اعدادات البلوك إغلاق

لتستطيع التعديل أو انشاء البلوكات الخاصة بك يجب عليك تسجيل الدخول عن طريق الموقع أو الفيس بوك أو جوجل بلس



نسيت كلمة المرور
تسجيل مستخدم جديدx





تسجيل الدخولx


نسيت كلمة المرور
طلب استرجاع كلمة المرورx

أخبار الشريط هي آخر الأخبار المنشورة في موجز، وهي كما وردت من المصدر ولا يتبنى موجز أياً منها، للاطلاع على الخبر من مصدره اضغط على الخبر.

!
فيديو وصور؛ إصابة مدير مكتب العالم في درعا بسوريا mojez.com أمام الرئيس الأسد... ريما القادري تؤدي اليمين الدستورية وزيرة للشؤون الاجتماعية mojez.com استشهاد المراسل الحربي عبدو علي جواد خلال تغطيته عمليات الجيش والمقاومة اللبنانية ضد الإرهابيين في الزبداني mojez.com سلاح الجو في الجيش العربي السوري يدمر أوكارا وآليات للتنظيمات الإرهابية ويقضي على أعداد من أفرادها في الهوتة وحميمات والكباري وأبو الضهور وقطرون والجانودية وحلوية والبارة وغانية والسرمانية بريف إدلب mojez.com حضن قاتل أم إفطار رمضاني؟.. هكذا "طارت" وزيرة سورية mojez.com مصدر عسكري : سلاح الجو يدمر أوكاراً بمن فيها من إرهابيين في المجاص –الهوتا – طلب – الترعة – حميمات الكباري mojez.com بالصور: جرحى من اللاجئين_السوريين إثر منعهم من عبور مقدونيا mojez.com الجيش يدمر أوكارا وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية مع الجانب التركي ويقضي على بؤر لإرهابيي “داعش” و “جبهة النصرة” في حلب وريفها mojez.com رئيس حركة الإصلاح والوحدة في لبنان يستنكر الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على الأراضي السورية mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: استئناف الحركة بشكل تدريجي على الطريق الدولي دمشق القنيطرة والجيش العربي السوري يؤمن جانبي الطريق mojez.com قصف جوي على بلدة مسرابا في ريف دمشق mojez.com الأسد رئيساً.. بقرار أغلبية الشعب السوري.. بقلم: ميساء نعامة mojez.com الحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا mojez.com حرييت التركية: أجواء التوتر السياسي في تركيا تؤثر سلبا على المستثمرين وتلحق الضرر بسوق العقارات mojez.com القيامة السورية أولاً.. بقلم: د. فايز الصايغ mojez.com معادلة رُكّبت كي لا يتم تفكيكها، صيغت ضمن منظومة المتواليات الهندسية التي حضرت من منظومة التكوين الكلي، لتكون معادلة mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: إغلاق الطريق إلى دمشق القديمة من جهة شارع مدحت باشا بسبب نشوب حريق ضخم ما أدى لتصاعد سحابة دخان كبيرة mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: تجدد سماع رصاصات القنص على الطريق الدولي دمشق حمص من جهة مدينة حرستا ولا حوادث ليوم السبت mojez.com مراسل تلفزيون الخبر في دمشق: أضرار مادية جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة مسبق الصنع ولا معلومات عن إصابات mojez.com قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب mojez.com جرحى مدنيون بغارات لطيران النظام على مدينة عربين بريف دمشق mojez.com ميليشيا حزب_الله تنعى 8 من عناصرها قتلوا في الزبداني - بين يومين mojez.com نائب تشيكي: واشنطن تدرب الإرهابيين وتزودهم بالسلاح وتتظاهر من جهة ثانية أنها تحاربهم mojez.com تايمز: الأسد يسيطر على سدس الأراضي السورية فقط mojez.com سورية.. إرهاب إسرائيلي أكد انكسار أدواته وداعميه- الوطن العمانية mojez.com نرحب بمقترحاتكم عبر البريد الالكتروني: syria@mojez.com

الفضائية السورية

الهوية: قناة رسمية سورية الانطلاق: 1995 كبث تجريبي المحتوى: إخباري ثقافي اجتماعي منوع – ناطق باسم الحكومة الملكية: حكومية تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون السورية المقر الرئيسي: دمشق - سورية البث: عبر الأقمار عربسات ونايلسات وهوت بيرد لمحة عن القناة: بدأت الفضائية السورية إرسالها التجريبي بعد أن تم تم التعاقد مع مؤسسة عربسات لاستئجار قناة فضائية غزيرة الإشعاع تغطي المنطقة العربية وجزءاً من أوروبا وآسيا، وفي عام 1996 بدأت القناة إرسال برامجها وبحدود 18 ساعة يومياً، لتغطي جميع الدول العربية وأوروبا وأفريقيا وجزء من آسيا، إلى أن تمكنت في تاريخ لاحق من إرسال برامجها على مدار 24 ساعة، فيما تم تجهيز استوديوهين خاصين بالقناة في مبنى الهيئة إضافة إلى استديو خاص بالأخبار.

أرشيف أخبار الفضائية السورية

الأشعل: أطالب الحكومة المصرية بإعادة الجسور مع سورية

21/08/2015 06:07 PM
الأشعل: أطالب الحكومة المصرية بإعادة الجسور مع سورية 2015-08-21 أعرب الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق عن شعوره بالألم “الشديد لما آلت إليه الأوضاع في سورية” جراء الموقف المعقد وعدم فهم بعض الاطراف العربية للمصلحة العليا وقال “أحيي الشعب السوري لصموده ومحافظته على الدولة ومؤسساتها”. وأضاف الأشعل في تصريح بالقاهرة “أشعر بأن الدولة الابية تتعرض لأكبر مؤامرة في تاريخها وأكبر هجمة بربرية فدول الحضارات في المنطقة تتعرض للهجمة والدليل على ذلك ما قامت به داعش من تمثيل بأكبر علماء الأثار في سورية”. وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قام الثلاثاء الماضي بإعدام الباحث خالد الأسعد بقطع رأسه في ساحة المتحف الوطنى بتدمر ثم قام بكل همجية بنقل الجثمان وتعليقه على الاعمدة الاثرية التى أشرف هو بنفسه على ترميمها وسط مدينة تدمر. وطالب الأشعل بتعاون عربي ايراني وقال منذ عام 2009 ومع كتابي “تحديات الحوار بين العرب وايران” نصحت بالحوار بين السعودية وإيران ومصر وعلى الجامعة العربية أن تحافظ على الأوطان العربية بحق وان ينتهي عصر الخليج الذي يجب ان يتغير. وأكد الأشعل تفاؤله بالصمود السوري ومساندة اطراف عربية وغير عربية لسورية قائلا إن “هذا من شأنه أن يؤدي إلى تراجع الكثير من المخططات التي تحاك ضد سورية “مطالبا الحكومة المصرية بإعادة الجسور مع سورية وقال “أدعو الحكومة في مصر إلى مبادلة وزير الخارجية السوري بنفس الروح التي تحدث بها إلى الصحافة المصرية مؤخرا” فالجيش السوري رفيق المصري في حرب تشرين عام /1973/ وعلى مر العصور القاهرة ودمشق في قارب واحد ضد عدو هذه الأمة والتاريخ خير شاهد. www.rtv.gov.sy

الأشعل: أطالب الحكومة المصرية بإعادة الجسور مع سورية

21/08/2015 06:07 PM
الأشعل: أطالب الحكومة المصرية بإعادة الجسور مع سورية 2015-08-21 أعرب الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق عن شعوره بالألم “الشديد لما آلت إليه الأوضاع في سورية” جراء الموقف المعقد وعدم فهم بعض الاطراف العربية للمصلحة العليا وقال “أحيي الشعب السوري لصموده ومحافظته على الدولة ومؤسساتها”. وأضاف الأشعل في تصريح خاص لمراسل سانا بالقاهرة “أشعر بأن الدولة الابية تتعرض لأكبر مؤامرة في تاريخها وأكبر هجمة بربرية فدول الحضارات في المنطقة تتعرض للهجمة والدليل على ذلك ما قامت به داعش من تمثيل بأكبر علماء الأثار في سورية”. وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قام الثلاثاء الماضي بإعدام الباحث خالد الأسعد بقطع رأسه في ساحة المتحف الوطنى بتدمر ثم قام بكل همجية بنقل الجثمان وتعليقه على الاعمدة الاثرية التى أشرف هو بنفسه على ترميمها وسط مدينة تدمر. وطالب الأشعل بتعاون عربي ايراني وقال منذ عام 2009 ومع كتابي “تحديات الحوار بين العرب وايران” نصحت بالحوار بين السعودية وإيران ومصر وعلى الجامعة العربية أن تحافظ على الأوطان العربية بحق وان ينتهي عصر الخليج الذي يجب ان يتغير. وأكد الأشعل تفاؤله بالصمود السوري ومساندة اطراف عربية وغير عربية لسورية قائلا إن “هذا من شأنه أن يؤدي إلى تراجع الكثير من المخططات التي تحاك ضد سورية “مطالبا الحكومة المصرية بإعادة الجسور مع سورية وقال “أدعو الحكومة في مصر إلى مبادلة وزير الخارجية السوري بنفس الروح التي تحدث بها إلى الصحافة المصرية مؤخرا” فالجيش السوري رفيق المصري في حرب تشرين عام /1973/ وعلى مر العصور القاهرة ودمشق في قارب واحد ضد عدو هذه الأمة والتاريخ خير شاهد. www.rtv.gov.sy

بمشاركة لاعبي سورية غزال والمحمد..السبت القادم انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى بالصين

20/08/2015 10:40 PM
بمشاركة لاعبي سورية غزال والمحمد..السبت القادم انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى بالصين 2015-08-20 تنطلق في الصين السبت القادم منافسات بطولة العالم لألعاب القوى في نسختها الخامسة عشرة بمشاركة أكثر من ألفي لاعب ولاعبة ويمثل سورية فيها مجد الدين غزال في منافسات الوثب العالي وغفران المحمد في سباق 400 متر حواجز. واستعد اللاعبان بشكل جيد للبطولة حيث خضعا منذ بداية العام الجاري لمعسكر تدريبي في مدينة تشرين الرياضية بدمشق بإشراف المدرب وأمين سر اتحاد اللعبة عماد السراج كما اتبعا خلال أيار الماضي معسكرا تدريبيا في روسيا استمر خمسة وعشرين يوما تخلله مشاركتهما في بطولة موسكو المفتوحة حيث أحرز غزال ذهبية مسابقة الوثب العالي بعد أن وثب 224 سم بينما حققت غفران المحمد فضية سباق 1400 متر حواجز مسجلة 95ر57 ثانية كما خضع غزال لمعسكر ثان في روسيا بين العشرين من تموز الماضي والعاشر من آب الجاري. ويتطلع غزال إلى اعتلاء منصات التتويج في البطولة ولا سيما بعد ضمانه التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل 2016 عقب فوزه بذهبية اللقاء الثاني ضمن سلسلة بطولات الجائزة الكبرى لقارة آسيا التي أقيمت في تايلاند في حزيران الماضي وحطم فيها الرقم السوري والشخصي له حيث سجل 229 سم علما أن الرقم السابق باسمه قدره 228 سجله في بطولة آسيا باليابان عام 2011 وتأهل به إلى أولبياد لندن 2012/. وتسعى غفران المحمد إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بطولة العالم لتعويض إخفاقها في التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانير1و بعد فشلها في الحصول على رقم التأهيل له في سباق 400 متر حواجز وقدره 60ر56 ثانية خلال مشاركتها في دورة الماتا الدولية بكازاخستان الشهر الماضي حيث سجلت في هذه الدورة 19ر59 ثانية ورقمها الشخصي 42ر57 ثانية سجلته في بكين 2008 وكانت سجلت في بطولة آسيا بالصين مطلع حزيران الماضي 05ر58 ثانية وحلت بالمركز السادس. www.rtv.gov.sy

وحدات من الجيش تقضي على 20 إرهابيا في عملية نوعية بريف اللاذقية الشمالي وتدمر مدعومة بسلاح الجو أوكارا وآليات للتنظيمات الإرهابية بريفي حماة وإدلب

20/08/2015 07:44 PM
وحدات من الجيش تقضي على 20 إرهابيا في عملية نوعية بريف اللاذقية الشمالي وتدمر مدعومة بسلاح الجو أوكارا وآليات للتنظيمات الإرهابية بريفي حماة وإدلب 2015-08-20 أحبطت وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه إحدى النقاط العسكرية من الجهة الشرقية لمدينة الزبداني وأوقعت أعدادا كبيرة منهم قتلى ومصابين، في وقت أعلن فيه مصدر عسكري مقتل 20 إرهابيا في عملية نوعية لوحدة من الجيش على أوكار تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في قرية المريج بريف اللاذقية الشمالي، فيما قضت وحدات أخرى من الجيش على كامل أفراد مجموعة إرهابية في تلبيسة بريف حمص. الجيش بالتعاون مع المقاومة يقضي على إرهابيين بالجهة الشرقية لمدينة الزبداني وفي التفاصيل أحبطت وحدة من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية اليوم هجوم إرهابيين على إحدى النقاط العسكرية من الجهة الشرقية لمدينة الزبداني. وقال مصدر عسكري إن “وحدة من الجيش بالتعاون مع المقاومة اشتبكت مع إرهابيين تسللوا من الجهة الشرقية لمدينة الزبداني باتجاه نقطة عسكرية وأوقعت أعدادا كبيرة منهم قتلى ومصابين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”. وتواصل وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية عملياتها على أوكار وبؤر إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” في مدينة الزبداني وتوسع نطاق سيطرتها حيث بسطت في 17 الجاري السيطرة الكاملة على حي الزهرة والحارة الغربية مضيقة بذلك الخناق على من تبقى من الإرهابيين وسط المدينة. وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها بينهم الإرهابيان محمد خالد الدرساني ومحمد فوزي رحمة أبو عبد الله. القضاء على 20 إرهابيا خلال عمليات على أوكار التنظيمات الإرهابية في قريتي المريج والسودة بريف اللاذقية في هذه الأثناء دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية آليتين للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وقضت على 20 من أفرادها فجر اليوم خلال عملية على أوكارها بريف اللاذقية الشمالي الشرقي. وأكد مصدر عسكري “مقتل 12 إرهابيا على الأقل أغلبهم من تنظيم “جبهة النصرة” التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال العملية في قرية المريج شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 48 كم إضافة إلى تدمير سيارتين بما فيهما من أسلحة وذخيرة”. وتتبع قرية المريج لناحية سلمى التي حولها الإرهابيون إلى منطلق لشن اعتداءات على الأهالي في القرى المجاورة بأسلحة وذخيرة يتم تهريبها عبر الحدود التركية بتمويل سعودي وهابي حيث كشفت صحيفة افرينسيل التركية أول أمس عن إدخال نظام أردوغان السفاح شحنة أسلحة وذخيرة للإرهابيين في ريف اللاذقية وإدلب. وبين المصدر أن وحدة من الجيش “نفذت رمايات دقيقة على أوكار إرهابيي ما يسمى “حركة أحرار الشام” والتنظيمات التكفيرية في قرية السودة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين وإصابة آخرين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”. وكانت وحدة من الجيش قضت أمس على 17 إرهابيا معظمهم من جنسيات أجنبية بينهم أتراك وإرهابية فرنسية قناصة تلقب “براية الإسلام” ودمرت آلية لهم في قرية الحلوة شمال مدينة اللاذقية. إلى ذلك قضت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عملياتها المتواصلة على أوكارهم وخطوط إمدادهم مع كيان الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” بعد رصد تحركاتهم في قرية جباتا الخشب التي تشكل ومحميتها الطبيعية القريبة من الجولان المحتل أحد الممرات الرئيسية لتزويد التنظيمات الإرهابية بالسلاح من كيان الاحتلال. وأشار المصدر إلى أن الاشتباك أسفر عن “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة ومرابض” يستخدمونها في إطلاق القذائف الصاروخية على قرية حضر بشكل شبه يومي ما أدى في 26 الشهر الماضي إلى ارتقاء شاب وإصابة 10 أشخاص آخرين بينهم طفل. ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “مرت أوكارا وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية القادمة من الأراضي المحتلة وقضت على عدد من أفرادها في قرية الحميدية” المعبر الرئيسي لتسلل المرتزقة المرتبطين بالعدو الإسرائيلي الذى يعالج مصابيهم في مشافيه ولا سيما إرهابيي “جبهة النصرة” ويعيدهم لقتال الدولة السورية. إلى ذلك أسفرت عمليات الجيش في قرية رويحينة بمنطقة بئر عجم عن “مقتل عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية المنتمي أغلبهم لـ “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء الفرقان” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم” وفقا للمصدر العسكري. وكانت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحبطت أول أمس هجوما إرهابيا لتنظيم “جبهة النصرة” على مدينة البعث من محوري الحرية والصمدانية الغربية وكبدته خسائر بالأفراد والآليات. وحدات الجيش العاملة في درعا تدمر آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” .. والتنظيمات التكفيرية تقر بمقتل عدد من أفرادها وفي درعا واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة عملياتها المكثفة على أوكار وتجمعات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد. وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش “قضت على عدد من الإرهابيين التكفيريين في عمليات دقيقة على تجمعاتهم في محيط بناء السيريتل وحي الكرك في درعا البلد”. وأوضح المصدر أن العمليات أسفرت عن “تدمير عربة مزودة برشاش للتنظيمات الارهابية وإيقاع العديد منهم بين قتيل ومصاب وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”. وإلى الشمال الغربي من مدينة درعا “نفذت وحدة من الجيش ضربات مركزة على تجمعات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في قرية عقربا أسفرت عن تدمير آليات بعضها مزود برشاشات”. وألحقت وحدات الجيش أمس خسائر كبيرة في صفوف ارهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “جيش اليرموك” ودمرت آلياتهم شرق جسر قرية الغارية الغربية وفي قرية ايب بمنطقة اللجاة وفى السفح الجنوبي لبلدة زمرين التي تتربع على تل صغير بريف درعا. إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم “كفاح محمد الغصين الشمري” و”موسى محمد الغافل الشمري” و”مازن سلامة الذياب”. تدمير أوكار للإرهابيين في الرستن والقضاء على مجموعة إرهابية في قرية حوش الزبادي بريف حمص ووجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية على أوكار وتحركات إرهابيي “داعش” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في ريف حمص. وقال مصدر عسكري إن وحدة من الجيش “قضت في عملية نوعية على كامل أفراد مجموعة أرهابية ودمرت لهم سيارة بيك أب ودراجة نارية في قرية حوش الزبادى بمنطقة تلبيسة”. ويتصدى الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية لمحاولات اعتداء التنظيمات التكفيرية المنتشرة في تلبيسة على أهالي القرى الآمنة حيث أحبطت أمس محاولة إرهابيين شن هجوم على قرية تسنين وذلك بعد أيام من مقتل ما يسمى “القائد العسكري لفيلق حمص” و”قائد اللواء الثاني لفيلق حمص” و”القائد الميداني لكتائب أحفاد خالد بن الوليد” في محيطها. وأشار المصدر العسكرى إلى “سقوط قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات التكفيرية المتحصنة في قرية جرجيسة في محيط بحيرة الرستن في عملية دقيقة لوحدة من الجيش دمرت خلالها كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة”. وتتلقى التنظيمات الارهابية التكفيرية فى ريف حمص التمويل من انظمة خليجية واقليمية والتى عملت سابقا على ادخال السلاح الى الاراضى السورية عبر المعابر الوعرة في سلسلة جبال لبنان لتخريب بنى ومؤسسات الدولة السورية بتنسيق مع تيار المستقبل اللبناني. وفي وقت لاحق قال المصدر العسكري إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حمص الشرقي نفذت عمليات مكثفة ظهر اليوم على محاور تحركات إرهابيي “داعش” في مدينة القريتين وقرية الصوانة الشرقية وشرق حقل جزل للغاز بريف تدمر. وأكد المصدر أن العمليات أسفرت عن “مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير مستودع أسلحة وذخيرة”. ويعمد تنظيم “داعش” إلى شن هجمات إرهابية على آبار النفط والغاز المنتشرة في البادية السورية لنهبها وتهريب منتجاتها إلى الخارج وبيعها في الأسواق العالمية عبر سماسرة أتراك بتواطؤ مع نظام أدروغان السفاح في خرق فاضح لقرار مجلس الأمن رقم /2199/ لعام 2015 القاضي بتجريم دفع الفدية والاتاجر بالغاز والنفط مع التنظيمات الإرهابية. الطيران الحربي يدمر آليات وعتادا حربيا لإرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” ويقضي على عدد من أفراده بريفي حماة وإدلب ونفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارات جوية مكثفة على أوكار وتجمعات إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظامي أردوغان السفاح وآل سعود الوهابي في قرى وبلدات منتشرة على الحدود الادارية لمحافظتي حماة وإدلب. ففي ريف حماة الشمالي الغربي أفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي “دمر آليات وأوكارا للتنظيمات الارهابية في ضربات جوية على تجمعاتهم في قرى الطنجرة والقاهرة ومحيط قلعة المضيق والحواش والعنكاوي”. وتأتي هذه الغارات في إطار العملية العسكرية الواسعة التي بدأتها وحدات الجيش والقوات المسلحة في سهل الغاب بحماة والتي أدت حتى الآن إلى إحكام السيطرة أمس على قرى وبلدات المنصورة وخربة الناقوس وتل واسط والزيارة والمشيك ومنطقتي الصوامع والتنمية الزراعية بعد القضاء على مئات الإرهابيين أغلبهم من جنسيات أجنبية. وفي ريف إدلب الجنوبي الغربي لفت المصدر إلى أن سلاح الجو “نفذ ضربات على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية التكفيرية في فريكة وقرقور وتل الكفير والصحن ومرج الزهور والسرمانية وترملة وعين لاروز واللج والزيادية”. وبين المصدر أن الضربات أسفرت عن “تدمير عدد من الآليات بعضها مزود برشاشات واسلحة وعتاد حربي والقضاء على أعداد كبيرة من الارهابيين”. وأكد المصدر “تدمير بؤر وأوكار لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في غارات على تجمعاتهم في بلدة أبو الضهور وقرية خشير” جنوب شرق مدينة إدلب بنحو 50 كم. وكان سلاح الجو دمر أمس أوكارا وتجمعات وآليات لما يسمى “جيش الفتح” وقضى على أعداد من أفراده في قرى وبلدات اشتبرق وتل حمكة وفريكة والكفير والمنطار وبشلامون والموزرة وغرب انب والوسيطة والمجاص والتمانعة بريف إدلب. وحدة من الجيش تقضي على إرهابيين من “داعش” في محيط الكلية الجوية بريف حلب واشتبكت وحدة من الجيش والقوات المسلحة ظهر اليوم مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” في محيط الكلية الجوية شرقي مدينة حلب بنحو 40 كم. وذكر مصدر عسكري أن الاشتباكات انتهت “بسقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم”. وتصدت القوات المدافعة عن الكلية الجوية الواقعة على طريق حلب -الرقة خلال الأشهر الماضية لاعتداءات إرهابيي “داعش” على الكلية وأوقعت بينهم مئات القتلى والمصابين. www.rtv.gov.sy

المعلم: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة ليس ربيعاً والعرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية

20/08/2015 05:59 PM
المعلم: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة ليس ربيعاً والعرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية الخميس 20-08-2015 دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وإلزام الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية بوقف تمويلها وتسليحها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية. وقال: "إن مشكلتنا تنبع من وجود إرهابيين أجانب على الأراضي السورية منهم الشيشاني والبريطاني ومن جنسيات مختلفة". وأكد الوزير المعلم في حوار مع الإعلامي المصري عمرو الكحكي على قناة النهار المصرية أن حل الأزمة في سورية يحتاج إلى جهود كبيرة معرباً عن تفاؤله بدور إيران في هذا الحل ولاسيما أنها تلعب الدور المنوط بها باعتبارها دولة إقليمية كبرى كما أن مصر تستطيع أيضاً أن تكون كذلك لو قامت بدورها. وأوضح المعلم أن جزءاً كبيراً من الشعب الذي كان يشكل حاضنة لهؤلاء المسلحين اقتنع اليوم أن الدول الراعية لهم لها مطامع وهناك مظاهرات في بعض المناطق خرجت ضدهم وطالما أن الجيش العربي السوري مصمم ومتماسك ومستعد لتقديم التضحيات فهو أمر يدعو إلى التفاؤل. وأكد المعلم أن الإرهاب يصدر إلى سورية من أكثر من مئة دولة في العالم يأتون عبر الأراضي التركية والأردنية وغيرها ليقاتلوا في سورية وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يواجههم الشعب السوري وجيشه وقيادته متسائلاً: "لماذا تسمح تركيا للإرهابيين بالعبور إلى سورية وتقيم لهم أمريكا معسكرات تدريب في تركيا في الوقت الذي تصفق فيه إسرائيل لكل قطرة دم سورية تزهق". وقال: "شيء طبيعي أن تستخدم الدولة السورية الأدوات المناسبة لهزيمة الإرهاب لكن الكثير من الإرهابيين يحتجزون المدنيين كدروع لذلك ما يقال عن مجازر في دوما وغيرها أخبار ملفقة يتم ترتيبها بفن إعلامي معين". وأعرب المعلم عن ترحيب سورية بأي مبادرة عربية لحل الأزمة فيها وقال: "نفتح أيدينا لكل مبادرة عربية فمن يطرق بابنا نقول له أهلا وسهلا نحن شعب نسعى لوقف سفك الدماء". وعن علاقة سورية بإيران وحزب الله قال الوزير المعلم: "إن علاقتنا بإيران وحزب الله تقلق البعض بسبب موقفنا الموحد ضد إسرائيل" مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا وجود لنفوذ إيراني في سورية بل علاقة احترام متبادل كما لا يوجد نفوذ روسي وصيني والنفوذ فقط للشعب السوري وأن العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية فبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر ويطعن من الخلف بأوامر أمريكية في الوقت الذي هبت فيه إيران لمساعدة. وردا على سؤال حول تدهور العلاقات بين سورية ومصر والسعودية قال المعلم: "إن هذا السؤال لا يوجه إلى وزير خارجية سورية فهي التي كانت دائماً تدافع عن الهم العربي بل يوجه إلى مصر والسعودية لماذا ابتعدوا عن سورية ونحن نبارك ثورات مصر والإطاحة بالإخوان المسلمين وبالتصدي لإرهاب تنظيم داعش في سيناء". من جهة أخرى بين الوزير المعلم أن الخلاف السوري التركي سببه رفض القيادة السورية طلبا من أنقرة تقدم به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو عام 2011 صراحة بإشراك جماعة الإخوان المسلمين في السلطة ورفضناه لأن الإخوان إرهابيون وقلنا أن هذا التنظيم إرهابي منذ عام 1980. وحول ائتلاف اسطنبول تساءل الوزير المعلم: “ماذا يمثل هذا الائتلاف على الارض السورية ..نحن فاوضناه في جنيف2 .. وكان في الغرفة الاخرى هناك ممثلون عن 35 دولة يلقنون هذا الائتلاف ردا على اقتراحاتنا.. نحن نريد معارضة تأتمر بأمرها لا بأمر الدول الاخرى.. هذه المعارضة الوطنية التي نريدها”. إلى ذلك أكد الوزير المعلم أن كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" ليس ربيعاً لأن الربيع بعده ثمر ولننظر ماذا أنتج ذلك المسمى بالربيع فها نحن دمر بعضنا البعض و"إسرائيل" تصفق لنا قائلاً: "لا يقوم التغيير على أساس إرهابي يدمر ويسلح من الخارج ومن بعض العرب بل يقوم على أساس حوار داخلي بين الشعوب للإصلاح". وفي مقابلة مع صحيفة الأخبار المصرية أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي تبني خطة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا لحل الأزمة في سورية عن طريق تشكيل 4 لجان للبحث في عدد من القضايا هو استهلاك للوقت حتى تشرين الأول القادم. وقال المعلم: "إن دي ميستورا يعتقد بأن الإدارة الأمريكية إذا تمكنت من الحصول على موافقة الكونغرس على الاتفاق النووي مع إيران فهذا سيعطي قوة دفع لإيران للمشاركة في حل الأزمات في المنطقة". واستغرب المعلم تحول دي ميستورا من مبعوث أممي محايد إلى مصدر بيانات معتمدة على الدعاية والمعلومات المغلوطة وقال: "إننا لم نسمع له أي تصريح أو رد فعل على سقوط قذائف الإرهابيين على دمشق وحلب واللاذقية ودرعا ولم نر بيانا له حول المأساة الإنسانية في حلب بعد قطع المياه عنها من قبل الإرهابيين لشهور". وحول وجود اتصالات سرية بين واشنطن ودمشق قال المعلم: ”لا اتصالات لنا مع واشنطن ونحن لا نعمل أبداً من تحت الطاولة ومن يرد أن يخاطبنا ولديه الشجاعة لذلك فليكن في العلن فليس لدينا ما نخفيه أو نخاف منه". وجدد المعلم التأكيد على أن إقامة ما يسمى "منطقة آمنة" شمال سورية هي اعتداء علي سيادة سورية الوطنية واستغلال رخيص من قبل النظام التركي للأوضاع الأمنية في سورية. وحول زيارة ضابط تركي إلى دمشق قال المعلم: "إنه ضابط تركي سابق ينتمي إلى أحد الأحزاب المعارضة ولم يحصل حزبه على نسبة في الانتخابات وجاء إلى دمشق ونحن نستقبل العديد من ممثلي المعارضة التركية وقال إنه مكلف البحث في التنسيق بين الجيشين السوري والتركي لمحاربة داعش ولكننا على ثقة بأن الحزب الحاكم في تركيا أي حزب العدالة والتنمية لن يحارب داعش لأسباب عقائدية". وحول التقارب بين روسيا والولايات المتحدة قال المعلم: "إننا في سورية نعتمد علي صمود شعبنا وقواتنا المسلحة ولا مجال للخوف أو القلق وإذا كان هناك تقارب روسي أمريكي فهو بالتأكيد سيكون في صالح روسيا وليس العكس وما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منذ أيام أثناء لقائه مع نظيره الإيراني يؤكد ثبات الموقف الروسي من الأزمة". وأضاف المعلم: "إن تحليلاتنا تشير إلى أن كل المتآمرين على سورية هم مأزومون وفي وضع صعب فالولايات المتحدة مثلا أقامت تحالفا دوليا ضد داعش وهي منذ أكثر من عام تنظم اجتماعات وتقصف داعش ولكن ذلك لم يؤثر على الوضع الميداني للتنظيم لأن العلم العسكري يقول إن الغارات الجوية لا تحقق أهدافاً حقيقية على الأرض وبالتالي تعالت أصوات في الولايات المتحدة تطالب واشنطن بالتعاون مع الحكومة السورية باعتبارها الطرف الأساسي الذي يكافح داعش". وأشار المعلم إلى أن إيران ليس لديها مبادرة حتى الآن بل أفكار عرضها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق وعندما تتم بلورتها سيتم تسويقها من قبلهم لافتاً إلى أن الحديث من مدخل طائفي لن يجد له أي أرضية في سورية. وقال المعلم: "إن الاتفاق النووي هو نجاح ونصر لصمود إيران ولدبلوماسيتها التي حافظت علي حقوق شعبها وأنهت العقوبات وستكون له نتائج إيجابية على الوضع العربي فإيران تمد يدها إلى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الجميع أن يجلس للتفاهم حول أمن الخليج وأنا أتساءل أيهما أسهل وأقل كلفة أن يذهبوا إلى الحوار أم لشراء الأسلحة بالمليارات من الولايات المتحدة". وأعرب المعلم عن استعداد الحكومة السورية لحوار أي معارض يؤمن بسورية ووحدتها وسيادتها ويدين الإرهاب ومطالبه هي الإصلاح وقال: "إن الحل واضح ويستند إلى قاعدة ذهبية وهي أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره ويختار من يحكمه والحل سلة متكاملة ومجموعة من المبادئ تستند إلى احترام السيادة الوطنية ووحدة سورية أرضا وشعبا وأن يكون الحوار بين السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي وأي حل ينتج عن الحوار سيكون حلا سوريا وملتزمون بتنفيذه ولا نقبل أن يفرض علينا أي حل من أي كان". وأعرب المعلم عن أمله في أن تلعب مصر دورها التاريخي الذي يليق بوزن شعبها لأن مصر ليست كتلة بشرية بل رسالة يجب أن تؤديها وواجب عليها أن تقوم بها تجاه العالم العربي مشيراً إلى أن ظهور الإرهاب في سيناء يعني أن هناك من يريد أن يخرج الجيش المصري لمكافحته وأن يضعف هذا الجيش الذي هو حائط الصد بوجه ما يحاك ضد الأمة العربية من مؤامرات. وقال المعلم: "إن لنا عتباً علي الخارجية المصرية التي جمعت مجموعة من الشتات تطلق على نفسها اسم معارضة سورية واستضافت لها اجتماعا في القاهرة دون التشاور والتنسيق مع الحكومة السورية". ورداً على سؤال حول وصول مبعوث مصري رفيع المستوي إلى دمشق قال المعلم: "ليس لدي معلومات عن زيارة مبعوث مصري إلى دمشق ولكن هذا لا ينفي أن هناك تعاونا أمنيا قد يكون مقدمة لتطبيع العلاقات بين البلدين والتي ليست في حالة طبيعية رغم أن من اتخذ قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي من سفارة إلى قنصلية هو نظام مرسي كما أن هذا القرار هو الوحيد الذي ما زال سارياً منذ اتخاذه رغم كل ما جرى في مصر ونحن واثقون من أن تطور الأحداث سيؤدي إلى النتيجة التي نتطلع إليها في مصر وسورية وهي علاقات طبيعية تعيد التاريخ المشترك في التصدي لكل ما يحاك ضد الأمة العربية ويعيد لمصر دورها الطبيعي والقيادي في المنطقة العربية". WWW.RTV.GOV.SY

وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكاراً وآليات للتنظيمات الإرهابية وتقضي على أعداد من أفرادها في الطنجرة والقاهرة ومحيط قلعة المضيق والحواش والعنكاوي.

