الموضوع إلى المكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز الذي رفض بدوره طلب كلتا الجهتين بتمثيل ليبيا ما دام هناك نزاع”. وقال الفيصل في البرقية “إن المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز سيعقد في شرم الشيخ في 9 و10 أيار عام 2012 وسيسبقه اجتماع المكتب التنسيقي للحركة في نيويورك ولذلك يجب الاتصال بمجلس اسطنبول والإيعاز له تقديم طلب للمكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز بأن لهم الحق بتمثيل سورية في المؤتمر مع ملاحظة إبلاغه أن طلبه لن يقبل وبالتالي سيتعامل المكتب التنسيقي مع الموضوع مثل ما حصل مع ليبيا بإيقاف الجهتين عن تمثيل سورية ما دام هناك نزاع”. وحاول النظام السعودي دفع الفاتيكان إلى تغيير موقفه مما يجري في سورية عبر لقاء بين الدبلوماسي السعودي راند بن خالد قرملي مع وزير خارجية الفاتيكان دومينيك مامبيرتي بطلب من سعود الفيصل في نيسان 2012 حيث أكد الدبلوماسي السعودي “حرص الرياض على التنوع والأقليات في سورية وضرورة تشجيع المسيحيين على التخلي عن دعم الحكومة وأنّ خير ضمانة لهم سيكون بانخراطهم في الحراك الشعبي”. ولفتت برقية صادرة عن إدارة شؤون دول شبه الجزيرة العربية إلى مقابلة مع الشيخ السعودي محمد أسعد الخلف الذي يقدم نفسه بأنه “ناشط وداع للسلام العالمي وسفير مفوض لدى منظمة البرلمان العالمي للأمن والسلام ومقرها البرازيل” حيث يطلب مبلغ 18 ألف دولار لتأمين نفقات وتكاليف استضافة رئيس البرلمان العالمي للأمن والسلام ونائبه وعضوين آخرين من أميركا وذلك خلال مشاركتهم في مؤتمر حول سورية تقيمه المنظمة في بيروت. وأوضح الشيخ السعودي أن هذه الاستضافة “ستساهم في الحدّ من تفرد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم خلال المؤتمر وستمنعه من نقل وجهة نظر سورية”. وبين عدد من الوثائق كيف سعى آل سعود لكسب الولاءات في سورية من خلال شراء بعض شيوخ العشائر والقبائل العربية كي يصبحوا جزءاً من المعارضة ومن بينها وثيقة يطلب فيها وزير الخارجية حينها سعود الفيصل من الملك “مساعدة القبائل لأن تأثيرهم سيكون أقوى” لكنه يشترط مقابل ذلك انضمامهم إلى مجلس اسطنبول ومجلس القبائل السورية الذي شكلته السعودية لأدواتها الذين يتم شراؤهم. وأظهرت وثيقة مسربة من وزارة الخارجية السعودية عن اجتماع عقد تحت اسم “تبادل الآراء حول المرحلة الانتقالية في سورية” في مدينة إسطنبول في 7 كانون الثاني عام 2013 بحضور ممثلي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ومصر والأردن والإمارات وقطر وتركيا إضافة إلى حضور نائبي رئيس ائتلاف الدوحة. وأوضح الممثل الأميركي في الاجتماع أنّ المرحلة الحالية تتطلب “مساعدات عاجلة” للإرهابيين في سورية الذين كان يتم تسويقهم إعلاميا باسم الجيش الحر معلناً موافقة واشنطن على تزويدهم بمضادات للدروع “لتساهم في التقدم والسيطرة على المطارات السورية التي تنطلق منها الطائرات وتحييد سلاح الجو”. وكشفت برقية موجهة من السفارة السعودية في بيروت إلى وزارة الخارجية أن سوق الأسلحة السوداء في لبنان والتي سدت جانباً من احتياجات الإرهابيين “بدأت في العجز عن تلبية الطلب المتزايد” وهو ما يحتم البحث عن مصادر تسليح أخرى قد لا تكون متيسرة لهم. وكان موقع ويكيليكس بدأ تدريجياً بنشر نصف مليون وثيقة ومستند تعود إلى وزارة خارجية نظام ال سعود وهى عبارة عن مراسلات سرية من وإلى مختلف السفارات السعودية حول العالم ومراسلات مع هيئات أجنبية إضافة إلى تقارير سرية من مختلف المؤسسات السعودية الحكومية الأخرى بما فيها وزارة الداخلية والمخابرات العامة. وتوثق البرقيات والتقارير المسربة كيف يعمل نظام آل سعود على استغلال عائدات النفط من أجل تمويل الإرهاب في كل دول العالم ونشر الفوضى والقتل وتأجيج الأزمة في سورية وكيف يشتري الولاءات ويقدم الرشا للشخصيات والأحزاب والحكومات ووسائل الإعلام في العديد من الدول بهدف استخدامهم في تجميل صورته الملطخة بدماء من قتلهم إرهابيو آل سعود العابرون للحدود. WWW.RTV.GOV.SY