20/08/2015 05:26 PM
مصدر عسكري: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكاراً وآليات للتنظيمات الإرهابية وتقضي على أعداد من أفرادها في الطنجرة والقاهرة ومحيط قلعة المضيق والحواش والعنكاوي. WWW.RTV.GOV.SY

كلمة الفصل: هل يحسم الميدان السوري معركة التقسيم؟,,, بقلم: ليلى الرحباني

20/08/2015 12:26 PM
كلمة الفصل: هل يحسم الميدان السوري معركة التقسيم؟,,, بقلم: ليلى الرحباني 2015-08-20 يوماً بعد آخر يتجه المشهد السوري إلى مزيد من التعقيد والمراوحة، وعدم استعداد أي من الأطراف المتحاربة وداعميهم الدوليين للتخلي عن خططهم السابقة، أو تعديلها لمصلحة حلّ سياسي بات يفرضه إدراك جميع الأطراف ألاّ حلّ عسكرياً للأزمة في سورية. وفي المشهد السوري، ومباشرة بعد إنجاز الاتفاق النووي، يقوم الإيرانيون بتقديم مبادرة لحل الأزمة السورية، متّكلين على قدرتهم على إقناع الحكومة السورية بها، وعلى كلام إيجابي كان قد صدر عن موسكو بأن الأطراف الإقليمية المعادية للنظام قد تكون بوارد القبول بتسوية ما، تؤدي إلى مشاركة أوسع في الحكم في سورية، مقابل بعض التنازلات من هنا وهناك. وفي حمأة هذا التفاؤل الدبلوماسي، تعود الأمور إلى نقطة الصفر، فيخرج وزير الخارجية السعودي من لقائه مع لافروف أكثر صراحة في رفض السعوديين بقاء الأسد في الحكم، ثم تالياً تسقط الهدنة في الزبداني، وتتعالى الأصوات الغربية متهمة النظام بقتل المدنيين في دوما. كل هذا التأزّم يلاقي بشكل أكيد الإعلان الاميركي عن خطة تقسيم المنطقة على لسان رئيس الأركان في الجيش الأميركي؛ ريموند أوديرنو، من أن "تقسيم العراق قد يكون الحل الوحيد" لإعادة الهدوء إلى العراق، وأن المصالحة بين السُّنة والشيعة تزداد صعوبة يوماً بعد يوم"، والتي تأتي مكمّلة لتصريحات السفير الأميركي السابق في دمشق؛ روبرت فورد، خلال محاضرة له في منتصف شهر تموز الماضي في "مركز دراسات الشرق الأوسط"، والذي اعتبر فيها أن التقسيم في سورية "بات تحصيلاً حاصلاً"، وأن عدة تصوّرات بشأن سورية "ستضع وحدة البلد في مهب الريح"، متنبئاً بتقسيم سورية إلى دويلات ست بدون حدود ثابتة، أما العاصمة دمشق فوضعها سيكون كوضع بيروت خلال الحرب الأهلية اللبنانية وقت ذروتها، بحسب فورد. وعلى الجبهة المقابلة، يبدو أن الروس والإيرانيين قد وعوا بشكل أكيد ضرورة الاستمرار بتنسيق الجهود أكثر من قبل، فقد يلاقي مشروع التقسيم الأميركي آذاناً صاغية ورغبة من العديد من المكوّنات الطائفية في المنطقة، التي ما انفكت أبواق الفتنة تحرّضها باعتبارها فئات مظلومة، وقد يلاقي تجاوباً من السعودية - بالرغم من خطورته على السعودية ووحدة أراضيها - التي تفضّل أن تحصل على موطئ قدم في العراق وسورية بدل أن تخسر نفوذها بشكل كامل في البلدين. أما الأتراك، فبالرغم من رغبة الرئيس التركي بضمّ جزء من سورية والسيطرة عليه تحت مسمى "المنطقة الآمنة"، إلا أن التقسيم كما هو مطروح من قبل الأميركيين، يعطي الأكراد السوريين دويلة في الشمال، والشمال الشرقي من الأراضي السورية، وهو أمر مستحيل أن يقبل به أي رئيس تركي، سواء كان أردوغان أو سواه، لما له من تأثيرات سلبية على الأمن القومي التركي ككل. خطورة هذا الطرح الأميركي على المنطقة ككل، حتّم رداً إيرانياً مباشراً من قبَل الولي الفقيه، الذي اعتبر أن إيران ترفض رفضاً مطلقاً تقسيم المنطقة، وأنها ستسعى لإسقاط هذا المشروع، كما أعلن ذلك صراحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير بمناسبة الانتصار على العدو "الإسرائيلي" في حرب تموز. وبالرغم من أن الروس لم يعلنوا موقفاً واضحاً من التقسيم لغاية الآن، لكن السلوك الروسي يشي بالاستعداد للاستمرار بمعركة كسر الإرادات، ولو غلّفوها بعبارات التعاون في مجلس الأمن والسعي للتواصل مع المعارضة السورية، وذلك من خلال إعلان موسكو عن تسليم سورية طائرات "ميغ 31" المتطورة، وإعادة التأكيد على عدم القبول بأي شروط مسبقة للمفاوضات، بالاضافة إلى البيان الروسي - الإيراني المشترك، والذي كان ضرورياً في ظل انخراط مسؤولين سياسيين وإعلاميين في حملة تضليل الرأي العام، وبثّ أخبار كاذبة حول تخلّي الروس عن حليفهم بشار الأسد، وأن الإيرانيين قدّموا "رؤوس" حلفائهم في المنطقة ثمناً للاتفاق النووي مع الغرب. وهكذا إذاً، يبدو أن عنوان المرحلة المقبلة هي المعركة لمنع التقسيم في المنطقة، وستكون الكلمة للميدان السوري في رسم مستقبل المنطقة، فمن ينتصر تكون له كلمة الفصل في تقرير مصير المنطقة العربية بأكلمها، إذ إن التقسيم المفترَض لسورية والعراق سينسحب على كافة دول العرب بدون استثناء.. والسؤال المضحك المبكي: هل سيستطيع الإيراني إنقاذ بلاد العرب من التفتيت، أم أن العرب أنفسهم سيذهبون بأرجلهم إلى الانتحار عبر الدخول رأس حربة في مشاريع الدويلات المذهبية المتناحرة؟ الثبات

المناطق «العازلة» بنسختها الأردنية،،،بقلم: علي قاسم

20/08/2015 11:05 AM
المناطق «العازلة» بنسختها الأردنية،،،بقلم: علي قاسم 2015-08-20 لا يبدو التلميح الأردني إلى المنطقة العازلة الذي وصل إلى حدّ التصريح بريئاً، ولا هو بمعزول عن سياق الدور الأردني الوظيفي في تسويق مفاتيح إضافية تكون في العادة عبئاً على السياسة الأميركية أو محرجة لبعض تجلياتها في المنطقة، بعد أن اعتاد الأردن الرسمي على النطق بمكنونات السياسة الأميركية قبل أن تغادر مكاتب استخباراتها وأدراج سياسييها. فالتجرّؤ الأردني -بمعيار التوقيت والمضمون- لم يكن من بوابة الكفاءة السياسية، ولا هو في إطار المزاوجة بين الدور والوظيفة التي اعتاد العرش الأردني أن يكون السبّاق إلى تقمّص حضورها قبل أن تكاشف بذاتها في سراديب المنطقة، بقدر ما يعكس ارتجاجاً في المقاربة السياسية الإقليمية والدولية، حيث المقارنة الوحيدة المتاحة لا تستطيع أن تتجاوز الطرح التركي ولا تتمكن من تجاهل العامل الإسرائيلي فيها. بكل الحالات تبدو «المنازلة» السياسية الأردنية نوعاً من الفكاهة السمجة والنكتة السياسية الثقيلة الظل، وإن بدت محاولة لتكون بديلاً عن التركي الذي وصل إلى حائط مسدود، خصوصاً بعد إعلان كل من ألمانيا وأميركا النية بسحب «الباتريوت» من الأراضي التركية في رسالة لا تحتمل الكثير من التفسير والتحليل، ولا تستطيع أن تكون في حِلٍّ من المقارنة أو بعيدة عن الارتباط المباشر. المفارقة قد لا تكون في أن النسخة الأردنية من المناطق العازلة أو الآمنة قد جاءت بعد فشل الأصل التركي، ولا في الجزم بأن الطرح جاء في وقت بات العالم يدرك فيه أنه لا يقدم ولا يؤخر، حتى في مجال الدعاية السياسية، بقدر ما هي تقطيع إضافي للوقت لن ينفع في شيء، سوى أنه يضيف إلى الحالة الأردنية ما هي في غنى عنه ولا حاجة لها به. فالجميع يدرك أن المسألة أعقد من قدرة الأردن على الدخول في متاهتها، وليس هناك من لديه الاستعداد حتى للتفكير، ناهيك أن الاشتراط الأردني بموافقة الأمم المتحدة يمثل حالة استحالة إضافية لا بد من أخذها بعين الاعتبار، ليبقى السؤال عمّا يريد الأردن قوله، وعن الرسالة التي يريد أن يوصلها ؟!! في المبدأ لا تبدو أي إجابة قادرة على تفسير ما يحصل، ولا أن تحيط بأبعاد الحديث وتوقيته، إلا إذا كان الأردن مجبراً عليه في هذه الظروف لتبقى عصا التخويف مشهرة، وهاجس التفجير قائماً وربما حاضراً في سياقات الأدوار للدول الوظيفية المنخرطة في مشروع الإرهاب، لكن هذه المرة ليس للحساب الأميركي الذي أفرغ ما في جعبته وانتهى بعد أن صدّعت رأسه المطالبات التركية. لذلك ذهبت بعض التفسيرات إلى الجزم بأن الحديث الأردني جاء هذه المرة ليصب حصرياً في الحساب السعودي والإسرائيلي، حيث المقاربة الواضحة بأن السعودية التي غسلت يديها من التركي وأدركت فشله في تنفيذ ذلك، وجدت في الخيار الأردني فسحة للمشاغبة على المناخ الدولي الذي يتجه للاصطفاف على نحو مغاير للرغبة السعودية، وهذا ما اتضح من خلال التصعيد الأخير ورفض المبادرات والذي يحتاج إلى مناخ يلائمه، فوقع الاختيار على الأردن ليكون ساحة للمواجهة المفتوحة بين اتجاهين وخيارين. ليس من الصعب إدراك أن الأردن ليس له ناقة ولا جمل في الحالين، وأن الكثير من خياراته المرئية والمخفية تواجه باباً ينزلق به إلى المجهول، وأن التهديدات الارتدادية الناتجة في المنطقة قد تجتاحه في أي لحظة، والمخاوف لم تعد فقط للتحذير بل باتت واقعاً يُقلق إلى حدّ الرعب مضاجع القرار الأردني، حيث يلمس وعن قرب أن أميركا لا تدير ظهرها للخاسرين فحسب، وإنما تبادر إلى التخلي عنهم من دون أن تشعر بالذنب أو بالحرج. وفي المهمة الصعبة التي تواجه الأردن يبدو جلياً أن ورطته أبعد من حدود الاستجابة للسعودي أو التمترس من جديد بيدقاً في الخندق الإسرائيلي وعلى المقاس الذي يبقى مسكوناً حتى إشعار آخر بهواجس الرعب من السيناريو القادم، حيث التجريب على خط النار لا يحتمل الخطأ ولا يقبل التكرار، باعتبار أن الخطأ الأول هو الأخير!!

الزعبي لوفد إعلامي مصري: محاربة الإرهاب تتطلب تعاونا دوليا

19/08/2015 08:25 PM
الزعبي لوفد إعلامي مصري: محاربة الإرهاب تتطلب تعاونا دوليا 2015-08-19 أكد وزير الاعلام عمران الزعبي ضرورة توحيد جهود الدول في محاربة الارهاب مؤكدا أن هدف الإرهاب الذي يضرب المنطقة خدمة الكيان الصهيوني. وخلال لقائه وفدا إعلاميا مصريا بين الزعبي أن محاربة الإرهاب تتطلب تعاونا بين الدول ووجود فهم سياسي متطابق لديها وأن ما يجري في بعض الدول العربية هو جزء من مشروع تقسيم المنطقة خدمة لمصالح “إسرائيل”. وأشار الوزير الزعبي إلى دور الإعلام السوري وتفرغه لفضح وكشف حقائق التنظيمات الإرهابية وأعمالها الإجرامية خلال سنوات الحرب على سورية متسائلا عن سبب الابقاء على قرار معاقبة الاعلام السوري من قبل شركة نايل سات المصرية بعدم السماح له بالبث الفضائي عبر اقنيتها رغم أنه يقوم بفضح اساليب العدو المشترك للبلدين لافتا الى السماح لأكثر من 800 صحفي اجنبي بالدخول الى سورية واجراء المقابلات والتنقل بين المحافظات بحرية. وفي رده على أسئلة واستفسارات أعضاء الوفد التي تركزت بمجملها حول المبادرات السياسية لحل الأزمة في سورية وسبل مواجهة الإرهاب التكفيري الذي تتعرض له اشار الوزير الزعبي إلى استعداد الحكومة السورية منذ بداية الأزمة للحوار السياسي بأي وقت وبجميع المسائل “لكن المشكلة تكمن في المعارضة التي لا تملك قرارها ومسيرة من دول خارجية” لافتا إلى أن أي مسار سياسي يمس السيادة الوطنية أو الدولة السورية مرفوض. وحول العلاقة بين سورية ومصر رأى الوزير الزعبي أن ما يربط البلدين عبر التاريخ “لا يمكن لأحد أن يلغيه”. بدورهم عبر أعضاء الوفد عن تضامنهم مع الإعلام السوري مؤكدين أن حالة الانكفاء التي سادت الإعلام المصري في الفترة الماضية عن متابعة الشأن السوري جاءت نتيجة الظروف والمشاكل الداخلية التي كان يعاني منها الشارع المصري وأن زيارتهم إلى سورية وإجراء اللقاءات مع جميع شرائح المجتمع السوري سيتم استثمارها لخلق حالة وعي لدى الشارع المصري عما يجري في سورية. وأشار أعضاء الوفد إلى الدور المضلل والمدمر الذي تمارسه قناة “الجزيرة” القطرية في بعض الدول العربية داعين الى ضرورة بدء مرحلة جديدة والنظر الى المستقبل في العلاقات بين البلدين. ويضم الوفد المصري إعلاميين من صحف الأخبار المصرية والمصري اليوم والأهرام وقناتي النهار المصرية والأهرام. حضر اللقاء معاون الوزير المهندس معن حيدر ومدير عام المؤسسة العربية للإعلان ماجد حليمة. www.rtv.gov.sy

بوغدانوف: موسكو بدأت الخطوات العملية من أجل الإعداد لعقد مؤتمر جنيف3 الخاص بحل الأزمة في سورية

19/08/2015 05:52 PM
بوغدانوف: موسكو بدأت الخطوات العملية من أجل الإعداد لعقد مؤتمر جنيف3 الخاص بحل الأزمة في سورية الأربعاء 19-08-2015 أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن موسكو بدأت الخطوات العملية من أجل الإعداد لعقد مؤتمر جنيف3 الخاص بحل الأزمة في سورية. وقال بوغدانوف في مقابلة مع وكالة نوفوستي اليوم: "يجب أن يدرك الجميع أن جنيف3 ليس لقاء منفصلاً بل عملية تفاوض ستتطلب توفر الإرادة السياسية والصبر والوقت ونحن نرى أن عقد مثل هذا المؤتمر يستحق دعمنا ولذلك بدأنا الخطوات العملية للإعداد لجنيف3". واعتبر بوغدانوف أن نتائج لقاءات المعارضة السورية في موسكو والقاهرة يجب أن تشكل قاعدة مشتركة لإجراء المفاوضات مع الحكومة السورية في إطار عملية جنيف3. وأضاف بوغدانوف أن هناك مشاورات عقدت في موسكو ومشاورات لممثلي المعارضة في القاهرة وبروكسل وأستانا وبالتالي فكرة توحيد عمليات الحوار كافة تولدت الآن ويجب تحديد المكان والموعد لكي يجتمع المشاركون في اللقاءات السابقة معتمدين في مناقشاتهم الجديدة على نتائج لقاءات موسكو والقاهرة. وأشار بوغدانوف إلى أن مجموعة اتصال دولية بشأن سورية قد تبدأ عملها في تشرين الأول المقبل وتضم اللاعبين الدوليين الذين يمكن أن يسهموا في استقرار المحادثات بين السوريين أنفسهم لافتاً إلى أن روسيا تجري حالياً مباحثات مع أعضائها المحتملين. www.rtv.gov.sy

محافظ اللاذقية يبحث مع الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية إجراءات افتتاح مقرها الدائم في اللاذقية

19/08/2015 01:57 PM
محافظ اللاذقية يبحث مع الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية إجراءات افتتاح مقرها الدائم في اللاذقية 19.08.2015 بحث محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم مساء أمس مع الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية اليزابيث هوف موضوع اختيار المكان المقرر اعتماده كمقر لمكتب المنظمة ومستودع الأدوية الخاصة بها في اللاذقية وما توصلت إليه المنظمة بشأن تأمين سيارات نقل للنفايات الطبية وبعض الادوية التي تعاني الجهات الصحية في اللاذقية نقصا منها ولا سيما ادوية الانسولين وعلاج السرطانات المختلفة. وأوضحت هوف أنه تم اختيار عقار في منطقة البصة باللاذقية كمقر دائم لمكتب فريق المنظمة الموجود في المحافظة كونه يحتوي على مستودع لتخزين الادوية وبناء طابقي يضم عدة مكاتب يحتاجها الموظفون لأداء عملهم. وأكدت هوف أن الخطوة القادمة ستكون الاتصال مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة لإيفاد مبعوث من قبلهم والتفاوض على الأمور المالية على ان تكون بداية شهر تشرين الأول القادم موعدا رسميا لافتتاح الفرع وانطلاق أعماله رسميا في حال تمت الإجراءات الإدارية اللازمة منوهة بالتسهيلات العديدة التي تقدمها الحكومة السورية ووزارة الخارجية والمغتربين بشكل خاص لافتتاح المكتب الذي سيختصر الكثير من الوقت والجهد لاستيراد الادوية مباشرة الى سورية وتوزيعها فور وصولها. كما أعربت هوف عن أسفها لاستشهاد عدد من المواطنين جراء الاعتداءات الإرهابية على اللاذقية التي وقعت قبل يومين لافتة إلى رغبتها بإجراء زيارات للجرحى الموجودين في المشفى الوطني والاطلاع على أوضاعهم مع إشارتها إلى إدراج زيارة بعض الجمعيات الفاعلة في تقديم الخدمات الصحية ضمن جدول أعمال الفريق. وبخصوص النفايات الصحية أوضحت هوف أن المنظمة ستورد سيارتين لنقل النفايات بعد تأمين الميزانية الخاصة بهما إضافة إلى عدد من حاويات النفايات وجأشار محافظ هازي أشعة قوسيين سيعمل المكتب الإقليمي على تأمينهما احدهما لمحافظة اللاذقية والآخر لمحافظة حلب مشيرة إلى أنه تم تأمين3 ملايين دولار لأدوية السرطان علما أن باقي الأدوية المطلوبة ستؤمن تباعا وبالسرعة المطلوبة. بدوره اللاذقية إلى أهمية الاجتماع مع ممثلة منظمة الصحة العالمية للوقوف على آخر ما تم إنجازه بين الجانبين مؤكدا أن الحكومة السورية على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة بشأن اختيار مقر المنظمة في اللاذقية وتقديم التسهيلات الإدارية وتسيير المعاملات القانونية اللازمة إضافة إلى التنسيق مع فريق المنظمة لزيارة مركز القرداحة للعلاج الفيزيائي الذي يعتبر مشروعا أهليا خالصا يؤمن الخدمات الطبية للجرحى المدنيين والعسكريين وجمعيات أخرى يمكن زيارتها بالتنسيق مع إداراتها للاطلاع على أعمالها. WWW.RTV.GOV.SY

بوغدانوف وحداد: ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية

18/08/2015 10:27 PM
بوغدانوف وحداد: ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية 2015-08-18 تبادل ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والدول الإفريقية نائب وزير الخارجية والسفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد وجهات النظر حول الأوضاع الراهنة في سورية. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم.. إن “الجانبين الروسي والسوري تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول الوضع الراهن في سورية وحولها مع التركيز على ضرورة التوصل في وقت مبكر إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية وعلى الرد الفعال على التهديدات الإرهابية”. وكان بوغدانوف بحث مع حداد في الرابع عشر من الشهر الجاري ضرورة توحيد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. www.rtv.gov.sy

بوغدانوف وحداد: ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية

18/08/2015 09:25 PM
بوغدانوف وحداد: ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية 2015-08-18 تبادل ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والدول الإفريقية نائب وزير الخارجية والسفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد وجهات النظر حول الأوضاع الراهنة في سورية. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم.. إن “الجانبين الروسي والسوري تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول الوضع الراهن في سورية وحولها مع التركيز على ضرورة التوصل في وقت مبكر إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية وعلى الرد الفعال على التهديدات الإرهابية”. وكان بوغدانوف بحث مع حداد في الرابع عشر من الشهر الجاري ضرورة توحيد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

موسكو تؤكد مواصلة تقديم مساعدات إنسانية إلى الشعب السوري

18/08/2015 01:44 PM
موسكو تؤكد مواصلة تقديم مساعدات إنسانية إلى الشعب السوري 2015-08-18 أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري. وقالت الخارجية الروسية في بيان لها اليوم “إن روسيا الاتحادية ستواصل تقديم الدعم الانساني الضروري للشعب السوري الصديق وستستمر في مساعدة المواطنين الروس الذين قد يرغبون بمغادرة سورية مؤقتا”. وكانت وصلت إلى مطار الشهيد باسل الأسد في اللاذقية أمس طائرة مساعدات روسية محملة بنحو 21 طنا من المواد الغذائية والإغاثية مقدمة من الحكومة والشعب الروسيين إلى الشعب السوري.

عودة مئات العائلات إلى الحسينية بعد إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من اعتداءات الإرهابيين

17/08/2015 11:40 PM
عودة مئات العائلات إلى الحسينية بعد إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من اعتداءات الإرهابيين الأثنين 17-8-2015 عادت مئات العائلات أمس إلى منازلها في بلدة الحسينية بريف دمشق الجنوبي بعد تهجير قسري دام لأكثر من ثلاث سنوات بسبب اعتداءات التنظيمات الإرهابية التكفيرية على البلدة التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار. وبدأ دخول الأهالي إلى البلدة على دفعات أعطيت الأولوية فيها لأسر الشهداء تقديرا لتضحياتهم وذلك بحضور وزيري الكهرباء والدولة لشؤون المصالحة الوطنية ومحافظي ريف دمشق والقنيطرة. وأشار وزير الكهرباء المهندس عماد خميس في تصريح للصحفيين إلى أنه تمت إعادة تأهيل البنى التحتية ومنها شبكة الكهرباء في بلدة الحسينية بنسبة 50 بالمئة بتكلفة تزيد على 300 مليون ليرة سورية في حين تقدر حجم الأضرار بنحو 700 مليون ليرة. وأشار الوزير خميس إلى أن وزارة الكهرباء قامت بإحداث مكتب طوارئ لتأمين الخدمات على مدار الساعة مؤكدا الاستمرار في إصلاح الأضرار التي لحقت بشبكة الكهرباء وإعادة تأهيلها تدريجيا حتى تعود إلى ما كانت عليه من قبل. وبين وزير الكهرباء أن إعادة تأهيل البنى التحتية وجميع المرافق الخدمية والمؤسسات الاقتصادية إلى الحسينية تأتي تجسيدا لتحمل الحكومة مسؤولياتها تجاه المواطنين في جميع الظروف ولا سيما في الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية. وطمأن وزير الكهرباء الأهالي في بلدة الحسينية وفي بقية المناطق التي يعيد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار بأن الخدمات ستعود إليها ومنها الكهرباء مؤكدا أن عودة أهالي الحسينية إلى منازلهم لم تكن لتتحقق من دون تضحيات قواتنا المسلحة وإنجازاتهم وبسالتهم بالتصدي للإرهاب. بدوره قال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر ان كل بلدة ومنطقة يستعيدها الجيش ويخلصها من الإرهاب هي منطقة قابلة لعودة الأهالي إليها بعد تأمين وتأهيل البنى التحتية فيها مشيرا إلى أنه تم تأمين كل الخدمات إلى بلدة الحسينية وأن التأخير في هذه العملية كان له ظروفه وأسبابه. ولفت الوزير حيدر إلى أن عودة أهالي الحسينية إلى منازلهم تتم وفق خطة محددة حتى تكون العودة منظمة ودون جهد كبير سواء للأهالي واللجنة المنظمة وتفاديا لمشقة الانتظار الطويل موضحا أنه بموجب الخطة سيعود أهالي الشهداء في البداية وثم العسكريون والموظفون والعاملون وأنه لن يتم منع أي شخص من العودة إلى منزله. وأكد حيدر أن باب العودة مفتوح للجميع داعيا الأهالي ممن تورط أبناؤهم في حمل السلاح في وجه الدولة لاغتنام هذه الفرصة وتسوية أوضاعهم لتكون مقدمة لعودتهم مجددا التأكيد على أن عودة الأهالي المهجرين إلى الحسينية هي خطوة أولى في إطار إعادة المهجرين جراء الاعتداءات الإرهابية إلى منازلهم وأن هناك العديد من المناطق ستتم إعادة تأهليها وعودة الأهالي إليها وسيعلن عنها قريبا. من جانبه أكد محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف أن عودة الأهالي هي نتيجة تكامل الأدوار لكل الجهات الرسمية والوزارات وأن الدور الأهم لبواسل جيشنا العربي السوري الذين عملوا على إعادة الأمن والأمان إلى المنطقة . وبين مخلوف أنه تم تأمين جميع الخدمات المطلوبة لعودة الأهالي بدءا من تأهيل الشوارع وتنظيف الطرقات وتأمين الخدمات الصحية والكهربائية والمياه والشبكات لافتا إلى أن العمل مستمر لاستقرار الوضع بشكل كامل. بدوره أكد محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبد القادر تضافر جهود جميع الوزارات والمؤسسات لإعادة الحياة إلى طبيعتها في منطقة الحسينية لافتا إلى أن الشبكات الكهربائية وآبار مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي جاهزة الآن لخدمة الأهالي. وبين مدير الخدمات الفنية بالحسينية فارس فارس أن المديرية لديها ورشة صيانة تعمل على مدار الوقت وأنه سيتم وضع مجبول اسفلتي لبعض شوارع المدينة خلال الفترة القادمة. ورأى مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين في سورية علي مصطفى أن عودة أهالي الحسينية إلى منازلهم أكبر انتصار للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مخيماتهم وأماكن تجمعاتهم معربا عن ثقته بأن اللاجئين الفلسطينيين سيعودون قريبا بهمة رجال الجيش والقوات المسلحة إلى مخيم اليرموك والسبينة. وعبر الأهالي عن سعادتهم للعودة إلى منازلهم بعد تهجيرهم منذ أكثر من ثلاث سنوات مؤكدين أنهم سيقفون صفا واحدا إلى جانب قوات الجيش العربي السوري للحفاظ على بلدهم وصون الأرض والعرض. www.rtv.gov.sy صحيفة الثورة - سورية

رئيس الحزب العربي الناصري بمصر:سورية تخوض الحرب دفاعا عن كامل التراب العربي

17/08/2015 07:15 PM
رئيس الحزب العربي الناصري بمصر:سورية تخوض الحرب دفاعا عن كامل التراب العربي 2015-08-17 جدد الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري في مصر تضامن حزبه مع الدولة السورية في مواجهة الهجمة الاستعمارية والمؤامرة التي تتعرض لها منذ أكثر من أربع سنوات. وقال أبو العلا في تصريح خاص لمراسل سانا بالقاهرة إن “سورية لا تخوض الحرب دفاعا عن أراضيها بل تخوضها دفاعا عن كامل التراب العربي” مشيرا إلى أن المؤامرة “كشفت منذ بدايتها” والجيش الباسل تصدى لعصابات الإرهاب التي جاءت من كل بقاع الدنيا في محاولة دنيئة لتقسيم وتفتيت الدولة السورية. ولفت أبو العلا إلى أن المبادرات لحل الأزمة في سورية ينبغي أن تصدر من الداخل السوري دون أي تدخلات خارجية وقد اختار الشعب السوري قيادته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ولا يحق لأحد أيا كان أن يتجاوز الاختيار والرغبة السورية بحجة حل الأزمة. وطالب أبو العلا بإعادة مقعد سورية في الجامعة العربية لأنه لا ينبغي أن يخلو مقعد الدولة التي تحارب الإرهاب وتصمد في وجه المؤامرة في حين توجد مقاعد لمن يدفع ويمول تلك المؤامرة. وأضاف أبو العلا يجب إعادة العلاقات السورية المصرية الدبلوماسية كاملة فمن غير الطبيعي أن يظل قرار أصدره رئيس جماعة إرهابية وهو محمد مرسي ليتحكم في مصير علاقات دولتين بحجم مصر وسورية وخاصة أن الجماهير بمصر أسقطت مرسي. ونوه أبو العلا بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بقوله لقد “أعطى الجيش العربي السوري درسا عسكريا ووطنيا للجميع بالبطولات التي يسطرها دفاعا عن الوطن”.

مؤتمر صحفي مشترك لوزيري الخارجية الروسي لافروف ونظيره الايراني ظريف

17/08/2015 06:18 PM
مؤتمر صحفي مشترك لوزيري الخارجية الروسي لافروف ونظيره الايراني ظريف | موسكو 17 08 2015

لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط

17/08/2015 04:15 PM
لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط 2015-08-17 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم إن تجاوز الأزمة في سورية يكون عبر حوار بين حكومة الجمهورية العربية السورية وكل أطياف المعارضة وموقفنا لم يتغير منذ بداية الأزمة. بدوره قال ظريف: نأمل بأن يتعمق التعاون مع روسيا بعد رفع الحظر عن إيران وسنواصل الحوار مع روسيا لحل كل مشاكل المنطقة وفق المبادئء اللازمة. وأضاف ظريف: الشعب السوري هو وحده من يقرر مصير بلاده وعلى الدول الأخرى المساعدة في ذلك. من جهة أخرى أكد لافروف أن روسيا وإيران لديهما كل الإمكانيات لتعميق العلاقات الثنائية بعد إبرام الاتفاق الشامل بشأن الملف النووي الإيراني مع مجموعة خمسة زائد واحد. وأوضح لافروف في مستهل لقائه مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم لدينا اليوم فرصة لمنح العلاقات الروسية الإيرانية مستوى جديدا أكثر تطورا من خلال الاتفاقية التي تم التوصل إليها بين رئيسي بلدينا مع الأخذ بعين الاعتبار القرارات التي تم اتخاذها لتسوية الوضع حول الملف النووي الإيراني. وأضاف لافروف “إن موسكو مهتمة في مواصلة التعاون مع طهران للمساعدة في تسوية الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونحن مقتنعون بأن اهتمام بلدينا واستخدامهما لجهودهما سوف يعطي ثماره”. من جانبه قال ظريف إن “إيران تولي أهمية كبرى لعلاقاتها مع روسيا وتدعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيزها” مضيفا إن اتفاق فيينا النووي يقدم دعما كبيرا لتطوير العلاقات مع روسيا وسيفتح صفحة جديدة في علاقاتنا وسيكون له أثر إيجابي في المجال الاقتصادي. وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أمس الأول أن وزير الخارجية الروسي سيبحث مع نظيره الإيراني في موسكو يوم الاثنين سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والاتفاق النووي وعددا من القضايا الدولية بينها الأزمة في سورية.

لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط

17/08/2015 01:17 PM
لافروف وظريف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو: مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط 17.08.2015 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم فقط. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم إن تجاوز الأزمة في سورية يكون عبر حوار بين حكومة الجمهورية العربية السورية وكل أطياف المعارضة وموقفنا لم يتغير منذ بداية الأزمة. بدوره قال ظريف: نأمل بأن يتعمق التعاون مع روسيا بعد رفع الحظر عن إيران وسنواصل الحوار مع روسيا لحل كل مشاكل المنطقة وفق المبادئء اللازمة. وأضاف ظريف: الشعب السوري هو وحده من يقرر مصير بلاده وعلى الدول الأخرى المساعدة في ذلك. من جهة أخرى أكد لافروف أن روسيا وإيران لديهما كل الإمكانيات لتعميق العلاقات الثنائية بعد إبرام الاتفاق الشامل بشأن الملف النووي الإيراني مع مجموعة خمسة زائد واحد. وأوضح لافروف في مستهل لقائه مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم لدينا اليوم فرصة لمنح العلاقات الروسية الإيرانية مستوى جديدا أكثر تطورا من خلال الاتفاقية التي تم التوصل إليها بين رئيسي بلدينا مع الأخذ بعين الاعتبار القرارات التي تم اتخاذها لتسوية الوضع حول الملف النووي الإيراني. وأضاف لافروف “إن موسكو مهتمة في مواصلة التعاون مع طهران للمساعدة في تسوية الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونحن مقتنعون بأن اهتمام بلدينا واستخدامهما لجهودهما سوف يعطي ثماره”. من جانبه قال ظريف إن “إيران تولي أهمية كبرى لعلاقاتها مع روسيا وتدعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيزها” مضيفا إن اتفاق فيينا النووي يقدم دعما كبيرا لتطوير العلاقات مع روسيا وسيفتح صفحة جديدة في علاقاتنا وسيكون له أثر إيجابي في المجال الاقتصادي. وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أمس الأول أن وزير الخارجية الروسي سيبحث مع نظيره الإيراني في موسكو يوم الاثنين سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والاتفاق النووي وعددا من القضايا الدولية بينها الأزمة في سورية.

أوهام أردوغان وقسوة الواقع-صحيفة تشرين

17/08/2015 12:51 PM
أوهام أردوغان وقسوة الواقع-صحيفة تشرين 17.08.2015 تستمر حكومة العدالة والتنمية في اجترار أوهامها بإقامة منطقة عازلة في الأراضي السورية على الرغم من أن هذه الأوهام التي تراودها وتراود الرئيس التركي أردوغان قد واجهت الرفض من أقرب الحلفاء في واشنطن…. وبعد أن تم رفض مبدأ المنطقة العازلة من جذوره بدأ أردوغان يفتش عن مصطلحات غير مسبوقة وغير معروفة في القانون الدولي ومنها ما سماه بالمنطقة الأمنية، مع تصريحات تركية عن موافقة واشنطن لإقامة تلك المنطقة المزعومة… لكن الإدارة الأمريكية لم تترك حبل الكذب لدى أردوغان وحكومته يطول، ونفت نفياً قاطعاً وجود أي موافقة أمريكية على تلك الأوهام…. وحدها «جبهة النصرة» والمجموعات الإرهابية الوهابية أخذت الفكرة على محمل الجد وسحبت وجودها من تلك المنطقة التي تراود أوهام حكومة أردوغان مؤكدة بذلك أن أوامر تحركاتها، وجرائمها تأتي من أنقرة، وأن أهدافها المشبوهة تتطابق تماماً مع أهداف حكومة العدالة والتنمية المنتهية صلاحيتها في نشر الإرهاب والفوضى والقتل في سورية وفي العديد من دول المنطقة… إن جنون العظمة الذي يراود الرئيس التركي منذ بداية ما يسمى بالربيع العربي، وأحلامه في إعادة «مسخرة» السلطة العثمانية التي عرقلت تطور المنطقة على مدى أربعمئة عام هو الذي يدفعه للكذب المستمر على نفسه وعلى الشعب التركي، وعلى حلفائه في البيت الأبيض وفي ممالك وإمارات الأعراب… حيث انعكست سياساته المشبوهة وأكاذيبه المفضوحة إلى تراجع الاقتصاد التركي وانهيار العملة الوطنية وإلى تردي علاقات تركيا مع دول الجوار ومع دول العالم قاطبة… إن التصريحات التركية لإقامة ما يسمى بالمنطقة «الأمنية» هو ليس اعتداءً مباشراً على السيادة السورية فقط وإنما هو اعتداء على ميثاق الأمم المتحدة وعلى الشرعية الدولية، ويثبت أردوغان في تبنيه ودعمه لجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الوهابية التكفيرية أنه يسبح بعكس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، وهذا ما دفع شخصيات معارضة في حزب الشعب التركي وشخصيات اعتبارية وقانونية تركية لتقديم ملفاته إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته كمجرم حرب بعد إثبات تورطه مع جهاز استخباراته في نقل السلاح والمقاتلين إلى الإرهابيين داخل الأراضي السورية.. وإذا كانت الإدارة الأمريكية ومجلس الأمن والمحاكم الجنائية المختصة لم تردع أردوغان عن أوهامه حتى الآن، فإن ذلك لا يعني أنه سيتجرأ على إقامة تلك المنطقة المزعومة لأنه يعلم جيداً أن سورية قادرة على قطع كل يد تحاول العبث بوحدة أراضيها..وستبقى أوهام أردوغان وأحلامه المريضة تراوح في مكانها حتى يتجرع سم الإرهاب الذي تحالف معه، مع كل الانعكاسات السياسية والأمنية والاقتصادية التي لن تكون لمصلحة الشعب التركي ولا لمصلحة شعوب المنطقة. بقلم: محي الدين المحمد

برعاية الرفيق الهلال.. "دور المواطن في مواجهة العدوان على سورية" ندوة فكرية سياسية الأحد والاثنين

14/08/2015 05:17 PM
برعاية الرفيق الهلال.. "دور المواطن في مواجهة العدوان على سورية" ندوة فكرية سياسية الأحد والاثنين 14 آب 2015 برعاية الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق المهندس هلال الهلال، يقيم مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري الندوة الفكرية السياسية المستوحاة من خطاب السيد الرئيس بشار الأسد في 26/7/2015 . بعنوان " دور المواطن في مواجهة العدوان على سورية " وذلك في مكتبة الأسد الوطنية يومي (16 - 17 آب 2015 ). تبدأ أعمال الندوة الساعة الحادية عشرة صباحاً، والدعوة عامة. برنامج الندوة اليوم الأول (الأحد16 / 8 / 2015 ) الحادية عشرة صباحاً 1- المحور الأول: المبادرات السياسية والرؤية الوطنية للحل – الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية. 2- المحور الثاني: دور الإعلام في تعزيز الوعي الوطني _ الرفيق محمد كنايسي رئيس تحرير صحيفة البعث. 3- المحور الثالث: العامل الاقتصادي ودوره في تعزيز الصمود _ الدكتور همام جزائري وزير الاقتصاد. 4- المحور الرابع: جيل الشباب في دائرتي الفعل والاستهداف _ الرفيق الياس شحود نائب رئيس اتحاد شبيبة الثورة. مدير الندوة الدكتور أحمد ناصوري عميد كلية العلوم السياسية . اليوم الثاني (الاثنين 17 / 8 / 2015 ) الحادية عشرة صباحاً 5- المحور الخامس: دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في دعم قواتنا المسلحة _ الرفيق جمال القادري رئيس اتحاد العمال. 6- المحور السادس: سورية وحدة التنوع والتفاعل والمصير _ السيد عمر أوسي عضو مجلس الشعب. 7- المحور السابع: أولويات الميدان والتعبئة ومقومات الانتصار_ العميد محمد الدالي وزارة الدفاع. 8- المحور الثامن: فلسفة الانتماء الوطني _ الدكتور محمد الحسين رئيس مجلس الدولة. مدير الندوة الدكتور بطرس حلاق عميد كلية الإعلام. القيادة القطرية لحزب البعث في سورية الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية WWW.RTV.GOV.SY http://www.baathparty.sy/arabic/index.php?node=554&cat=5646& http://www.baathparty.sy/arabic/index.php?lang=1

لافروف: الجميع مهتم بتسوية الأزمة في سورية ووضع حاجز أمام تمدد الإرهاب

13/08/2015 08:46 PM
لافروف: الجميع مهتم بتسوية الأزمة في سورية ووضع حاجز أمام تمدد الإرهاب 2015-08-13 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مهتمة بتوحيد جهود السوريين لحل الأزمة في سورية. وقال لافروف خلال لقائه وفد “الإئتلاف” اليوم في موسكو.. إننا “مهتمون بصدق في مساعدة جميع السوريين على التوحد حول المهمة الأساسية للحفاظ على بلادهم وعلى استقرار الجمهورية العربية السورية ولتجنب تحويلها إلى ما يشبه مرتعا للإرهاب وغيره من التهديدات” مشيرا إلى أن الوضع في سورية يتطلب “اهتماما أكثر إلحاحا”. وأضاف لافروف.. “لدينا جميعا مصلحة مشتركة لوضع حاجز أمام تمدد الإرهاب وكلنا مهتمون بتسوية الأزمة في سورية على أساس بيان جنيف في أقرب وقت ممكن وإن أهم شيء الآن هو تحويل هذه المصلحة إلى مجرى التطبيق العملي والمنسق للأفعال”. وأوضح لافروف أن بلاده على اتصال مع “جميع القوى السياسية السورية ومع الحكومة وكذلك مع جميع مجموعات المعارضة العاملة داخل البلاد وخارجها” مؤكدا أن بلاده تعمل مع جميع اللاعبين الخارجيين بما في ذلك مع بلدان المنطقة والولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين لايجاد حل للأزمة في سورية والتعاون في مكافحة الإرهاب. www.rtv.gov.sy

الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة

13/08/2015 04:35 PM
الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة 13 آب 2015 أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب لافتا إلى أن القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة ضمن معايير وضوابط وقيم وتدعو إلى الحل السياسي للأزمة منذ اللحظة الأولى لبدء المؤامرة والحرب الإرهابية عليها. وأشار الزعبي في حديث للتلفزيون العربي السوري ليلة أمس إلى أن جهود روسيا اليوم مبنية على موقف الرئيس فلاديمير بوتين الذي تحدث عن أهمية نشوء حلف إقليمي لمحاربة الإرهاب وهذا يحتاج إلى ترتيبات وتقاربات. وأوضح الزعبي أن الحديث عن مساع روسية لتقريب وجهات النظر شيء والحديث عن لقاء مباشر مع السعوديين شيء آخر نافيا كل ما أشيع حول زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك إلى السعودية جملة وتفصيلا مبينا ان ثمة كلاما قيل كثيرا في المرحلة الأخيرة وبنيت عليه تحليلات ومقالات بإن اللواء مملوك التقى شخصيات سعودية وأن حوارا دار.. وهذا الكلام ليس صحيحا وعندما سيحصل فسنقول للناس.. وماذا حصل فيه. وحول تصريحات وزير الخارجية السعودي تجاه سورية قال وزير الإعلام أن الجبير كان يتولى ترتيب الاتصالات مع المنظمات الصهيونية واليهودية في الولايات المتحدة وكلامه تكرار لمواقف سابقة تهدف إلى الايهام بأن السعودية دولة نافذة ومؤثرة لافتا الى أنها تشعر بحالة عجز سياسي وصل إلى مرحلة يهدد وجودها بسبب تراكم مجموعة أخطاء سياسية حيث حاربت في سورية واليمن والعراق عبر وكلائها من التنظيمات الارهابية ودخلت حرب إبادة وتدمير ضد الشعب اليمني. وأشار الزعبي الى أن تصريحات الجبير تتناقض مع فكرة الحل السياسي للأزمة في سورية فمن يتكلم عن حل سياسي فعليه أن يحترم مفرداته وأولوياته التي هي مكافحة الإرهاب واحترام السيادة السورية ومنع التدخل في الشؤون الداخلية ودعم الحوار السوري السوري وأضاف نقول لكل القوى والدول في الخارج بان الرئيس بشار الأسد لن يرحل.. فالشعب هو من يقرر ويختار قيادته. وحول ذهاب المعارضات المختلفة الى موسكو اعتبر الزعبي أن ذهابهم لكي يقولوا ما لديهم ويسمعوا ما لدى القيادة الروسية موضحا أن كل حوار من هذا النوع يجب أن يكون مجديا من حيث المبدأ لكن ذهابهم لا يأتي من فراغ وإنما لديهم أوامر وتعليمات من مموليهم بالذهاب إلى موسكو وأن هذه اللقاءات لا تنطوي على نتائج عاجلة وانعطافات. وبين الزعبي أن بيان جنيف1 كتلة متكاملة فإما أن يؤخذ بمجمله أو لا يؤخذ لافتا إلى أن هذا البيان يؤكد على احترام المنظومة الدستورية القائمة في سورية وعلى الحوار والتوافق بين السوريين وكل نقاش آخر في التفاصيل يتجاوز هذه القاعدة لا معنى ولا قيمة له. وأشار الزعبي إلى أن الأزمة في سورية متعددة الأطراف متسائلا.. كيف يمكن حل الأزمة إذا بقي السعودي يرسل الإرهابيين والسلاح والمال إلى سورية وإذا بقيت الأنفاق المحفورة بين تركيا وسورية للمساعدة في دخول عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي وإذا بقي الأردن يسمح بتهريب الإرهابيين والسلاح إلى سورية. وفيما يتعلق بالمبادرة الإيرانية التي جرى الحديث عنها مؤخرا لحل الأزمة قال الزعبي ليست هناك مبادرة إيرانية محددة المعالم والتفاصيل والإيرانيون حريصون جدا على دعم سورية ومساندتها والبحث معها نحو حل الأزمة القائمة والتصدي للإرهاب مبينا أنه عندما يكون هناك مبادرة إيرانية فالإيرانيون هم الذين سيعلنون عنها. وحول الادعاءات التركية بمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بين وزير الإعلام أن حكومة حزب العدالة والتنمية لن تحارب الإرهاب لسبيين أحدهما أنها على تعاون مباشر لوجستي وأمني وعسكري وسياسي مع تنظيم “داعش” الإرهابي والآخر لأنها تحت عنوان مكافحة الارهاب تقوم الطائرات التركية بضرب الأكراد السوريين والعراقيين إضافة إلى الاعتقالات التي تجري في جنوب شرق تركيا للأكراد الأتراك. ولفت الزعبي إلى إن حكومة العدالة والتنمية تتصرف أمنيا وعسكريا واقتصاديا في المناطق الحدودية بطريقة تخالف كل قواعد القانون الدولي وتكشف عن حجم تورطها في العدوان على سورية. وبشأن موضوع الأسلحة الكيميائية أوضح الزعبي إن أعداء سورية يهدفون من طرح استخدام السلاح الكيميائي في سورية مجددا بمجلس الأمن الى ممارسة المزيد من الضغط السياسي عليها مؤكدا أن الجيش العربي السوري وكل القوى المدافعة الشريكة معه لم تستخدم على الإطلاق أي مادة.. لا غاز الكلور ولا غيره. وبين الزعبي أن لدى الحكومة السورية الكثير من الوقائع والأدلة الأمنية والعلمية التي تؤكد أن التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق هي التي استخدمت الأسلحة الكيميائية ومصادر موادها من دول وحكومات لافتا الى أن هناك عشرات الرسائل المقدمة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن الدولي حول هذه المسألة من وزارة الخارجية السورية ولم يؤخذ بها. وحول زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى سلطنة عمان قال الزعبي إنها تندرج ضمن سياق الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذل من أجل البحث عن خلق مناخات تفضي إلى مسار سياسي سوري سوري وإلى جهود إقليمية منظمة ومنسقة لمواجهة الإرهاب لافتا الى أن دور سلطنة عمان كان إيجابيا تجاه كل الملفات العربية ولكن من المبكر الآن الحديث عن أدوار محددة بما فيها الدور العماني لأن هذا يحتاج إلى وقت. وأضاف الزعبي من الممكن أن يبدأ الدور العماني من الآن وصاعدا ولكن أقول سلفا سيحاول الكثير من قياد ات دول الخليج إفشاله لكن الأهمية هي فيما تتمتع به القيادة العمانية من روح إيجابية وعروبية تجاه سورية تحديدا والشعب السوري والقيادة السورية. وبشأن إعادة علاقات بعض الدول العربية مع سورية لاحقا قال الزعبي إن الكرة ليست في ملعب سورية بل في ملعب الأشقاء العرب الذين سواء سحبوا سفراءهم أوخفضوا مستوى التمثيل الدبلوماسي.. والذين صوتوا ضد سورية في جامعة الدول العربية باتوا يدركون اليوم أن سورية كانت على حق فيما قالته منذ البداية حول خطر انتقال الإرهاب وانتشاره. ونبه وزير الإعلام من أن المطلوب اليوم هو تدمير الجيوش العربية وضرب المؤسسة الوطنية العسكرية بكل أبعادها ورموزها ودلالاتها لافتا إلى ان مصر تعاني إرهاب “داعش” و”الإخوان المسلمين” ولذلك على القيادة المصرية ان تتصرف على نحو مسؤول وسياسي كبير بحيث تشعر وتدرك من الذين في مثل حالها وسبقوها على هذه الحال كسورية. وحول التطورات الميدانية الأخيرة أوضح الزعبي أن التكنيك العسكري في سهل الغاب هو الذي يحكم هذه التفاصيل وفق قوانين وقواعد الحرب لافتا الى أن منطقة القريتين بريف حمص الشرقي كانت أساسا تحت سيطرة تنظيمات إرهابية مسلحة حل إرهابيو “داعش” محلها نافيا وجود الجيش السوري فيها أو خروجه منها عقب دخول التنظيم الإرهابي إليها. وحول الوضع في الزبداني قال الزعبي إن ما يجري البحث حوله هو دوافع انسانية بحتة لا صلة لها بإرهابيين أو مسلحين وهذا واحد من معاييرنا التي لن نتخلى عنها. وأشار الزعبي إلى إن ما يشاع عن نقص في الذخيرة والمعنويات في الجيش العربي السوري يندرج في سياق الحرب النفسية على الجيش والشعب السوريين لافتا إلى أن الجيش السوري قادر على استعادة مدينة تدمر بأي لحظة ولكنه لن يستخدم الوسائط النارية والعسكرية التي تهدم آثار تدمر إضافة إلى وجود المدنيين داخل المدينة. وتعليقا على جريمة قتل الضابط حسان الشيخ قال الزعبي إن موقف السلطات السورية واضح بأنه لا أحد فوق القانون على الإطلاق مبينا أن ما حصل جريمة كغيرها من جرائم ستحال إلى القضاء العسكري ولن يسمح لأحد بالتدخل في السلطة القضائية معتبرا أن ما جرى إعلاميا حول القضية هو محاولات الاستثمار الإعلامي الرخيص ومعيب في الظرف الحالي. فيديو: https://www.youtube.com/watch?v=cubmfqifXBs

الجيش يكبد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد بالغوطتين الشرقية والغربية.. سلاح الجو يدمر آليات وتجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” بريفي إدلب وحماة

13/08/2015 04:00 AM
الجيش يكبد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد بالغوطتين الشرقية والغربية.. سلاح الجو يدمر آليات وتجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” بريفي إدلب وحماة ووحدات الجيش العاملة بدرعا تدمر أوكارا وآليات وراجمتي صواريخ ومدفعا رشاشا للتنظيمات الإرهابية.. وحدات الجيش تقضي على ارهابيين من “داعش” خلال العملية العسكرية المتواصلة في ريف حمص الشرقي وتدمير مستودع ذخيرة وآليات للتنظيمات الارهابية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود في ريف اللاذقية الشمالي وتدمير عربتين لإرهابيي “داعش” والقضاء على بؤر للتنظيمات المرتبطة بنظام أردوغان السفاح بحلب 2015-08-12 كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف دمشق التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام آل سعود الوهابي خسائر بالأفراد والعتاد في ضربات مركزة على أوكارها ونقاط تواجدها في الغوطتين الشرقية والغربية. وذكرت مصادر ميدانية أن عمليات الجيش في الغوطة الشرقية أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين وإصابة العشرات في رمايات نارية على بؤرهم في بلدة سقبا إضافة إلى مقتل الارهابي بهاء الملقب “أبو الليل” وآخرين وتدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل في بلدة عربين. وفي مدينة دوما وجهت وحدة من الجيش ضربات دقيقة على بؤر إرهابيي ما يسمى “جيش الإسلام” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة به وقضت على العديد من افرادها من بينهم “توفيق إبراهيم بله ويحيى الدالي”. وأكدت المصادر أن ضربات الجيش طالت تجمعات للإرهابيين في بلدتي كفربطنا وحمورية أسفرت عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد. وفي الغوطة الغربية اسفرت عمليات الجيش على أوكار إرهابيي ما يسمى “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” و”لواء شهداء الاسلام” عن مقتل وإصابة العديد من أفراد التنظيمين التكفيريين والسيطرة على 5 كتل أبنية في حي الجمعيات شمال غرب مدينة داريا. وتواصل وحدات من الجيش باسناد من سلاح الجو حربها على الإرهاب التكفيري في مزارع وقرى الغوطتين الشرقية والغربية حيث ينتشر إرهابيون تكفيريون ينضوون تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “جيش الإسلام” المرتبط بنظام آل سعود الوهابي. وحدات الجيش العاملة بدرعا تدمر أوكارا وآليات وراجمتي صواريخ ومدفعا رشاشا للتنظيمات الإرهابية دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة فى درعا اوكارا واليات وراجمتى صواريخ ومدفعا رشاشا للتنظيمات الإرهابية التكفيريةالمرتبطة بالعدو الإسرائيلي والنظام السعودى الوهابي. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا ان وحدات من الجيش نفذت عمليات نوعية الليلة الماضية وصباح اليوم على أوكار إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية بالريف الشرقي أسفرت عن تدمير راجمتي صواريخ في ساحة بلدة الغارية الشرقية ومقتل وإصابة عدد من الارهابيين في بلدة كحيل وقرية جبيب. وكان ما لا يقل عن 50 إرهابيا مع عدد من متزعميهم قتلوا أمس في عملية نوعية نفذتها وحدة من الجيش على أحد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في بلدة النعيمة بالريف الشرقي. وبين المصدر أن وحدات من الجيش دمرت أوكارا وآليات بينها سيارة مزودة برشاش ثقيل للإرهابيين التكفيريين وقضت على العديد منهم خلال ضربات مركزة على تجمعاتهم وتحركاتهم في مقص الحجر وغرب تل الزعتر وفي بلدة اليادودة بالريف الشمالي الغربي. وأشار المصدر العسكري إلى ان وحدة من الجيش نفذت عمليات دقيقة على بؤر لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في ساحة الطلايبة ومحيط كل من بناء الوسيم وفرع المصرف الزراعي وسوق الهال والقصر العدلي وبناء مؤسسة الحبوب ومدرسة زنوبيا والمشفى الوطني بحي درعا المحطة مبينا ان العمليات أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير أحد الأوكار التي كانوا يتحصنون بها وآليات بعضها مزود برشاشات. وفي حي درعا البلد أفاد المصدر العسكري بأن وحدة من الجيش دمرت مرصدا للتنظيمات الإرهابية في نقطة الخزانات ومدفعا رشاشا جنوب المطاحن وعربة وسيارة وقضت على من بداخلهما شرق ثانوية بنات البلد بحي السيبة. وفي وقت لاحق أفاد المصدر بأن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على أوكار وتجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة المثنى الاسلامية” في محيط سجن غرز وفي حي البحار ومخيم النازحين ومنطقة الخرابات ومحيط سد درعا موضحا ان الضربات أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير وكر لهم وراجمة صواريخ ومربض مدفع هاون وسيارة تقل إرهابيين بمن فيها. وكانت وحدات من الجيش تصدت أمس لإرهابيين حاولوا التسلل إلى مدينة درعا وأوقعت بينهم مئات القتلى والمصابين بينهم متزعمون ودمرت آلياتهم مزودة برشاشات ثقيلة. إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتلقيها ضربات قاصمة ومقتل عدد من أفرادها من بينهم الفلسطينيان “إيهاب أحمد مزعل” و “أحمد موفق السرساوي” و”مؤمن الزلفى” و”عبدالله الشعباني” و”أحمد محمد أبو جيش” و”عزر طليج النعيمي” و”علاء عبد العزيز الحامد”. وحدات الجيش تقضي على ارهابيين من “داعش” خلال العملية العسكرية المتواصلة في ريف حمص الشرقي ونفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عمليات على أوكار وتجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية بريف حمص الشرقي. وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش وجهت ضربات مركزة على أوكار إرهابيي تنظيم “داعش” جنوب غرب مدينة تدمر إلى الشرق من مدينة حمص بنحو /160/ كم. وأوضح المصدر أن الضربات أسفرت عن “مقتل عدد من الارهابيين التكفيريين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”. ولفت المصدر إلى “وقوع قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي في ضربات مركزة على تحركاتهم وبؤرهم إلى الشرق من بلدة جب الجراح” نحو 73 كم شرق مدينة حمص. وفي وقت لاحق قال المصدر العسكري إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على عدد من الارهابيين ودمرت أوكارهم وآلياتهم في محيط جزل وأبو جريص وجنوب غزيلة” بالريف الشرقي. وذكر المصدر أن وحدة من الجيش “وجهت ضربات مكثفة على أوكار وبؤر ارهابيي تنظيم داعش في قرية عز الدين” على الحدود الادارية مع محافظة حماة. وأوضح المصدر أن الضربات أسفرت عن “تدمير وكر بمن فيه من الإرهابيين وأسلحة وذخائر متنوعة كانت بحوزتهم”. وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “دمرت تجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامتها في دير فول والعامرية ومحيط تلبيسة وتل عمري” بريف حمص الشمالي. وكانت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو دمرت أسلحة وذخائر لإرهابيي “داعش”وقضت على أعداد منهم في مدينة تدمر وشمال المقلع ووادي الماسك بريف المدينة وفي قريتي سلام شرقي والسلطانية في ناحية جب الجراح بريف حمص الشرقي. وتنفذ وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية منذ مطلع الشهر الماضي عملية عسكرية واسعة على الإرهاب التكفيري في ريف حمص الشرقي سقط خلالها مئات القتلى والمصابين بين صفوف إرهابيي “داعش” الذين اندحروا من مساحات واسعة في ريف تدمر. تدمير مستودع ذخيرة وآليات للتنظيمات الارهابية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود في ريف اللاذقية الشمالي وفي ريف اللاذقية الشمالي دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بنظام أردوغان السفاح وقضت على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها مع متزعمها السعودي. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على أوكار وتجمعات وخطوط امداد التنظيمات الارهابية من الجانب التركي في دوير الاكراد وجب الأحمر وأبو ريشة ومفرق الروضة /ربيعة بريف اللاذقية الشمالي”. وبين المصدر أن العمليات اسفرت عن “تدمير آليات وعربة مدرعة ومستودع ذخيرة ومقتل أفراد مجموعة ارهابية مع متزعمها المدعو “أبو العباس” سعودي الجنسية”. وتتكبد التنظيمات الارهابية التي يتسلل معظم أفرادها من الاراضي التركية بدعم من حكومة أردوغان خسائر كبيرة وكان آخرها أمس الأول حيث قضت وحدات الجيش على عشرات الارهابيين أغلبهم من جنسيات اجنبية ودمرت لهم راجمتي صواريخ في عطيرة بمحيط جبل زاهية وقريتي الحلوة والروضة في ناحية ربيعة. سلاح الجو يدمر آليات وتجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” والتنظيمات الإرهابية بريفي إدلب وحماة في السياق نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري ضربات على اوكار ونقاط تجمعات التنظيمات الارهابية التكفيرية المنضوية تحت ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان في ريفي إدلب وحماة. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن الطيران الحربي “دمر أوكارا بما فيها وآليات لما يسمى تنظيم “جيش الفتح” وأردى العديد من أفراده قتلى في أريحا” على بعد نحو17 كم جنوب مدينة إدلب. وأضاف المصدر إن غارات سلاح الجو “أسفرت عن مقتل عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير أسلحة وعتاد حربي كانت بحوزتهم في خان شيخون” بأقصى الريف الجنوبي قرب الحدود الإدارية مع محافظة حماة. وبين المصدر أن سلاح الجو في الجيش “وجه ضربات مكثفة على أوكار الإرهابيين في معرتمصرين”12كم شمال مدينة إدلب التي تتخذ منها التنظيمات التكفيرية قاعدة لاعتداءاتها على بلدتي الفوعة وكفريا. ولفت المصدر إلى أن “سلاح الجو قضى على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية ودمر لهم آليات محملة بأسلحة وذخيرة في محيط مطار أبو الضهور وشمال خشير وأم جرين والحميدية” بريف إدلب الجنوبي الشرقي في حين تم تدمير تجمعات للإرهابيين في جبل الأربعين بريف إدلب الجنوبي. وفي ريف حماة أشار المصدر إلى أن غارات سلاح الجو “أسفرت عن مقتل عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمير أسلحة وعتاد حربي كانت بحوزتهم في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة” بالريف الشمالي الغربي. وبين المصدر أن سلاح الجو “وجه ضربات مكثفة على أوكار التنظيمات الإرهابية في قرى القاهرة وتل واسط والزيارة وتل زجرم والحويجة والبحصة” في اقصى الريف الشمالي الغربي “أسفرت عن مقتل واصابة العديد من أفرادها”. وكان سلاح الجو دمر أمس أوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية في كامب الألمان فورو والصفصافة وجب الأحمر وخربة الناقوس والمنصورة والمشبك العنكاوي وقرية الحويجة وبلدتي الموزرة والزيارة ومعركبة واللحايا أدت إلى تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد. وحدات الجيش تدمر عربتين لإرهابيي “داعش” وتقضي على بؤر للتنظيمات المرتبطة بنظام أردوغان السفاح بحلب وكبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح خسائر بالعتاد والأفراد. وأشار مصدر عسكري إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات نارية مكثفة على أوكار وتحركات إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في محيط الكلية الجوية شرق مدينة حلب بنحو40 كم. ولفت المصدر إلى أن الضربات أسفرت عن “مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير عربتين مدرعتين لهم وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”. وكانت الوحدات المدافعة عن الكلية الجوية أردت أمس العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” قتلى ومصابين ودمرت لهم 13 عربة مصفحة و4 آليات مزودة برشاشات ثقيلة. وذكر المصدر العسكري أن العمليات المتلاحقة لوحدات من الجيش والقوات المسلحة على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية التكفيرية شرق بلاط والسفيرة على بعد /25/ كم شرق مدينة حلب “أسفرت عن ايقاع العديد من القتلى والمصابين في صفوف الارهابيين وتدمير آلياتهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة”. وأفاد المصدر بأن وحدات من القوات المسلحة “أردت العديد من أفراد التنظيمات الارهابية قتلى ومصابين ودمرت لهم مدفعا ثقيلا خلال ضربات مركزة على بوءرهم في أحياء بني زيد وحلب القديمة والشيخ سعيد الراموسة ” بمدينة حلب . وذكر المصدر أن “الضربات النارية طالت محيط النيرب وقرية الوضيحي بمحيط المدينة وأسفرت عن مقتل ارهابيين وتدمير اسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم” . وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت أمس على العديد من الارهابيين ودمرت الياتهم في محيط البحوث العلمية وكويرس غربي وكويرس شرقي وعربيد ومدينة تادف وأحياء بستان القصر والأشرفية وحلب القديمة وسليمان الحلبي وبستان الباشا والليرمون. وتنتشر في ريف حلب تنظيمات ارهابية تكفيرية تضم في صفوفها مرتزقة أجانب من أبرزها تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” وما يسمى “الجبهة الشامية” و”جيش المهاجرين والانصار” و”حركة أحرار الشام الاسلامية” الممولة من نظام آل سعود والمدعومة من نظام أردوغان السفاح.

الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة

13/08/2015 03:40 AM
الزعبي: مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.. القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة 2015-08-12 أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن مكونات الحل السياسي في سورية واضحة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب لافتا إلى أن القيادة السورية منفتحة على أي مبادرة ضمن معايير وضوابط وقيم وتدعو إلى الحل السياسي للأزمة منذ اللحظة الأولى لبدء المؤامرة والحرب الإرهابية عليها. وأشار الزعبي في حديث للتلفزيون العربي السوري الليلة إلى أن جهود روسيا اليوم مبنية على موقف الرئيس فلاديمير بوتين الذي تحدث عن أهمية نشوء حلف إقليمي لمحاربة الإرهاب وهذا يحتاج إلى ترتيبات وتقاربات. وأوضح الزعبي أن الحديث عن مساع روسية لتقريب وجهات النظر شيء والحديث عن لقاء مباشر مع السعوديين شيء آخر نافيا كل ما أشيع حول زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك إلى السعودية جملة وتفصيلا مبينا ان ثمة كلاما قيل كثيرا في المرحلة الأخيرة وبنيت عليه تحليلات ومقالات بإن اللواء مملوك التقى شخصيات سعودية وأن حوارا دار.. وهذا الكلام ليس صحيحا وعندما سيحصل فسنقول للناس.. وماذا حصل فيه. وحول تصريحات وزير الخارجية السعودي تجاه سورية قال وزير الإعلام أن الجبير كان يتولى ترتيب الاتصالات مع المنظمات الصهيونية واليهودية في الولايات المتحدة وكلامه تكرار لمواقف سابقة تهدف إلى الايهام بأن السعودية دولة نافذة ومؤثرة لافتا الى أنها تشعر بحالة عجز سياسي وصل إلى مرحلة يهدد وجودها بسبب تراكم مجموعة أخطاء سياسية حيث حاربت في سورية واليمن والعراق عبر وكلائها من التنظيمات الارهابية ودخلت حرب إبادة وتدمير ضد الشعب اليمني. وأشار الزعبي الى أن تصريحات الجبير تتناقض مع فكرة الحل السياسي للأزمة في سورية فمن يتكلم عن حل سياسي فعليه أن يحترم مفرداته وأولوياته التي هي مكافحة الإرهاب واحترام السيادة السورية ومنع التدخل في الشؤون الداخلية ودعم الحوار السوري السوري وأضاف نقول لكل القوى والدول في الخارج بان الرئيس بشار الأسد لن يرحل.. فالشعب هو من يقرر ويختار قيادته. وحول ذهاب المعارضات المختلفة الى موسكو اعتبر الزعبي أن ذهابهم لكي يقولوا ما لديهم ويسمعوا ما لدى القيادة الروسية موضحا أن كل حوار من هذا النوع يجب أن يكون مجديا من حيث المبدأ لكن ذهابهم لا يأتي من فراغ وإنما لديهم أوامر وتعليمات من مموليهم بالذهاب إلى موسكو وأن هذه اللقاءات لا تنطوي على نتائج عاجلة وانعطافات. وبين الزعبي أن بيان جنيف1 كتلة متكاملة فإما أن يؤخذ بمجمله أو لا يؤخذ لافتا إلى أن هذا البيان يؤكد على احترام المنظومة الدستورية القائمة في سورية وعلى الحوار والتوافق بين السوريين وكل نقاش آخر في التفاصيل يتجاوز هذه القاعدة لا معنى ولا قيمة له. وأشار الزعبي إلى أن الأزمة في سورية متعددة الأطراف متسائلا.. كيف يمكن حل الأزمة إذا بقي السعودي يرسل الإرهابيين والسلاح والمال إلى سورية وإذا بقيت الأنفاق المحفورة بين تركيا وسورية للمساعدة في دخول عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي وإذا بقي الأردن يسمح بتهريب الإرهابيين والسلاح إلى سورية. وفيما يتعلق بالمبادرة الإيرانية التي جرى الحديث عنها مؤخرا لحل الأزمة قال الزعبي ليست هناك مبادرة إيرانية محددة المعالم والتفاصيل والإيرانيون حريصون جدا على دعم سورية ومساندتها والبحث معها نحو حل الأزمة القائمة والتصدي للإرهاب مبينا أنه عندما يكون هناك مبادرة إيرانية فالإيرانيون هم الذين سيعلنون عنها. وحول الادعاءات التركية بمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بين وزير الإعلام أن حكومة حزب العدالة والتنمية لن تحارب الإرهاب لسبيين أحدهما أنها على تعاون مباشر لوجستي وأمني وعسكري وسياسي مع تنظيم “داعش” الإرهابي والآخر لأنها تحت عنوان مكافحة الارهاب تقوم الطائرات التركية بضرب الأكراد السوريين والعراقيين إضافة إلى الاعتقالات التي تجري في جنوب شرق تركيا للأكراد الأتراك. ولفت الزعبي إلى إن حكومة العدالة والتنمية تتصرف أمنيا وعسكريا واقتصاديا في المناطق الحدودية بطريقة تخالف كل قواعد القانون الدولي وتكشف عن حجم تورطها في العدوان على سورية. وبشأن موضوع الأسلحة الكيميائية أوضح الزعبي إن أعداء سورية يهدفون من طرح استخدام السلاح الكيميائي في سورية مجددا بمجلس الأمن الى ممارسة المزيد من الضغط السياسي عليها مؤكدا أن الجيش العربي السوري وكل القوى المدافعة الشريكة معه لم تستخدم على الإطلاق أي مادة.. لا غاز الكلور ولا غيره. وبين الزعبي أن لدى الحكومة السورية الكثير من الوقائع والأدلة الأمنية والعلمية التي تؤكد أن التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق هي التي استخدمت الأسلحة الكيميائية ومصادر موادها من دول وحكومات لافتا الى أن هناك عشرات الرسائل المقدمة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن الدولي حول هذه المسألة من وزارة الخارجية السورية ولم يؤخذ بها. وحول زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى سلطنة عمان قال الزعبي إنها تندرج ضمن سياق الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذل من أجل البحث عن خلق مناخات تفضي إلى مسار سياسي سوري سوري وإلى جهود إقليمية منظمة ومنسقة لمواجهة الإرهاب لافتا الى أن دور سلطنة عمان كان إيجابيا تجاه كل الملفات العربية ولكن من المبكر الآن الحديث عن أدوار محددة بما فيها الدور العماني لأن هذا يحتاج إلى وقت. وأضاف الزعبي من الممكن أن يبدأ الدور العماني من الآن وصاعدا ولكن أقول سلفا سيحاول الكثير من قياد ات دول الخليج إفشاله لكن الأهمية هي فيما تتمتع به القيادة العمانية من روح إيجابية وعروبية تجاه سورية تحديدا والشعب السوري والقيادة السورية. وبشأن إعادة علاقات بعض الدول العربية مع سورية لاحقا قال الزعبي إن الكرة ليست في ملعب سورية بل في ملعب الأشقاء العرب الذين سواء سحبوا سفراءهم أوخفضوا مستوى التمثيل الدبلوماسي.. والذين صوتوا ضد سورية في جامعة الدول العربية باتوا يدركون اليوم أن سورية كانت على حق فيما قالته منذ البداية حول خطر انتقال الإرهاب وانتشاره. ونبه وزير الإعلام من أن المطلوب اليوم هو تدمير الجيوش العربية وضرب المؤسسة الوطنية العسكرية بكل أبعادها ورموزها ودلالاتها لافتا إلى ان مصر تعاني إرهاب “داعش” و”الإخوان المسلمين” ولذلك على القيادة المصرية ان تتصرف على نحو مسؤول وسياسي كبير بحيث تشعر وتدرك من الذين في مثل حالها وسبقوها على هذه الحال كسورية. وحول التطورات الميدانية الأخيرة أوضح الزعبي أن التكنيك العسكري في سهل الغاب هو الذي يحكم هذه التفاصيل وفق قوانين وقواعد الحرب لافتا الى أن منطقة القريتين بريف حمص الشرقي كانت أساسا تحت سيطرة تنظيمات إرهابية مسلحة حل إرهابيو “داعش” محلها نافيا وجود الجيش السوري فيها أو خروجه منها عقب دخول التنظيم الإرهابي إليها. وحول الوضع في الزبداني قال الزعبي إن ما يجري البحث حوله هو دوافع انسانية بحتة لا صلة لها بإرهابيين أو مسلحين وهذا واحد من معاييرنا التي لن نتخلى عنها. وأشار الزعبي إلى إن ما يشاع عن نقص في الذخيرة والمعنويات في الجيش العربي السوري يندرج في سياق الحرب النفسية على الجيش والشعب السوريين لافتا إلى أن الجيش السوري قادر على استعادة مدينة تدمر بأي لحظة ولكنه لن يستخدم الوسائط النارية والعسكرية التي تهدم آثار تدمر إضافة إلى وجود المدنيين داخل المدينة. وتعليقا على جريمة قتل الضابط حسان الشيخ قال الزعبي إن موقف السلطات السورية واضح بأنه لا أحد فوق القانون على الإطلاق مبينا أن ما حصل جريمة كغيرها من جرائم ستحال إلى القضاء العسكري ولن يسمح لأحد بالتدخل في السلطة القضائية معتبرا أن ما جرى إعلاميا حول القضية هو محاولات الاستثمار الإعلامي الرخيص ومعيب في الظرف الحالي. فيديو: https://www.youtube.com/watch?v=cubmfqifXBs

سلاح الجو يدمر اوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية ويقضي على العديد من افرادها في ريفي ادلب وحماة

13/08/2015 03:21 AM
سلاح الجو يدمر اوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية ويقضي على العديد من افرادها في ريفي ادلب وحماة 12 آب 2015 نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري ضربات على اوكار ونقاط تجمعات التنظيمات الارهابية التكفيرية المنضوية تحت ما يسمى /جيش الفتح/المرتبط بنظام أردوغان في ريفي ادلب وحماة. وقال مصدر عسكري في تصريح ان الطيران الحربي//دمر اوكارا بما فيها واليات لما يسمى تنظيم/جيش الفتح/واردى العديد من أفراده قتلى في أريحا//على بعد نحو/17/كم جنوب مدينة ادلب. واضاف المصدر ان غارات سلاح الجو//أسفرت عن مقتل عدد من ارهابيي/جبهة النصرة/المدرج على لائحة الارهاب الدولية وتدمير أسلحة وعتاد حربي كانت بحوزتهم فى خان شيخون//بأقصى الريف الجنوبي قرب الحدود الادارية مع محافظة حماة. وبين المصدر أن سلاح الجو في الجيش//وجه ضربات مكثفة على أوكار الارهابيين في معرتمصرين//12كم شمال مدينة ادلب التى تتخذ منها التنظيمات التكفيرية قاعدة لاعتداءاتها على بلدتي الفوعة وكفريا. ولفت المصدر الى ان//سلاح الجو قضى على عدد من افراد التنظيمات الارهابية ودمر لهم اليات محملة بأسلحة وذخيرة في محيط مطار أبو الضهور وشمال خشير وأم جرين والحميدية//بريف ادلب الجنوبي الشرقي في حين تم تدمير تجمعات للارهابيين في جبل الاربعين بريف ادلب الجنوبي. وفي ريف حماة أشار المصدر الى أن غارات سلاح الجو//أسفرت عن مقتل عدد من ارهابيي/جبهة النصرة/وتدمير أسلحة وعتاد حربي كانت بحوزتهم في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة//بالريف الشمالي الغربي. وبين المصدر أن سلاح الجو//وجه ضربات مكثفة على أوكار التنظيمات الارهابية في قرى القاهرة وتل واسط والزيارة وتل زجرم والحويجة والبحصة//في اقصى الريف الشمالي الغربى//أسفرت عن مقتل واصابة العديد من أفرادها//. وكان سلاح الجو دمر امس اوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية في كامب الالمان فورو والصفصافة وجب الاحمر وخربة الناقوس والمنصورة والمشبك العنكاوي وقرية الحويجة وبلدتي الموزرة والزيارة ومعركبة واللحايا أدت الى تكبيدهم خسائر بالافراد والعتاد.

الحل السياسي: المعجزة والتعجيز- صحيفة البعث

12/08/2015 12:33 PM
الحل السياسي: المعجزة والتعجيز- صحيفة البعث 12/8/2015 لم تكن تصريحات الجبير مفاجئة، وهي لم تحظَ بقبول الرأي العام الإقليمي والدولي، لا في برلين ولا موسكو، لأنها جاءت متصادمة مع التفاهمات الدولية الهادفة إلى محاربة الإرهاب بل محبطة لها، وللتوجّهات الساعية اليوم نحو حل الأزمات الكبرى التي تعاني منها شعوب المنطقة ودولها، ومنها سورية. فقد استمع الناس منه إلى ما يشبه التخريفات، فهو بعيد عن وعي متحولات الواقع الميداني، والسياسة الدولية، يسبح عكس التيار. هو وهابيّ دعوي رعوي أكثر منه دبلوماسياً. لفت أنظار الناس وعدسات الكاميرات بإحراجه مضيفيه، وبتغريده خارج السرب مؤكداً أن المملكة الوهابية عسيرة الاندماج في توجهات المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، وصعب عليها أن تدرك أن الرأي العام العالمي يحمّلها مسؤولية دعم التطرّف والتكفير معنوياً ومادياً. مايؤكد أن السياسة السعودية تصدر عن جهل، لا تجاهل. فقد أكد ما هو مستقرّ في مراكز الأبحاث والدراسات الإقليمية والدولية من أن إدماج المملكة الوهابية كحليف في محاربة الإرهاب والتطرف معجزة، بل مستحيل لأنها قامت واستمرت على دعم ما يُظن إمكانية أن تكون طرفاً في محاربته، فإذا ما حاربته فهذا يعني تقويض أسسها كمملكة وظيفية مناقضة للمشروع الوطني العربي المستنير. إذن، بعد هذا على المجتمع الدولي أن يسقط من حساباته نجاح الرهان على أي دور للمملكة الوهابية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2170-2178-2199 بعد مضي قرابة العام على صدورها، وأن يسقط من حساباته إمكانية إسهامها في نجاح أي توجّه نحو الحل السياسي لأي مشكلة إقليمية. وبالرغم من هذا فإننا في سورية لمّا نفقد الأمل في عودة الوعي، وفي الحوار. فالدبلوماسية السعودية في هذا وفي غيره، ومنذ زمن تنطلق من تخمة الوفرة المالية المؤذية المتغطرسة المتورّمة التي يمقتها أحرار العالم، وبات يرى فيها المجتمع الدولي تعجيزاً وبؤساً ودماراً، ويحمّلها المفكرون والباحثون والدبلوماسيون الخارجون عن سيطرة البترودولار مسؤولية إشعال النار وزعزعة الاستقرار في عدد من البلدان العربية والإسلامية. وللحقيقة، مع تصريحات الجبير التصعيدية التي فضحت المخبّأ لن تعود هناك فرص كبيرة لنجاح الحلول السياسية لأزمات المنطقة إلا بقيام حملة ضغط شعبية ورسمية إقليمية ودولية تندّد بدور نظام آل سعود في صب الزيت على النار في سورية والعراق واليمن وليبيا ولبنان ومصر… أي على العروبة، والإسلام أيضاً. إن المبادرات والتفاهمات الدولية الساعية إلى حل سياسي تنطلق اليوم من معطيات الواقع التالية: < لا ينجح الحل السياسي إذا صادر إرادة الشعب ووعيه، ومصالح المؤسسات والقوى الوطنية والقومية الراسخة في سورية وغيرها التي ترى في الرجعية العربية وتركيا عائقاً تاريخياً ومستقبلياً. < تنطلق جميع الطروحات التي تركّز اهتمامها على القيادة السياسية السورية من حقد شخصي، ومن أوهام، ولا سيما أنها تفتقد عمداً الرؤية الوطنية والقومية البديلة، فهي تقفز في مجهول، لتصل إلى دعم الدمار والتطرّف فقط. وهي تفتقد الموضوعية والعقلانية بتحامقها على مقام الرئاسة والشرعيّة. < الحل السياسي يفترض وجود قوى سياسية وطنية مقابلة على الأرض، وليس عصابات مسلّحة لا تستطيع الاحتكام إلا إلى السلاح وبالتالي الإرهاب، ما يتطلب دعم الدولة الوطنية السورية في الحل العسكري أولاً ضد الإرهابيين وبعدها تأتي فرص الحل السياسي، ولهذا أعطت قرارات مجلس الأمن المذكورة أعلاه محاربة الإرهاب الأولوية. < تقرّ القوى الدولية والإقليمية الداخلة في الأزمة السورية بفشلها في تكوين معارضة سياسية وطنية ناضجة، وبالمقابل بفشلها في تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وتعترف بدور القيادة السياسية والجيش العربي السوري الكبير في ضرب المجموعات الإرهابية المتشظّية. < ليس مصدر التباينات في وجهات النظر التي عمّقتها الحماقات المناهضة للدولة الوطنية السورية هو دور القيادة السياسية، ولا النظام الوطني على أهميتهما، بل الهدف الجرمي بحق جماهير الشعب السوري وقواه الوطنية بمبادئها وثوابتها، وهذا ما لم ولن ترضى به أبداً جماهير شعبنا وأمتنا، وإن غداً لناظره قريب. بالمحصلة: وحتى لا يبقى الحل السياسي متأرجحاً بين المعجزة والتعجيز، لا بد من لجم هذه الوحوش المنفلتة من عقالها، فالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تقتضي ذلك، ويتأكد يوماً بعد يوم أن أولويات نجاح الحل السياسي تتطلب دعم الدولة الوطنية والجيش السوري في الميدان لمحاربة الإرهاب الجوّال والعابر الذي لا يهدد سورية وحدها… لأن دون ذلك سيطول الانتظار جداً للبحث عن قوى سياسية مقابلة للدولة الوطنية، وذلك ناتج عن حدّة الارتزاق والمأجورية. د. عبد اللطيف عمران www.rtv.gov.sy

النيابة العامة المصرية تحيل مرشد جماعة “الإخوان المسلمين” الإرهابية إلى محكمة الجنايات

11/08/2015 07:50 PM
النيابة العامة المصرية تحيل مرشد جماعة “الإخوان المسلمين” الإرهابية إلى محكمة الجنايات 2015-08-11 أحالت النيابة العامة المصرية المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المحظورة محمد بديع إضافة إلى عدد من قيادات وأعضاء الجماعة إلي محكمة جنايات القاهرة للنظر في قضية الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر عام 2013. وذكرت صحيفة الشروق المصرية أن النيابة العامة أسندت إلى المتهمين في القضية ارتكابهم خلال الفترة من 21 حزيران 2013 وحتى 14 آب من ذات العام جرائم تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية ميدان هشام بركات حاليا وقطع الطرق وتقييد حرية الناس في التنقل والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم والشروع في القتل العمد وتعمد تعطيل سير وسائل النقل. كما تضمنت قائمة الاتهامات المسندة إلى المتهمين ارتكابهم “جرائم احتلال وتخريب المباني والأملاك العامة والخاصة والكابلات الكهربائية بالقوة تنفيذا لأغراض إرهابية بقصد الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وتكدير السكينة العامة ومقاومة السلطات وإرهاب جموع الشعب المصري وحيازة المفرقعات والأسلحة النارية والذخائر التي لا يجوز حيازتها إضافة إلى حيازة الأسلحة البيضاء والأدوات التي تستعمل في الاعتداء على الأشخاص”. ووفقا للصحيفة كشفت تحقيقات النيابة العامة من خلال شهادات العديد من قاطني محيط التجمهر المسلح ومسؤولي أجهزة الدولة وقوات الشرطة أن “المتهمين من جماعة الإخوان الإرهابية نظموا ذلك الاعتصام المسلح وسيروا منه مسيرات مسلحة لأماكن عدة هاجموا خلالها المواطنين الآمنين وقطعوا الطرق ووضعوا المتاريس وفتشوا سكان العقارات الكائنة بمحيط تجمهرهم وقبضوا على بعض المواطنين واحتجزوهم داخل خيام وغرف أعدوها وعذبوهم جسديا وحازوا أسلحة نارية وذخائر استخدموها في مقاومة قوات الشرطة القائمة على فض تجمهرهم”. يذكر أن محمد بديع يواجه حتى الآن حكما بالإعدام و4 أحكام بالسجن المؤبد والحبس لمدة 4 سنوات في 6 قضايا فيما ينتظر أحكاما أخرى في 34 قضية لا تزال تنظر أمام المحاكم فيما يواجه العديد من قيادا ت جماعة الإخوان الإرهابية ومن بينهم الرئيس المخلوع محمد مرسي أيضا أحكاما بالإعدام والسجن. WWW.RTV.GOV.SY

لافروف: اتفقنا على مواصلة التنسيق لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة

11/08/2015 03:04 PM
لافروف: اتفقنا على مواصلة التنسيق لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة 2015-08-11 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك خلافات بين روسيا والسعودية بشأن تطبيق بنود بيان جنيف1 ولكن أغلب المواقف متقاربة لافتا إلى أن النقاش حول المبادرة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء حلف إقليمي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي سيتواصل . وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في موسكو اليوم “ناقشنا أهداف تطبيق التفاهمات والتوافقات التي يضمنها بيان جنيف 1 .. وعلى الرغم من وجود بعض الخلافات في المواقف الروسية السعودية حول تطبيق البيان إلا أنه يمكنني القول إن أغلب المواقف الروسية السعودية تتطابق” . وأضاف لافروف “اتفقنا على مواصلة التفكير في الخطوات التي يجب اتخاذها لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة السورية بجميع أطيافها برعاية المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا”. وأشار لافروف إلى اللقاء الثلاثي الذي جمعه مع الجبير ووزير الخارجية الامريكي جون كيري في قطر قبل اسبوعين حيث جرت مناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل حل الازمة في سورية مبينا أن “لقاء موسكو اليوم كان مفيدا جدا ويأتي لتطوير التفاهمات التي تم التوصل إليها في الدوحة” . وأوضح لافروف أن الرؤية الروسية والسعودية موحدة في ضرورة تضافر الجهود لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية التي هي مصدر الخطر ليس فقط لروسيا والسعودية بل للعالم كله لافتا الى أن النقاش سيتواصل حول المبادرة التي اطلقها الرئيس بوتين لانشاء تحالف اقليمي واسع ضد داعش وقال “لقد وجدنا بعض الملامح لتطبيقها”.