نائب وزير خارجية تشيكيا للشؤون السياسية والأمنية: حل الأزمة في سورية يتم بالحوار

11/07/2015 11:40 AM
نائب وزير خارجية تشيكيا للشؤون السياسية والأمنية: حل الأزمة في سورية يتم بالحوار 11.07.2015 أكد نائب وزير الخارجية التشيكي للشؤون السياسية والأمنية ياكوب كواهانيك أن تشيكيا تتبنى منذ عدة أعوام موقفا واضحا تجاه الأزمة في سورية يقوم على أن حلها يتوجب البحث عنه بشكل رئيسي عبر الحوار بين القيادة في سورية و”المعارضة” غير المتطرفة. وأوضح كواهانيك في بيان له مساء أمس بعد لقائه في براغ مع نائب رئيس مجلس الشعب الدكتور فهمي حسن أن “هدف اللقاء كان الحصول على معلومات حول الأوضاع الأمنية في المنطقة والذي تعتبره الخارجية التشيكية مهمة أساسية”. وأشار إلى أن الأزمات التي تشهدها عدد من دول الشرق الأوسط ستجد انعكاسا مباشرا لها على الأوضاع في أوروبا منبها إلى أن الخطر طويل الأمد يكمن في دخول الأفكار المتطرفة إلى أوروبا. وفي سياق متصل أكد يوزيف ليشكا رئيس التجمع الوطني ضد الفاشية في منطقتي مورافيا وسيلزكو التشيكيتين تضامن التجمع بشكل كامل مع “الكفاح الشجاع الذي تخوضه سورية ضد الإرهاب والأشكال الجديدة من الفاشية المتمثلة بالتنظيمات الإرهابية التي لا تتورع عن القيام بالجرائم كالنازية الألمانية سابقا”. ولفت ليشكا خلال لقائه مساء أمس في براغ أعضاء من وفد مجلس الشعب الذي يزور تشيكيا إلى أن “المعاناة الفظيعة التي يسببها الإرهاب للشعب السوري والتدمير الذي يحل بالبنى التحتية يؤلم كل عضو في هذا التجمع الذي عرف الكثير من أعضائه أهوال الحرب وممارسات النازية”. وأعرب ليشكا عن ثقته بأن الشعب السوري سينتصر على الإرهاب وداعميه وسيعيد بناء ما دمر بسرعة معربا عن رغبة التجمع بتقديم مساعدات عاجلة للمحتاجين في سورية مباشرة وليس من خلال إرسالها عبر جهات تدعي أنها خيرية وإنسانية في حين أن نشاطاتها مسيسة وتخدم أطرافا معروفة. WWW.RTV.GOV.SY

السيد نصر الله: سورية صامدة وستصمد ولا أحد يستطيع إسقاطها عسكريا ومن معها سيبقى والطريق إلى القدس من مناطقها