لافروف: سنواصل مناقشة المبادرة الروسية حول إنشاء تحالف إقليمي واسع ضد داعش.

11/08/2015 02:17 PM
لافروف: سنواصل مناقشة المبادرة الروسية حول إنشاء تحالف إقليمي واسع ضد داعش.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في موسكو .

11/08/2015 02:17 PM
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في موسكو .. هناك خلافات بين روسيا والسعودية بشأن تطبيق بنود بيان جنيف/1/ ولكن اغلب مواقفنا متقاربة.

لافروف: ضرورة اعتبار الرئيس الأسد شريكاً في جهود مكافحة «داعش» والتخلـــي عـــن المعاييــــر المزدوجـــة لمحاربــــة التنظيـــم

10/08/2015 11:55 PM
لافروف: ضرورة اعتبار الرئيس الأسد شريكاً في جهود مكافحة «داعش» والتخلـــي عـــن المعاييــــر المزدوجـــة لمحاربــــة التنظيـــم الاثنين 10-8-2015 جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إصرار روسيا على ضرورة التخلي عن ازدواجية المعايير من أجل المكافحة الفعالة لتنظيم داعش الإرهابي واعتبار الرئيس بشار الأسد كشريك في ذلك. وقال لافروف في مقابلة مع القناة الروسية الأولى: إننا بحثنا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المسائل المتعلقة بمبادرة الرئيس فلاديمير بوتين الخاصة بضرورة تشكيل جبهة موحدة لمحاربة تنظيم داعش وكما هو الوضع في جميع الحالات الأخرى نقترح فقط تقديم وجهات نظر واضحة والتوقف عن تقسيم الإرهابيين إلى سيئين وجيدين إذا أردنا جميعنا عدم منح (داعش) فرصة لتحقيق فكرته الشريرة في إنشاء الخلافة. وأضاف لافروف:إن المبادرة الروسية لاقت اهتماما واسعا على الساحة الدولية وهي تفترض إنشاء ائتلاف من جميع الأشخاص الذين يحاربون على الأرض والذين لا يقبلون بتنظيم داعش فبدلا من أن يصفوا الحسابات فيما بينهم يجب عليهم في البداية أن ينظروا في الخطر المشترك والاتفاق بعد ذلك على كيفية العيش في بلادهم. وأكد لافروف أن الحكومة السورية مستعدة للمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة (داعش) لافتا إلى أن روسيا اقترحت على واشنطن وغيرها من الشركاء مكافحة (داعش) بإنشاء تحالف ودعم الحل السياسي في سورية في آن واحد. وقال لافروف: إذا كان لدينا عدو واحد فينبغي توحيد جميع القوى ضده أما الآن فنحن نرى أن شركاءنا لا يزالون يميلون كالسابق للانخراط في لعبة استخدام المسلحين بما يخدم مصالح إحراز أهداف سياسية. وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة أعلنت قبل سنة عن تشكيل تحالف لمكافحة (داعش) وحصلت على موافقة الحكومة العراقية بينما لم يطلبوا من الحكومة السورية موافقتها ولو فعلوا لكانوا حصلوا عليها ولكان بإمكان مجلس الأمن إضفاء شرعية كاملة على العملية وضمان تأييدها من قبل الاسرة الدولية ولما كان هناك أي غموض وازدواجية فيما يتعلق بالغارات الجوية. وأوضح لافروف أن هذه المهمة قابلة للحل بالرغم من أن الأمريكيين وبعض بلدان المنطقة لا يزالون يتخذون موقفا ثابتا في عدم قبولهم الحكومة السورية كشريك وهذا أمر يثير الاستغراب لأنهم اعترفوا بها كشريك تماما عند إزالة الأسلحة الكيميائية وورد ذكر الحكومة السورية في قرارات مجلس الامن وجرى الترحيب بقرارها بالتوقيع على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ومواصلة التعاون لتنفيذ برنامج إزالة الاسلحة وبذلك فإن ازدواجية المعايير واضحة للعيان هنا أيضا. وبين لافروف أن الولايات المتحدة وفي حال دافعت عن المعارضة التي دربتها كما تقول من الجو فإنه يمكن أن تفجر الأوضاع في سورية إلى درجة يتعذر معها على أي كان السيطرة عليها فيما بعد. وقال لافروف :إن الوقوع بالخطأ سهل جداً فنحن نعرف أنه لا وجود لأميركيين على الأراضي السورية بينما كانوا موجودين في أفغانستان وكانوا يستخدمون طائرات بلا طيار ومعطيات الاستخبارات ومع ذلك حدثت حالات كثيرة قصفوا فيها حفلات الزفاف وحافلات المدارس بتلاميذها بدلا من مواقع حركة طالبان وتنظيم القاعدة وبرأيي من السهل جداً الوقوع في خطأ عندما لا يملك الأمريكيون وجودا على الأرض كما كان عليه الحال في أفغانستان ولقد حذرت صراحة نظيري الأمريكي من أنه يمكن لخطيئة فادحة أن تؤدي إلى تفجير الوضع. ودعا لافروف إلى تجنب الادعاءات وإطلاق اتهامات جوفاء وتقديم الحقائق فقط من قبل من يزعم بقاء أسلحة كيميائية في سورية. وحذر لافروف من نهج (ازاحة الرؤساء) الذي اتبعته بعض الدول الغربية مستشهدا بما حصل في العراق حيث تلقى الغرب التهديد الإرهابي الذي لم يكن موجودا وبما حصل في ليبيا حيث بات السلاح الذي أدخلوه يشكل تهديدا إرهابيا. www.rtv.gov.sy صحيفة الثورة - سورية

ملتقى البعث للحوار بدمشق: مكافحة الإرهاب أولوية..وحل الأزمة بالحوار بين السوريين

03/08/2015 10:49 PM
ملتقى البعث للحوار بدمشق: مكافحة الإرهاب أولوية..وحل الأزمة بالحوار بين السوريين الثورة الاثنين 3-8-2015 أقام فرع حزب البعث العربي الاشتراكي أمس بمناسبة عيد الجيش ملتقى البعث للحوار تحت عنوان «المبادرات الدولية.. وانتصارات الجيش العربي السوري»، بمشاركة نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد والباحث العسكري والاستراتيجي حسن حسن. وقد جدد المقداد التأكيد “أنه لا يمكن لأي حل في سورية أن يؤدي النتيجة المطلوبة إلا إذا اتخذ من مكافحة الإرهاب أولوية مطلقة” مشددا على أنه لا وجود لإرهاب معتدل وآخر متطرف وتكفيري بل كل من يحمل السلاح ويحارب الدولة هو إرهابي وتجب محاربته. وخلال ملتقى البعث للحوار الذي أقامه فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي امس بمناسبة عيد الجيش العربي السوري تحت عنوان “المبادرات الدولية وانتصارات الجيش العربي السوري” قال المقداد إن “سورية تدعم مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتشكيل حلف إقليمي لمكافحة الإرهاب وهي مستعدة لتكون عاملا أساسيا فيه لأن هدفها هو إيجاد الحلول وليس خلق المشاكل”. سورية ضمير الأمة في وجه الهجمة الاستعمارية وأشار المقداد إلى “أن سورية تحدثت عن صعوبة انضمام بعض من كانوا جزءا أساسيا في دعم الإرهاب ورعايته إلى هذا التحالف لكن يجب أن نؤمن أن البعض قد يهتدي من خلال وعيه لمخاطر الإرهاب الذي قد يمتد لأراضيه”. وأوضح نائب وزير الخارجية والمغتربين “أن الهجمة الإرهابية على سورية تهدف إلى القضاء على سورية لأنها كانت وما زالت تمثل ضمير الأمة العربية وبؤرة الصمود في وجه المخططات الاستعمارية ومحاولات فرض الوصاية الإسرائيلية على المنطقة ومن ثم الانتقال إلى مناطق أخرى وهو ما أكده لنا بعض أعضاء الوفود العربية الشقيقة التي كانت تحضر اجتماعات الجامعة العربية”. وأضاف “منذ بداية ما يسمى بـ “الربيع العربي” كنا نقول إن هدف هذا التحرك هو الوصول إلى جوهرة التاج وهي سورية ولم يكن لدينا أدنى شك بأن المعركة بدأت وعلينا ان نكون مستعدين لها” موضحا أن سورية تعاملت بإيجابية مع جميع المبادرات الدولية التي طرحت لحل الأزمة بدءا من لجنة الفريق الدابي مرورا بكوفي عنان فالأخضر الإبراهيمي وصولا إلى المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا وبما ينسجم مع تطلعات وأهداف الشعب السوري. وقال “نحن جميعا مهددون في المنطقة العربية وعلى من يسمعنا في الخليج العربي أو غيره من الدول أن يعي بأن الدور الإسرائيلي والغربي قادم عليه لأن “إسرائيل” لن تعيش براحة مع وجود مواطن عربي واحد يفكر بوجوب زوال هذا الكيان الغاصب وبأنه يجب استعادة حقوق الشعب الفلسطيني” لافتا إلى أن “كثيرا من الأنظمة العربية المستهدفة وخوفا على مصيرها ساهمت بشكل يومي ومباشر بتغذية الهجمة على سورية وكانت لا تعي أن الدور قادم إليها”. وفيما يتعلق بمهمة المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا أشار المقداد إلى “أن سورية لم تغلق الباب أمام مناقشة جميع الآراء والمقترحات التي طرحها دي ميستورا لكننا كنا نؤكد دائما أنه لا حل للأزمة في سورية إلا بالحوار بين السوريين وبقيادة سورية وكان عليه أن يأخذ هذا بعين الاعتبار”. وحول مؤتمري جنيف 1و2 قال المقداد “إن سورية لم تبخل على الاطلاق في تقديم المساعدة المطلوبة لحل الأزمة عبر مشاركتها في مؤتمري جنيف 1و2 موضحا “أن دي ميستورا يدعي أنه قدم وثيقة جنيف 1 كأساس للحل لكننا قلنا له إننا سننفذ ما ينسجم مع إرادة الشعب السوري وبأن ممارسة الانتقائية في التعامل مع هذه الوثيقة أمر غير مقبول”. وأكد “أنه إذا أراد المجتمع الدولي أن يصل إلى نتيجة فيما يتعلق بحل الأزمة في سورية فعليه أن يطبق جميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بذلك وإلزام دول الجوار وخاصة تركيا والأردن باحترام هذه القرارات وأي كلام آخر لن يقود إلى النتيجة المطلوبة”. وأوضح “أن أهداف الدول الغربية الحقيقية التي لا تريد حلا سياسيا للأزمة في سورية ولا تحترم إرادة الشعب السوري من مؤتمر جنيف 2 كانت استسلام سورية وتسليمها لعملائهم ومرتزقتهم الذين لا هم لهم سوى استلام السلطة وكأن هذا سينهي مأساة سورية”. ضرورة وضع النظام التركي على قائمة الدول الداعمة للإرهاب وأكد ضرورة وضع النظام التركي على قائمة الدول الداعمة للإرهاب لأنه سمح لآلاف القتلة وسافكي الدماء من أكثر من 100 دولة كما جاء في تقارير الأمم المتحدة بالعبور إلى سورية وقدمت لهم المأوى والعلاج على أراضيها مشيرا إلى أن الدول الغربية كانت تأمر النظام التركي بتسهيل مرور الإرهابيين إلى سورية في الوقت الذي تكذب فيه أمريكا الآن عندما تقول إنها استطاعت تسخير النظام التركي لمحاربة “داعش”. وشدد على أن أمريكا والنظام التركي شريكان في سفك الدم السوري وبأنه لا يمكن أن نعتبر كل من ساهم في الحملة على سورية وعمل على تغيير قناعات الرأي العام العالمي الذي يدافع عن السلام إلى تشجيع الإرهاب والقتل وتصوير القتلة والمجرمين على أنهم مناضلون من أجل الحرية وقال “نحمل تركيا مسؤولية كل ما يجري من أعمال إرهابية الآن وسابقا في سورية وضد الشعب العراقي الشقيق وأي بلد سيعاني لاحقا من ممارسات نظام أردوغان”. وفيما يتعلق بمؤتمري موسكو 1و2 أشار إلى أن سورية قبلت باللقاءات مع وفود المعارضات السورية في موسكو بدون تحفظ، وكانت الجولة الأولى فرصة لكسر الجليد بين الجانبين كما أننا توصلنا في الجولة الثانية إلى ورقة عمل مشتركة وعندما بدأنا بالبنود الأخرى المتعلقة بمحاربة الإرهاب وبناء الثقة والمصالحات الوطنية بدأت الضغوط الخارجية على وفود بعض المعارضات التي أرادت القفز من بند محاربة الإرهاب إلى بنود أخرى ورغم ذلك فاننا مرتاحون لنتائج مؤتمر موسكو. ثمة هجمة كبيرة للنيل من العلاقة مع إيران وفيما يتعلق بالعلاقة مع إيران أكد المقداد “وجود هجمة كبيرة للنيل من العلاقة الاستراتيجية بين إيران وسورية” مشيرا إلى أن “الشعب السوري الذي تحالف مع الثورة الإيرانية لن ينسى دعم حلفائنا في إيران الذين يهمهم الحفاظ على سيادة وأمن واستقرار سورية”. وأشار المقداد إلى أنه لو قدم بعض العرب القليل مما يجب تقديمه في الحرب على الإرهاب لكانت سورية وجميع الدول العربية في وضع مريح ينعكس على النضال العربي الذي يجب ألا يحيد عن العدو الأساسي لكل العرب والمناضلين لإجل العدالة في العالم ألا وهو العدو الصهيوني مؤكدا أن إزالة الاحتلال الإسرائيلي واستعادة الأراضي المحتلة وحقوق الشعب الفلسطيني يجب أن تبقى المهمة الأساسية لحركة التحرر العربي وجميع المناضلين الشرفاء. وأوضح نائب وزير الخارجية والمغتربين أن سورية لم يكن لديها شك بسلمية برنامج إيران النووي مشددا على ضرورة التركيز على الترسانة النووية وكل أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها “إسرائيل”. وبيّن عدم وجود ترابط عضوي بين امكانية حل الأزمة في سورية وانجاز الاتفاق النووي الإيراني لكن الأخير قد يضفي مزيدا من الأجواء المريحة على الفاعلين الكثر للتوصل إلى قناعة بإمكانية حل مثل هذه الأزمات بالطرق الدبلوماسية وبأن دعم الإرهاب والقتلة لا يؤدي إلى حلول مشددا على “أن الحل الأساسي الذي يجب أن يتوصل إليه السوريون يجب أن يكون بقيادة سورية ودون تدخل خارجي”. وفيما يتعلق بالعلاقة مع مصر أكد المقداد “أن الأمن القومي المصري يبدأ شمال سورية على الحدود السورية التركية وأن الأمن القومي العربي لسورية ينتهي في جنوب السودان وهذه هي نظرتنا للأمن القومي العربي” لافتا إلى أنه اذا كانت هناك بعض الضغوط والظروف التي تمر بها مصر العربية فإننا نتفهم ذلك لكننا نقول في نفس الوقت إن معركة مصر وسورية ضد الإرهاب واحدة. إسرائيل من يدعم الإرهاب في سورية ومصر وأضاف “إنه بدون وحدة واندماج الجيوش الأول والثاني والثالث والرابع فإنه سيكون من الصعب بمكان أن نحقق انتصارات سواء في سورية أو مصر وخاصة الآن بسبب الخلفية المتوفرة لقيام مشروع آخر في مصر عبر الاخوان المسلمين إضافة إلى الدعم الذي لا يزال يقدم لإضعاف مصر وتحالفها مع سورية مشددا في الوقت ذاته على “ان من يدعم الإرهاب في سورية ومصر هي “إسرائيل” وتلك الأنظمة التي لا تريد لمصر أن تكون قوية ولا تريد عودة التحالف المصري السوري إلى الواجهة” الذي سيتمكن من السيطرة على ما يجري في المنطقة لأن ذلك يتناقض مع المشروع المعادي للأمة العربية. وحيا المقداد المقاومة الوطنية اللبنانية وقال “نحن نعتز ونفتخر بالعلاقة مع أشقائنا في حزب الله وكنا نتمنى أن يكون في كل الساحات العربية مناضلون من أجل السيادة والاستقلال في إطار الدفاع ضد العدو الرئيس وهو إسرائيل”. ونوه نائب وزير الخارجية والمغتربين بتضحيات الجيش العربي السوري وبطولاته مشيرا إلى أنه “إذا كنا نتحدث عن بعد سياسي لما يجري على الأرض السورية فاننا نتحدث عن صمود أساسي لأبناء سورية وجيشها ووحدات الدفاع الشعبي والوطني التي تبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق الانتصار”. وأكد أن التحولات والانتصارات التي يصنعها الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية في الزبداني وإدلب والحسكة ستستمر في درعا والسويداء وريف دمشق فلا يمكن لأي سوري إلا أن يعيش بكرامة وشرف على هذه الأرض ويجب أن نعيش كسوريين على مساحة الوطن التي لن نتخلى عن سنتميتر واحد منها وهي 185 ألف كيلو متر مربع. وأشار المقداد إلى أننا عندما نحتفل بعيد الجيش العربي السوري فإننا نحتفل بأعياد كل الجيوش العربية لأننا نثق أن أي جندي وضابط فيه نقطة دم عربية إنما هو شقيق للجيش العربي السوري وقال “الكل يعرف أن الجيش السوري هو الأول والجيش المصري هو الثاني وعندما نتحدث في هذا الإطار فاننا نتحدث عن أمة عربية واحدة ونضال واحد”. حسن: الفضل في المبادرات الأخيرة لصمود الجيش العربي السوري من جهته استعرض الباحث العسكري والاستراتيجي حسن حسن الانتصارات والإنجازات الميدانية والمعنوية التي يحققها الجيش العربي السوري في معركته التي يخوضها منذ أكثر من أربع سنوات ضد الإرهاب مؤكدا أن جميع المبادرات السياسية والمؤشرات الإيجابية التي ظهرت مؤخرا لحل الأزمة في سورية يعود الفضل فيها إلى صمود الجيش العربي السوري الذي هو أساس صمود سورية. وأشار حسن إلى أن الجيش العربي السوري الذي يتسابق اليوم أفراده للدفاع عن الوطن استطاع هزيمة تحالف يضم عشرات الدول وآلاف الإرهابيين وإمبراطوريات إعلامية ضخمة موضحا أن الجيش السوري استطاع ومنذ تأسيسه قبل نحو 70 عاما تغيير الكثير من المصطلحات والثقافات فغير ثقافة النكبة إلى ثقافة بناء القدرات وثقافة الانكسار والهزيمة إلى ثقافة التحرير خلال حرب تشرين عام 1973 وثقافة الاجتياح الى ثقافة المقاومة وثقافة التآمر والتطبيع والاستسلام إلى ثقافة الصمود والتحرير. وأكد أن الجيش العربي السوري أضاف إلى الفكر العسكري العالمي مفهوم التكامل بين الجيش والمقاومات الشعبية الوطنية وهو ما يخيف “إسرائيل” ويقض مضجعها الآن مبينا أن الجيش السوري اتبع تكتيكات معينة لمنع العصابات الإرهابية المسلحة من تحقيق اهدافها وفقا لمقتضيات الواقع الميداني وبما يتناسب مع طبيعة الأسلحة التي يمتلكها الإرهابيون والدعم الاستخباراتي واللوجستي الذي يحصلون عليه. وحيّت المداخلات بواسل جيشنا البطل الذين يسطرون الانتصارات العظيمة مع أبطال المقاومة في ملاحقة الإرهابيين التكفيريين في عيدهم السبعين، مؤكدة أن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون سورياً خالصاً مع التمسك بمحاربة الإرهاب حتى دحر آخر إرهابي على الأرض السورية. حضر الملتقى عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور خلف المفتاح وعدد من الأمناء العامين ورؤساء الأحزاب الوطنية وأمينا فرعي دمشق والقنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس اتحاد الصحفيين وشخصيات سياسية وإعلامية واجتماعية ودينية وثقافية. صحيفة الثورة - سورية www.rtv.gov.sy

عبد اللهيان: إيران ستواصل دعم حلفائها ومتابعة مساعيها لحل الأزمة في سورية

03/08/2015 08:46 PM
عبد اللهيان: إيران ستواصل دعم حلفائها ومتابعة مساعيها لحل الأزمة في سورية 2015-08-03 أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن بلاده ستواصل دعم حلفائها بكل قوة وستتابع بكل جد مساعيها الدبلوماسية مع دول المنطقة وجميع الأطراف لحل الأزمة في سورية في إطار الحلول الديمقراطية عبر برنامج سياسي. وأعرب عبد اللهيان في حديث لقناة العالم الإخبارية اليوم عن تفاؤله بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية مشيرا إلى أن هناك تحولا استراتيجيا في نظرة اللاعبين الأقليميين حيال سورية حيث بات جزء مهم من الأطراف المعنية يعتقد بأن الحلول السياسية هي الأنسب لحل الأزمة. وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني وجود تطابق بين سياسة إيران وروسيا حيال سورية وقال أن لطهران وموسكو وجهة نظر مشتركة حيال المستقبل السياسي في سورية بما يضمن حقوق الشعب السوري في اختيار ما يناسبه بنفسه لافتا إلى أن هناك نقاطا مشتركة بين المقترحين الإيراني والروسي حول حل الأزمة في سورية. ووصف عبد اللهيان المناقشات التي جرت مع المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا خلال زيارته الأخيرة لطهران ب الجيدة موضحا أن لدي المبعوث الأممي مقترحات سيقدمها قريبا إلى مجلس الأمن الدولي لمناقشتها فيما أعلنا وجهة نظرنا بصراحة تجاه هذه المقترحات. واعتبر عبد اللهيان أن محاربة الإرهاب أمر مهم لكن ينبغي أن يكون خاضعا للقوانين الدولية وبالتنسيق مع الحكومة السورية ويجب ألا يؤدي إلى أي انتهاك لسيادة الدول . وبشأن العلاقات الإيرانية التركية قال عبد اللهيان أن العلاقات الإيرانية التركية استراتيجية ولكننا نختلف مع أنقرة حول الأزمة في سورية ومستقبل سورية السياسي مشددا على أن طهران لا تدعم الخطوات التي تؤدي إلى الاعتداء على سيادة الدول المجاورة لتركيا. وقال عبد اللهيان أن إيران كانت السباقة إلى مساعدة سورية والعراق وغيرهما في محاربة الأرهاب على مستوى المنطقة نافيا أن يكون لإيران أي برنامج مشترك ع الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي وإنما نقوم بذلك بناء على طلب من الحكومتين السورية والعراقية مشيرا إلى أن المعايير المزدوجة ما زالت تسود السياسات الأميركية في مواجهة الإرهاب. وأوضح عبد اللهيان أن هناك فرصة سانحة الان أمام كل الدول الإقليمية للخروج من الأزمات التي تشهدها منطقتنا. واعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني أن رسالة الاتفاق النووي الأخير بين إيران والغرب رغم المفاوضات المكوكية والمضنية التي جرت هي أنها احيت المسار الدبلوماسي لحل الأزمات والمشاكل في العلاقات الدولية وأثبتت أن بامكان الدبلوماسية أن تحل كل القضايا والخلافات مهما تعقدت وضرورة الابتعاد عن الحرب مؤكدا إمكانية اعتماد هذه التجربة كنموذج لدول المنطقة لحل الأزمات فيها ومن دون تدخل أطراف خارجية. ولفت عبد اللهيان إلى زيادة قلق الكيان الاسرائيلي بعد الاتفاق النووي بين إيران والغرب وقال أن عدوان تموز 2006 على لبنان والاعتداءات المتواصلة على غزة جعلت الكيان الاسرائيلي في أضعف حالاته ولذلك فإن تصريحات المسؤولين الاسرائيليين هي من باب الضعف والخوف والقلق. وحول الأوضاع اليمنية أكد عبد اللهيان أن استخدام السعودية القوة لحل قضايا المنطقة وخاصة في اليمن يمثل خطأ استراتيجيا مضيفا إنه وعلى الرغم من أننا نرفض هذا التوجه من قبل الرياض ولكننا نعتقد أيضا أن العلاقات بين بلدينا يجب أن تعود إلى مجاريها الطبيعية وأن تكون على مستوى مقبول. وأكد عبد اللهيان استعداد بلاده لاتخاذ خطوات جادة وبناءة اذا ما لمست من السعودية جدية وشهدت دورا بناء داعيا إياها الى الابتعاد عن الحرب ووقف قتل الشعب اليمني وإنهاء الحصار على اليمن والتوجه إلى الحلول السياسية لقضايا المنطقة. وحول العلاقات الإيرانية المصرية قال عبد اللهيان أن العلاقات بين البلدين في حالة ركود ولكننا رحبنا دائما بإقامة علاقات مستديمة وبناءة مع مصر وعلى الجانب المصري أن يتخذ القرار بنفسه حول القضايا والمشاكل التي تعيق تطوير العلاقات مع إيران موضحا أن هناك مشاورات ومباحثات على المستويات السياسية بين البلدين وأن إيران تهتم بمواقف مصر في مواجهة التشدد والإرهاب. wwww.rtv.gov.sy

عبد اللهيان: إيران ستواصل دعم حلفائها بكل قوة وستتابع مساعيها الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية

03/08/2015 06:30 PM
عبد اللهيان: إيران ستواصل دعم حلفائها بكل قوة وستتابع مساعيها الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية 2015-08-03 أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن بلاده ستواصل دعم حلفائها بكل قوة وستتابع بكل جد مساعيها الدبلوماسية مع دول المنطقة وجميع الأطراف لحل الأزمة في سورية في إطار الحلول الديمقراطية عبر برنامج سياسي. وأعرب عبد اللهيان في حديث لقناة العالم الإخبارية اليوم عن تفاؤله بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية مشيرا إلى أن هناك تحولا استراتيجيا في نظرة اللاعبين الأقليميين حيال سورية حيث بات جزء مهم من الأطراف المعنية يعتقد بأن الحلول السياسية هي الأنسب لحل الأزمة. وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني وجود تطابق بين سياسة إيران وروسيا حيال سورية وقال أن لطهران وموسكو وجهة نظر مشتركة حيال المستقبل السياسي في سورية بما يضمن حقوق الشعب السوري في اختيار ما يناسبه بنفسه لافتا إلى أن هناك نقاطا مشتركة بين المقترحين الإيراني والروسي حول حل الأزمة في سورية. ووصف عبد اللهيان المناقشات التي جرت مع المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا خلال زيارته الأخيرة لطهران ب الجيدة موضحا أن لدي المبعوث الأممي مقترحات سيقدمها قريبا إلى مجلس الأمن الدولي لمناقشتها فيما أعلنا وجهة نظرنا بصراحة تجاه هذه المقترحات. واعتبر عبد اللهيان أن محاربة الإرهاب أمر مهم لكن ينبغي أن يكون خاضعا للقوانين الدولية وبالتنسيق مع الحكومة السورية ويجب ألا يؤدي إلى أي انتهاك لسيادة الدول . وبشأن العلاقات الإيرانية التركية قال عبد اللهيان أن العلاقات الإيرانية التركية استراتيجية ولكننا نختلف مع أنقرة حول الأزمة في سورية ومستقبل سورية السياسي مشددا على أن طهران لا تدعم الخطوات التي تؤدي إلى الاعتداء على سيادة الدول المجاورة لتركيا. وقال عبد اللهيان أن إيران كانت السباقة إلى مساعدة سورية والعراق وغيرهما في محاربة الأرهاب على مستوى المنطقة نافيا أن يكون لإيران أي برنامج مشترك ع الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي وإنما نقوم بذلك بناء على طلب من الحكومتين السورية والعراقية مشيرا إلى أن المعايير المزدوجة ما زالت تسود السياسات الأميركية في مواجهة الإرهاب. وأوضح عبد اللهيان أن هناك فرصة سانحة الان أمام كل الدول الإقليمية للخروج من الأزمات التي تشهدها منطقتنا. واعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني أن رسالة الاتفاق النووي الأخير بين إيران والغرب رغم المفاوضات المكوكية والمضنية التي جرت هي أنها احيت المسار الدبلوماسي لحل الأزمات والمشاكل في العلاقات الدولية وأثبتت أن بامكان الدبلوماسية أن تحل كل القضايا والخلافات مهما تعقدت وضرورة الابتعاد عن الحرب مؤكدا إمكانية اعتماد هذه التجربة كنموذج لدول المنطقة لحل الأزمات فيها ومن دون تدخل أطراف خارجية. ولفت عبد اللهيان إلى زيادة قلق الكيان الاسرائيلي بعد الاتفاق النووي بين إيران والغرب وقال أن عدوان تموز 2006 على لبنان والاعتداءات المتواصلة على غزة جعلت الكيان الاسرائيلي في أضعف حالاته ولذلك فإن تصريحات المسؤولين الاسرائيليين هي من باب الضعف والخوف والقلق. وحول الأوضاع اليمنية أكد عبد اللهيان أن استخدام السعودية القوة لحل قضايا المنطقة وخاصة في اليمن يمثل خطأ استراتيجيا مضيفا إنه وعلى الرغم من أننا نرفض هذا التوجه من قبل الرياض ولكننا نعتقد أيضا أن العلاقات بين بلدينا يجب أن تعود إلى مجاريها الطبيعية وأن تكون على مستوى مقبول. وأكد عبد اللهيان استعداد بلاده لاتخاذ خطوات جادة وبناءة اذا ما لمست من السعودية جدية وشهدت دورا بناء داعيا إياها الى الابتعاد عن الحرب ووقف قتل الشعب اليمني وإنهاء الحصار على اليمن والتوجه إلى الحلول السياسية لقضايا المنطقة. وحول العلاقات الإيرانية المصرية قال عبد اللهيان أن العلاقات بين البلدين في حالة ركود ولكننا رحبنا دائما بإقامة علاقات مستديمة وبناءة مع مصر وعلى الجانب المصري أن يتخذ القرار بنفسه حول القضايا والمشاكل التي تعيق تطوير العلاقات مع إيران موضحا أن هناك مشاورات ومباحثات على المستويات السياسية بين البلدين وأن إيران تهتم بمواقف مصر في مواجهة التشدد والإرهاب.

متميزون في زمن الإرهاب: هدفنا إعمار سورية مركـز المتميزين بعد تهجير قسري ورحلة عذاب طويلة يحطّ في اللاذقيـة

01/08/2015 10:36 PM
متميزون في زمن الإرهاب: هدفنا إعمار سورية مركـز المتميزين بعد تهجير قسري ورحلة عذاب طويلة يحطّ في اللاذقيـة يعزز مركز المتميزين حضوره أكثر في اللاذقية المقر الجديد له بعد تهجير قسري تعرض له المركز من مدينة حمص بسبب استهداف الإرهاب له مباشرة وخسارته كوادر تدريسية، ما اضطره لسلسلة تنقلات بدأت بالقلمون في ريف دمشق ثم إلى طرطوس ليستقر بعدها بشكل نهائي في اللاذقية. يعج المركز بالحياة، فالأهداف المرسومة للتميز شديدة الوضوح، ورعاته مصرون على استكمال بناء العقول وتأسيس بيئة بحثية تحتضن الباحثين الجدد مستقبلاً ببرامج علمية مختلفة وسط تحدٍّ واضح من الطلاب والإدارة لإثبات ذاتهم مع اشتداد الهجمة الإرهابية على سورية فهم يرون أنفسهم جنود علم يؤازرون الجنود على جبهات القتال، وسيقومون برد الجميل لاحقاً من خلال المساهمة بإعادة إعمار سورية أحد أبرز أهدافهم التي يصرون عليها. الوصول إلى الأهداف شاق جداً، ويتطلب وقتاً ومجهوداً مضاعفاً مقارنة بالجهد المبذول للطلاب في مثل أعمار المتميزين، لذلك يعتمد المركز خطة دراسية صباحية تبدأ من الساعة 8 صباحاً حتى 2 ظهراً، وبعدها استراحة ساعتين ثم تبدأ الفترة المسائية وهي فترة التدريب العملي والإثرائي في المخابر وتستمر حتى الساعة 7 مساء. أهداف المركز يعتمد المركز على خلق كوادر محترفة عالية الأداء ضمن بيئة ترعى التميز وتعزز المستوى العلمي وتنمي المهارات القادرة على الإبداع والتميز، واستقطاب ورعاية الطاقات، وفتح فرص الإبداع أمام الشباب المتميز للنهوض بالمجتمع وتلبية حاجات الوطن. يهدف المركز إلى صناعة ثروة وطنية مبدعة تكون نواة تساهم في تحقيق التنمية على كل المستويات، تكون قادرة على سد النقص في الخبرات والمهارات التي لم تتمكن قطاعات التعليم الأخرى من إيصالها إلى الغاية المطلوبة، وتوفير البيئة التعليمية والنفسية والمادية والتربوية التي تمكن من التعلم الفعال، وتنمية المهارات في المجالات المعرفية والبحثية، وتعزيز الإحساس بالمسؤولية المجتمعية ضمن إطار الالتزام بنقل المعرفة والخبرة المكتسبة. تحدي الإرهاب وجد طلاب المعهد أنفسهم وجهاً لوجه مع الإرهاب عندما كانوا في محافظة حمص، ماأفرز حالة من التحدي كما يقول الدكتور اسكندر منيف مدير المركز ورغبة شديدة لإثبات الذات ويضيف: هناك تحد لدى الطلاب، وكلما زادت الأزمة وجدوا أنفسهم في تحدٍّ وإثبات وجود، فمجرد وجود بيئة ترعى التميز وتستمر رغم كل الظروف هو تحد وانتصار، والحرب الكونية على بلدنا هي حرب وجودية سلاحها الأساس الجهل، لذلك وجود محاربين بالعلم أساس لمؤازرة الجنود في ساحات المعارك. المشاركة لاحقاً بإعادة الإعمار مانركز عليه في المرحلة الجامعية فطلابنا تربوا على رد الجميل لبلدهم وهم مصرون على أن يوجدوا في ساحات الإعمار. عودة للتعاون مع الأصدقاء الروس قال منيف: أسس المركز بمساعدة خبراء روس على غرار مركز المتميزين في موسكو، استفدنا من خبرتهم الطويلة في هذا المجال، وساعد الخبراء الذين وجدوا في المركز بوضع القاعدة الأساسية لمركز المتميزين السوري، مضيفاً: الوضع الأمني غير المستقر واستهداف المركز دفعاهم للمغادرة، ولكن بعد استقرار المركز في اللاذقية نسعى إلى إعادة تفعيل هذا التعاون من جديد، مستفيدين من شراكتنا السابقة في هذا المجال، واحتمال البدء بإدخال اللغة الروسية كلغة إضافية إلى الخطة الدرسية. منهاج غير نمطي لاتوجد كتب مدرسية وفقاً للدكتور اسكندر منيف مدير المركز إذ يقول: يحتاج الطالب خطة علمية تدريسية مختلفة، مضيفاً: يوجد الكتاب المؤلف للمميزين سابقاً وكتب الثانوية العامة هي مراجع للطالب إضافة إلى بروشورات بمفردات المناهج، نفتح المجال أمام الإبداع، فالمنهاج مفتوح لكن هناك مفردات أساسية يجب أن يغطيها. يضم المركز 225 طالباً، وفي كل شعبة يوجد 75 طالباً في كل صف.. ويقول منيف: ضمن الإمكانات الحالية هذا العدد الذي نستوعبه.. نأمل أن يعود الأمن والأمان إلى حمص وأن يعاد فتح المركز «المقر الأساس» وبالتالي يكون العدد أكبر أو أن يكون هناك مركزان. مبدأ القبول للقبول في المركز آلية محددة تتوزع على شكل نسب مئوية لمجموعة اختبارات ويقول منيف: نعطي 30% لعلامة الشهادة الإعدادية، و70% الباقية تتراوح بين 30% فحص قدرات عقلية ومدرسية، فحص الذكاء 30% و10% مقابلة شخصية مع الطالب تتضمن مهارات التواصل وأنا أقترح هذا العام أن نتواصل مع الطالب والأبوين أيضاً. البرامج الجامعية بعد ثلاث سنوات وهي مدة الدراسة في المركز ينتقل الطلاب بعدها للالتحاق ببرامج جامعية خاصة بهم ويقول منيف: حرصنا على أن تدخل النخبة باختصاصات جامعية هجينة تخلق نواة لباحثين مستقبلاً، مثل تقانات طبية وحيوية تحتضنها كلية الصيدلة في دمشق تحتوي على مواد من كلية العلوم والطب البشري والصيدلة، لخلق باحثين مثلاً بالخلايا الجزعية وممكن التهجين. نحتاج توطين هذه الاختصاصات الهجينة وهي محاور مهمة لسورية جداً حالياً، ولا حقاً فهناك برامج مختلفة داخل البحوث العلمية والهندسات والطيران وتقانات علوم الليزر، ونهدف لإشراك أكثر من جامعة في برامج المتميزين. وأضاف: حالياً توجد في المرحلة الجامعية الدفعة الأولى من الطلاب وصلت للسنة الرابعة، ويوجد إيفاد خارجي، مؤكداً أن البعض لا يحافظ على التميز خلال سنوات الدراسة الجامعية، لكن المعهد، وفقاً لهدفه يسعى إلى إكمال الطلاب ما بدؤوه بالمستوى نفسه، لافتاً إلى أهمية الموقع الجديد للمركز وسط جامعة تشرين وقال: للموقع الجديد إيجابيات عديدة أبرزها قربه من المخابر الموجودة في الجامعة، ما يريح المعهد من ناحيتين، الأولى التكلفة المادية لقرب المخابر الجامعية ووجود المواد والتجهيزات اللازمة للمشروعات، والثانية الإشراف الأكاديمي. وأضاف: أنجز الطلاب خلال العام الدراسي الحالي (2014-2015) 41 مشروعا، توزعت بين علوم وكيمياء وفيزياء ورياضيات ومعلوماتية التي كانت لها الحصة الأكبر من اهتمامات الطلاب. الاندماج في المجتمع تتوسع مسؤولية القائمين على المركز إلى الاهتمام بالطلاب من كل النواحي كونه مركزا وحيدا يحتضن الطلاب من كل المحافظات السورية ويضطر الطلاب للإقامة في سكن داخلي تابع للمعهد وهنا تكون المسؤولية مضاعفة. ويقول منيف: الطلاب أمانة لدينا في ظل غياب الأهل ولاسيما أنهم في مرحلة المراهقة.. مؤسستنا لها خصوصيتها، حيث نعطي المشرف على الطلاب خطة واضحة ومنظمة للعمل قائمة على الاحترام المتبادل، ويضيف: لانسعى إلى تخريج علماء متقوقعين على أنفسهم، هدفنا بناء شخصية متكاملة يتحقق فيها توازن بين الجانب العلمي والشخصية وزيادة تفعيلهم بالأعمال المجتمعية والتطوعية وقد كان للطلاب تجارب عدة بالأعمال التطوعية بالشراكة مع الأمانة السورية للتنمية. سورية مصغرة ضياء المسوكر عضو هيئة تعليمية في مركز المتميزين وهو من المؤسسين الأوائل يقول عن تجربته في العمل في المركز: نشعر بالمتعة والانجاز وبإحساس عال بالمسؤولية رغم الضغط وساعات العمل المفتوحة لكن عملنا كعائلة واحدة جعل الصعوبات لا تذكر، وأضاف: ما يضاف للمركز انه يمثل سورية مصغرة بكل انتماءاتها وأطيافها والتأثيرات التي طرأت على الحالة الوطنية انصهرت واندمج الجميع بحس وطني واحد لا يوجد شذوذ بهذا الموضوع في مركز المتميزين. نعلم الطلاب أدوات البحث وان يتحقق الطالب من كل معلومة ويفكر بطريقة علمية، ويتمتع الطلاب بثقة عالية بالنفس ولديهم الشعور العالي بالمسؤولية والحس الوطني ويدركون بشكل مسبق من خلال وجودهم بالمركز وخلال متابعة دراستهم الجامعية أنهم يجب أن يقدموا شيئا لبلدهم. لاينقص الطلاب أي شيء علمي أو أي احتياجات أخرى كما يقول مسوكر، فأغلب أدوات البحث العلمي والاختراع متوافرة، أو نحاول تأمينها لاحقاً لو حدث تأخير، وأكبر مثال على ذلك انه تم تأمين أدوات تتعلق بالروبوت وستضاف العام القادم إلى مراكز أبحاث المركز. طلاب وأساتذة من المركز تروي الطالبة ياسمين الشلي الصف الثالث الثانوي تجربة الثلاث سنوات التي قضتها في المركز وهي على أبواب التخرج أن نظرتها للأمور اختلفت عن بداية دخولها للمركز، حيث لم تكن مقتنعة كثيرا بالدخول إليه لكنها أدركت لاحقا حجم المسؤولية وبتشجيع الأهل والأساتذة وجدت ماتبحث عنه متمنية أن تدخل اختصاص الليزر خلال دراستها الجامعية وهو اختصاص جديد. نور الدسوقي طالبة صف عاشر طالبت بوجود تجهيزات جديدة للمخابر ورأت أن السلبية الوحيدة هي الدوام الطويل. وقالت: ندرس للمستقبل نريد أن نشارك بإعمار بلدنا، مستذكرين شعار المؤتمر العلمي الأخير لطلاب المركز والذي حمل عنوان (بتميزنا نبني وطننا). بدورها قالت هبة حيدر طالبة صف عاشر: دخلت المركز برغبتي التامة, وأرى نفسي بهذا المكان حيث استطيع أن أنجز ما أتمناه, وترغب بفتح أفرع جديدة كهندسة العمارة والهندسة المدنية. سامر العمر مدرس علم أحياء يقول: عندما استقر المركز في اللاذقية لم أتردد بأن أنضم إلى صفوف كادره التدريسي، هنا تشعر بالإبداع وتجد بيئة مناسبة لهذا العمل, مضيفاً: طلابي يتميزون بأسئلتهم التي تتطور دائماً وأنا بدوري أتطور أعود وأحضر وأطالع وأعمل على تدريب الطلاب ليوسعوا نمط تفكيرهم وأواكب طلابي دائماً, شعور التحدي واضح لدى الطلاب وأحاول تنميته دائماً, اعمل باستمتاع في المركز فهو أفضل مؤسسة تقدم علماً, لا ننفي وجود الضغط والمسؤولية لكن نعمل باستمتاع أحياناً أدخل إلى المركز الثامنة صباحاً وأعود في الثامنة مساء من دون أن أشعر بالملل, مطالباً بتطبيق هذه القواعد في المدارس الرسمية حيث لا يجد من خلال تجربته التعليمية أي مانع من ناحية الخبرات ولا الطلاب لكن الموضوع بحاجة إلى رعاية أكثر. من جهتها قالت نسرين أحمد مرشدة نفسية والتي بدأت العمل في المركز منذ كان في مدينة حمص: يوجد طلاب لا يتأقلمون بالجو العام ومسؤوليتنا مساعدتهم على الاندماج ونقف إلى جانبهم ونعمل ما في وسعنا لتعويض غياب الأهل عاطفياً وعائلياً، ونعلمهم أن يجدوا الحل لمشكلاتهم والأهم أن يعتمدوا على أنفسهم وأن يجدوا الحل وثم نتناقش معاً, مضيفة: مهمتنا تتلخص ببناء شخصية متكاملة علمياً ونفسياً وشخصية طلاب المركز واضحة بأي منحى يتم نقاشهم به, نأخذ بآرائهم ونعلمهم اعتماد الحل الجماعي وأن يتشاركوا الحلول كفريق متكامل, علاقتنا ودية ولهم سقف عالٍ من الحرية. الدفعة الضحية يستعد المركز الآن لاستقبال الدفعة السابعة من الطلاب, وحالياً بصدد تخريج الدفعة الرابعة, تسمى هذه الدفعة في المركز(الدفعة الضحية), حيث كانت ضحية للإرهاب وعدم الاستقرار, طلاب هذه الدفعة عاشوا الأزمة مباشرة وتهجروا من حمص إلى ريف دمشق في تل منين ثم القلمون فطرطوس وأخيراً اللاذقية ورغم الظروف التي عاشوها تبدو نتائجهم جيدة، بعد حمص تعرضوا للقصف بالقذائف في القلمون فاتخذ القرار بتسيير الطلاب مباشرة وتأمين الحماية لهم. وقال مسوكر: رحلة شاقة تكبدتها هذه الدفعة وتنقلوا كثيراً وتغيرت كوادر كثيرة عليهم حاولنا احتواءهم , تغير البيئات أثر سلباً في نتائج هذه الدفعة, لكن الأمور الآن أفضل حيث عادت إلى سابق عهدها, وتم بناء مبنى جديد للمركز في اللاذقية وسكن مستقل مجهز بكل الاحتياجات اللازمة. متطوعون للمساعدة توجد على باب المركز الرئيس مجموعة من الطلاب الذين قرروا المساعدة في استقبال الطلاب الراغبين بالانضمام إلى المركز لهذا العام الدراسي ومساعدتهم، ونقل المعلومات بشأن المركز لهم يشعرهم بالمسؤولية تجاه مؤسستهم التعليمية، نظموا الأدوار ووزعوا المسؤوليات وبدؤوا بإعطاء المعلومات من تجربتهم في المركز إلى المستفسرين من طلاب وأهال. نتائج مهمة حقق طلاب المركز نتائج متميزة في عدد من المسابقات ومنها المسابقة البرمجية في جامعة تشرين والتي استضافها المركز وحققت فرقه الخمسة المشاركة نتائج جيدة جداً, وحالياً يوجد فريق مشارك من المركز في الأولمبياد العالمي في الرياضيات بمشاركة طالبين من المركز وطالبين في الفيزياء أيضاً ويستعد المركز للمشاركة لاحقاً في الكيمياء. وقال مسوكر: هؤلاء سفراء العلم ورغم الحرب والهجمات الإرهابية على بلدنا أثبتوا أن سورية تنتج عقولاً تنافس على مستوى العالم, هؤلاء سفراء سورية إلى العالمية. يستقبل المركز الطلاب من كل أنحاء سورية ويؤمن لجميع الطلاب الراغبين الإقامة والإطعام مجاناً ومنحة مالية شهرية بقيمة 5000 ليرة سورية, وتصل المنحة الجامعية للطلاب إلى 25 ألف ليرة. www.rtv.gov.sy صحيفة تشرين

زوتوف: مستقبل المنطقة مرتبط بصمود سورية بعدما أصبحت رمزا للنضال دفاعا عن سيادتها الوطنية

30/07/2015 10:17 PM
زوتوف: مستقبل المنطقة مرتبط بصمود سورية بعدما أصبحت رمزا للنضال دفاعا عن سيادتها الوطنية 2015-07-30 أكد ألكسندر زوتوف السفير الروسي الأسبق في دمشق أن سورية أصبحت رمزا للصمود في النضال دفاعا عن سيادتها الوطنية ومستقبل شعبها في مواجهة حرب شرسة فرضت عليها لافتا إلى أن “مستقبل المنطقة برمتها يتعلق بصمود الشعب السوري ونضاله في الدفاع عن وطنه وسيادته على أرضه”. وقال زوتوف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم إن “روسيا كانت وستبقى الصديق الصادق للشعب السوري كما أن إدراك المجتمع الدولي أهمية وضرورة دعم سورية في حربها ضد الإرهاب ولحقيقة أن سورية تمثل اليوم القلب النابض للعرب أجمع يجعل مستقبل العالم العربي مرتبطا بالمنحى الذي ستنتهي إليه الأحداث في سورية” لافتا إلى أن آمالا كبيرة في هذا الاتجاه تعقد على تغيير المواقف في الغرب وعلى الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني “الذي يمكن أن يوفر الفرصة لوضع نهاية للعنف في سورية والعراق واليمن وليبيا”. كما أكد زوتوف أن مجمل الحروب الدائرة في البلدان العربية اليوم “تمنح الكيان الصهيوني الطمأنينة والارتياح” مشددا على خطأ كل من يراهن على أن الشعوب العربية ستبقى دائما “ضعيفة مقسمة ومجزأة وخاضعة لإرادات أجنبية”. وأعرب زوتوف عن قلقه من النهج المزدوج الذي يمارسه نظام رجب أردوغان في تركيا مشيرا إلى أن المسؤولين الأتراك يعلنون بعد تركهم الحدود مفتوحة أمام الإرهابيين للتسلل إلى سورية عن نهجهم الجديد في محاربة الإرهاب والذي يعتبر في الحقيقة غطاء لرغبتهم في “حل قضايا تكتيكية داخلية متأزمة وفي تهدئة الوضع الداخلي واستعادة ما فقدوه من تأييد لدى الشعب التركي نتيجة سياستهم المغامرة تجاه سورية”. وقال زوتوف إن “أرودوغان ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو يعتمدان اليوم سياسة جديدة مزدوجة الأهداف فمن جهة يقومان بقمع المعارضة الداخلية بعنف وبقوة السلاح ومن جهة أخرى يعلنون عن مشاركتهم في التحالف الدولي في محاربة الإرهاب بالرغم من أن أحدا لم يطلب منهم ذلك”. واعتبر زوتوف أن فكرة إقامة ما يسمى “منطقة آمنة” في بلد مجاور لتركيا تحت ذريعة حماية أمنها القومي من وجود المهجرين ومن تسرب الإرهابيين إلى أراضيها لا يمكن أخذها على محمل من الجد لأن النظام التركي لا يمكن له أن يتصرف في المنطقة دون التنسيق مع حلفائه الأطلسيين وخاصة الأمريكيين وأن “أحدا لم يمنع هذا النظام من حماية أمنه وسلامة شعبه عبر إغلاق حدوده مع سورية وإنهاء دوره كممر ومقر للإرهابيين العابرين من خلالها إلى الأراضي المجاورة” مشددا على أن لدى تركيا “القدرة الكافية” على تحقيق هذه الأغراض ما ينفي ضرورة “إقامة أي مناطق آمنة” حولها.

بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين سورية وروسيا

30/07/2015 04:15 PM
بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين سورية وروسيا الخميس 30-07-2015 بحث وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر المارديني مع الوزير المفوض في سفارة روسيا الاتحادية بدمشق ايلبروس كوتراشيف سبل تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والعلمية بين البلدين. وأشار الوزير المارديني إلى ضرورة تفعيل التعاون من خلال زيادة عدد منح الماجستير والدكتوراه للسوريين في روسيا وافتتاح فروع لجامعات روسية في سورية إلى جانب افتتاح مدارس لتقوية العلاقات الثقافية بين البلدين لافتاً إلى توقيع اتفاقية مؤخراً لدعم قسم اللغة الروسية وادابها بجامعة دمشق لوجستيا بأعضاء الهيئة التدريسية والمواد التعليمية. ودعا الدكتور المارديني رؤساء بعض الجامعات الكبرى في روسيا لزيارة جامعة دمشق وإعادة تفعيل اتفاقيات سابقة مع هذه الجامعات. وأبدى كوتراشيف استعداد السفارة لمتابعة جميع المواضيع التي ناقشها الوفد السوري الذي زار موسكو مؤخراً معرباً عن تقديره لاهتمام سورية باللغة الروسية. حضر الاجتماع معاون وزير التعليم العالي للشؤون الإدارية الدكتور عبد المنير نجم وعدد من المديرين المعنيين في الوزارة. وكان وفد وزارة التعليم العالي عقد مجموعة من الاجتماعات في موسكو منتصف تموز الجاري على كل المستويات مع وكالة التعاون الدولي في وزارة التعليم والعلوم الروسية ونائب وزير التعليم الروسي واجتماعات أفضت إلى اتفاقات مهمة مع إدارة صندوق العالم الروسي لإحداث مكتب له في سورية ليكون مسؤولاً عن عملية تعليم اللغة الروسية في جميع المراحل التعليمية. WWW.RTV.GOV.SY

الجيش بالتعاون مع المقاومة يدمر تجمعات للتنظيمات الإرهابية بالزبداني.

30/07/2015 01:46 AM
الجيش بالتعاون مع المقاومة يدمر تجمعات للتنظيمات الإرهابية بالزبداني.. ومقتل 50 إرهابيا بانفجار معمل لتصنيع العبوات الناسفة بالغوطة الشرقية وتدمير بؤرٍ وأوكار للتنظيمات الإرهابية في حلب وفي ريف القنيطرة الشمالي.. تدمير آليات لتنظيم “داعش” بريف تدمر والقضاء على إرهابيين من “جبهة النصرة” بريف حمص الشمالي.. سلاح الجو يكبد إرهابيي “جيش الفتح” خسائر فادحة بالأفراد والعتاد بريفي إدلب وحماة.. طيران الاحتلال الإسرائيلي وفي إطار دعمه للإرهابيين يستهدف سيارة مدنية قرب حضر بريف القنيطرة ما أدى إلى استشهاد 3 مدنيين 2015-07-29 سقط عشرات القتلى بين صفوف التنظيمات الإرهابية خلال عمليات نفذتها اليوم وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف دمشق في إطار الحرب المتواصلة على الإرهاب التكفيري في الزبداني والغوطة الشرقية. وذكرت مصادر ميدانية أن وحدة من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية قضت على 30 إرهابيا على محور طريق بردى جنوب الزبداني ومحور قلعة الزهراء باتجاه حي النابوع على الطرف الشمالي الغربي من المدينة. وبينت المصادر أن من بين القتلى “خالد أحمد الدالاتي وعمر مراد وحسين أحمد كنعان ومحمد نزيه الخوص”. وفي الريف الجنوبي للزبداني اكدت المصادر مقتل “معاذ العبدة” أحد إرهابيي تنظيم داعش المدرج على قائمة الإرهاب الدولية قرب بلدة بقين. من جهتها أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها من بينهم “لؤي الدالاتي ومحمد علي رحمة”. وأشارت المصادر الى أن 7 من مسلحي ما يسمى “كتائب حمزة بن عبد المطلب” قاموا بتسليم أنفسهم لوحدات الجيش في الزبداني. وشهدت الأيام الماضية تسليم عشرات المسلحين أنفسهم مع اسلحتهم لوحدات الجيش العربي السوري العاملة في الزبداني. وفي الغوطة الشرقية دمرت وحدة من الجيش وكرا للارهابيين في بلدة عربين بينما قضت وحدة أخرى على عدد من الإرهابيين شرق دوار المناشر بحي جوبر بحسب المصادر. وأكدت المصادر مقتل ما لا يقل عن 50 ارهابيا من تنظيم “جبهة النصرة” نتيجة انفجار وقع في معمل لتصنيع العبوات الناسفة وقذائف الهاون وتفخيخ السيارات في مزارع الاشعري شرق قرية حمورية وسط الغوطة الشرقية. وينتشر في مزارع وقرى الغوطة الشرقية إرهابيون تكفيريون ينضوون تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” و”لواء الاسلام” ويتلقون تمويلا وتسليحا من نظام آل سعود الوهابي. الجيش يدمر بؤراً وأوكاراً للتنظيمات الإرهابية في حلب ودمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب بؤرا وأوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في إطار الحرب المتواصلة على الإرهاب التكفيري. ففي مدينة حلب ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش “قضت في عمليات دقيقة على بؤر إرهابية لتنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في أحياء حلب القديمة والليرمون والشعار”. وأشار المصدر إلى أن العمليات شملت أيضا “أحياء باشكوي وبني زيد والخالدية والراشدين أربعة والشيخ لطفي والسكري والشيخ سعيد وخان طومان وأسفرت عن تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد”. وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين التكفيريين في قرية المنصورة” غرب مدينة حلب بنحو 10 كم التي تتخذها التنظيمات الإرهابية منطلقا لاستهداف الأحياء السكنية في المدينة بالقذائف الصاروخية والهاون. وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط قتلى ومصابين في صفوف التنظيمات التكفيرية وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم خلال عمليات نفذها الجيش الليلة الماضية وصباح اليوم على أوكارهم في بلدة حريتان ومدينة عندان ومحيطي بلدتي نبل والزهراء” الواقعة على طريق حلب تركيا الذي يعد خط إمداد المرتزقة بالأسلحة والذخيرة مع نظام أردوغان السفاح. وبين المصدر أن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة ضد تنظيم “جبهة النصرة” في الريف الجنوبي الشرقي أسفرت عن “مقتل كامل أفراد مجموعة إرهابية على اتجاه السفيرة/خناصر وإيقاع عدد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب في قرية النيرب”. وفي ريف حلب الشرقي أفاد المصدر العسكري بأن وحدات من الجيش “كبدت إرهابيي “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد في محيط الكلية الجوية” على الطريق الدولي الواصل إلى الرقة. ولفت المصدر إلى “إيقاع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير اسلحة وذخيرة لهم خلال سلسلة رمايات نارية وجهتها وحدة من الجيش على تجمعاتهم وأوكارهم في قرية عزان ” التابعة لمنطقة جمل سمعان بريف حلب. وذكرت وسائل إعلام معلومات تؤكد مقتل “القائد الميداني في تنظيم داعش أبو عمر الشيشاني المسؤول عن العمليات في محيط مطار كويرس وجبهة السفيرة شرق حلب”. إلى ذلك اعترفت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل “خمسة قياديين في حركة أحرار الشام الإسلامية” إضافة إلى الإرهابيين عبد السلام محمد نعمة وباسل رحمو العبد الله النجار وصلاح البشير العكرمة ومحمد مصطفى حافظ”. الجيش يقضي على إرهابيين في ريف القنيطرة الشمالي كما نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مكثفة على أوكار إرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الاسرائيلي بريف القنيطرة الشمالي. وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية تسللت من أحراج قرية جباتا الخشب باتجاه تل القبع وأوقعت جميع أفرادها قتلى. وبين المصدر أن وحدة من الجيش قضت على عدد من أفراد التنظيمات الارهابية في عمليات مركزة على تجمعاتهم وأوكارهم عند تقاطع برج الزراعة على أطراف جباتا الخشب وفي محيط حراج الحرية وموقع الكشة وقرية الحميدية. ويتخذ إرهابيو التنظيمات التكفيرية من أحراج طرنجة وجباتا الخشب كمنطلق للاعتداء على أهالي القرى والمناطق المجاورة بمختلف أنواع القذائف الصاروخية وكان آخرها في 26 الشهر الجاري حيث ارتقى 4 شهداء وأصيب عدد من الأشخاص بجروح في اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على قرية حضر. وتنتشر في ريف القنيطرة تنظيمات إرهابية يغلب على عناصرها مرتزقة أجانب من جبهة النصرة تعمل بتنسيق مباشر مع الكيان الإسرائيلي وتتلقى منه جميع أشكال الدعم وتعالج أفرادها في مشافيه. الجيش يدمر آليات لتنظيم “داعش” بريف تدمر ويقضي على إرهابيين من “جبهة النصرة” بريف حمص الشمالي إلى ذلك كثفت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حمص عملياتها على بؤر ومحاور تحرك إرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” في إطار حربها على الارهاب التكفيري. وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش “نفذت رمايات مركزة بناء على معلومات دقيقة عن تحرك إرهابيي تنظيم داعش شمال سد وادي ابيض بريف تدمر” أسفرت عن “تدمير رتل اليات بمن فيها من إرهابيين وأسلحة”. وبين المصدر أن وحدة من الجيش “تصدت لاعتداء إرهابيين من تنظيم داعش على حقل جزل النفطي ودمرت لهم آليات بعضها مزود برشاشات وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”. وكانت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو دمرت أمس أرتالا من السيارات والاليات المتنوعة لتنظيم “داعش” الارهابي على طريق تدمر-السخنة وقضت على عدد من أفراده في مدينة تدمر ومحيط قلعة فخر الدين المعني وعلى اتجاه منطقة مثلث تدمر. وفي وقت لاحق قال المصدر العسكري إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على العشرات من ارهابيي داعش في مدينة تدمر ومحيطها من الجهة الشمالية وقصر موزة ووادى الماسك بريف تدمر ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم وآليات كانت لديهم”. ويحاصر تنظيم داعش عشرات آلاف المواطنين داخل مدينة تدمر ويفرض عليهم أفكاره التكفيرية الظلامية بعد أن ارتكب العديد من المجازر والجرائم في المدينة منذ /20/ الشهر الماضي راح ضحيتها أكثر من 500 شخص أغلبيتهم من الاطفال والنساء ودمر العديد من القطع الاثرية ونهب كثيرا منها وفق مصادر اعلامية وأهلية متطابقة. وفي الريف الشمالي الشرقي لمدينة حمص أشار المصدر إلى “وقوع عدد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” قتلى ومصابين خلال ضربات للجيش على أوكارهم في قرية عين حسين في ناحية عين النسر” نحو 25 كم عن مدينة حمص. وفي حي الوعر على الأطراف الغربية لمدينة حمص حيث يتحصن فيه إرهابيون من تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “كتائب الفاروق” ويتخذون من آلاف المدنيين دروعا بشرية أفاد المصدر العسكري بأن وحدة من الجيش “أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في الحي وقضت على آخرين في عمليات دقيقة نفذتها على بوءرهم في الجزيرة السابعة والثامنة وطلعة راكان”. سلاح الجو يكبد إرهابيي “جيش الفتح” خسائر فادحة بالأفراد والعتاد بريفي إدلب وحماة ونفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري اليوم غارات جوية على تجمعات وأوكار إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” وغيره من التنظيمات الارهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح بريفي ادلب وحماة. ففي ريف إدلب أفاد مصدر عسكري بأن الغارات “أسفرت عن تدمير أوكار وتجمعات للإرهابيين وعدد من آلياتهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة في الدبشية وخريجات وام جرين وتل سلمو وشمال خشير والحميدية بمنطقة أبو الضهور” 50 كم جنوب شرق مدينة إدلب. وقال المصدر إن “الطيران الحربي أوقع قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” ودمر أسلحتهم وذخيرتهم في غارات على تجمعاتهم في المرج الاخضر 8 كم شمال جسر الشغور والسرمانية والمشرفة وتل أعور” بريف جسر الشغور. وأشار المصدر إلى أن الطيران الحربي دك أوكارا وتجمعات للتنظيمات الارهابية في فريكة وكنصفرة وجوزيف وبزيت واللج وقسطون وشاغوريت بريف ادلب الجنوبي الغربي “ما اسفر عن ايقاع عدد من افرادها قتلى ومصابين” جميعهم مما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان السفاح. وبين المصدر أن ضربات سلاح الجو شملت اريحا ومعترم جنوب مدينة ادلب وأسفرت عن “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عدة آليات لهم” إضافة إلى تدمير أوكار للإرهابيين في خان شيخون والحواش بأقصى الريف الجنوبي للمحافظة. وفي ريف حماة الشمالي قرب الحدود الادارية مع محافظة ادلب ذكر المصدر العسكري أن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية في المرانة والقاهرة والعميقة وباب الطاقة ومحيط قلعة المضيق. وأكد المصدر أن الضربات أسفرت عن “مقتل عدد من الارهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم”. وأضاف المصدر إن سلاح الجو نفذ سلسلة غارات على أوكار وتجمعات الإرهابيين في “قرية الحميدية ومحيط قريتي خربة الناقوس والمنصورة وصوامع المنصورة وفي قليدين والزقوم” بناحية الزيارة في منطقة السقيلبية ضمن الريف الشمالي الغربي لحماة ما أسفر عن “سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير أوكارهم وآلياتهم وعتادهم الحربي”. وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو دمرت 5 سيارات بما فيها من ذخيرة للتنظيمات الارهابية في منطقة زيزون المحدثة وتل الصحن قرب الحدود الإدارية لمحافظتي ادلب وحماة وقضت على العديد من الارهابيين ودمرت أسلحتهم وعدة مرابض هاون تابعة للتنظيمات الإرهابية شمال شرق معمل السكر بريف جسر الشغور. في إطار دعمه للإرهابيين.. طيران الاحتلال الإسرائيلي يستهدف سيارة مدنية قرب حضر بريف القنيطرة ما أدى إلى استشهاد 3 مدنيين في إطار دعمه لإرهابيي “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات التكفيرية التي ترتكب جرائم ومجازر بحق الأهالي في ريف القنيطرة والزبداني استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم سيارة قرب بلدة حضر ومركزا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة على الحدود السورية اللبنانية. وقال مصدر عسكري في تصريح.. “في إطار دعم المجموعات الارهابية قامت طائرة استطلاع اسرائيلية مسيرة في الساعة 45ر10 صباح اليوم باستهداف سيارة مدنية قرب بلدة حضر بريف القنيطرة”. وأضاف المصدر إن “الاستهداف تسبب بارتقاء ثلاثة شهداء من أهالي البلدة” الذين يقفون إلى جانب الجيش في الدفاع عن بلدتهم في مواجهة إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” الذي حول الأراضي المحتلة منطلقا للهجوم على البلدة والمزارع المحيطة بها. ولفت المصدر العسكري إلى أن طيران العدو الإسرائيلي “استهدف في الساعة الثالثة والربع عصرا أحد مراكز الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة على الحدود السورية اللبنانية ما أسفر عن إصابة ستة عناصر بجروح مختلفة”. وتؤكد عشرات التقارير الإعلامية والاستخباراتية الارتباط الوثيق بين كيان الاحتلال والتنظيمات الإرهابية التكفيرية التي ضبطت بحوزتها خلال السنوات الماضية كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة إسرائيلية الصنع إضافة إلى قيام طائرات الاحتلال باستهداف بعض المواقع في محاولة منها لرفع المعنويات المنهارة للإرهابيين.

وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكاراً للإرهابيين في المرانة والقاهرة والعميقة ومحيط قلعة المضيق بريف حماة.

29/07/2015 06:04 PM
مصدر عسكري: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكاراً للإرهابيين في المرانة والقاهرة والعميقة ومحيط قلعة المضيق بريف حماة. WWW.RTV.GOV.SY

الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى.