10/07/2015 11:33 PM
السيد نصر الله: سورية صامدة وستصمد ولا أحد يستطيع إسقاطها عسكريا ومن معها سيبقى والطريق إلى القدس من مناطقها 2015-07-10 جدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التأكيد على وجوب إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وأن تتوقف كل الدول التي تعمل على إشعال النار فيها مخاطبا من يريد إسقاط سورية عسكريا بالقول لن تستطيع فهي صامدة وستصمد ومن معها سيبقى معها. وشدد السيد نصر الله خلال كلمة له اليوم إحياء ليوم القدس العالمي على أن طريق القدس يمر من المناطق السورية وأنه إذا ذهبت سورية ذهبت فلسطين موضحا أن “إسرائيل” ترى أن كل ما يجرى حولها يخدم مصالحها.. وزعماءها عبروا عن ارتياحهم لما يجرى في سورية وأن المشروع التكفيري الذى يرعاه بعض النظام العربي غير معني بفلسطين ولا بالقدس وهو يخدم “إسرائيل” بالمطلق. وقال السيد نصر الله “إن “إسرائيل” ترى أن كل ما يجري حولها يخدم مصالحها وعبر قادتها الذين اجتمعوا في هرتزيليا عن ارتياحهم لما تعانيه سورية من حرب ودمار وقتال.. وبمعزل عن النتيجة التي ستنتهي إليها سورية هم الان مسرورون بما يجري فعليا” موضحا أن ارتياح الاسرائيليين جاء لأن سورية كدولة أساسية في محور المقاومة والرافضة للاستسلام والهيمنة الأمريكية وشروط التسوية الإسرائيلية لفلسطين وللمنطقة تعاني الآن وتضعف وتدمر. وقال السيد نصر الله “في سورية يجب ايجاد حل سياسي ويجب أن تتوقف كل الدول التي تعمل على إشعال النار فيها من خلال المال والسلاح وتهريب المسلحين ومن خلال الإعلام والتحريض ومنع السوريين من التلاقي والحوار” مضيفا “في قناعتي ومعلوماتي إذا وضعتم المقاتلين الاجانب في سورية جانبا وسألتم السوريين حتى من هم في المعارضة المسلحة بعد كل هذه التطورات فإنهم في قناعاتهم الداخلية وضمائرهم يريدون الحل لبلدهم ويعرفون أن الحل الوحيد هو السياسي لكن هناك من يمنع الحل السياسي ويوجد دليل وبرهان”. وأكد السيد نصر الله ضرورة استعادة سورية عافيتها وموقعها وقال “البعض ما زال مصرا على مواصلة المغامرة الخاطئة ويستعجل بظنه سقوط سورية وهذه الأوهام ذاتها موجودة منذ خمسة أعوام وهم يعدون الأيام والأسابيع ونقول لهم.. لا تعدوا واسمعوني جيدا فأنا اعرف وانتم تعرفون ولكن هناك أناسا يتعجلون والواضح ان المشهد تغير بصمود الجيش السوري والقوات الشعبية في مواجهة الحملات الكبرى في درعا وفي السويداء والحسكة وحلب وسهل الغاب والآن بدأت تستعيد زمام المبادرة في الزبداني وفي محيط تدمر.. من يريد إسقاط سورية عسكريا أقول له لن تسقط وعليك أن تخوض حربا طويلة لن توصلك إلى هدفك”. وتابع “سورية صامدة وستصمد ومن معها سيبقى معها ونحن كنا معها واليوم معها وسنبقى معها”. وقال الأمين العام لحزب الله “نحن مع المطالب الشعبية المحقة في سورية ومع الإصلاحات والحل السياسي ولكننا لسنا مع تدمير سورية ولا تدمير الدولة ولا تحطيم جيشها ولا سيطرة الجماعات التكفيرية عليها.. هذا من أجل سورية ولبنان وفلسطين.. وعندما نقاتل في سورية نقاتل تحت الشمس ودون أن نخفي وجودنا في أي مكان ولذلك اليوم كل شهيد يسقط لنا ومنا في سورية ونشيعه هنا في لبنان بكل اعتزاز هو شهيد من أجل سورية المقاومة ومن أجل لبنان وفلسطين وشعوب المنطقة والأمة”. وأضاف السيد نصر الله “طريق القدس يمر بالقلمون والزبداني وحمص وحلب ودرعا والسويداء والحسكة لأنه إذا ذهبت سورية ذهبت فلسطين وضاعت القدس”. واستغرب السيد نصر الله أن تصل “الوقاحة” بالإسرائيليين إلى حد “الدعوة إلى تحالف إسرائيلي عربي في مواجهة الإرهاب” لافتا إلى أن “إسرائيل” تقدم كل أشكال الدعم لـ “جبهة النصرة” والتنظيمات المسلحة التكفيرية التي تهدد كل السوريين. وتابع “إسرائيل التي هي أم الإرهاب والكيان الذي انشأته منظمات إرهابية والدولة الموجودة التي ماهيتها إرهاب وطبيعتها إرهاب.. تقدم نفسها محاربا للإرهاب.. إسرائيل قبل عام فقط ارتكبت أبشع جرائم حرب في غزة والتقارير الدولية التي لطالما جاملتها لم تستطع هذه المرة أن تخفي الحقيقة.. كم قتلت من أطفال ونساء ودمرت من بيوت وسفكت من دماء المدنيين في غزة ثم تقدم نفسها بأنها تريد أن تكون جزءا من محور محاربة الإرهاب.. هذه قمة الوقاحة”. وأشار السيد نصر الله إلى أن “إسرائيل تعبر عن سعادتها بالحروب المنتشرة في كل المنطقة وتعمل وتساعد بواسطة مخابراتها وبأشكال مختلفة على تسعير هذه الحروب وللأسف دخلت الكثير من الدول في هذه المصيبة” محذرا مما يحضر الآن للجزائر ومؤكدا في الوقت ذاته أن الإرهاب التكفيري الموجود هو من أشد المحن التي تواجهها