26/07/2015 01:10 PM
الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى. 26-7-2015 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن أي طرح سياسي لحل الأزمة في سورية لا يستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب هو طرح لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور لذلك ستبقى أولى أولوياتنا القضاء عليه أينما وجد على الأرض السورية فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا حتى أخلاق حيثما يحل الإرهاب. وأوضح الرئيس الأسد فى خطاب خلال لقائه رؤساء وأعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة أن سورية شرحت قبل العدوان عليها وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدودا ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. “نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة”. وفيما يلي النص الكامل للخطاب. السيدات والسادة.. رؤساء وأعضاء قيادات المنظمات والنقابات والغرف.. أرحب بكم كممثلين لشرائح المجتمع في سورية مهنيا ونقابيا وشعبيا وأعبر عن تقديري لكم ولعملكم ولكل جهد مخلص تقدمونه كل في نقابته أو منظمته أو قطاعه.. تساندون إخوتكم ورفاقكم وتساهمون من خلال عملكم في ترسيخ الروح الوطنية والثبات في وجه ما تتعرض له البلاد. على الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأضاف الرئيس الأسد.. نلتقي اليوم وكثير من الأمور أصبحت واضحة وضوح الشمس وعلى الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وسقطت الأقنعة عن كثير من الوجوه وهوت بحكم الواقع مصطلحات مزيفة وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأصبح اللقاء والحديث لتفنيد حجج من اعتدى على سورية أو لتوضيح افتراءاتهم هو كالحديث عن البديهيات.. فيه مضيعة للوقت وإهدار للجهد.. ولأنه كذلك فتساؤلاتنا اليوم كسوريين لم تعد تدور حول تلك البديهيات وإنما حول الاحتمالات التي تواجه سورية في ظل التسارع الكبير للأحداث وانتقال عملية التدمير الممنهجة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية إلى مستويات غير مسبوقة من الإرهاب. وتابع الرئيس الأسد.. إن ذلك يدل على العقلية الإجرامية التي يحملها مسؤولو الدول الداعمة لهؤلاء الإرهابيين وفي الوقت نفسه يعبر عن فشل كل أساليبهم السابقة لدفع الشعب السوري إلى السقوط في مستنقع الأوهام التي قدمت له كي يصدقها وليكون تصديقها هو التمهيد لسقوط الوطن وعندما لم يقع الشعب في فخهم رفعوا وحشية الإرهاب كوسيلة أخيرة بهدف وضع الشعب السوري أمام خيارين.. إما القبول بما يملى عليه وإما القتل والتدمير. وقال الرئيس الأسد.. هذا التصعيد يعبر عن يأسهم أيضاً .. يعبر عن يأسهم من كسر صمود الشعب السوري في وجه حرب لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً.. فهذا الصمود لم يفشل خططهم فحسب بل أصبح يشكل التهديد الحقيقي للمستقبل السياسي لكثير من أولئك الداعمين… وخاصة بعد أن بدأت ارتدادات هذا الإرهاب تضرب الأبرياء في بلدانهم ولم تعد تجدي معها المبررات الزائفة التي سوقوها لخداع الرأي العام لديهم والتي أرادوا استخدامها لاحقا كغطاء لبدء العدوان على وطننا وشعبنا. وأضاف الرئيس الأسد: قالوا لهم لفترات طويلة بأنهم يدعمون الثوار والمطالبين بالحرية والديمقراطية في سورية.. اكتشف الشعب لديهم بأنهم يدعمون الإرهابيين ودفعوا ثمن دعم دولهم للإرهابيين في سورية.. في السنوات الماضية كانت هذه المنطقة هي المفترض أنها تصدر الإرهاب للعالم وللغرب أما اليوم فأصبح في الغرب حاضنة تصدر الإرهاب إلى هذه المنطقة بالإضافة إلى الحواضن الموجودة أساسا في منطقتنا في الشرق الأوسط وخاصة في الخليج وفي الدول التي دخلت مؤخرا على ساحة الإرهاب كتونس بعد الأحداث في عام 2010 و2011 وفي ليبيا وبدات تلك الحواضن بالتفاعل مع بعضها البعض وتصدير الإرهاب إلى كل المناطق. الإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف وقال الرئيس الأسد: كثيراً ما شرحنا لهم قبل العدوان على سورية وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدوداً ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات كطائرات تحالفهم اليوم.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف أضيف إليها سلب حقوق الشعوب واستحقارها ولا يخفى على أحد أن الاستعمار هو من أسس لكل هذه العوامل ورسخها وما زال.. فكيف يمكن لمن ينشر بذور الارهاب أن يكافحه… من يريد مكافحة الإرهاب فإنما بالسياسات العاقلة المبنية على العدل واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها واستعادة حقوقها المبنية على نشر المعرفة ومكافحة الجهل وتحسين الاقتصاد وتوعية المجتمع وتطويره وأما الحرب العسكرية فهي كالكي آخر الأدوية وإذا كان لا مفر منها في حالة الدفاع عن الوطن فهي لا تحل أبداً محل السياسات والإجراءات الهادفة لتطويق عوامل نشوء الإرهاب ونموه والوصول بذلك لاقتلاعه من جذوره بدلاً من تقليم أظافره فقط كما يفعلون الآن لأن هذه الأظافر ستعود للنمو أقسى وأشد فتكاً. تعامل الغرب مع الإرهاب ما زال يتسم بالنفاق فهو إرهاب عندما يصيبهم وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا وأضاف الرئيس الأسد: لكن قصر نظرهم جعلهم يعتقدون أنهم سيكونون في مأمن من شرر الإرهاب الذي يتطاير من مكان لآخر في عالمنا العربي المضطرب ويحرق بلداناً بأكملها في الشرق الأوسط غير المستقر أساسا لم يكن في حسبانهم أنه سيضرب في قلب القارة الأوروبية وتحديداً غربها..لكن هذا لا يعني أنهم اتعظوا فما زال تعاملهم مع هذه الظاهرة يتسم بالنفاق… فهو إرهاب عندما يصيبهم.. وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا.. مرتكبوه عندهم إرهابيون.. وعندنا ثوار ومعارضة معتدلة يملؤون الدنيا صراخاً عندما تلدعهم شرارة من نار، ويصيبهم صمت القبور عندما نحترق نحن بها. التبدلات الغربية لايعول عليها طالما أن المعايير مزدوجة وتابع الرئيس الأسد: التبدلات الإيجابية الأخيرة على الساحة الدولية هي حقيقية.. هناك قراءة مختلفة للوضع الذي يحصل في سورية وهناك فهم للأكاذيب التي استخدمت والادعاءات المزيفة تحديدا للغرب أما التبدلات الإيجابية على الساحة الغربية فهي غير مستقرة وغير مستمرة لأنها تنطلق من القلق من الإرهاب الذي ضرب لديهم والقلق من أن الشرق الأوسط إذا تحول إلى ساحة إرهاب منتشر فهو الحديقة الخلفية لأوروبا تحديدا.. هناك قلق وضياع لأن إخوتنا من العربان وضعوا أمامهم وصفات مبسطة.. القضية بسيطة وصفة القليل من الإرهاب المسيطر عليه مع القليل من إسقاط الدول والقليل من الفوضى نحتملها والقليل من تبديل الوجوه وتبديل الحكام وتصبح الطبخة جاهزة أو الوجبة جاهزة وتفضلوا وابتلعوا الأوطان. وقال الرئيس الأسد: رأوا أن الحسابات مختلفة تماما والأمور تذهب باتجاه مختلف بشكل كلي لذلك أنا أقول إن هذه التبدلات لا يعول عليها.. هم لم يتعلموا دروسا ولم يكتسبوا أخلاقا طالما أن اللغة المزدوجة أو المعايير المزدوجة هي السائدة لديهم هذا يعني أن كل شيء مؤقت وعلينا ألا نعول عليه في المستقبل ففي أي لحظة يتبدل عندما تتحسن ظروفهم الداخلية.. الانتخابية.. المتعلقة بالإرهاب ويعودون لنفس السياسات الاستعمارية السابقة. وأشار الرئيس الأسد إلى أنه عندما تصبح المعايير ثابتة موحدة غير مزدوجة كأن يقولوا بشكل علني بأن الثوار الذين دعموهم هم عبارة عن إرهابيين وبأن ما يسمى المعارضة ليسوا طلاب حرية وإنما مجرد عملاء صغار عندها يمكن أن نصدق بان أوروبا الغربية أو الغرب بشكل عام تغير أو ليذهبوا باتجاه آخر ليسمحوا للمعارضة في بلدانهم أن تحمل السلاح وتقتل وتدمر ويبقوا على تسميتها معارضة أو ليسمحوا لها ان تكون عميلة او ليسمحوا للدول الأخرى أن تحدد ما هو نظام الحكم المناسب لهم ومن يحكم لديهم .. عندها نصدق وعندها سنقبل بوصفاتهم القديمة التي كانت تستخدم دائما من أجل تبرير أي عدوان أو تدخل في شؤون الدول تحت عناوين إنسانية كحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية وغيرها. لم نعتمد إلا على أنفسنا منذ اليوم الأول وأملنا الخير فقط من الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري وقال الرئيس الأسد: جوهر نفاقهم أنهم يدعون مكافحة وحش هم خلقوه ثم فقدوا السيطرة عليه وغايتهم اليوم هي ضبطه فقط وليس القضاء عليه وكل حملاتهم العسكرية والسياسية الإعلامية ما هي إلا لذر الرماد في العيون وما يفعلونه في الحقيقة أدى إلى نمو الإرهاب بدلاً من القضاء عليه.. هذا ما يؤكده الواقع وليس التحليل الشخصي فرقعته الجغرافية اتسعت وموارده المادية ازدادت والبشرية تضاعفت.. فهل نتوقع منهم فعلاً صادقاً في مكافحة الإرهاب.. هذه الدول تاريخها استعماري.. فكيف يمكن لمستعمر لا تحمل صفحات تاريخه إلا الاحتلال والقتل والدمار واستعمل الإرهاب كورقة لحرق الشعوب واستعبادها وأنشأ ودعم المنظمات الارهابية المتسترة بالدين كالإخوان المنافقين ثم القاعدة وتوابعها أن يحارب الإرهاب… وتابع الرئيس الأسد.. هذا الكلام مستحيل لأن مرادفات الاستعمار هي الإرهاب واللاأخلاق واللاإنسانية ولأن هذه الصورة كانت واضحة بالنسبة لنا منذ الأيام الأولى للازمة.. لم نعتمد إلا على أنفسنا ولم نأمل الخير إلا من بعض الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري الذين يحملون مبادئ وأخلاقا ويريدون الاستقرار للمنطقة وسورية والعالم.. الذين يحترمون القانون الدولي ويقدرون إرادة الشعوب وينظرون إلى العالم على أن العلاقات فيه علاقات ندية لا يوجد أسياد وعبيد. روسيا شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة للعدوان على الدول وخاصة سورية وأضاف الرئيس الأسد: إن دول البريكس وقفت مع غيرها من الدول موقفاً منصفاً تجاه ما يحصل في سورية وساهمت في توضيح حقيقة ما يجري للعالم وقدمت إيران الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي فساهمت في تعزيز صمود شعبنا ومناعته انطلاقاً من أن المعركة ليست معركة دولة أو حكومة أو رئيس كما يحاولون التسويق بل هي معركة محور متكامل لا يمثل دولاً بمقدار ما يمثل منهجاً من الاستقلالية والكرامة ومصلحة الشعوب.. كذلك فعلت روسيا التي شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة لإطلاق العدوان على الدول وخاصة سورية.. وأطلقت روسيا عدداً من المبادرات البناءة التي تهدف إلى قطع الطريق الى دعوات الغرب ودفع مسار الأحداث باتجاه الحوار بين السوريين أنفسهم. كان نهجنا ومازال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا بغض النظر عن النوايا فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وقال الرئيس الأسد: بالمقابل كان نهجنا وما زال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا من دون استثناء بغض النظر عن النوايا التي نعرف سوء بعضها في كثير من الأحيان وبشكل مسبق ذلك أن قناعتنا الراسخة بأن أي فرصة فيها احتمال ولو ضئيل لحقن الدماء هي فرصة يجب أن تلتقط دون تردد فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وبنفس الوقت كان لدينا الرغبة بقطع الطريق على المشككين والمغرر بهم الذين يعتقدون بأن الأزمة مرتبطة بموضوع الإصلاح السياسي أو بموضوع حوار أو ما شابه وكانوا يستخدمون كلمة لو.. لو فعلوا كذا لحصل كذا لفعلوا كذا لما حصل كذا فقررنا أن نتجاوب مع كل المبادرات لنثبت لهؤلاء بأن القضية ليست مرتبطة بالعمل السياسي وإنما بدعم الإرهاب منذ الأيام الأولى. وأضاف الرئيس الأسد: لذلك ذهبنا إلى حوارات جنيف وموسكو.. والتي هدفت إلى تحقيق أرضية سياسية مشتركة بين المشاركين يفترض بها أن تعبر عن توافق ما بين الأطياف السورية هذا هو الشيء المفترض هنا.. بعد ان بدأت الحوارات طرح كثير من السوريين أسئلة منطقية.. مجموعة أسئلة منطقية لكنها مرتبطة ببعضها.. ما العلاقة بين المسار السياسي والإرهاب على الأرض… ما العلاقة بين الشخصيات التي تسمى “معارضة خارجية” الحقيقة معارضة خارجية لا يعني أنها موجودة في الخارج وإنما مرتبطة بالخارج فجزء من هذه المعارضة الخارجية موجود داخل سورية مرتبط به سياسيا وماديا ما العلاقة بين هذه المعارضة التي تسمى الخارجية والإرهابيين على الأرض خاصة أن أولئك الإرهابيين منذ الأيام الأولى أعلنوا رفضهم التعامل مع تلك المعارضة ورفضهم الاعتراف بها .. كيف تحاورون أشخاصا لا تأثير لهم على الإرهابيين وليس لهم تأثير حتى على غير الإرهابيين.. لا يمثلون أو بالكاد يمثلون أنفسهم والبعض لا يمثل حتى نفسه لأنه يمثل الآخرين.. مختصر أو محصل هذه الأسئلة سؤال وحيد كيف يمكن للحوار السياسي أو الحوارات السياسية التي تقومون بها أن تؤدي إلى إيقاف الإرهاب في سورية.. هذا هو هاجس كل مواطن موضوع الإرهاب. وقال الرئيس الأسد: منطقيا لا يوجد أي رابط بين الحوار والعمل السياسي وبين الإرهاب فالعمل السياسي يهدف إلى تطوير النظام السياسي وبالتالي الازدهار والعمران وزيادة مناعة الوطن في الداخل والخارج وبكل تأكيد الإرهاب ليس أداة من هذه الأدوات.. الإرهاب نتائجه مختلفة.. قتل وتدمير وإضعاف المناعة.. هذا بشكل نظري أما عمليا فالرابط قوي جدا جدا ومتين لأن الرابط بين تلك المعارضة المرتبطة بالخارج والإرهابيين هو أن السيد واحد.. السيد هو الذي يمول ويدير وينسق ويحرك الخيوط فتارة يطلب من الإرهابيين أن يرفعوا وتيرة الإرهاب وتارة يطلب من المعارضة الخارجية المرتبطة به أن ترفع وتيرة الصراخ من أجل تحقيق ضغط سياسي.. عمليا هم اعضاء لجسد واحد كل عضو يقوم بواجبه بطريقته ولكن العقل المدير والمدبر هو عقل واحد.. الهدف هو استخدام المسارين الإرهابي والسياسي من أجل ابتزاز السوريين ودفعهم إما بقبول تحويل سورية إلى تابع والقبول بما سيملى عليهم سياسيا أو أنهم سيستمرون بدعم الإرهابيين وتدمير البلاد فإذا المحصلة أن الإرهاب هو الأداة الحقيقية أما المسار السياسي فأداة احتياطية ثانوية.. يستخدم المسار الإرهابي لتوجيه المسار السياسي فإذا تم تحقيق الإنجازات التي يريدونها أو الأهداف من خلال المحور السياسي كان بها.. عدا عن ذلك فمهمة الإرهاب هي الوصول إلى الأهداف التي يريدون الوصول إليها. وتابع الرئيس الأسد: ماذا يعني هذا الكلام طالما أن الإرهاب بيدهم.. وجزء من المحاورين الذين تمثلهم المعارضة الخارجية المرتبطة بهم هم جزء من الحوار وقادرون على إفشال المسار السياسي هذا يعني بأن الحديث عما يسمونه الحل السياسي ونسميه المسار السياسي هو عبارة عن كلام أجوف فارغ ليس له أي معنى.. طبعا هذا سيستغل الآن في الإعلام الأجنبي.. سيقولون بأن الرئيس السوري أعلن رفضه للعمل السياسي وتمسك بالحل العسكري.. تعرفون كل هذا الكلام الفارغ لا يعنينا الآن.. نحن مع معرفتنا بأن القضية من الأساس هي إرهاب ودعم للإرهاب لكن نحن مع أي حوار سياسي ولو كان له تأثير بسيط جدا في الأزمة.. نحن مع العمل السياسي.. طبعا كلمة حل سياسي غير دقيقة لأن الحل هو حل للأزمة والمشكلة ولكن الحل فيه محاور.. المحور السياسي والمحور الأمني والعسكري وغير ذلك. وأضاف الرئيس الأسد: نحن مع المسار السياسي ندعمه لكن أن ندعمه شيء وأن نخدع به شيء آخر.. طالما أنهم يستخدمون الإرهاب للتأثير على العمل السياسي فهذا يعني بأن العمل السياسي لن ينتج فإذا أردنا أن نتحدث عن حوار سوري سوري صاف بعيد عن الابتزاز لا بد أن نبعد الإرهاب ونضرب الإرهاب لكي يتحول الحوار إلى حوار حقيقي وجدي بين السوريين والسيد الذي يدير هذا الموضوع.. طبعا سيد الإرهابيين وسيد المعارضة الخارجية لن يقوم بذلك لأنه إذا قام فعلا وبشكل جدي بضرب الإرهاب فهو سيفقد القدرة على السيطرة على مسار الأمور لذلك لن يقوموا بضرب الإرهاب ولكنا نعرف هذا الشيء. وتابع الرئيس الأسد: إذا من الناحية النظرية إذا تم ضرب الإرهاب وهذا لن يحصل سيكون حوار سوري سوري صاف بالمعني الصافي ولكن أيضا هذا الكلام نظري لو ضربنا الإرهاب لن يكون الحوار سوريا صافيا لأننا كنا نقول قبل قليل ان هناك معارضة مرتبطة بالخارج هي جزء من الحوار فنحن أيضا في الحوار أمام نوعين من المحاورين أو ثلاثة الأول النوع الوطني والثاني هو العميل للغرب والثالث الانتهازي مجموعة شخصيات ليس لها أي انتماء سياسي لكنها وجدت في المسار السياسي فرصة لتحقيق مكاسب شخصية ولو كان على حساب الوطن وكلا النوعين العميل والانتهازي قادر على ضرب أي إجماع من الممكن أن نصل إليه كدولة سورية في حوارنا مع الشخصيات الوطنية وهذا ما حصل في موسكو 1 و2 عندما قام أولئك بضرب الإجماع حول عدد من النقاط التي توصلنا إليها في موسكو وبعد شرح كل هذه الصورة هناك من يأتي ليقول.. الدولة السورية لا تبادر.. “يعني لو بادرت كانت الأمور جيدة يعني كل شيء أصبح مهيأ…”. وأضاف الرئيس الأسد: الإرهابي يريد أن يتوب والغرب يذرف الدموع على الشعب السوري والمشكلة هي أن مسؤولينا لا يبدعون حلولا ولا مبادرات وهذا فيه نوع من السذاجة وفيه نوع من سوء النوايا من قبل البعض في الخارج.. يعني المسار السياسي المطلوب منه إن لم يصل للأهداف المطلوبة أن يصل بالحد الأدنى لتحميل الحكومة السورية مسؤولية الفشل فهناك من يقول.. الحكومة السورية لم تبادر.. وأنا أقول بأن كل من لم ير كل المبادرات التي قمنا بها أولا المبادرة السياسية في عام 2013 عشرون ألف شخص وأكثر استفادوا من مراسيم العفو لأشخاص متورطين كالغير مرتكبين لجرائم قتل والمصالحات والتسويات وتغيير القوانين وتغيير الدستور وغيرها.. من يرى كل هذه الأمور في الماضي فلن يرى أي مبادرة في المستقبل فلماذا نضيع وقتنا في مبادرات لن يراها أحد. وقال الرئيس الأسد : عمليا نحن هدفنا من هذه المبادرات كان داخل السور.. ومن يريد أن يرى هذه المبادرات “وجزء منها كان له تأثير إيجابي” وهناك من يقول لنبادر إذا لم نربح لن نخسر وهذا الكلام غير صحيح لأن المبادرات التي تقوم بها الدولة هي ليست مقالات تكتب في الصحافة.. هي أفعال على الأرض وهذه الأفعال إما أن تدفع الأمور باتجاه الأمام أو أن تسحبها باتجاه الخلف.. إن لم يكن لها تأثير فهذا يعني أن هذه المبادرة ليست لها قيمة فلماذا نقوم بمبادرات ليس لها تأثير ولا وزن ولا قيمة.. عمليا أي مبادرة نقوم بها أن لم تدفع الأمور باتجاه الأفضل فهي ستعقد الحل وليس العكس هي ليست ساحة يجب أن نتواجد بها وهي ليست سوقا أو بورصة إن لم ندخل في هذا السوق هناك من سيأتي ويسبقنا لقطف الفرصة.. هي ليست ساحة فنية إن لم يتواجد الفنان من وقت لآخر بعمل فني سوف ينساه الجمهور.. هي عمل حقيقي على الأرض هذه هي السياسة لكن أهم من ذلك أننا نعرف إذا كانت هذه المبادرة موجهة للقوى المعادية أو للخصوم ولعملائهم فأي مبادرة لن تؤدي إلى أي نتيجة لسبب بسيط لأن المبادرة الوحيدة التي يقبلونها هي عندما نقدم لهم الوطن كاملا ولأسيادهم وعندما يتحول الشعب السوري إلى تابع وعبد ينفذ أوامر الكبار كما ينفذونها هم وهذا ما لن يحصلوا عليه مهما حلموا به. وقال الرئيس الأسد: أما الحديث عن تقديم تنازلات من قبل الدولة السورية فيعنى أن الدولة متهمة دائما بأنها راديكالية ومتشددة وغير مرنة وغير واقعية .. هناك مبدأ بسيط حقوقي وبديهي أن الإنسان يحق له أن يتنازل عن أشياء يمتلكها ولا يحق له أن يتنازل عما لا يمتلكه هو إلا إذا كان لديه وكالة من المالك الأصلي ونحن في الدولة السورية لا توجد لدينا وكالة من الشعب السوري للتنازل عن حقوقه الوطنية والشعب السوري هو الوحيد صاحب الحق في تقديم أي تنازل إذا أراد .. ولو أراد هذا الشعب أن يقوم بهذا التنازل لما صمد أربع سنوات ودفع كل هذا الثمن الغالي وما زال من الأساس. أي طرح سياسي لايستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب لا معنى له وأضاف الرئيس الأسد: المحصلة لنختصر كل هذا الكلام أي طرح سياسي لا يستند في جوهره الى القضاء على الارهاب لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور.. لذلك حتى يتحول الوضع السياسي ويكون هناك عمل جدى لا خيار أمامنا سوى أن نستمر في مكافحة الإرهاب.. لا يوجد خيار آخر.. نحن نريد كما قلت أن يكون هناك مسار سياسي لكن بالواقع أمامنا حل وحيد هو أن نكافح الارهاب فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا أخلاق حيثما يحل الارهاب. وتابع الرئيس الأسد: انطلاقا من فهم الشعب لهذه الحقائق يبقى الوضع الميداني هو محور اهتمام المواطنين السوريين على مدار اليوم وعلى مدار الساعة ومن واجبى اليوم أن أعطي أجوبة على الكثير من الأسئلة التي طرحت مؤخرا حول الوضع الميداني.. نحن لم نسع للحرب ولكن عندما فرضت علينا تصدت القوات المسلحة للإرهابيين في كل مكان ومنذ ذلك الوقت ومسيرة المعارك هي في صعود وهبوط وهذه هي طبيعة المعارك بشكل عام ولكن في الحرب نوع الحرب الذي نخوضه اليوم لا يمكن للقوات المسلحة أن تتواجد في كل بقعة من الأرض السورية .. هذا يسمح للإرهابيين بالدخول إلى مناطق يضربون الاستقرار فيها حتى يأتي الجيش السوري ويحررها وهذا شيء يحصل بشكل مستمر منذ بداية الأحداث. وقال الرئيس الأسد: مؤخراً الدول الإرهابية نتيجة صمود سورية الشعب والجيش رفعت مستوى الدعم للإرهابيين لوجستيا عسكريا تسليحيا ماليا وبشريا وأحيانا تدخلت بشكل مباشر كما حصل في إدلب من قبل الأتراك من أجل دعمهم .. هذا أدى إلى أن بعض المناطق التي كانت تحت سيطرة الدولة دخلت إلى سيطرة الإرهابيين وهذا خلق نوعا من الإحباط لدى المواطن السوري عززته الدعاية المضادة التي سوقت وهم سقوط مقومات صمود الدولة السورية .. الدولة تنهار .. الجيش ينهار.. الحرب تكتب الفصول الأخيرة منها لصالح الإرهابيين وغيرها من الأشياء. وأضاف الرئيس الأسد: بنفس الوقت عندما كان بالتوازي الجيش العربي السوري يكسب معارك في مناطق أخرى كانوا يقولون .. لا من يكسب المعارك هو القوى الموجودة مع الجيش والجيش لا يقاتل أصابه الوهن والتعب والاحباط وذهبوا أبعد من ذلك أنهم قالوا .. إن من يقاتل هو جيوش أخرى أتت من دول من خارج سورية لتساعد الجيش السوري .. طبعا هم يقصدون في هذه الحالة إيران .. ولكي أكون واضحاً حول هذه النقطة فإن إيران الشقيقة قدمت حصراً الخبرات العسكرية .. لم تقدم أي شيء آخر في المجال العسكري .. وأما أخوتنا الأوفياء في المقاومة اللبنانية فقاتلوا معنا وقدموا أقصى ما يستطيعون .. وصولاً للشهداء الذين امتزج دمهم مع دم اخوانهم في الجيش والقوات المسلحة .. كان لهم دورهم المهم وأداؤهم الفعال والنوعي مع الجيش في تحقيق انجازات في أكثر من مكان هذا الكلام معروف لانهم يمتلكون الخبرة والتمرس المفيدين لنا في هذا النوع من الحروب ونحن ممتنون لشجاعتهم وقوتهم ومناصرتهم لنا. لا يمكن لأي صديق أو شقيق غير سوري أن يأتي ويدافع عن وطننا نيابة عنا وتابع الرئيس الأسد: بنفس الوقت كلنا يعلم بأنه لا يمكن لأي قوة داعمة أن تحل محل القوة الرئيسية .. وبنفس الوقت لا يمكن لأى قوة شقيق أو صديق غير سوري أن تأتي وتدافع عن وطننا نيابة عنا .. فلماذا أحبط الناس عندما تراجع الجيش في بعض المناطق .. الاحباط هو دليل اندفاع وثقة .. عندما يثق الإنسان بقدرة شخص على انجاز شيء معين ويفشل في إنجازه يصاب بالإحباط أو بخيبة الأمل .. أما عندما يعرف مسبقا بأنه غير قادر على القيام بهذا الشيء ولا يحققه لا يعني شيئا بالنسبة للإنسان .. فإذن هو اندفاع وثقة ليس تشكيكاً بقدرة الجيش ولا تراجعا عن دعمه واحتضانه والدليل أن عدد الملتحقين بالقوات المسلحة ازداد بعد تلك المرحلة .. وأنا أتحدث عن ما بين نيسان وأيار في تلك المرحلة تحديداً. كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى وقال الرئيس الأسد : في حديثي عن الوضع الميداني سأنطلق من الأسئلة المطروحة .. هل نتنازل عن مناطق .. لماذا نخسر مناطق أخرى … وأين الجيش في بعض المناطق لماذا لا يأتي … بالعرف السيادي والوطني والسياسي كل شبر من سورية هو غال وثمين ولا تنازل عن السيطرة عليه وكل منطقة بقيمتها البشرية والجغرافية هي كأي منطقة أخرى في سورية لا يوجد أي تمييز بالنسبة لنا هذا بالعرف و بالمبادئ ولكن الحرب لها شروط ولها استراتيجيات ولها أولويات .. ربما تختلف أحيانا أو تفرض شيئا مختلفا عما ذكرته.. المعارك والقرارات في القيادة يحكمها شيئان .. تحكمها أولويات القيادة وتحكمها الوقائع الميدانية .. أولويات القيادة بنيت على الحرب التي نخوضها حرب مشتتة عشرات الجبهات في كل الاتجاهات في كل الزوايا من دون استثناء .. في سورية نواجه عدوا تقف خلفه أقوى الدول وأغنى الدول وبنفس الوقت لديه امداد غير محدود بشرى ومادي وتسليحي. وتابع الرئيس الأسد : اذا فكرنا بأننا سنقوم بالانتصار في كل المعارك في كل مكان بنفس الوقت فهذا الكلام بعيد تماما عن الواقع ومستحيل وغير ممكن وهذا الشيء ظاهر كان منذ البداية بغض النظر عن تصاعد الأعمال القتالية .. لذلك كان لا بد من وضع أولويات هذه الأولويات .. سأتحدث عن أولويتين فقط وليس كل الاولويات الاولى هي المناطق المهمة لا بد من تحديد مناطق مهمة تتمسك بها القوات المسلحة لكى لا تسمح بانهيار باقي المناطق .. هذه المناطق تحدد أهميتها بحسب عدة معايير قد تكون مهمة من الناحية العسكرية.. قد تكون مهمة من الناحية السياسية قد تكون مهمة من الناحية الاقتصادية والخدمية. وأضاف الرئيس الأسد : في قرارات القيادة العامة دائما تكون هناك محاولة موازنة بين الأهمية العسكرية والمدنية لكل منطقة من المناطق ولكن عندما تتأزم الظروف ويميل الميزان لمصلحة الإرهابيين تصبح الأولوية العسكرية هي الأساس لأن التمسك بهذه المنطقة أو بتلك المنطقة أو البقعة من الناحية العسكرية يؤدي لاستعادة المناطق الأخرى .. أما فقدانها فيؤدي لخسارة كل المناطق .. لذلك في مثل هذه الحالة .. ربما نتمسك بمنطقة لا يعرفها الناس .. ربما تكون منطقة حاكمة أو تلة أو هضبة ولكن نخسر مقابلها منطقة لها صدى اعلامي وسياسي لدى المواطنين .. هذه هي حال الحق .. وتركيز الجهود .. عندما نريد أن نركز القوات في منطقة مهمة .. الذي يحصل أننا نأتي لنقوم بعملية حشد للعتاد وللمقاتلين في منطقة ولكن هذا الشيء يكون على حساب أماكن أخرى فتضعف الأماكن الأخرى وأحيانا نضطر في بعض الظروف لان نتخلى عن مناطق من أجل نقل تلك القوات إلى المنطقة التي نريد أن نتمسك بها. وقال الرئيس الأسد : هناك الأولوية الثانية هي حياة الجنود .. هؤلاء الأشخاص المقاتلون الأبطال كل واحد فيهم لديه “قد يكون أبوان زوجة أخوة أخوات وأبناء ينتظرون عودته سالما” فبمقدار اندفاعهم للقتال والتضحية بمقدار ما علينا أن نكون حريصين على حياتهم لكي ينفذوا المهام ويعودوا سالمين الى أهاليهم .. لأنه بمقدار ما البقعة الجغرافية أو الارض مهمة لنا بمقدار ما حياة المواطنين والمقاتلين والعسكريين أغلى من الارض .. الأرض تسترد أما الحياة فلا يمكن أن تسترد .. ونحن نقول دائما بأننا نسعى بالقتال للانتصار وليس للشهادة .. الشهادة قدر وليست هدفا .. الهدف هو الانتصار .. أما عندما تأتي الشهادة كقدر فلا يمكن أن نردها. وتابع الرئيس الأسد: أما الوقائع الميدانية التي تفرض نفسها خلال الأعمال القتالية فهي أولا العنصر البشري .. المقاتل السوري أثبت شجاعة وكفاءة ومهارة وقدرة عالية جدا باعتراف كل العالم .. هذا الموضوع منذ سنوات غير قابل للنقاش لا من قبل الأعداء ولا الأصدقاء .. لكن التفاوت بين الناس هو طبيعة بشرية .. يعنى هناك مقاتل أشجع من مقاتل هناك قائد أذكى من قائد هناك شخص أكثر كفاءة هذا التفاوت بين البشر نراه تفاوتا أحيانا في الأداء بين الوحدات والتشكيلات .. وهذا الاختلاف نراه أيضا أحيانا بين الإرهابيين الذين يقاتلون مقابلنا في أماكن مختلفة .. لذلك أحيانا نرى بأنه تحصل أخطاء .. طبعا في العمل العسكري تحصل أخطاء وقد يكون هذا الخطأ ولو كان بسيطا لكنه في مسار الأعمال القتالية مكلفا جدا ويؤدى لسلسلة من الخسائر .. هذه هي طبيعة أي عمل ولكن نرى نتائجه الجذرية في العمل العسكري.. وقال الرئيس الأسد: هناك طبيعة الأرض.. القتال في الجبال غير السهول.. غير المدن الكبرى غير الصغرى.. غير الريف والمدينة والقرى وإلى آخره من التفاوتات التي تفرض نفسها.. لكن هناك عامل مهم جدا يفرض نفسه.. هو طبيعة الحاضنة الاجتماعية.. بشكل عام في سورية الحاضنة الاجتماعية موالية للدولة حتى في بعض مناطق الإرهابيين.. لكن طريقة تأييد الجيش والقوات المسلحة في المناطق الساخنة تختلف من مكان لآخر.. في بعض المناطق التي دخل إليها الجيش كان التأييد المعنوي هو الأساس.. معنوي لفظي كلامي وهو مطلوب جيد وفي بعض المناطق كان تأييدا ماديا البعض يقدم الطعام البعض يقدم المعلومات يعني كل واحد يعبر بطريقته بحسب إمكانياته أيضا عن دعم هذا الجيش.. ولكن في مناطق أخرى كان الدعم فعليا من خلال حمل السلاح والقتال مع الجيش.. هذه الطريقة كانت حاسمة جدا أو مهمة جدا في سرعة حسم المعارك بأسرع زمن وبأقل الخسائر. وأضاف الرئيس الأسد.. قد يقول البعض من واجبات الجيش أن يقوم بهذه الأعمال.. صحيح.. ولكن هذا لا يمنع من أن يدافع كل شخص عن منزله وعن حارته أو حيه وعن قريته وعن مدينته.. من غير المبرر أن يدخل الجيش إلى مناطق نكتشف بأن الشباب تركوها وهجروها.. هذا الكلام غير مقبول.. وهذا ينقلنا إلى السؤال الثالث أين الجيش في بعض المناطق… أحيانا يأتي هذا السؤال على شكل تساؤل.. عل شكل طلب على شكل عتب أو بأشكال أخرى مختلفة.. لماذا لم يأت إلى هذه المنطقة وفيها إرهابيون.. وأيضا هذا الموضوع حساس يجب أن نتحدث فيه كما هي عادتنا بشفافية مطلقة وأيضا سيستغلها الإعلام المعادي ولكن لا توجد مشكلة.. نحن نتحدث مع بعضنا الآن كسوريين.. في حالة السلم يكون هناك استكمال محدد للقوات المسلحة بشكل يكون كافيا لصد هجوم مباغت.. ولكن عندما تريد الدولة أن تنتقل لحالة حرب فلا بد من استكمال القوات المسلحة.. ويكون الاستكمال بشكل أساسي من خلال الدعوة الاحتياطية بالإضافة للمجندين والمتطوعين. وتابع الرئيس الأسد: يضاف لها أن كل الإمكانيات المدنية في الدولة توضع بتصرف القوات المسلحة ويضاف لها أيضا بحسب قانون التعبئة أنه حتى إمكانيات القطاع الخاص التي تخدم المعركة على سبيل المثال “السيارات الآليات والمنشآت” كلها تصبح بتصرف القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة.. ماذا يعني هذا الكلام… يعني أن الحرب هي ليست حرب القوات المسلحة هي حرب كل الوطن.. هي حرب كل المجتمع هذه هي الطريقة التي يمكن أن نرفع بها الجاهزية بشكل نكون فيه قادرين على خوض أخطر وأعقد وأوسع المعارك بمعنى الجبهات. وأشار الرئيس الأسد إلى أن النقطة الثانية في حالة السلم دائما تكون هناك نسبة من الفرار أو التخلف عن الخدمة العسكرية بالآلاف.. وفي حالة الحرب تتضاعف هذه النسب عدة مرات لسبب أساسي هو عامل الخوف بالدرجة الأولى.. لكن كما نعلم فالجيش هو ليس فقط سلاحا وعتادا.. الجيش بالدرجة الأولى هو الطاقة البشرية التي ستقوم باستخدام السلاح والعتاد وعندما نتحدث عن إنجازات محددة بالناحية العسكرية.. هذه الإنجازات لكل مستوى من مستويات الجيش مربوطة بما يتواجد في هذا التشكيل من كمية ونوعية عتاد وبنفس الوقت كمية أو عدد من المقاتلين أو العناصر البشرية.. فعندما نقول بأن نسبة الاستملاك مئة بالمئة هناك حسابات رقمية على الورق يمكن لهذا التشكيل على سبيل المثال أن ينفذ مهمة بمدى معين يعني “عمقا وبعرض معين” يعني جبهة.. عندما تنخفض نسبة الاستكمال تنخفض إمكانية هذا التشكيل لتنفيذ هذه المهام فيصبح العمق أقل والجبهة أقل وإذا انخفضت أكثر يتحول بالكاد للدفاع.. يصبح غير قادر لتنفيذ مهام كبيرة كما هو مفترض أن ينفذ.. بنفس الوقت يمكن لهذا التشكيل أن ينفذ أكثر من مهمة بنفس الوقت إذا كان مستكملا عندما ينخفض الاستكمال يصبح بحاجة لتنفيذ المهام بالتتالي الأولى ثم الثانية ثم الثالثة وما يعنيه ذلك من زمن طويل وخسائر أكبر خاصة في القطاع المدني. وقال الرئيس الأسد.. هنا نصل لسؤال بسيط وبديهي بكل هذه الصورة التي عرضناها عن الحرب الدول الكبرى والغنية والإرهابيين وإمداد غير محدود هل القوات المسلحة السورية بالشكل المثالي قادرة على تنفيذ المهام بشكل جيد وحماية الوطن.. هنا أنا لا أحب المبالغات أعطي جوابا علميا وعمليا وحقيقيا وواقعيا.. “نعم بكل تأكيد هي قادرة.. نعم قادرة وبراحة يعني هذا الكلام لا نستطيع أنه بصعوبة قادرة لا قادرة وهي مرتاحة”. وأضاف الرئيس الأسد.. لكن هناك قواعد موجودة في هذا الكون يعني لا شيء مثلا ينشأ من العدم ولا شيء يذهب إلى العدم.. لا شيء يتحرك أو يتحول إلا بوجود الطاقة.. فطاقة الجيش هي القوى البشرية فإذا أردنا من الجيش أن يقدم أفضل ما لديه علينا أن نقدم له أكثر ما لدينا.. اذا أردنا منه أن يعمل بأقصى طاقته فلا بد أن نؤمن له كل ما يحتاج من هذه الطاقة.. كل شيء متوفر لكن هناك نقص بالطاقة البشرية للسبب الذي ذكرته.. مع ذلك أنا لا أعطي صورة سوداوية الآن.. هنا سيستغلها الإعلام المعادي ويقول الرئيس يتحدث عن ان الناس لا تلتحق بالجيش يعني هذا يؤكد انهيار الجيش والدولة.. لا لا أبدا.. هناك التحاق وقلت أنا قبل قليل بأنه ازداد الالتحاق في الأشهر القليلة الماضية.. ولكن هناك فرق بين أن تكون المهام على الجبهة.. يعني على الجبهة نستطيع أن نأخذ الوقت الكافي للقيام بعمل معين باعتبار الزمن مهما ولكنه ليس العنصر الأهم ولكن عندما يكون هناك مدنيون يعانون مثل حلب “التي يحاولون تركيعها” إما بالهجوم المباشر أو بالقذائف المجرمة أو بقطع الماء أو بقطع الكهرباء.. عندما يحاصرون دير الزور لكي تستسلم عبر الجوع.. عندما يحاصرون نبل والزهراء ومناطق أخرى مختلفة يصبح الزمن ضاغطا بالنسبة لنا كدولة وكقوات مسلحة لكي ننجز بأسرع الأوقات ما يجب أن ننجزه بزمن رب

الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى.

26/07/2015 01:10 PM
الرئيس الأسد: كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى. 26-7-2015 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن أي طرح سياسي لحل الأزمة في سورية لا يستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب هو طرح لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور لذلك ستبقى أولى أولوياتنا القضاء عليه أينما وجد على الأرض السورية فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا حتى أخلاق حيثما يحل الإرهاب. وأوضح الرئيس الأسد فى خطاب خلال لقائه رؤساء وأعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة أن سورية شرحت قبل العدوان عليها وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدودا ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. “نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة”. وفيما يلي النص الكامل للخطاب. السيدات والسادة.. رؤساء وأعضاء قيادات المنظمات والنقابات والغرف.. أرحب بكم كممثلين لشرائح المجتمع في سورية مهنيا ونقابيا وشعبيا وأعبر عن تقديري لكم ولعملكم ولكل جهد مخلص تقدمونه كل في نقابته أو منظمته أو قطاعه.. تساندون إخوتكم ورفاقكم وتساهمون من خلال عملكم في ترسيخ الروح الوطنية والثبات في وجه ما تتعرض له البلاد. على الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأضاف الرئيس الأسد.. نلتقي اليوم وكثير من الأمور أصبحت واضحة وضوح الشمس وعلى الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وسقطت الأقنعة عن كثير من الوجوه وهوت بحكم الواقع مصطلحات مزيفة وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها وأصبح اللقاء والحديث لتفنيد حجج من اعتدى على سورية أو لتوضيح افتراءاتهم هو كالحديث عن البديهيات.. فيه مضيعة للوقت وإهدار للجهد.. ولأنه كذلك فتساؤلاتنا اليوم كسوريين لم تعد تدور حول تلك البديهيات وإنما حول الاحتمالات التي تواجه سورية في ظل التسارع الكبير للأحداث وانتقال عملية التدمير الممنهجة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية إلى مستويات غير مسبوقة من الإرهاب. وتابع الرئيس الأسد.. إن ذلك يدل على العقلية الإجرامية التي يحملها مسؤولو الدول الداعمة لهؤلاء الإرهابيين وفي الوقت نفسه يعبر عن فشل كل أساليبهم السابقة لدفع الشعب السوري إلى السقوط في مستنقع الأوهام التي قدمت له كي يصدقها وليكون تصديقها هو التمهيد لسقوط الوطن وعندما لم يقع الشعب في فخهم رفعوا وحشية الإرهاب كوسيلة أخيرة بهدف وضع الشعب السوري أمام خيارين.. إما القبول بما يملى عليه وإما القتل والتدمير. وقال الرئيس الأسد.. هذا التصعيد يعبر عن يأسهم أيضاً .. يعبر عن يأسهم من كسر صمود الشعب السوري في وجه حرب لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً.. فهذا الصمود لم يفشل خططهم فحسب بل أصبح يشكل التهديد الحقيقي للمستقبل السياسي لكثير من أولئك الداعمين… وخاصة بعد أن بدأت ارتدادات هذا الإرهاب تضرب الأبرياء في بلدانهم ولم تعد تجدي معها المبررات الزائفة التي سوقوها لخداع الرأي العام لديهم والتي أرادوا استخدامها لاحقا كغطاء لبدء العدوان على وطننا وشعبنا. وأضاف الرئيس الأسد: قالوا لهم لفترات طويلة بأنهم يدعمون الثوار والمطالبين بالحرية والديمقراطية في سورية.. اكتشف الشعب لديهم بأنهم يدعمون الإرهابيين ودفعوا ثمن دعم دولهم للإرهابيين في سورية.. في السنوات الماضية كانت هذه المنطقة هي المفترض أنها تصدر الإرهاب للعالم وللغرب أما اليوم فأصبح في الغرب حاضنة تصدر الإرهاب إلى هذه المنطقة بالإضافة إلى الحواضن الموجودة أساسا في منطقتنا في الشرق الأوسط وخاصة في الخليج وفي الدول التي دخلت مؤخرا على ساحة الإرهاب كتونس بعد الأحداث في عام 2010 و2011 وفي ليبيا وبدات تلك الحواضن بالتفاعل مع بعضها البعض وتصدير الإرهاب إلى كل المناطق. الإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف وقال الرئيس الأسد: كثيراً ما شرحنا لهم قبل العدوان على سورية وخلاله أن الإرهاب لا يعرف حدوداً ولا تمنعه إجراءات ولا تردعه استنكارات ولا تصريحات.. نبهناهم إلى أن انتشار الإرهاب لا توقفه حروب ولا تنهيه طائرات كطائرات تحالفهم اليوم.. فالإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف أضيف إليها سلب حقوق الشعوب واستحقارها ولا يخفى على أحد أن الاستعمار هو من أسس لكل هذه العوامل ورسخها وما زال.. فكيف يمكن لمن ينشر بذور الارهاب أن يكافحه… من يريد مكافحة الإرهاب فإنما بالسياسات العاقلة المبنية على العدل واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها واستعادة حقوقها المبنية على نشر المعرفة ومكافحة الجهل وتحسين الاقتصاد وتوعية المجتمع وتطويره وأما الحرب العسكرية فهي كالكي آخر الأدوية وإذا كان لا مفر منها في حالة الدفاع عن الوطن فهي لا تحل أبداً محل السياسات والإجراءات الهادفة لتطويق عوامل نشوء الإرهاب ونموه والوصول بذلك لاقتلاعه من جذوره بدلاً من تقليم أظافره فقط كما يفعلون الآن لأن هذه الأظافر ستعود للنمو أقسى وأشد فتكاً. تعامل الغرب مع الإرهاب ما زال يتسم بالنفاق فهو إرهاب عندما يصيبهم وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا وأضاف الرئيس الأسد: لكن قصر نظرهم جعلهم يعتقدون أنهم سيكونون في مأمن من شرر الإرهاب الذي يتطاير من مكان لآخر في عالمنا العربي المضطرب ويحرق بلداناً بأكملها في الشرق الأوسط غير المستقر أساسا لم يكن في حسبانهم أنه سيضرب في قلب القارة الأوروبية وتحديداً غربها..لكن هذا لا يعني أنهم اتعظوا فما زال تعاملهم مع هذه الظاهرة يتسم بالنفاق… فهو إرهاب عندما يصيبهم.. وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان عندما يصيبنا.. مرتكبوه عندهم إرهابيون.. وعندنا ثوار ومعارضة معتدلة يملؤون الدنيا صراخاً عندما تلدعهم شرارة من نار، ويصيبهم صمت القبور عندما نحترق نحن بها. التبدلات الغربية لايعول عليها طالما أن المعايير مزدوجة وتابع الرئيس الأسد: التبدلات الإيجابية الأخيرة على الساحة الدولية هي حقيقية.. هناك قراءة مختلفة للوضع الذي يحصل في سورية وهناك فهم للأكاذيب التي استخدمت والادعاءات المزيفة تحديدا للغرب أما التبدلات الإيجابية على الساحة الغربية فهي غير مستقرة وغير مستمرة لأنها تنطلق من القلق من الإرهاب الذي ضرب لديهم والقلق من أن الشرق الأوسط إذا تحول إلى ساحة إرهاب منتشر فهو الحديقة الخلفية لأوروبا تحديدا.. هناك قلق وضياع لأن إخوتنا من العربان وضعوا أمامهم وصفات مبسطة.. القضية بسيطة وصفة القليل من الإرهاب المسيطر عليه مع القليل من إسقاط الدول والقليل من الفوضى نحتملها والقليل من تبديل الوجوه وتبديل الحكام وتصبح الطبخة جاهزة أو الوجبة جاهزة وتفضلوا وابتلعوا الأوطان. وقال الرئيس الأسد: رأوا أن الحسابات مختلفة تماما والأمور تذهب باتجاه مختلف بشكل كلي لذلك أنا أقول إن هذه التبدلات لا يعول عليها.. هم لم يتعلموا دروسا ولم يكتسبوا أخلاقا طالما أن اللغة المزدوجة أو المعايير المزدوجة هي السائدة لديهم هذا يعني أن كل شيء مؤقت وعلينا ألا نعول عليه في المستقبل ففي أي لحظة يتبدل عندما تتحسن ظروفهم الداخلية.. الانتخابية.. المتعلقة بالإرهاب ويعودون لنفس السياسات الاستعمارية السابقة. وأشار الرئيس الأسد إلى أنه عندما تصبح المعايير ثابتة موحدة غير مزدوجة كأن يقولوا بشكل علني بأن الثوار الذين دعموهم هم عبارة عن إرهابيين وبأن ما يسمى المعارضة ليسوا طلاب حرية وإنما مجرد عملاء صغار عندها يمكن أن نصدق بان أوروبا الغربية أو الغرب بشكل عام تغير أو ليذهبوا باتجاه آخر ليسمحوا للمعارضة في بلدانهم أن تحمل السلاح وتقتل وتدمر ويبقوا على تسميتها معارضة أو ليسمحوا لها ان تكون عميلة او ليسمحوا للدول الأخرى أن تحدد ما هو نظام الحكم المناسب لهم ومن يحكم لديهم .. عندها نصدق وعندها سنقبل بوصفاتهم القديمة التي كانت تستخدم دائما من أجل تبرير أي عدوان أو تدخل في شؤون الدول تحت عناوين إنسانية كحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية وغيرها. لم نعتمد إلا على أنفسنا منذ اليوم الأول وأملنا الخير فقط من الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري وقال الرئيس الأسد: جوهر نفاقهم أنهم يدعون مكافحة وحش هم خلقوه ثم فقدوا السيطرة عليه وغايتهم اليوم هي ضبطه فقط وليس القضاء عليه وكل حملاتهم العسكرية والسياسية الإعلامية ما هي إلا لذر الرماد في العيون وما يفعلونه في الحقيقة أدى إلى نمو الإرهاب بدلاً من القضاء عليه.. هذا ما يؤكده الواقع وليس التحليل الشخصي فرقعته الجغرافية اتسعت وموارده المادية ازدادت والبشرية تضاعفت.. فهل نتوقع منهم فعلاً صادقاً في مكافحة الإرهاب.. هذه الدول تاريخها استعماري.. فكيف يمكن لمستعمر لا تحمل صفحات تاريخه إلا الاحتلال والقتل والدمار واستعمل الإرهاب كورقة لحرق الشعوب واستعبادها وأنشأ ودعم المنظمات الارهابية المتسترة بالدين كالإخوان المنافقين ثم القاعدة وتوابعها أن يحارب الإرهاب… وتابع الرئيس الأسد.. هذا الكلام مستحيل لأن مرادفات الاستعمار هي الإرهاب واللاأخلاق واللاإنسانية ولأن هذه الصورة كانت واضحة بالنسبة لنا منذ الأيام الأولى للازمة.. لم نعتمد إلا على أنفسنا ولم نأمل الخير إلا من بعض الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري الذين يحملون مبادئ وأخلاقا ويريدون الاستقرار للمنطقة وسورية والعالم.. الذين يحترمون القانون الدولي ويقدرون إرادة الشعوب وينظرون إلى العالم على أن العلاقات فيه علاقات ندية لا يوجد أسياد وعبيد. روسيا شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة للعدوان على الدول وخاصة سورية وأضاف الرئيس الأسد: إن دول البريكس وقفت مع غيرها من الدول موقفاً منصفاً تجاه ما يحصل في سورية وساهمت في توضيح حقيقة ما يجري للعالم وقدمت إيران الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي فساهمت في تعزيز صمود شعبنا ومناعته انطلاقاً من أن المعركة ليست معركة دولة أو حكومة أو رئيس كما يحاولون التسويق بل هي معركة محور متكامل لا يمثل دولاً بمقدار ما يمثل منهجاً من الاستقلالية والكرامة ومصلحة الشعوب.. كذلك فعلت روسيا التي شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة لإطلاق العدوان على الدول وخاصة سورية.. وأطلقت روسيا عدداً من المبادرات البناءة التي تهدف إلى قطع الطريق الى دعوات الغرب ودفع مسار الأحداث باتجاه الحوار بين السوريين أنفسهم. كان نهجنا ومازال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا بغض النظر عن النوايا فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وقال الرئيس الأسد: بالمقابل كان نهجنا وما زال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا من دون استثناء بغض النظر عن النوايا التي نعرف سوء بعضها في كثير من الأحيان وبشكل مسبق ذلك أن قناعتنا الراسخة بأن أي فرصة فيها احتمال ولو ضئيل لحقن الدماء هي فرصة يجب أن تلتقط دون تردد فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية وبنفس الوقت كان لدينا الرغبة بقطع الطريق على المشككين والمغرر بهم الذين يعتقدون بأن الأزمة مرتبطة بموضوع الإصلاح السياسي أو بموضوع حوار أو ما شابه وكانوا يستخدمون كلمة لو.. لو فعلوا كذا لحصل كذا لفعلوا كذا لما حصل كذا فقررنا أن نتجاوب مع كل المبادرات لنثبت لهؤلاء بأن القضية ليست مرتبطة بالعمل السياسي وإنما بدعم الإرهاب منذ الأيام الأولى. وأضاف الرئيس الأسد: لذلك ذهبنا إلى حوارات جنيف وموسكو.. والتي هدفت إلى تحقيق أرضية سياسية مشتركة بين المشاركين يفترض بها أن تعبر عن توافق ما بين الأطياف السورية هذا هو الشيء المفترض هنا.. بعد ان بدأت الحوارات طرح كثير من السوريين أسئلة منطقية.. مجموعة أسئلة منطقية لكنها مرتبطة ببعضها.. ما العلاقة بين المسار السياسي والإرهاب على الأرض… ما العلاقة بين الشخصيات التي تسمى “معارضة خارجية” الحقيقة معارضة خارجية لا يعني أنها موجودة في الخارج وإنما مرتبطة بالخارج فجزء من هذه المعارضة الخارجية موجود داخل سورية مرتبط به سياسيا وماديا ما العلاقة بين هذه المعارضة التي تسمى الخارجية والإرهابيين على الأرض خاصة أن أولئك الإرهابيين منذ الأيام الأولى أعلنوا رفضهم التعامل مع تلك المعارضة ورفضهم الاعتراف بها .. كيف تحاورون أشخاصا لا تأثير لهم على الإرهابيين وليس لهم تأثير حتى على غير الإرهابيين.. لا يمثلون أو بالكاد يمثلون أنفسهم والبعض لا يمثل حتى نفسه لأنه يمثل الآخرين.. مختصر أو محصل هذه الأسئلة سؤال وحيد كيف يمكن للحوار السياسي أو الحوارات السياسية التي تقومون بها أن تؤدي إلى إيقاف الإرهاب في سورية.. هذا هو هاجس كل مواطن موضوع الإرهاب. وقال الرئيس الأسد: منطقيا لا يوجد أي رابط بين الحوار والعمل السياسي وبين الإرهاب فالعمل السياسي يهدف إلى تطوير النظام السياسي وبالتالي الازدهار والعمران وزيادة مناعة الوطن في الداخل والخارج وبكل تأكيد الإرهاب ليس أداة من هذه الأدوات.. الإرهاب نتائجه مختلفة.. قتل وتدمير وإضعاف المناعة.. هذا بشكل نظري أما عمليا فالرابط قوي جدا جدا ومتين لأن الرابط بين تلك المعارضة المرتبطة بالخارج والإرهابيين هو أن السيد واحد.. السيد هو الذي يمول ويدير وينسق ويحرك الخيوط فتارة يطلب من الإرهابيين أن يرفعوا وتيرة الإرهاب وتارة يطلب من المعارضة الخارجية المرتبطة به أن ترفع وتيرة الصراخ من أجل تحقيق ضغط سياسي.. عمليا هم اعضاء لجسد واحد كل عضو يقوم بواجبه بطريقته ولكن العقل المدير والمدبر هو عقل واحد.. الهدف هو استخدام المسارين الإرهابي والسياسي من أجل ابتزاز السوريين ودفعهم إما بقبول تحويل سورية إلى تابع والقبول بما سيملى عليهم سياسيا أو أنهم سيستمرون بدعم الإرهابيين وتدمير البلاد فإذا المحصلة أن الإرهاب هو الأداة الحقيقية أما المسار السياسي فأداة احتياطية ثانوية.. يستخدم المسار الإرهابي لتوجيه المسار السياسي فإذا تم تحقيق الإنجازات التي يريدونها أو الأهداف من خلال المحور السياسي كان بها.. عدا عن ذلك فمهمة الإرهاب هي الوصول إلى الأهداف التي يريدون الوصول إليها. وتابع الرئيس الأسد: ماذا يعني هذا الكلام طالما أن الإرهاب بيدهم.. وجزء من المحاورين الذين تمثلهم المعارضة الخارجية المرتبطة بهم هم جزء من الحوار وقادرون على إفشال المسار السياسي هذا يعني بأن الحديث عما يسمونه الحل السياسي ونسميه المسار السياسي هو عبارة عن كلام أجوف فارغ ليس له أي معنى.. طبعا هذا سيستغل الآن في الإعلام الأجنبي.. سيقولون بأن الرئيس السوري أعلن رفضه للعمل السياسي وتمسك بالحل العسكري.. تعرفون كل هذا الكلام الفارغ لا يعنينا الآن.. نحن مع معرفتنا بأن القضية من الأساس هي إرهاب ودعم للإرهاب لكن نحن مع أي حوار سياسي ولو كان له تأثير بسيط جدا في الأزمة.. نحن مع العمل السياسي.. طبعا كلمة حل سياسي غير دقيقة لأن الحل هو حل للأزمة والمشكلة ولكن الحل فيه محاور.. المحور السياسي والمحور الأمني والعسكري وغير ذلك. وأضاف الرئيس الأسد: نحن مع المسار السياسي ندعمه لكن أن ندعمه شيء وأن نخدع به شيء آخر.. طالما أنهم يستخدمون الإرهاب للتأثير على العمل السياسي فهذا يعني بأن العمل السياسي لن ينتج فإذا أردنا أن نتحدث عن حوار سوري سوري صاف بعيد عن الابتزاز لا بد أن نبعد الإرهاب ونضرب الإرهاب لكي يتحول الحوار إلى حوار حقيقي وجدي بين السوريين والسيد الذي يدير هذا الموضوع.. طبعا سيد الإرهابيين وسيد المعارضة الخارجية لن يقوم بذلك لأنه إذا قام فعلا وبشكل جدي بضرب الإرهاب فهو سيفقد القدرة على السيطرة على مسار الأمور لذلك لن يقوموا بضرب الإرهاب ولكنا نعرف هذا الشيء. وتابع الرئيس الأسد: إذا من الناحية النظرية إذا تم ضرب الإرهاب وهذا لن يحصل سيكون حوار سوري سوري صاف بالمعني الصافي ولكن أيضا هذا الكلام نظري لو ضربنا الإرهاب لن يكون الحوار سوريا صافيا لأننا كنا نقول قبل قليل ان هناك معارضة مرتبطة بالخارج هي جزء من الحوار فنحن أيضا في الحوار أمام نوعين من المحاورين أو ثلاثة الأول النوع الوطني والثاني هو العميل للغرب والثالث الانتهازي مجموعة شخصيات ليس لها أي انتماء سياسي لكنها وجدت في المسار السياسي فرصة لتحقيق مكاسب شخصية ولو كان على حساب الوطن وكلا النوعين العميل والانتهازي قادر على ضرب أي إجماع من الممكن أن نصل إليه كدولة سورية في حوارنا مع الشخصيات الوطنية وهذا ما حصل في موسكو 1 و2 عندما قام أولئك بضرب الإجماع حول عدد من النقاط التي توصلنا إليها في موسكو وبعد شرح كل هذه الصورة هناك من يأتي ليقول.. الدولة السورية لا تبادر.. “يعني لو بادرت كانت الأمور جيدة يعني كل شيء أصبح مهيأ…”. وأضاف الرئيس الأسد: الإرهابي يريد أن يتوب والغرب يذرف الدموع على الشعب السوري والمشكلة هي أن مسؤولينا لا يبدعون حلولا ولا مبادرات وهذا فيه نوع من السذاجة وفيه نوع من سوء النوايا من قبل البعض في الخارج.. يعني المسار السياسي المطلوب منه إن لم يصل للأهداف المطلوبة أن يصل بالحد الأدنى لتحميل الحكومة السورية مسؤولية الفشل فهناك من يقول.. الحكومة السورية لم تبادر.. وأنا أقول بأن كل من لم ير كل المبادرات التي قمنا بها أولا المبادرة السياسية في عام 2013 عشرون ألف شخص وأكثر استفادوا من مراسيم العفو لأشخاص متورطين كالغير مرتكبين لجرائم قتل والمصالحات والتسويات وتغيير القوانين وتغيير الدستور وغيرها.. من يرى كل هذه الأمور في الماضي فلن يرى أي مبادرة في المستقبل فلماذا نضيع وقتنا في مبادرات لن يراها أحد. وقال الرئيس الأسد : عمليا نحن هدفنا من هذه المبادرات كان داخل السور.. ومن يريد أن يرى هذه المبادرات “وجزء منها كان له تأثير إيجابي” وهناك من يقول لنبادر إذا لم نربح لن نخسر وهذا الكلام غير صحيح لأن المبادرات التي تقوم بها الدولة هي ليست مقالات تكتب في الصحافة.. هي أفعال على الأرض وهذه الأفعال إما أن تدفع الأمور باتجاه الأمام أو أن تسحبها باتجاه الخلف.. إن لم يكن لها تأثير فهذا يعني أن هذه المبادرة ليست لها قيمة فلماذا نقوم بمبادرات ليس لها تأثير ولا وزن ولا قيمة.. عمليا أي مبادرة نقوم بها أن لم تدفع الأمور باتجاه الأفضل فهي ستعقد الحل وليس العكس هي ليست ساحة يجب أن نتواجد بها وهي ليست سوقا أو بورصة إن لم ندخل في هذا السوق هناك من سيأتي ويسبقنا لقطف الفرصة.. هي ليست ساحة فنية إن لم يتواجد الفنان من وقت لآخر بعمل فني سوف ينساه الجمهور.. هي عمل حقيقي على الأرض هذه هي السياسة لكن أهم من ذلك أننا نعرف إذا كانت هذه المبادرة موجهة للقوى المعادية أو للخصوم ولعملائهم فأي مبادرة لن تؤدي إلى أي نتيجة لسبب بسيط لأن المبادرة الوحيدة التي يقبلونها هي عندما نقدم لهم الوطن كاملا ولأسيادهم وعندما يتحول الشعب السوري إلى تابع وعبد ينفذ أوامر الكبار كما ينفذونها هم وهذا ما لن يحصلوا عليه مهما حلموا به. وقال الرئيس الأسد: أما الحديث عن تقديم تنازلات من قبل الدولة السورية فيعنى أن الدولة متهمة دائما بأنها راديكالية ومتشددة وغير مرنة وغير واقعية .. هناك مبدأ بسيط حقوقي وبديهي أن الإنسان يحق له أن يتنازل عن أشياء يمتلكها ولا يحق له أن يتنازل عما لا يمتلكه هو إلا إذا كان لديه وكالة من المالك الأصلي ونحن في الدولة السورية لا توجد لدينا وكالة من الشعب السوري للتنازل عن حقوقه الوطنية والشعب السوري هو الوحيد صاحب الحق في تقديم أي تنازل إذا أراد .. ولو أراد هذا الشعب أن يقوم بهذا التنازل لما صمد أربع سنوات ودفع كل هذا الثمن الغالي وما زال من الأساس. أي طرح سياسي لايستند في جوهره إلى القضاء على الإرهاب لا معنى له وأضاف الرئيس الأسد: المحصلة لنختصر كل هذا الكلام أي طرح سياسي لا يستند في جوهره الى القضاء على الارهاب لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور.. لذلك حتى يتحول الوضع السياسي ويكون هناك عمل جدى لا خيار أمامنا سوى أن نستمر في مكافحة الإرهاب.. لا يوجد خيار آخر.. نحن نريد كما قلت أن يكون هناك مسار سياسي لكن بالواقع أمامنا حل وحيد هو أن نكافح الارهاب فلا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان ولا أخلاق حيثما يحل الارهاب. وتابع الرئيس الأسد: انطلاقا من فهم الشعب لهذه الحقائق يبقى الوضع الميداني هو محور اهتمام المواطنين السوريين على مدار اليوم وعلى مدار الساعة ومن واجبى اليوم أن أعطي أجوبة على الكثير من الأسئلة التي طرحت مؤخرا حول الوضع الميداني.. نحن لم نسع للحرب ولكن عندما فرضت علينا تصدت القوات المسلحة للإرهابيين في كل مكان ومنذ ذلك الوقت ومسيرة المعارك هي في صعود وهبوط وهذه هي طبيعة المعارك بشكل عام ولكن في الحرب نوع الحرب الذي نخوضه اليوم لا يمكن للقوات المسلحة أن تتواجد في كل بقعة من الأرض السورية .. هذا يسمح للإرهابيين بالدخول إلى مناطق يضربون الاستقرار فيها حتى يأتي الجيش السوري ويحررها وهذا شيء يحصل بشكل مستمر منذ بداية الأحداث. وقال الرئيس الأسد: مؤخراً الدول الإرهابية نتيجة صمود سورية الشعب والجيش رفعت مستوى الدعم للإرهابيين لوجستيا عسكريا تسليحيا ماليا وبشريا وأحيانا تدخلت بشكل مباشر كما حصل في إدلب من قبل الأتراك من أجل دعمهم .. هذا أدى إلى أن بعض المناطق التي كانت تحت سيطرة الدولة دخلت إلى سيطرة الإرهابيين وهذا خلق نوعا من الإحباط لدى المواطن السوري عززته الدعاية المضادة التي سوقت وهم سقوط مقومات صمود الدولة السورية .. الدولة تنهار .. الجيش ينهار.. الحرب تكتب الفصول الأخيرة منها لصالح الإرهابيين وغيرها من الأشياء. وأضاف الرئيس الأسد: بنفس الوقت عندما كان بالتوازي الجيش العربي السوري يكسب معارك في مناطق أخرى كانوا يقولون .. لا من يكسب المعارك هو القوى الموجودة مع الجيش والجيش لا يقاتل أصابه الوهن والتعب والاحباط وذهبوا أبعد من ذلك أنهم قالوا .. إن من يقاتل هو جيوش أخرى أتت من دول من خارج سورية لتساعد الجيش السوري .. طبعا هم يقصدون في هذه الحالة إيران .. ولكي أكون واضحاً حول هذه النقطة فإن إيران الشقيقة قدمت حصراً الخبرات العسكرية .. لم تقدم أي شيء آخر في المجال العسكري .. وأما أخوتنا الأوفياء في المقاومة اللبنانية فقاتلوا معنا وقدموا أقصى ما يستطيعون .. وصولاً للشهداء الذين امتزج دمهم مع دم اخوانهم في الجيش والقوات المسلحة .. كان لهم دورهم المهم وأداؤهم الفعال والنوعي مع الجيش في تحقيق انجازات في أكثر من مكان هذا الكلام معروف لانهم يمتلكون الخبرة والتمرس المفيدين لنا في هذا النوع من الحروب ونحن ممتنون لشجاعتهم وقوتهم ومناصرتهم لنا. لا يمكن لأي صديق أو شقيق غير سوري أن يأتي ويدافع عن وطننا نيابة عنا وتابع الرئيس الأسد: بنفس الوقت كلنا يعلم بأنه لا يمكن لأي قوة داعمة أن تحل محل القوة الرئيسية .. وبنفس الوقت لا يمكن لأى قوة شقيق أو صديق غير سوري أن تأتي وتدافع عن وطننا نيابة عنا .. فلماذا أحبط الناس عندما تراجع الجيش في بعض المناطق .. الاحباط هو دليل اندفاع وثقة .. عندما يثق الإنسان بقدرة شخص على انجاز شيء معين ويفشل في إنجازه يصاب بالإحباط أو بخيبة الأمل .. أما عندما يعرف مسبقا بأنه غير قادر على القيام بهذا الشيء ولا يحققه لا يعني شيئا بالنسبة للإنسان .. فإذن هو اندفاع وثقة ليس تشكيكاً بقدرة الجيش ولا تراجعا عن دعمه واحتضانه والدليل أن عدد الملتحقين بالقوات المسلحة ازداد بعد تلك المرحلة .. وأنا أتحدث عن ما بين نيسان وأيار في تلك المرحلة تحديداً. كل شبر من سورية غال وثمين وكل بقعة تساوي في أهميتها وقيمتها البشرية والجغرافية كل البقاع الأخرى وقال الرئيس الأسد : في حديثي عن الوضع الميداني سأنطلق من الأسئلة المطروحة .. هل نتنازل عن مناطق .. لماذا نخسر مناطق أخرى … وأين الجيش في بعض المناطق لماذا لا يأتي … بالعرف السيادي والوطني والسياسي كل شبر من سورية هو غال وثمين ولا تنازل عن السيطرة عليه وكل منطقة بقيمتها البشرية والجغرافية هي كأي منطقة أخرى في سورية لا يوجد أي تمييز بالنسبة لنا هذا بالعرف و بالمبادئ ولكن الحرب لها شروط ولها استراتيجيات ولها أولويات .. ربما تختلف أحيانا أو تفرض شيئا مختلفا عما ذكرته.. المعارك والقرارات في القيادة يحكمها شيئان .. تحكمها أولويات القيادة وتحكمها الوقائع الميدانية .. أولويات القيادة بنيت على الحرب التي نخوضها حرب مشتتة عشرات الجبهات في كل الاتجاهات في كل الزوايا من دون استثناء .. في سورية نواجه عدوا تقف خلفه أقوى الدول وأغنى الدول وبنفس الوقت لديه امداد غير محدود بشرى ومادي وتسليحي. وتابع الرئيس الأسد : اذا فكرنا بأننا سنقوم بالانتصار في كل المعارك في كل مكان بنفس الوقت فهذا الكلام بعيد تماما عن الواقع ومستحيل وغير ممكن وهذا الشيء ظاهر كان منذ البداية بغض النظر عن تصاعد الأعمال القتالية .. لذلك كان لا بد من وضع أولويات هذه الأولويات .. سأتحدث عن أولويتين فقط وليس كل الاولويات الاولى هي المناطق المهمة لا بد من تحديد مناطق مهمة تتمسك بها القوات المسلحة لكى لا تسمح بانهيار باقي المناطق .. هذه المناطق تحدد أهميتها بحسب عدة معايير قد تكون مهمة من الناحية العسكرية.. قد تكون مهمة من الناحية السياسية قد تكون مهمة من الناحية الاقتصادية والخدمية. وأضاف الرئيس الأسد : في قرارات القيادة العامة دائما تكون هناك محاولة موازنة بين الأهمية العسكرية والمدنية لكل منطقة من المناطق ولكن عندما تتأزم الظروف ويميل الميزان لمصلحة الإرهابيين تصبح الأولوية العسكرية هي الأساس لأن التمسك بهذه المنطقة أو بتلك المنطقة أو البقعة من الناحية العسكرية يؤدي لاستعادة المناطق الأخرى .. أما فقدانها فيؤدي لخسارة كل المناطق .. لذلك في مثل هذه الحالة .. ربما نتمسك بمنطقة لا يعرفها الناس .. ربما تكون منطقة حاكمة أو تلة أو هضبة ولكن نخسر مقابلها منطقة لها صدى اعلامي وسياسي لدى المواطنين .. هذه هي حال الحق .. وتركيز الجهود .. عندما نريد أن نركز القوات في منطقة مهمة .. الذي يحصل أننا نأتي لنقوم بعملية حشد للعتاد وللمقاتلين في منطقة ولكن هذا الشيء يكون على حساب أماكن أخرى فتضعف الأماكن الأخرى وأحيانا نضطر في بعض الظروف لان نتخلى عن مناطق من أجل نقل تلك القوات إلى المنطقة التي نريد أن نتمسك بها. وقال الرئيس الأسد : هناك الأولوية الثانية هي حياة الجنود .. هؤلاء الأشخاص المقاتلون الأبطال كل واحد فيهم لديه “قد يكون أبوان زوجة أخوة أخوات وأبناء ينتظرون عودته سالما” فبمقدار اندفاعهم للقتال والتضحية بمقدار ما علينا أن نكون حريصين على حياتهم لكي ينفذوا المهام ويعودوا سالمين الى أهاليهم .. لأنه بمقدار ما البقعة الجغرافية أو الارض مهمة لنا بمقدار ما حياة المواطنين والمقاتلين والعسكريين أغلى من الارض .. الأرض تسترد أما الحياة فلا يمكن أن تسترد .. ونحن نقول دائما بأننا نسعى بالقتال للانتصار وليس للشهادة .. الشهادة قدر وليست هدفا .. الهدف هو الانتصار .. أما عندما تأتي الشهادة كقدر فلا يمكن أن نردها. وتابع الرئيس الأسد: أما الوقائع الميدانية التي تفرض نفسها خلال الأعمال القتالية فهي أولا العنصر البشري .. المقاتل السوري أثبت شجاعة وكفاءة ومهارة وقدرة عالية جدا باعتراف كل العالم .. هذا الموضوع منذ سنوات غير قابل للنقاش لا من قبل الأعداء ولا الأصدقاء .. لكن التفاوت بين الناس هو طبيعة بشرية .. يعنى هناك مقاتل أشجع من مقاتل هناك قائد أذكى من قائد هناك شخص أكثر كفاءة هذا التفاوت بين البشر نراه تفاوتا أحيانا في الأداء بين الوحدات والتشكيلات .. وهذا الاختلاف نراه أيضا أحيانا بين الإرهابيين الذين يقاتلون مقابلنا في أماكن مختلفة .. لذلك أحيانا نرى بأنه تحصل أخطاء .. طبعا في العمل العسكري تحصل أخطاء وقد يكون هذا الخطأ ولو كان بسيطا لكنه في مسار الأعمال القتالية مكلفا جدا ويؤدى لسلسلة من الخسائر .. هذه هي طبيعة أي عمل ولكن نرى نتائجه الجذرية في العمل العسكري.. . WWW.RTV.GOV.SY

شخصيات إعلامية وسياسية: اتباع استراتيجية موحدة لمواجهة الإرهاب

24/07/2015 11:00 PM
شخصيات إعلامية وسياسية: اتباع استراتيجية موحدة لمواجهة الإرهاب 2015-07-24 أكدت العديد من الشخصيات الاعلامية والسياسية العربية والأجنبية المشاركة في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري الذي تقيمه وزارة الاعلام في دار الأسد للثقافة والفنون ضرورة خروج المؤتمر بوثيقة تلزم الإعلام بإتباع استراتيجية موحدة لمواجهة الإرهاب الذي بات خطرا يهدد جميع المجتمعات. دلغوف: الإعلام أحد أهم الوسائل لمواجهة الحرب التكفيرية الإرهابية وخلال لقاءات خاصة مع سانا أمس قال بوريس دلغوف كبير الباحثين في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية إن “الحرب التي تشهدها سورية هي جزء من مشروع غربي عربي ما يستدعي من الشعوب الصديقة للشعب السوري مواجهة هذه الحرب الارهابية بمختلف الوسائل ولا سيما الاعلام الذي يعتبر احد أهم هذه الوسائل التي يجب استخدامها بالشكل الصحيح لمواجهة هذه الحرب التكفيرية الارهابية التي تعصف بسورية وسيكون السلاح الأقوى والأمضى للوقوف في وجه كل من يدعم ويمول هذا الارهاب ويعريهم في مجتمعاتهم”. وأشار دلغوف إلى أن الدول الغربية التي ساهمت بالحرب ضد سورية استخدمت الاعلام ليكون داعما قويا لها من خلال تزييف الحقائق وقلبها والعمل على تجييش المشاعر والتحريض على القتل وسفك الدماء موءكدا أن سورية بالتعاون مع الدول الصديقة وجميع الاعلاميين الشرفاء في مختلف دول العالم ستتمكن من مواجهة هذه الحرب والانتصار عليها وإعطاء الصورة الحقيقية عما يجري فيها وتقديم الوقائع دون تزييف من خلال رصد الأحداث كما هي والتركيز على كيفية مواجهة الشعب السوري لافة الارهاب التي صدرت اليها من جميع انحاء العالم بهدف التدخل في شؤون سورية الداخلية وتحييدها عن مواقفها الداعمة للمقاومة. واعتبر الباحث الروسي أن انعقاد هذا المؤتمر يعد جزءا من النضال لمواجهة الارهاب وسيكون للإعلاميين الروس المشاركين فيه دورا مهما وكبيرا في السياسة الروسية وتشكيل رأي عام في المجتمع الروسي والغربي لتوضيح ما يجري وتبيان حقيقة الدول الداعمة والممولة للإرهاب لفضحها . حاطوم: توحيد الجهود الإعلامية المقاومة إلى ذلك أكد الدكتور طلال حاطوم المسؤول الإعلامي المركزي في حركة أمل مدير عام اذاعة الرسالة في تصريح مماثل أن انعقاد المؤتمر هو دليل عافية على ان سورية بخير بفضل قيادتها الحكيمة ووعي شعبها والتفافه حول جيشه الوطني الذي يدافع ويضحي بدمه لحماية بلده من الارهاب الذي يستهدف دور سورية المقاوم والممانع تنفيذا لمخططات استعمارية ومؤامرات شاركت فيها دول عربية واجنبية بهدف اقصاء سورية عن مواقفها. وأشار حاطوم إلى أن الاعلام اليوم يؤدي دورا اساسيا في المواجهة فهو السلاح الأقوى كونه يخاطب العواطف والمشاعر قبل العقول موضحا أن تأثيره اكبر على الرأي العام العربي والعالمي بوجود وسائل التواصل الاجتماعي كونه يلعب على الصور ليتسنى له التأثير على مشاعر الناس بعيدا عن عقولها مبينا أن “الاعلام المعادي لمحور الممانعة والمقاومة يجتزأ ويغير الحقائق بإمكانيات مادية وتقنية كبيرة بهدف تضليل الراي العام ما يتطلب منا بعد أكثر من أربع سنوات من الصمود والمقاومة البحث عن سبل لتوحيد الجهود الاعلامية المقاومة لمواجهة هذا الغول الاعلامي المدعوم من الدول الغربية وبعض الدول العربية ومنعه من تحقيق اهدافه والحد من تأثيره على الرأي العام العالمي”. وشدد حاطوم على ضرورة أن “يخرج الجميع برؤية استراتيجية مستقبلية موحدة توضح كيف يجب أن يكون الاعلام في المستقبل ليكسب المعركة الاعلامية ويكون الدعم الأكبر للمعركة الميدانية التي تمكن بواسل الجيش العربي السوري والشعب السوري المقاوم من الانتصار فيها” مؤكدا أن المواجهة العسكرية لوحدها غير كافية والاعلام لوحده لا يحقق الانتصار لهذا لابد من التكامل بين الدورين. البشراوي: دمشق عاصمة الكرامة وانتصار سورية قادم من جهتها أوضحت الاعلامية التونسية كوثر البشراوي أن “دمشق هي عاصمة الكرامة ومن يريد أن يعيش بكرامة يجب عليه زيارتها والعيش فيها” مبينة أن أي نصر لايمكن أن يكتمل دون سورية ولا يمكن أن يستقيم وضع أي دولة عربية ما لم يستقم وضعها” لافتة إلى أن مسقط رأسها تونس لكن مسقط روحها دمشق. وقالت إن “المؤتمر يجمع بين شخصيات لم يلتقوا في السابق ولن يولد من رحمه اناس جدد معتبرة أن أهم ما يميز المؤتمر أنه سيجمع بين صفوف الاعلاميين الذين عملوا بشكل فردي خلال الفترة السابقة والآن سيجتمعون لقول كلمة واحدة تؤكد ضرورة محاربة الارهاب. وأضافت الاعلامية التونسية إن “من يحب سورية عليه أن يكون معها في السراء والضراء والوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعمه لمواجهة المحنة التي يمر بها لتخطيها” مؤكدة أن انتصار سورية قادم وحين يكتمل ربما سنجد الكثير من الجبناء على ابواب دمشق كانوا اختفوا في وقت كانت بأمس الحاجة لهم. وأشارت البشراوي إلى أن “المؤتمر سيفضح اكذوبة اصدقاء سورية الذي احتضنتهم تونس وتركيا والقاهرة وغيرها من الدول سابقا” داعية جميع الاعلاميين الذين كانوا يدعمون ويدافعون عن التنظيمات الارهابية الى زيارة مختلف المدن السورية وليس دمشق فقط لمعرفة ما جرى ويجري فيها موضحة أنه لايمكن لأي اعلامي يقيم في الفنادق معرفة حقيقة ما يجري في سورية. وشككت البشراوي بجدوى التحالف الذي يتم الحديث عنه حاليا في محاربة الارهاب موءكدة أن كل ما نراه من ارهاب هو صناعتهم فهناك دول مولت بالمال ومدت بالسلاح والبعض منها مايزال يحمي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الارهابيتين مضيفة: “ربما ما يجري هو محاولة لاستعادة بعض التوازن الذي فقدوه لأن ما يقال في العلن مختلف تماما وما نحتاجه هو عمل حقيقي على الأرض يغير حقيقة ما يقومون به”. سويد: دعم سورية وفضح من يدعم التنظيمات الإرهابية وفي لقاء مماثل قال قاسم سويد مدير عام تلفزيون (ان بي ان) اللبناني: “بعد مضي أكثر من اربع سنوات من الحرب الارهابية ضد سورية تبين أنه ليس هناك معارضة وطنية بل هناك عصابات ارهابية تتحكم بالمعارضة فيها لهذا كان لا بد من انعقاد مثل هذا المؤتمر لكشف واظهار حقيقة هذه العصابات التكفيرية والخروج بتوصيات عملية تلزم جميع الاعلاميين ليس على مستوى سورية فقط بل على مستوى العالم في الوقوف ودعمها للانتصار في حربها على الارهاب وفضح كل من يدعم ويمول تلك التنظيمات الارهابية”. ونبه سويد من أن الارهاب بات يستهدف جميع الدول حتى تلك التي تدعمه وتمده بالمال والسلاح ما يتطلب اتخاذ خطوات جدية جريئة بالتنسيق مع وزارة الاعلام السورية والشخصيات الاعلامية المشاركة في المؤتمر والمؤسسات الاعلامية بمختلف اشكالها في الدول الشقيقة والصديقة على الأرض بالعمل لمواجهة هذا الخطر الارهابي بشتى الوسائل. الدليل: الإعلام السوري صمد وأثبت مصداقيته من جهته وصف الاعلامي المصري أسامة الدليل ظاهرة الارهاب بأنها زائفة مهولة ليس لها قضية سوى الإجرام وسفك الدماء لضمان وجود العدو الصهيوني في المنطقة موضحا أنها عملت على إطلاق حزمة من الصور الذهنية المضللة بمختلف وسائل الاتصال بهدف التأثير على المتلقي نفسيا وعصبيا ودب اليأس والحزن والخوف فيه وخلق أفكار سوداوية لديه تجعله في حالة استنفار وقلق دائمين بغية ارضاخه لإرادة الارهابي. ورأى الدليل أن “الاعلام العربي كان مقصرا ولم يؤد دوره كما يجب في مواجهة وتوصيف ما جرى في سورية بالشكل الصحيح نظرا لعدم وجود منظومة اعلامية متكاملة في العالم العربي تستطيع طرح رؤية استراتيجية للاتصال الجماهيري مع الشعوب العربية وترك الاعلام السوري يواجه المعركة منفردا حيث لم يجد اذنا تصغي ولا يدا تدعم ولاحتى من يتعاطف معه بل على العكس انكفىء الجميع عنه خدمة لمصالحهم الذاتية”. وأشار الدليل الى ما قدمه الاعلام السوري من شهداء صحفيين إضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة التي مني بها عبر استهداف مقراته وأدواته وتخريبها بعد ان وقف إلى جانب الجيش العربي السوري في مواجهة ما تتعرض له سورية من اجرام وقتل فكانت كل نقطة دم أريقت في الاعلام السوري وسام فخر وعز لسورية لأنها بمكانتها تستحق التضحية من أجلها. وقال الدليل إن “الاعلام السوري استطاع بإمكانيات متواضعة الصمود واثبات مصداقيته وتعرية هذا الارهاب الزائف” مشددا على ضرورة أن يخرج المؤتمر برؤية استراتيجية لعمل اعلامي مشترك والوصول إلى آليات تفعيل حقيقية تكون اداة فعالة في مواجهة الارهاب إلى جانب العمل العسكري لأن المواطن العربي يستحق اعلاما افضل واقوى يقيه شر الارهاب. وأشار الدليل إلى أن العديد من الاعلاميين في مصر حذروا على مدار السنوات الأربع الماضية من أن ما يحدث في سورية يشكل خطرا مباشرا على الأمن القومي المصري موضحا ان العديد من المواطنين المصريين تجاهلوا ما حصل فيها الى حد ما لأنهم لم يكونوا وقتها في خطر دائم ولايملكون مستوى انذاري لمواجهة التحديات لكن عندما عرفوا نوايا الجماعات الارهابية ونظام الحكم الإخواني السابق وكيف باع مصر واستدعى الارهابيين من جميع انحاء العالم لتوطنيهم في سيناء والصحراء الغربية.. عندها ادركوا أن المعركة في سورية كانت تخاض لحساب الشعب المصري لسنوات وأن الشعب السوري منع عنهم المخاطر وأدركوا أن المعركة واحدة في جميع الدول العربية. الأخضر: المعركة تركز على الرأي العام بدوره بين ناصر الأخضر وكيل الأمين العام للإذاعات والتلفزيونات الاسلامية في طهران وهي منظمة غير حكومية تضم 215 مؤسسة إعلامية في 35 بلدا ..أنه لم يجد هناك قطاعا في الحياة سواء كان سياسيا أو أمنيا او عسكريا أو فكريا أو ثقافيا إلا ويحتاج للإعلام كي ينجح ويتطور مؤكدا أن “المعركة الآن تركز على الرأي العام وعلى كيفية بناء التصورات الذهنية خاصة وأن معظم الحروب التي شنت ارتكزت على الاعلام كونه الميدان الأول الذي تمارس فيه الشعوب قناعاتها ونشاطاتها ويكتسب أهمية استثنائية”. وشدد الأخضر على ضرورة تضافر وسائل الاعلام لمساندة كل القطاعات التي تعمل على المواجهة الشاملة مع الارهاب لأن دوره فاعل في تغيير وجهة المعركة والرأي العام. يمين: أهمية الدور الاعلامي كرافد للعملية العسكرية وبينت فيرا يمين عضو المكتب السياسي لتيار المردة اللبناني أن “مجرد تجمع هذا الكم من الشخصيات الاعلامية وغير الاعلامية في سورية لاتخاذ موقف موحد في مواجهة الارهاب التكفيري هو مؤشر ايجابي على أن سورية بدأت تستنهض نفسها بنفسها وهذا ما فرضه الواقع الميداني لأن الخارطة العسكرية الميدانية تعطينا المساحة الكافية لنتنفس بالمعنى الفعلي ويكون لنا كلمتنا في الإعلام”. وأوضحت يمين أن المواجهة الشرسة التي تواجهها سورية على مدى اربع سنوات ونصف تؤكد أهمية الدور الاعلامي كرافد للعملية العسكرية والميدانية لأن السلاح الاعلامي ليس اقل اهمية من السلاح الفعلي والكل يعلم أن السياسة الاعلامية التي اتبعتها الولايات المتحدة والصهيونية على مدى عقود من الزمن استطاعت ان يكون لها نتائج فعلية اثرت على الرأي العام في دول مختلفة. وأضافت يمين: إن “ما يميز سورية عن غيرها هو ان شعبها يمتلك ثقافة لاتمتلكها شعوب عديدة وهي ثقافة الانتماء للأرض والهوية والقومية على حساب الطوائف والمذاهب وهذا جزء من الصمود السوري وانتصاره الذي تجلى اليوم بجعل المجتمع الدولي يعيد القراءة من البوابة السورية وكل ما يحكى عن مؤتمرات وتسويات واتفاقيات ما كان يتم لولا صمود الميدان السوري الذي يضم الجيش والقيادة والشعب”. ورأت يمين أن هناك مهمة صعبة إعلاميا وإنسانيا لتطهير فكر اجيال المستقبل من الصور التي ترسخت في اذهانهم عن التشوهات التي حصلت بالفعل للانسان العربي بشكل عام والمواطن السوري بشكل خاص. عبيد: الولايات المتحدة تستثمر الإرهاب من ناحيته أكد الاعلامي اللبناني محمد عبيد مدير عام وزارة الاعلام سابقا ان خط محور المقاومة يختلف بشكل جذري مع الادارة الأمريكية والغرب حول مفهوم الارهاب التكفيري لأن هؤلاء هم من يدعمونه ويمولونه ويتم انتاجه في بعض الدول العربية مبينا ضرورة أن يضع المؤتمر استراتيجية إعلامية تدعم محور المقاومة في مواجهة الارهاب التكفيري. وتساءل عبيد: كيف يمكن لدولة مثل امريكا الادعاء انها تحارب الارهاب في سورية والعراق بالوقت الذي تقوم فيه بدعم ومساندة الدول التي تموله وترعاه ولا سيما تركيا التي تفتح حدودها لدخول الارهابيين الى سورية والعراق موضحا أن الولايات المتحدة تستثمر الارهاب لزعزعة استقرار سورية والاستفادة منه في العراق للضغط على ايران وعلى المقاومة ومحاصرتها في الداخل اللبناني. وبرعاية السيد الرئيس بشار الاسد تقيم وزارة الاعلام المؤتمر الاعلامى الدولى لمواجهة الارهاب التكفيرى فى دار الاسد للثقافة والفنون بدمشق اليوم الجمعة والذي يستمر ليومين بمشاركة نحو /130/ شخصية اعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وايران وكوبا واسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والاردن والسودان والسعودية وتونس وقبرص وبريطانيا والمانيا والكويت. ويناقش المشاركون في المؤتمر دور الاعلام الوطنى والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسى والفكري والعمل الاخباري والميداني وسبل تحالف اقليمي ودولي لمواجهة الإرهاب ودور الاعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الاعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الاعلام خلال المرحلة القادمة. سفيرة اسماعيل