الأمة. ورأى السيد نصر الله أن حركات المقاومة في المنطقة لم تصل إلى المرحلة التي تمثل تهديدا وجوديا لإسرائيل بل تمثل تهديدا استراتيجيا وأن “إسرائيل تعتبر الدولة الوحيدة اليوم على وجه الكرة الأرضية التي تشكل تهديدا وجوديا لها هي إيران لذلك تحرض كل العالم والعرب عليها” مبينا أن “إسرائيل تعلم علم اليقين أن النظام الرسمي العربي باعها فلسطين وشعبها والقدس”. وتساءل السيد نصر الله “لو جزءا بسيطا من مليارات الدولارات التي تنفق في الحرب على سورية واليمن والعراق وقمع الناس أنفقت على غزة ألم تكن غزة في وضع معقول” مضيفا “لم أهل غزة متروكون.. لأن هناك قرارا رسميا عربيا بأن تباع فلسطين ولأن إسرائيل تعلم ايضا ان المشروع التكفيري الذي يرعاه بعض النظام العربي غير معني أساسا بفلسطين ولا بالقدس وأن معركته في مكان اخر وأن هذا المشروع التكفيري يخدم إسرائيل بالمطلق ويدمر لها دون تعب سورية والعراق ويساعدها على تدمير اليمن ويثير الفتنة المذهبية والطائفية في عموم المسلمين والمسيحيين ويمزق الأمة وكل نسيج وطني في كل بلد من بلداننا”. وفي موضوع اليمن لفت الأمين العام لحزب الله إلى أن “إسرائيل” تعبر عن سعادتها لما يجري من عدوان سعودي أمريكي على اليمن وعن تضامنها مع السعودية مضيفا.. “يتحدث مسؤولو إسرائيل عن لزوم إقامة شراكة استراتيجية مع السعودية ودول الاعتدال العربي لمنع التهديد الآتي من اليمن لأن هناك أشخاصا ينظرون إلى اليمن بعيون ومن زوايا مختلفة لكن هناك عينا إسرائيلية تقول إنه إذا استقل اليمن وأصبح سيدا حرا مستقلا خاضعا لإرادة شعبه فحكما سيكون مقاوما وجزءا من محور المقاومة وسيكون تهديدا استراتيجيا لإسرائيل.. والحرب على اليمن اليوم هي أكبر خدمة تقدمها السعودية لإسرائيل وكل من يقرأ في استراتيجيات المنطقة والعسكر والاقتصاد والأمن والسياسة يفهم هذا”. ودعا السيد نصر الله إلى وقف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن مجددا إدانته واستنكاره وقال “أما آن للنظام السعودي أن يدرك أن حربه على اليمن باتت بلا أفق وأنه أعجز من أن يقهر إرادة الشعب اليمني وأن رهانه على جماعاته في الداخل ليس له نتيجة سوى المزيد من سفك الدماء وأن تواصل القصف الجوي لن يسقط إرادة هذا الشعب المصر على الاستقلال والحرية والسيادة والعيش بكرامة”. كما جدد الأمين العام لحزب الله إدانته للتفجيرات في القديح والدمام بالسعودية محذرا من خطورتها وأدان تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت مشيدا بموقف أمير الكويت وحكومتها ومجلس أمتها والقوى السياسية والاجتماعية وتعاطيهم مع الحدث. وفي الموضوع الداخلي اللبناني عبر السيد نصر الله عن اعتقاده بأنه “كان هناك قراءة خاطئة عند بعض الجهات السياسية المعنية في لبنان” مؤكدا أن للعماد ميشال عون مطالب محقة وأن حلفاءه لم يتركوه كما أن عون لم يطلب من حزب الله المشاركة في المظاهرات لأنه يتفهم طبيعة المسؤوليات التي يتحملها الحزب في هذه المرحلة. وقال الأمين العام لحزب الله “مع إدراكنا لصعوبة انتخاب رئيس للجمهورية بسبب الظروف الحالية يجب أن يبقى هذا الأمر أولوية الجميع ويجب التفاهم على آلية حاسمة وواضحة لعمل مجلس الوزراء الحالي نظرا للظرف الاستثنائي في غياب رئيس الجمهورية ولا أحد يريد تعطيل الحكومة أو إسقاطها ولكن الجميع يريدها أن تعمل بشكل صحيح وضمن الدستور والاليات الدستورية والقوانين وبما يعزز الشراكة ونحن في حزب الله وكتلة الوفاء للمقاومة مع عمل مجلس النواب وندعو إلى فتح دورة استثنائية للمجلس”. ودعا السيد نصر الله إلى “حوار جدي” وقال “نحن لن نتخلى عن أي من حلفائنا وعن التيار الوطني الحر وخياراتنا للحفاظ على هذا التحالف مفتوحة لذلك الأجدى الذهاب إلى حوار ولبنان بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الحفاظ على سلمه الأهلي واستقراره السياسي ومؤسساته الدستورية وعيشه الواحد المشترك ولا مجال فيه للإقصاء ولا للإلغاء”. وتوجه الأمين العام لحزب الله “إلى المسلمين والمسيحيين والعرب والفلسطينيين وحركات المقاومة والمساندين والمؤيدين للقضية الفلسطينية” بالقول “لا يستطيع أي أحد أن يكون مع فلسطين إلا إذا كان مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإذا كان عدوا لها فهو عدو لفلسطين والقدس” معتبرا أنها الأمل الوحيد المتبقي لاستعادة فلسطين والقدس لأنها تساند وتدعم شعوب وحركات المقاومة في المنطقة وفي مقدمها الشعب الفلسطيني لافتا في الوقت ذاته إلى أنه إذا اقترب أحد ليمد يد العون إلى فلسطين والقدس يعملون على تحويله إلى عدو. Almanarnews

الأخبار اللبنانية تنشر وثائق سرية مسربة من مكتب نتنياهو تكشف العلاقة بين كيان الاحتلال والتنظيمات الإرهابية

10/07/2015 05:15 PM
الأخبار اللبنانية تنشر وثائق سرية مسربة من مكتب نتنياهو تكشف العلاقة بين كيان الاحتلال والتنظيمات الإرهابية 2015-07-10 كشفت ملفات سرية مسربة من مكتب ضابط إسرائيلي يحمل صفة ضابط إرتباط مرتبط بمكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو عن مراسلات بين العدو الإسرائيلي وما يسمى المعارضة بهدف تزويد الإرهابيين في سورية وخصوصا تنظيم جبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة الارهابي بالسلاح. وأظهرت الملفات التي نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم في حلقة ثانية لها بعنوان إسرائيل ليكس حرص كيان الاحتلال على عقد صفقات أسلحة نوعية مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي كاشفة عن سعي سلطات الإحتلال الإسرائيلي لتزويد التنظيم الإرهابي المذكور بصواريخ ستينغر الأمريكية المضادة للطائرات. ولفتت الملفات التي تضمنت مراسلات ضابط الإرتباط الإسرائيلي إلى رسالة وجهها المدعو كمال اللبواني تكشف عن مطالبته كيان العدو الاسرائيلي بتقديم المساعدة للارهابيين في سورية. وكشف أحد الملفات أيضا عن اهتمام الضابط الاسرائيلي بمعلومات تلقاها من عناصر التنظيم الإرهابي المسمى الجيش الحر حول محافظة القنيطرة من النواحي العسكرية والاقتصادية والاجتماعية. كما كشفت الملفات المسربة من حاسوب ضابط الإرتباط الاسرائيلي عن رسالة موجهة من المدعو محمد الشعارعضو إئتلاف الدوحة وجه فيها الشكر للإسرائيليين على موقفهم ومساعدتهم لإئتلافه في عملياته الإرهابية في سورية. كما أظهر أحد الملفات محادثة سكايب جرت مطلع العام الجاري وهدفت لتنسيق لقاء بين ضابط العدو الإسرائيلي وأحد متزعمي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي أظهرت حرص العدو الإسرائيلي على بناء علاقة قوية مع متزعمي التنظيم الإرهابي وتأمين الدعم التسليحي لهم كما رصدت الوثائق محادثة أخرى مع المدعو عبد الباسط الموجود في منطقة الريحانية على الحدود السورية التركية ذكر فيها الاخير أن تنظيمه الإرهابي جبهة النصرة سيتواصل مع مسؤولي العدو الاسرائيلي عبر شخص من طرفه بخصوص تسليم أسلحة وصلت إلى اسطنبول بتاريخ 11 العام الماضي وبأن يحدد الضابط الإسرائيلي وقت ومكان التسليم. وكشف مضمون إحدى المراسلات الصادرة بتاريخ الخامس من أيار الماضي عن معطيات تثبت تورط العدو الإسرائيلي بسرقة آثار سورية ونشرت الصحيفة ايضا مضمون محادثة بين الضابط الصهيوني وشخص يدعى أسامة من سورية أبلغه فيها أن كيان الاحتلال الاسرائيلي على استعداد لاستقبال المصابين من التنظيمات الارهابية. وأظهرت وثيقة اخرى أن الضابط الاسرائيلي طلب من إسرائيلي آخر يدعى موردخاي كاهانا تجنيد أحد الأشخاص ويستخدم رقما تركيا وأن آخر يدعى عصام زيتون طلب من متزعمي ما يسمى الجيش الحر في المنطقة الحدودية السورية الفلسطينية تسلم المساعدات والمؤن من الكيان الإسرائيلي وبأنه تم تحديد موعد مع شخص يدعى بلال لأخذ شهادته في موضوع تهريب السلاح الكيميائي. WWW.RTV.GOV.SY

وفد مجلس الشعب يلتقي اليوم رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي ونائب وزير الخارجية

10/07/2015 12:10 PM
وفد مجلس الشعب يلتقي اليوم رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي ونائب وزير الخارجية الجمعة 10-07-2015 يواصل وفد مجلس الشعب برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور فهمي حسن مباحثاته المكثفة في براغ التي يزورها منذ مساء الثلاثاء بدعوة رسمية من مجلس النواب التشيكي ويعقد في وقت لاحق اليوم محادثات مع رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي هينيك كمونيتشيك ومع نائب وزير الخارجية التشيكية للشؤون السياسية والأمنية ياكوب كولهانيك. وأجرى الوفد خلال اليومين الماضيين محادثات مع القيادات التشيكية في مجلسي النواب والشيوخ ومع نائب رئيس الغرفة الاقتصادية. وكان كمونيتشيك أكد في مقال نشره في 16 الشهر الماضي في صحيفة ملادا فرونتا دنيس أن تركيا تمثل الطريق الرئيسي لتنظيم "داعش" الإرهابي الذي يتم عبره نقل الإرهابيين إلى سورية وتزويده بالمال وفي الاتجاه المعاكس النفط والآثار المسروقة وضمان التواصل مع داعميه. ولفت كمونيتشيك إلى أن وضع حد لإمكانيات تنظيم "داعش" الإرهابي سيؤدي إلى الحد أيضاً من إمكانيات بقايا مجموعات ما يسمى "المعارضة" في سورية التي في الكثير من الأحيان ليس لها توجهات واضحة. من جهته أكد عضو مجلس النواب التشيكي كارل فيدلير الذي التقى وفد مجلس الشعب أمس الأول أنه يوافق على ما سمعه من الوفد حول الازمة في سورية وحيثياتها. وقال فيدلير في مقال نشره اليوم في موقع أوراق برلمانية الإلكتروني التشيكي أن ما سمعه من الوفد أكد ما كان يعتقد به منذ فترة طويلة حول السياسات الأوروبية السيئة ووجود خلايا إرهابية نائمة في أوروبا وسرقة أردوغان أغلب المعامل في المناطق التي دخلها الإرهابيون وأن تنظيم "داعش" الإرهابي يحظى بدعم السعودية في حين تحظى "جبهة النصرة" بدعم تركيا وقطر. وأضاف أنه يتوافق أيضاً في الرأي مع ما قاله وفد المجلس بأن ضربات "التحالف الدولي" ليست فعالة وأن النفط المسروق يباع عبر تركيا وأن أردوغان هو عراب الإخوان المسلمين. وكان وفد مجلس الشعب بحث مع نائب رئيس مجلس الشيوخ التشيكي أمس الأوضاع في سورية وسبل مكافحة الإرهاب. ومن المقرر أن يختتم وفد مجلس الشعب زيارته إلى تشيكيا مساء اليوم. WWW.RTV.GOV.SY

أحزاب أردنية تطالب النظام الأردني بالانسحاب من تحالف تقوده واشنطن وبإغلاق غرفة موك

08/07/2015 10:30 PM
أحزاب أردنية تطالب النظام الأردني بالانسحاب من تحالف تقوده واشنطن وبإغلاق غرفة موك 2015-07-08 طالب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الأردن النظام الأرمكدني بالانسحاب من “تحالف” تقوده الولايات المتحدة تحت ذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي مؤكدا أن المشاركة في هكذا “تحالف” لا تخدم مصالح الأردن. ودعا فؤاد دبور أمين عام حزب البعث العربي التقدمي في الاردن الناطق الرسمي باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في تصريح صحفي اليوم الحكومة الأردنية الى إغلاق غرفة عمليات “موك” التي تقودها الاستخبارات العسكرية الأمريكية والتي تدير عمليات التنظيمات الارهابية في جنوب سورية ومعسكرات التدريب لما تسميه “المعارضة المعتدلة”. وأشار دبور إلى أن وجود غرفة “موك” على الأرض الأردنية يستهدف سورية ويعتبر تدخلا يعود بالضرر ليس على سورية وأمنها ووحدة أراضيها وشعبها فقط بل على أمن الأردن واستقراره ايضا لافتا إلى ما تتعرض له سورية ولبنان وفلسطين من مؤامرات تقودها الولايات المتحدة ومعها الكيان الصهيوني الغاصب وما يشكله هذا الكيان من خطر على أمن الأمة العربية ووحدتها أرضا وشعبا. كما حذر دبور من المخاطر التي يمثلها نظام اردوغان في تركيا على سورية بالتنسيق والتعاون مع الكيان الصهيوني ومع العصابات الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري وأرضه ومؤسساته معربا عن قلقه الشديد من المخططات التركية ومطالبا العرب جميعا بحماية سورية والوقوف إلى جانبها والدفاع عنها عبر منع محاولات التدخل التركي ضدها. وجدد دبور تأكيد أحزاب الائتلاف على موقفها الثابت من التصدي للعصابات الإرهابية ومواجهتها عبر توحيد الجهود الشعبية في كل قطر يتعرض للإرهاب ومن خلال التوجه الجاد والمخلص من دول العالم للإسهام في هذه المواجهة. كما أكد ائتلاف الاحزاب موقفه الداعم لنضال الشعب العربي الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الصهيوني مشددا على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وعلى خيار مقاومة العدو بكل أشكالها واستمرار النضال من اجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في استعادة الأرض والحقوق وإقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم. يذكر ان ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية يتألف من 6 أحزاب قومية ويسارية أردنية هي حزبا البعث الاشتراكي والتقدمي والحزب الشيوعي وحزب وحدة وحزب حشد والحركة القومية. WWW.RTV.GOV.SY

غاتيلوف: روسيا تعول على نتائج عملية لجولة ثالثة محتملة من المشاورات السورية السورية في موسكو

08/07/2015 09:40 PM
غاتيلوف: روسيا تعول على نتائج عملية لجولة ثالثة محتملة من المشاورات السورية السورية في موسكو 2015-07-08 أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده تعول على أن تفضي الجولة الثالثة من المشاورات السورية السورية في موسكو إلى تحقيق نتائج عملية. ونقل موقع روسيا اليوم عن غاتيلوف قوله في تصريح للصحفيين في الأمم المتحدة اليوم “لقد عقدنا لقاءين جرت خلالهما نقاشات بناءة وإذا تحدثنا عن لقاء ثالث فيفضل أن تكون نتيجته عملية”. وأشار غاتيلوف إلى انه لم يجر تحديد موعد لقاء ثالث بين الحكومة السورية و”المعارضة” في موسكو موضحا انه “إذا أبدت أطراف العملية التفاوضية السورية الإرادة السياسية لذلك فنحن مستعدون لإتاحة المجال في موسكو”. وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أعلن في حزيران الماضي استعداد موسكو لاستضافة جولة ثالثة من المشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة لافتا إلى ان مواقف القيادة السورية متقبلة للحوار دائما. وشهدت موسكو جولتين من المشاورات السورية السورية تم الاتفاق خلال الجولة الثانية التي عقدت بين 6 و 9 نيسان الماضي على نقاط تؤكد أن تسوية الأزمة في سورية يجب أن تكون عبر الوسائل السياسية على أساس مبادئ بيان جنيف في حزيران من عام 2012 . غاتيلوف: روسيا تعول على نتائج عملية لجولة ثالثة محتملة من المشاورات السورية السورية في موسكو 2015-07-08 أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده تعول على أن تفضي الجولة الثالثة من المشاورات السورية السورية في موسكو إلى تحقيق نتائج عملية. ونقل موقع روسيا اليوم عن غاتيلوف قوله في تصريح للصحفيين في الأمم المتحدة اليوم “لقد عقدنا لقاءين جرت خلالهما نقاشات بناءة وإذا تحدثنا عن لقاء ثالث فيفضل أن تكون نتيجته عملية”. وأشار غاتيلوف إلى انه لم يجر تحديد موعد لقاء ثالث بين الحكومة السورية و”المعارضة” في موسكو موضحا انه “إذا أبدت أطراف العملية التفاوضية السورية الإرادة السياسية لذلك فنحن مستعدون لإتاحة المجال في موسكو”. وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أعلن في حزيران الماضي استعداد موسكو لاستضافة جولة ثالثة من المشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة لافتا إلى ان مواقف القيادة السورية متقبلة للحوار دائما. وشهدت موسكو جولتين من المشاورات السورية السورية تم الاتفاق خلال الجولة الثانية التي عقدت بين 6 و 9 نيسان الماضي على نقاط تؤكد أن تسوية الأزمة في سورية يجب أن تكون عبر الوسائل السياسية على أساس مبادئ بيان جنيف في حزيران من عام 2012 . WWW.RTV.GOV.SY

جدل وتخبط في أوساط الإدارة الأميركية بشأن الحملة الاستعراضية الأميركية على تنظيم داعش الإرهابي

08/07/2015 02:21 PM
جدل وتخبط في أوساط الإدارة الأميركية بشأن الحملة الاستعراضية الأميركية على تنظيم داعش الإرهابي 08.07.2015 في جدل جديد بين مسؤولي الإدارة الأميركية وحملات الانتقادات المتبادلة التي تظهر تخبطهم فيما يتعلق بالحرب الاستعراضية التي تنفذها واشنطن ضد تنظيم داعش الارهابي في سورية والعراق وجه السيناتور الجمهوري جون ماكين إنتقادات جديدة للاستراتيجية العسكرية التي تتبعها الادارة بهذا الشأن مؤكدا أنها تخسر هذه الحرب ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ماكين قوله خلال جلسة استجواب لوزير الدفاع أشتون كارتر ورئيس هيئة أركان القوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أمس ليس هناك أي أسباب تدعو إلى الإعتقاد بأن ما نفعله سيكون كافيا لتحقيق الهدف الذي لطالما تحدث عنه الرئيس باراك أوباما وهو إضعاف تنظيم الدولة الاسلامية وصولا إلى القضاء عليه سواء على المدى القريب او على المدى البعيد. وأضاف إن وسائلنا ومستواها الحالي لا يتناسبان مع الأهداف المعلنة وهذا يوحي باننا لسنا بصدد الانتصار.. وحين لا تكون بصدد الانتصار في الحرب فهذا يعني انك تخسر وجاء حديث ماكين هذا ردا على إقرار كارتر بأن البرنامج الذي تعمل عليه إدارة أوباما لتدريب من انتقتهم من الإرهابيين وأطلقت عليهم اسم معارضة معتدلة انطلق ببطء شديد واعلانه أن ستين شخصا فقط بدؤوا التدريب الأسبوع الماضي بعد أن كانت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون قد تبجحت العام الماضي بهذا البرنامج قائلة.. إنه سيضم أكثر من خمسة آلاف عنصر يتم تدريبهم على مدى ثلاث سنوات. ويبدو أن هذه النسبة من الارهابيين الذين ستعمد واشنطن على تدريبهم لم تعجب ماكين المعروف باتصالاته مع الارهابيين في سورية منذ بدء الازمة فيها ولقائه عددا من متزعميهم عام 2013 شمال البلاد وتحريضه المتواصل لادارة اوباما على تصعيد التدخل الاميركي في سورية وفرض منطقة حظر جوي وقال.. إن عدد الذين يجري تدريبهم ليس ملفتا. وأضاف ماكين استبعد أن تحقق هذه الاستراتيجية نجاحا واصفا تصريحات أوباما أول أمس في البنتاغون التي قال فيها إن المعركة ستستغرق وقتا وتحدث فيها عن تحقيق انتصارات بأنها من باب الاوهام وتابع ماكين.. حين يتعلق الأمر بتنظيم الدولة الاسلامية فإن تعليقات الرئيس أوباما تكشف عن مستوى التوهم المقلق الذي يطبع تفكير الإدارة وقررت الإدارة الأميركية إطلاق هذا البرنامج بضغط من الكونغرس ونص هدفه المعلن على تدريب نحو 5400 إرهابي وتسليحهم خلال السنة الاولى من البرنامج وخصص الكونغرس من أجل ذلك نحو 500 مليون دولار. يذكر أن أوباما كان تعهد أمس الاول بدعم ما أسماه المعارضة المعتدلة فى سورية مشيرا إلى أنه أوضح لمساعديه أنه سيحتاج لمزيد من التدريب لهذه المعارضة وتوفير المعدات لهم كما اعترف بأن الحملة التى تشنها بلاده ضد تنظيم داعش الارهابى ستستغرق وقتا فى مماطلة جديدة ازاء مكافحة هذا التنظيم رغم ترويجه لانتصارات خيالية حققها التحالف متحدثا عن تنفيذه اكثر من خمسة الاف غارة جوية فى العراق وسورية والقضاء على الآلاف من إرهابيي التنظيم مع الحديث عن حالات تقدم وأيضا حالات انتكاس. وتلقي الدلائل على الارض بالشكوك الخطيرة حول جدية التحالف الاميركي بالقضاء على داعش مع وقوع سلسلة حوادث قامت خلالها طائراته بإلقاء عتاد وأسلحة للارهابيين تحت ذريعة الخطأ إضافة إلى تمدد التنظيم واقتحامه مدينة الموصل العراقية ومواقع أخرى تحت سمع ونظر طيران التحالف الدولي . WWW.RTV.GOV.SY

الوحش قادم…؟-صحيفة الثورة

08/07/2015 01:05 PM
الوحش قادم…؟-صحيفة الثورة 08.07.2015 يفيد آخر ما أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما: أن القضاء على داعش يحتاج حرباً مختلفة وطويلة الأمد مستبعداً إمكانية تمكن التحالف الذي يقوده من تحقيق النصر، مؤكداً الحاجة إلى تعاون دولي آخر لمواجهة التنظيم الارهابي الخطير. لا يمكن أن يتجاهل الوحش القائم القادم إلا جاهل. ولا يمكن أن يستهين بوحشيته إلا عديم الإدراك. دم الضحايا تجاوز الميدان المختار للمعركة في الشرق «سورية.. العراق.. فلسطين.. اليمن.. مصر.. تونس… الجزائر… إلخ« ووصل عمق الغرب بشكل ما. يتذكر السيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا، الأعمال الارهابية التي وقعت في بريطانيا العظمى قبل عشر سنوات وتجاوز عدد ضحاياها الخمسين، غداة استقباله جثث ثلاثين سائحاً بريطانياً قادمين من تونس. لا ما يتذكره ويذكر به السيد كاميرون، ولا ما تفضل به الرئيس أوباما يظهر أي جديد من الدولتين العظميين ومعهم الغرب بكامله لمواجهة الوحش الارهابي، بل هم مستمرون في السياسة نفسها تحت عنوان: ما زالت النار بعيدة عنا… وبالتالي لندعها تستمر أطول..!!؟؟… منذ كان الهجوم الداعشي صورة جديدة لتطوير الحرب الارهابية على دول في المنطقة، سورية والعراق في مقدمتها، كانت هذه النغمة: الوحش قادم ولن يخسر معركته في الظروف الراهنة…؟! ترددت النغمة على كل وسائط الاعلام والاتصال بشكل مقصود ليتكامل مع سياسة متعمدة لنشر الرعب الذي يحدثه سلوك الارهاب – داعش وغيرها – عن طريق الذبح والحرق والتمثيل في جثث القتلى، . الوحش خطير وهو قادم إلى الجميع، فماذا أعد الغرب وأدواته لمواجهته : استمرار حصار سورية، المقاتل الأول في المعركة ضد الارهاب ! استمرار تزويد الارهاب بكل ما يحتاجه إما عبر الغرب مباشرة وإما عبر أدواته ! تحالف واشنطن لشن هجمات جوية عاجزة على داعش. تحالف آخر تقوده « سبع البرومبا» السعودية لتدمير اليمن وتحسين بيئة النشاط والعمل للقاعدة هناك. لكن الرئيس اوباما يعرض تدريب وتسليح المعارضة المعتدلة في سورية وهو يقرّ أنه ليس من السهل ايجادها وتنظيمها وتدريبها وأن المعركة سيطول أمدها.. ! وما يتفق عليه أبطال مكافحة الارهاب بالنظارات والتنظير في واشنطن ولندن وباريس وغيرها هو… عدم التنسيق مع سورية… رغم النصائح المتتالية لهم من قبل روسيا ومن داخل بلدانهم. لأول مرة في تاريخ قتال الوحوش يعلن الوحش عن قوته ووحشيته. لأن الإعلام بات سلاحاً ماضياً في المعركة. والرعب أكثر منه مضاءً !! مثل هذه السياسة مورست بوقاحة وعدوان اعلامي رخيص من قبل الاتحاد الأوربي ضد الشعب اليوناني لإثنائه عن سيادته على قراره. نبهوه مراراً إلى مخاطر الخروج من منطقة اليورو… الحكومة اليوناني لم تطرح أبداً هذا الأمر… فلماذا التلويح به في وجه قرار الشعب اليوناني ؟! لكن الشعب السوري ماضٍ في قتاله للإرهاب… والشعب اليوناني ماضٍ في حرية القرار… ومعهما روسيا والعديد من دول العالم… فلا يظن الوحش أنه ينفرد بنا . بقلم: أسعد عبود WWW.RTV.GOV.SY

غاتيلوف: روسيا تعول على نتائج عملية لجولة ثالثة محتملة من المشاورات السورية السورية في موسكو

08/07/2015 12:20 PM
غاتيلوف: روسيا تعول على نتائج عملية لجولة ثالثة محتملة من المشاورات السورية السورية في موسكو 08.07.2015 أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده تعول على أن تفضي الجولة الثالثة من المشاورات السورية السورية في موسكو إلى تحقيق نتائج عملية. ونقل موقع روسيا اليوم عن غاتيلوف قوله في تصريح للصحفيين في الأمم المتحدة اليوم “لقد عقدنا لقاءين جرت خلالهما نقاشات بناءة وإذا تحدثنا عن لقاء ثالث فيفضل أن تكون نتيجته عملية”. وأشار غاتيلوف إلى انه لم يجر تحديد موعد لقاء ثالث بين الحكومة السورية و”المعارضة” في موسكو موضحا انه “إذا أبدت أطراف العملية التفاوضية السورية الإرادة السياسية لذلك فنحن مستعدون لإتاحة المجال في موسكو”. وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أعلن في حزيران الماضي استعداد موسكو لاستضافة جولة ثالثة من المشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة لافتا إلى ان مواقف القيادة السورية متقبلة للحوار دائما. وشهدت موسكو جولتين من المشاورات السورية السورية تم الاتفاق خلال الجولة الثانية التي عقدت بين 6 و 9 نيسان الماضي على نقاط تؤكد أن تسوية الأزمة في سورية يجب أن تكون عبر الوسائل السياسية على أساس مبادئ بيان جنيف في حزيران من عام 2012 . WWW.RTV.GOV.SY

أرشيف موقع موجزx

نشكر لكم متابعتنا خلال الأشهر الماضية من الإطلاق التجريبي لموقع موجز سوريا،

ونلفت عنايتكم إلى أن الموقع قيد التحضير للإطلاق الرسمي بخدمات وحلة جديدين. ليعود لكم قريباً بإذن الله.

يمكنكم في أي وقت الاطلاع على أرشيف موقع موجز سوريا السابق (قبل تاريخ 22-8-2015)

دمتم بخير.

إدارة موجز