مشاركون في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: نقطة بداية نحو إعلام قادر على مواجهة الإرهاب

24/07/2015 10:30 PM
مشاركون في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: نقطة بداية نحو إعلام قادر على مواجهة الإرهاب 2015-07-24 أكد عدد من الشخصيات الاعلامية والسياسية المشاركة في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي انطلقت أعماله اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق أن المؤتمر نقطة البداية نحو إعلام واع ومسؤول قادر على مواجهة الإرهاب وتصويب مفهوم وأساليب الصراع مع الفكر التكفيري كما أنه دليل بدء تعافي سورية من أزمتها. وفي تصريح لوكالة سانا اعتبر كبير الباحثين في معهد العلاقات الروسية الدولية يوري زينن أن المؤتمر دليل بدء تعافي سورية من الأزمة التي عانت منها على مدى خمس سنوات كما أن وجود هذا الحشد الكبير من الإعلاميين من مختلف الدول مؤشر مهم أن دولا كثيرة باتت تؤمن بسياسات الدولة السورية. وحول الآليات التي يمكن ان يخرج بها المؤتمر لصناعة إعلام قادر على مواجهة الإرهاب والتكفير رأى زينن أن وجود إعلاميين وباحثين ومهتمين بالشأن الإعلامي من مختلف الدول فرصة لتلاقي الآراء والنقاش الواسع بما يغني عملية البحث عن الطرق والوسائل الكفيلة بصناعة إعلام يواجه الإرهاب والتكفير. بدوره اعتبر الدكتور محمد السيد أحمد عضو المكتب السياسي في الحزب الناصري المصري أن كل من قدم اليوم إلى المؤتمر جاء ليعلن انتصار سورية على الإرهاب وأنه لا بد من وحدة عربية لمكافحته وخاصة أن الجيشين السوري والمصري هما من يخوضان المعركة الشرسة ضده ولا بد من تعاون عربي شامل يواجهه. ولفت السيد أحمد إلى أن الإعلام لعب دورا أساسيا في إشعال فتيل الأزمة في سورية مضيفا.. نحن اليوم في الجيل الرابع من الحروب وهي ليست مباشرة إنما إعلامية وكثير من الدول سقطت إعلاميا قبل أن يحدث ذلك على أرض الواقع مثل ليبيا وبالتالي لا بد من تحدي الإعلام المعادي والإرهاب منعا من تكرار مثل هذه الكوارث. من جانبه رأى الكسندر كوزنيتسوف بروفيسور في جامعة موسكو ومدير معهد حول الصراعات السياسية أن الهدف الأساسي للمؤتمر هو لفت انتباه العالم الى ما يحدث في سورية وإيصال حقيقة الوضع فيها ولا سيما بوجود معلومات كثيرة غير صحيحة تتناقلها وسائل الاعلام أما الحقيقة فهي حرب تشنها مجموعات إرهابية ضد الحكومة الشرعية في سورية دمرت خلالها بنى تحتية ومدنا وبلدات وشردت وقتلت آلاف الأبرياء. وقال كوزنسيدسوف على الولايات المتحدة وحلفائها التوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية وأظن ان ذلك سيكون أفضل مساعدة لسورية لأنه في حال توقفهم فإن الطرف المعاكس يمكن ان يلجأ إلى المصالحة بوقت أسرع أما في حال مواصلة دعمها لهؤلاء الإرهابيين فان الازمة في سورية يمكن ان تستمر لعشر سنوات اخرى وهو ما سيشكل كارثة. واعتبر البرفيسور الروسي أن التحالف الغربي ضد تنظيم داعش الإرهابي مزيف لأن الولايات المتحدة ليست مهتمة بهزيمته لأن داعش بالنسبة لواشنطن أداة لتنفيذ سياساتها في الشرق الاوسط وتعطيها فرصة التدخل في شؤون سورية والعراق ودول المنطقة وقال اعتقد ان الغرب ليس مهتما بانهاء الحرب وهدفه تدمير جميع الدول العربية وابقاء دول المنطقة في حروب أهلية للحصول على منافع خاصة بهم. بدوره الإعلامي في قناة الميادين كمال خلف أكد أن المؤتمر له أهمية كبرى كونه يعقد في دمشق بعد فترة طويلة من الغياب، ما يشكل دليل تعاف نظرا لوجود أكثر من 100 شخصية مشاركة مشيرا إلى أن المؤتمر هو أيضا جرس تنبيه لكل الإعلاميين الذين أتوا إلى هنا من دول مختلفة أنهم أمام مسؤولية مكافحة الإرهاب. وقال خلف: مشكلتنا أننا أمام إعلام يصف دعاة الإرهاب بالثوار ويزيف الوعي العربي بينما هؤلاء في الحقيقة مجرمون ومرضى نفسيون وهذا ما يستدعي من المشاركين اليوم وضع الآليات المفيدة لمحاربة هذا الإعلام المروج للفكر التكفيري وأن يكون مؤتمرهم نقطة البداية نحو إعلام واع ومسؤول. محمد عبيد المدير العام السابق في وزارة الإعلام اللبنانية اعتبر أن أهمية المؤتمر تأتي من كونها المرة الأولى التي يطرح فيها مفهوم الإرهاب التكفيري ليتم تحديده وتوضيح طرق مواجهته فدائما كان هناك خلط بيننا وبين الغرب وحتى مع بعض الدول التي ترعى الإرهاب في العالم العربي.. بالتالي المؤتمر يصوب مفهوم الصراع مع الفكر التكفيري. وقال محمد الحمد نائب رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية المدير العام لقناة آفاق إن “ما ينقص إعلام المقاومة في هذه الفترة لمجابهة المدارس التكفيرية وتعرية أدواتها بعض التنسيق والعمل المشترك بين المؤسسات الإعلامية والفكرية والثقافية من أجل قلب المعادلة على الأعداء ونشر الحقيقة بعيدا عن الأضاليل”. وذكر الحمد أن مشاركته في المؤتمر تأتي في إطار توحيد صوت الكلمة ضد الإرهاب والتطرف والتكفير والوقوف إلى جانب الشعب السوري مبينا أن الأعداء اعتمدوا في بداية ما يسمى “الثورات” على الإعلام من أجل خداع الشعوب وحجب الحقائق “بأموال سعودية وقطرية”. من جهته شدد الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في إيران علي كريميان على ضرورة وجود خطة علمية ومنطقية لمواجهة التمدد الفكري الإرهابي المتطرف في المنطقة لافتا إلى دور الإعلام المعادي الكبير في انتشار هذا الفكر. ودعا كريميان إلى تشكيل جبهة إعلامية ضخمة على مستوى العالم تخصص فقط لفضح غايات هذا الفكر وممارساته ومخاطره منوها بأهمية تنظيم وزارة الإعلام السورية للمؤتمر في هذا التوقيت لكونه استطاع حشد إعلاميين من دول مختلفة آملا في أن يخرج المؤتمرون بخطة عمل موفقة تعطى لوسائل الإعلام ليكون لديها جهوزية لمحاربة الفكر الإرهابي التكفيري. وبشأن اتفاق إيران مع السداسية الدولية حول ملفها النووي أكد الأمين العام لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية “أن الاتفاق لن يكون له أي تأثير على سياسة إيران الخارجية وستبقى طهران تدعم المقاومة وتدافع عن المظلومين في سورية ولبنان والعراق واليمن والبحرين وأنها مع القيادة السورية وجيشها وشعبها”. نجف علي ميرزائي باحث في الدراسات الإيرانية العربية رأى أن “ما نشهده اليوم من جرائم في المنطقة هو عملية تخريب للثقافات والرؤية الاسلامية التي كانت من أجل الرحمة والإعمار وتحولت إلى النقمة والتدمير” وهو ما يعطي دورا مهما للمؤتمر الذي يتيح فرصة للتنسيق بين القوى الإعلامية المقاومة. وأشار إلى أن الاستراتيجية الإعلامية الكبرى في العالم الغربي هي تخريب المسلمين بالمسلمين عبر تيارات الفتنة معربا عن أمله في أن ينتهي المؤتمر بقرار إنشاء “اتحاد عالمي للإعلام المقاوم”. الصحفي الفرنسي تيري ميسان بين الدور السلبي الذي مارسه الإعلام الغربي حيال سورية بحيث كان هو من خلق الإرهاب كسلاح ضد سورية مضيفا إنه “وحتى الأسبوع الماضي كانت كل دول الغرب تدعم الإرهاب في الشرق الاوسط بينما تدعم دول الخليج وتركيا بدورها داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى لكن يبدو أنه ومنذ أسبوع أي بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران بدأت الولايات المتحدة رسميا بتغيير سياساتها وباتت جميع القوى الكبرى ترى أن شيئا ما يتغير وعليها التكيف مع الوضع الجديد”. وردا على سؤال فيما إذا كان هذا التحول سيقدم فائدة في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي قال ميسان “أعتقد أنه في حال توقفت دول الغرب والخليج عن إرسال المال والأسلحة إلى الجهاديين فإن ما يحدث في سورية سينتهي بسرعة كبيرة ورغم أن هذه الدول غير مقتنعة بفعل ذلك لكنها أدركت الآن أنها في حال واصلت هذا النهج فستدفع الثمن”. وتابع الصحفي الفرنسي “إن الغرب يعي أن كل شيء انتهى وأن عليهم التعامل مع الجمهورية العربية السورية.. هم يعلمون ذلك ولكن عليهم الآن التكيف مع هذه الحقيقة بالتدريج ويحتاجون لبعض الوقت فليس بإمكانهم القفز إلى موقف معاكس فجأة”. ومن تركيا رأى الإعلامي فهيم طاشتكين أن الأتراك في البداية لم يكونوا على علم بحقيقة ما يجري في سورية بسبب التشويش الإعلامي لكن اليوم وبعد أربع سنوات تغيرت النظرة وهذا ما يؤكد أهمية دور الإعلام في نقل الحقائق وتحمل مسؤوليته تجاه الحقيقة. ولفت طاشتكين إلى “وجود تمزقات في المجتمع التركي بسبب موقف حكومة أردوغان حيال ما يجري في سورية” وأن مشاركته اليوم تأتي لتؤكد وجود أتراك كثيرين غير راضين عن موقف حكومتهم مضيفا “سورية اليوم تثبت أنها تحظى بدعم شعبي واسع على مستوى المنطقة والعالم ونشارك اليوم ليس فقط لنتحدث عن مواجهة الإرهاب التكفيري بل لنوجد الآليات الحقيقية لذلك”. الأمر الذي أكده مصطفى كمال اردم اول من صحيفة صول خبر التركية ومؤلف كتاب “المعادلة السورية” وقال “تركيا جزء من المنظومة التي يعتبر تنظيم داعش الإرهابي أحد مرتكزاتها وها هو اليوم يعض يد من دعموه عسكريا ولوجيستيا وقد آن الأوان لتتحد دول الجوار لمواجهة الإرهاب وعلى عديمي العقول في الحكومة التركية أن يستجيبوا لهذه الدعوة”. ورأى اردم اول أن سورية ضحية للإرهاب الذي تدعمه دول إقليمية ويستهدف عدة دول مشيرا إلى أن المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب يأتي في إطار الأبحاث المتعلقة بالإرهاب ويعبر عن القوة والإرادة التي تمتلكها سورية لمواجهة الإرهاب على جميع الجبهات. بالمقابل رأى محمد فياض كاتب مصري وعضو اتحاد الكتاب العرب أن “انعقاد المؤتمر جاء متأخرا ومن المفترض أن يكون هذا المؤتمر هو السادس أو السابع منذ بدء الأزمة لكنه اليوم يأتي تزامنا مع معطيات ومتغيرات دولية وإقليمية وهو يجب أن يعيد تصدير المشهد السوري إلى العالم على حقيقته فليس في سورية ثورة لكن هناك الجيش العربي السوري الذي يدافع عن وحدة الأرض وعن الوطن العربي كله والمشاركون في المؤتمر عليهم إيصال هذه الرسالة”. وأضاف فياض “هذا المؤتمر جاء ليصيغ رسالة إعلامية جادة تتلاءم مع بطولات الجيش العربي السوري” في الوقت الذي يعيش فيه الإعلام العربي حالة انعزال كامل عما يحدث على الأرض السورية. الإعلامي المصري عمرو ناصيف أكد أن المواجهة السورية القوية للإرهاب حمت العديد من الدول العربية من مخاطره معتبرا أن “المواجهة الفكرية للإرهاب مطلوبة في الوطن العربي خلال الفترة القادمة لكن ما نحتاجه الآن مواجهة عسكرية لكون القتل والإجرام الذي نراه لا يمكن القضاء عليه إلا في الميدان”. وأشار ناصيف إلى وجود خلط لدى بعض المؤسسات الإعلامية في مصر حول موضوع الإرهاب “لأنها مرتبطة مصلحيا بالسعودية وتنفذ أجندة خاصة بها وهؤلاء غير محسوبين على الشعب المصري” داعيا إلى التعاون بين مصر وسورية وجميع البلدان العربية من أجل منظومة إعلامية تواجه الفكر التفكيري. الدكتور ابراهيم علوش كاتب سياسي وأستاذ جامعي من الأردن أكد بدوره على أن “العنصر الإعلامي شكل مكونا رئيسيا في زعزعة الاستقرار وخلق الأزمة في سورية ومن هذا المنطلق كان لابد من حشد هذه التظاهرة الإعلامية لمواجهة الإرهاب الإعلامي” داعيا المؤتمرين إلى “الخروج بخطة مشروع إعلامي يواجه أعداء سورية”. من جهتها شددت الإعلامية والناشطة اللبنانية سمر الحاج على رفضها القاطع للدعوات المطالبة “بتجميل” الإرهاب وخاصة في بلد عربي مقاوم ومستهدف بشكل مباشر داعية إلى استمرار العمل والجهود للوصول إلى قبلة التيار العربي المقاوم ووجهته فلسطين. وقالت الحاج “إن أي عمل إرهابي هو خدمة للكيان الصهيوني” مشيرة إلى أن سورية هي الأرض الخصبة والأحق بالكلام عن مكافحة الإرهاب لكونها دولة ممانعة والآن هي دولة مواجهة مباشرة. وقال الدكتور حسن جوني أستاذ القانون والعلاقات الدولية في لبنان “تأتي أهمية المؤتمر الإعلامي الدولي لمكافحة الإرهاب من مكان انعقاده في سورية التي عانت الكثير جراء الإرهاب.. ومن عدد الدول والمختصين المشاركين به” معربا عن أمله في أن يخرج بتوصيات ولجان تنفيذية مختصة تعمل على تنفيذ مقرراته وتوصياته من أجل مجابهة الدول الداعمة للإرهاب بأموال عربية وتقنيات غربية. الإعلامي اللبناني عباس ضاهر مدير الأخبار بقناة الـ ان بي ان قال “المؤتمر قد يشكل اليوم علامة فارقة في هذه المرحلة وسيستثمر بناء على الواقع الميداني والسياسي الجديد وخصوصا أن هناك متغيرات سياسية إقليمية ودولية مبنية على مكافحة الإرهاب”. وقال الشيخ اللبناني عبد السلام الحراش من اللجنة التحضيرية في التيار العربي المقاوم إنه “في دمشق لا صوت يعلو على صوت البندقية الشرعية للجيش العربي السوري الذي يخوض غمار الحرب الكونية ضد الإرهاب” مشيرا إلى أن الواجب يحتم على الجميع المشاركة في هذا المؤتمر والوقوف إلى جانب سورية قيادة وشعبا. واعتبر الحراش أن “الإعلام السوري المقاوم رغم امكانياته المتواضعة قياسا إلى إمكانيات فضائيات التحريض بقي صامدا وهادفا لأنه صاحب حق وقضية عادلة” مؤبكدا أن الإرهاب “لا دين ولا طائفة له”. من جهتها رأت ماريا سعادة عضو مجلس الشعب أن المؤتمر يشكل منصة حقيقية لإيصال الصوت السوري على المستوى الدولي فالإعلام هو المنصة الحرة للمجتمعات ولصوت الحق. وأضافت “هناك تغيرات تحدث على المستوى الإقليمي هي في مصلحة سورية والمنطقة” معتبرة أن توقيع الاتفاق النووي الإيراني ما هو إلا بداية لإعادة هذا التوازن وبالتالي “هناك شعوب يجب أن يسمع صوتها من الداخل وهذا المؤتمر هو مفصل أساسي لإيصال صوتنا للشعوب عبر منابر الإعلام والفكر”. وفي وقت وصفت فيه الأديبة كوليت خوري الإعلام “بالسلاح الأساسي في البيوت” رأت أنه كان على العرب أن يعوا دوره الاول في الحروب ولا سيما أن الغرب جيش إعلام العالم ضدهم معربة عن تقديرها واحترامها للأعلام السوري الذي استطاع أن يقف بمفرده في وجه الهجمة الإعلامية العالمية المزورة مؤكدة أن صمود سورية في وجه هذه المؤامرة الكبرى كشف وأجبر الناس على الاعتراف بأن سورية كانت على حق منذ بداية الأزمة وأنها ستنتصر. وأكد الأمين العام لحزب الشعب السوري الشيخ نواف عبد العزيز طراد الملحم أهمية انعقاد المؤتمر من ناحية التصدي للفكر التكفيري الذي عاث فسادا في سورية منذ أكثر من أربع سنوات فآن الأوان لوسائل الإعلام والحكماء في هذه الأمة سواء العربية أو الإسلامية أن يتصدوا لهذا الفكر التكفيري. وأشار الملحم إلى أهمية التوجه إلى علماء المسلمين لكي يتحملوا مسؤولياتهم في التصدي للفكر الإرهابي التكفيري الذي أساء لصورة الإسلام ونال من حقيقة الدين الإسلامي السمح معربا عن أمله في أن يكون هذا المؤتمر بداية خير للتصدي الإعلامي لهذا الفكر التكفيري. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين نحو 130 شخصية إعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وإيران وكوبا وإسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والأردن والسودان والسعودية وتونس وقبرص وبريطانيا وألمانيا والكويت. ويناقش المشاركون في المؤتمر دور الإعلام الوطني والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الإخباري والميداني وسبل تحالف إقليمي ودولي لمواجهة الإرهاب ودور الإعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الإعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الإعلام خلال المرحلة القادمة.

مشاركون في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: نقطة بداية نحو إعلام قادر على مواجهة الإرهاب

24/07/2015 02:13 PM
مشاركون في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: نقطة بداية نحو إعلام قادر على مواجهة الإرهاب 2015-07-24 أكد عدد من الشخصيات الاعلامية والسياسية المشاركة في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي انطلقت أعماله اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق أن المؤتمر نقطة البداية نحو إعلام واع ومسؤول قادر على مواجهة الإرهاب وتصويب مفهوم وأساليب الصراع مع الفكر التكفيري كما أنه دليل بدء تعافي سورية من أزمتها. وفي تصريح صحفي اعتبر كبير الباحثين في معهد العلاقات الروسية الدولية يوري زينن أن المؤتمر دليل بدء تعافي سورية من الأزمة التي عانت منها على مدى خمس سنوات كما أن وجود هذا الحشد الكبير من الإعلاميين من مختلف الدول مؤشر مهم أن دولا كثيرة باتت تؤمن بسياسات الدولة السورية. وحول الآليات التي يمكن ان يخرج بها المؤتمر لصناعة إعلام قادر على مواجهة الإرهاب والتكفير رأى زينن أن وجود إعلاميين وباحثين ومهتمين بالشأن الإعلامي من مختلف الدول فرصة لتلاقي الآراء والنقاش الواسع بما يغني عملية البحث عن الطرق والوسائل الكفيلة بصناعة إعلام يواجه الإرهاب والتكفير. بدوره اعتبر الدكتور محمد السيد أحمد عضو المكتب السياسي في الحزب الناصري المصري أن كل من قدم اليوم إلى المؤتمر جاء ليعلن انتصار سورية على الإرهاب وأنه لا بد من وحدة عربية لمكافحته وخاصة أن الجيشين السوري والمصري هما من يخوضان المعركة الشرسة ضده ولا بد من تعاون عربي شامل يواجهه. من جانبه راى الكسندر كوزنسيدسوف بروفيسور في جامعة موسكو ومدير معهد حول الصراعات السياسية أن الهدف الأساسي للمؤتمر هو لفت انتباه العالم الى ما يحدث في سورية وإيصال حقيقة الوضع فيها ولا سيما بوجود معلومات كثيرة غير صحيحة تتناقلها وسائل الاعلام أما الحقيقة فهي حرب تشنها مجموعات إرهابية ضد الحكومة الشرعية في سورية دمرت خلالها بنى تحتية ومدنا وبلدات وشردت وقتلت آلاف الأبرياء. وقال كوزنسيدسوف على الولايات المتحدة وحلفائها التوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية وأظن ان ذلك سيكون أفضل مساعدة لسورية لأنه في حال توقفهم فإن الطرف المعاكس يمكن ان يلجأ إلى المصالحة بوقت أسرع أما في حال مواصلة دعمها لهؤلاء الإرهابيين فان الازمة في سورية يمكن ان تستمر لعشر سنوات اخرى وهو ما سيشكل كارثة. واعتبر البرفيسور الروسي أن التحالف الغربي ضد تنظيم داعش الإرهابي مزيف لأن الولايات المتحدة ليست مهتمة بهزيمته لأن داعش بالنسبة لواشنطن أداة لتنفيذ سياساتها في الشرق الاوسط وتعطيها فرصة التدخل في شؤون سورية والعراق ودول المنطقة وقال اعتقد ان الغرب ليس مهتما بانهاء الحرب وهدفه تدمير جميع الدول العربية وابقاء دول المنطقة في حروب أهلية للحصول على منافع خاصة بهم. محمد عبيد المدير العام السابق في وزارة الإعلام اللبنانية اعتبر أن أهمية المؤتمر تأتي من كونها المرة الأولى التي يطرح فيها مفهوم الإرهاب التكفيري ليتم تحديده وتوضيح طرق مواجهته فدائما كان هناك خلط بيننا وبين الغرب وحتى مع بعض الدول التي ترعى الإرهاب في العالم العربي.. بالتالي المؤتمر يصوب مفهوم الصراع مع الفكر التكفيري. ويستمر المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري في دار الاسد للثقافة والفنون بدمشق حتى يوم غد بمشاركة نحو 130 شخصية اعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وايران وكوبا واسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والاردن والسودان والسعودية وتونس وقبرص وبريطانيا والمانيا والكويت. ويناقش المشاركون فى المؤتمر دور الاعلام الوطنى والصديق والمعادى فى سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الاخباري والميداني وسبل تحالف اقليمي ودولي لمواجهة الارهاب ودور الاعلام فى الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الاعلام فى العمل الميدانى والعسكرى وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الاعلام خلال المرحلة القادمة. WWW.RTV.GOV.SY

الزعبي في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: سورية ستبقى خط الدفاع الفكري والإعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي.

24/07/2015 02:08 PM
الزعبي في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري: سورية ستبقى خط الدفاع الفكري والإعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي..المعلم: الحاجة لإقامة تحالف إقليمي ضد الارهاب كبيرة 2015-07-24 برعاية السيد الرئيس بشار الأسد بدأت صباح اليوم أعمال المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي تقيمه وزارة الإعلام في دار الاسد للثقافة والفنون بدمشق. وقال وزير الاعلام عمران الزعبي ممثل راعي المؤتمر في كلمة خلال الافتتاح .. “يشرفني أن أمثل سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية راعي هذا المؤتمر وان أنقل إلى المشاركين جميعا تحياته الخالصة وتمنياته الصادقة لنا جميعا لتحقيق أهداف هذا الانعقاد والغايات المرجوة منه” مرحبا بجميع المشاركين في المؤتمر. وأشار الزعبي إلى المواجهة التاريخية التي تخوضها سورية ضد الإرهاب التكفيري منذ العام /2011/ والتي قدم فيها الشعب والجيش السوري آلاف الشهداء والجرحى ونتج عنها دمار “هائل” في البنى التحتية للدولة جراء أعمال الحرق والتدمير والتفخيخ والسرقة التي طالت المنشآت العامة والمال العام . ولفت الزعبي إلى أن يد الإرهاب طالت الحضارة السورية بكل مراحلها وأركانها القديم منها والحديث فدمرت ونهبت الكنائس والمساجد والشواهد الأثرية المتنوعة كما سرقت المحاصيل الزراعية وخربت وسرقت حقول النفط والغاز لبيعها في الأسواق التركية من خلال شركات تركية تتبع لحزب العدالة والتنمية ولعائلة أردوغان بالذات وسرقة المنشآت الصناعية في حلب وإدلب حيث نقلت المئات منها كاملة بواسطة شاحنات تركية إلى الداخل التركي. وأشار الزعبي إلى الاجرام الذي طال العلماء والأئمة والمفكرين وعشرات الشخصيات العلمية والثقافية والفكرية والدينية اضافة إلى اختطاف آلاف الأبرياء العزل من النساء والرجال والأطفال وارتكاب عشرات المجازر الجماعية في ريف دير الزور وحماة وحمص والريف الشمالي لمدينة اللاذقية ودرعا وجسر الشغور ومدينة حلب واشتبرق والمبعوجة وخان العسل وغيرها . وأوضح الزعبي أن التنظيمات الارهابية ك/داعش/ و/النصرة/ و/جيش الإسلام/ و/جيش الفتح/ و/الجبهة الشامية/ و/أحرار الشام/ و/الإخوان المسلمين/ استخدموا بشكل مبرمج أسلحة غربية متطورة وصواريخ ومدافع جهنم ومواد كيميائية سامة ضد مناطق مأهولة بالمدنيين في خان العسل وغوطة دمشق وريف حماة وفي مناطق أخرى في الشمال السوري الشرقي والغربي دون أي رادع أو وازع. وتساءل الزعبي كيف عبر آلاف الأجانب إلى سورية لقتل شعبها وجيشها وتدميرها ومن أين وصل السلاح الحديث والمحرم إلى التنظيمات الارهابية والمال الذي استخدم للتجنيد والتسليح والتدريب عدا عن أساليب بيع النفط وتهريب الاثار ولصالح من حصل كل ذلك مؤكدا أن تنظيمات ارهابية ك/داعش/ و/النصرة/ بهذا الحجم والقدرة لا تنمو منفردة دون أي سند أو غطاء او تمويل او مرجعية. ولفت الزعبي إلى الارهاب الذي يتعرض له الشعب العراقي كما الشعب السوري من تفجير المراقد والمساجد ومؤسسات الدولة وتهجير الناس من بيوتهم والاعتداء على الجيش العراقي وسرقة النفط والاثار العراقية وكذلك الاعتداء على الجيش المصري وخطف جنود الجيش اللبناني وتدمير ليبيا واليمن . وقال الزعبي “هل هو المشروع الصهيوني أو الوهابي او العثماني الاردوغاني فالحقيقة هو مشروع واحد بثلاثة اذرع يستهدف سورية والعراق وليبيا واليمن ومصر والجزائر ” مؤكدا أن العالم اليوم يحتاج إلى جهد مشترك ومنسق وصادق لمواجهته ومن هنا انطلقت مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين بالدعوة إلى مواجهة مشتركة للإرهاب . الزعبي: القيادة السورية رأت في المبادرة الروسية لاقامة حلف ضد الإرهاب ضرورة وحاجة لذلك اتخذت موقفا إيجابيا منها وتابع الزعبي ” ان القيادة السورية التي اتسمت دائما بالعقلانية السياسية والحكمة والشجاعة وتقدير الأولويات رأت في مبادرة الرئيس بوتين ضرورة سياسية وحاجة رئيسية لمنع انتشار الإرهاب العابر للحدود ..فقد اتخذت موقفا إيجابيا من المبادرة والدعوة الروسية لثقتها الكبيرة بالرئيس بوتين شخصا والقيادة والدور الروسي ” معربا عن تقديره للدور الكبير لروسيا وايران والصين ودول البريكس ودول اخرى كثيرة لمواقفها الداعمة لسورية في حربها على الارهاب . من جانب آخر لفت الزعبي إلى أن سورية رحبت بالتوقيع على الاتفاق النووي بين ايران ومفاوضيها وتعتبره دليلا ساطعا على مصداقية التوجهات الإيرانية المؤسسة على قاعدة تطوير وتعميق الدور الايراني في إرساء الاستقرار والامن والسلام في العالم والمنطقة وبناء القدرات الذاتية وتوظيفها لصالح الانسان كفرد والدول كشعوب لخيرها ونمائها وازدهارها . الزعبي: المعركة لم تكن يوما سورية الطابع فالإرهابيون يحملون كل جنسيات العالم وقال الزعبي ان “المعركة لم تكن يوما سورية الطابع فالإرهابيون يحملون كل جنسيات العالم ومعهم أحدث الأسلحة وأشدها فتكا ولديهم قدرات مالية ولوجستية وحتى استخبارية كبيرة وهناك دول ترعى الإرهاب في المنطقة مباشرة ودول تسكت عنه وأخرى تتصور وتتمنى أن تنأى بنفسها عنه وهذا ما سمح بانتشار الإرهاب وتعميق إمكانياته وقدراته”. وشدد الزعبي على أن المواجهة مع الإرهاب شأن دولي لا إقليمي ولا محلي ومن يظن غير ذلك فهو واهم وقال “هذه معركة لا يفيد فيها الندم عندما يحل الإرهاب حتى في البلدان التي رعته ودعمته وأيدته سرا وعلانية وتحت ذرائع مختلفة” . وتابع الزعبي “إن شعبنا وجيشنا الباسلين لا يجدان أبدا مشقة في الدفاع عن الوطن بل وأكثر من ذلك فإن الشعب والجيش حازمان معا حزما لا حدود له للتصدي لكل معتد ومحاسبة كل من تجرأ على سورية بالعدوان”. الزعبي : قرارات مجلس الأمن بشأن الإرهاب لم تنفذ بسبب حجم المحاباة للدول الراعية والمساندة للإرهاب في المنطقة ولفت الزعبي إلى أن القرارات الأممية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن تنظيم /داعش/ الارهابي والإرهاب بشكل عام “ولا سيما القرارات /2170 / /2178/ /2199/ لم تنفذ بسبب حجم المحاباة للدول الراعية والمساندة للإرهاب في المنطقة وفي مقدمتها تركيا والسعودية وقطر والأردن وإسرائيل” وقال ” السؤال الكبير المطروح أيضا هل من معجزة حقيقية تتكفل بتطبيق هذه القرارات وتفعيل مضامينها بل وتحمل هذه الدول إلى تغيير مواقفها وممارساتها وسلوكها في طريق لا بد منه للإجهاز على الإرهاب فكرا وتنظيما”. الزعبي: غياب أي جهد دولي أو إقليمي لمواجهة الإرهاب التكفيري يمنح الإرهابيين زمنا وفرصا لتطوير قدراتهم وحذر الزعبي من أن “غياب أي جهد دولي أو إقليمي لمواجهة الإرهاب التكفيري يمنح الإرهابيين زمنا وفرصا لتطوير قدراتهم وتوسيع نطاق حركتهم وانتشارهم نحو الدول الأوروبية ونحو أفريقيا وآسيا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية” . ووجه الزعبي التحية والتقدير العميق لروسيا الاتحادية قيادة وشعبا وللجمهورية الإسلامية الإيرانية قائدا ورئيسا وشعبا ولكل الدول الصديقة التي وقفت ولا تزال إلى جانب سورية الدولة والشعب وللإعلاميين والمثقفين وقادة الرأي الحاضرين” والذين اختاروا بحضورهم الانحياز إلى مبادئ العدالة والحرية والحق واعتقدوا دائما أن العدوان على سورية إثم لا يغتفر” . وقال الزعبي في ختام كلمته.. “المجد والخلود لشهداء سورية والعهد لسورية الدولة والوطن والشعب والقائد الصامد الشجاع والأبي الرئيس بشار الأسد أن نبقى خط الدفاع الفكري والإعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي وكل مشاريع الهيمنة على سيادتنا الوطنية وعلى شعوبنا الحرة”. كريميان : الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية فشلت في تحقيق غاياتها 4بدوره أكد الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية علي كريميان أن الحرب الارهابية التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من أربع سنوات فشلت في تحقيق أهدافها وغايتها بفضل صمود الشعب السوري وتضحيات جيشه والادارة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد. كريميان: الحرب الإرهابية ضد سورية فشلت بفضل صمود الشعب السوري وتضحيات جيشه وأشار كريميان في كلمته خلال الافتتاح إلى الدعم الحقيقي الذي قدمه الأصدقاء لصمود سورية ولا سيما إيران والمقاومة اللبنانية. وقال كريميان: ” نحن نشهد اليوم أن المنتصر في هذه المعركة هو الشعب والجيش والقيادة في سورية” لافتاً إلى أن الأعداء وصلوا الى مصير مشؤوم وبعضهم أنهار وبعضهم على وشك الانهيار ولكن ربيبهم التيار التكفيري الإرهابي يشكل تحدياً كبيراً لنا ولهم اليوم وغدا وإن مواجهة هذا التيار ستكون صعبة. ولفت كريميان إلى أن ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف التي هي مؤامرة الاستكبار العالمي عمت جميع أرجاء المنطقة وان هذا التيار ليس موجودا فقط في سورية والمنطقة بل تم تصديره إلى كل العالم لافتا إلى أن هذا التيار التكفيري قبل أن يكون”جماعة مجرمة إرهابية هو جماعة فكرية وعقائدية متجذرة”. ودعا كريميان إلى ضرورة دراسة ظاهرة الارهاب بدقة مشدداً على أنه من الضروري أن يجتمع جميع الخبراء والباحثين والمفكرين للتشاور ودراسة كيفية مواجهة هذا التيار التكفيري. وقال كريميان: “يجب أن نعتبر وسائل الإعلام الوسيلة الوحيدة لنشر الفكر التكفيري العالمي ولا شك فإن مواجهة هذا الفكر تتم عبر وسائل الإعلام”معتبرا أن إقامة المؤتمر الإعلامي لمواجهة الفكر التكفيري في سورية ضرورة حيوية جدا. المعلم خلال الجلسة الأولى للمؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري : الحاجة لاقامة تحالف اقليمي ضد الارهاب كبيرة .. أي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الإرهاب أولوية لن يكون مجديا وخلال الجلسة الأولى للمؤتمر أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الحاجة لاقامة تحالف اقليمي ضد الارهاب كبيرة وخاصة فى ظل فشل التحالف الذى أقامته الولايات المتحدة الامريكية لمحاربة تنظيم /داعش/ الارهابي لافتا إلى أن دول الجوار لم تنفذ قرارات مجلس الامن فى مكافحة الارهاب لذلك فان أى جهد لمكافحة هذه الظاهرة سيبقى غير فاعل فى حال عدم تنفيذ تلك الدول القرارات الدولية. ولفت المعلم خلال الجلسة الاولى للمؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري المنعقد في دمشق اليوم إلى إن “هناك حديثا كثيرا عن الاتفاق النووي الإيراني وأثره على الأزمة في سورية وبدون شك لا يزال الاهتمام الدولي بالاتفاق بين إيران والدول الست منصبا على نتائج أو متسمات هذا الاتفاق على الأزمات في المنطقة وأبرزها الأزمة في سورية”. المعلم: إيران دخلت المسرح الدولي من أوسع أبوابه وكلما كان حليفنا قويا نكون أقوياء وقال المعلم ..”هذا الاتفاق لا جدل بأنه اتفاق تاريخي كونه حقق للشعب الإيراني الشقيق مصالحه الحيوية وأبرزها الاعتراف بحق إيران بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والاعتراف بأن إيران دولة إقليمية كبرى على المسرح السياسي كما وفر لإيران إمكانيات مادية للنمو الاقتصادي وبالتالي دخلت إيران المسرح الدولي من أوسع أبوابه وكلما كان حليفنا قويا نكون أقوياء”. وأضاف المعلم .. إن ” هناك من يعتقد في الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة أن هذا الاتفاق سيمكن الغرب من التأثير على المواقف الإيرانية تجاه الأزمة في سورية وهناك من يعتقد العكس ونحن نرى أن مواقف إيران تجاه الأزمة في سورية لن تتغير وأكبر دليل على ذلك جرى مؤخرا عندما ألقى سماحة الإمام السيد علي خامنئي قائد الثورة الاسلامية في ايران خطبة العيد وكذلك تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين التي أكدوا فيها مواصلة دعمهم لمحور المقاومة بل وذهب بعضهم للقول بان هذا الدعم سوف يتضاعف بعد الاتفاق”. المعلم: إيران ستستمر بدعم الشعب السوري ولفت المعلم إلى أن إيران قدمت كل أشكال الدعم للشعب السوري في نضاله ضد الإرهاب قبل الاتفاق النووي وخلاله وبعده وستستمر بذلك لأن مكافحة الإرهاب مسؤولية دولية وأخلاقية.. موجها الشكر لاضطلاع إيران بمسؤولياتها وداعيا في الوقت ذاته دول العالم لأن تحذو حذوها دفاعا عن الحق والحرية والسلام. وقال المعلم ..إن “هذا الاتفاق يشكل اعترافا واضحا بمكانة إيران وأهمية دورها المحوري على الساحتين الاقليمية والدولية وبالتالي هو في الواقع امتحان لجدية الغرب وبخاصة الولايات المتحدة للاستفادة من هذه الحقيقة في مكافحة الإرهاب والبحث عن حلول سياسية عادلة لأزمات المنطقة” مشددا على أن “الشعب السوري فقط هو من يملك زمام الأمر في حل الأزمة في سورية ولذلك مهما توهم الغرب بأن ما جرى يؤثر على الأزمة فإذا لم يكن هذا التأثير إيجابيا فلن يستطيع أحد في الدنيا أن يؤثر إلا الشعب السوري”. المعلم: الحاجة لإقامة تحالف إقليمي ودولي لمكافحة الإرهاب أكيدة لاسيما مع فشل التحالف الذي بنته الولايات المتحدة في مكافحة إرهاب “داعش” وحول الحديث الجاري عن تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب قال المعلم.. “أولا لا بد من توجيه الشكر لفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان في مقدمة قادة العالم الذين عملوا من أجل بناء تحالف إقليمي ودولي حقيقي لمكافحة الارهاب.. الحاجة لإقامة هذا التحالف أكيدة وخاصة إذا نظرنا إلى فشل التحالف الذي بنته الولايات المتحدة في مكافحة إرهاب /داعش/ ولقد مر عام على إنشاء التحالف الدولي دون أن يكون لذلك أثر حقيقي بل على العكس انتشر إرهاب /داعش/ أكثر لأسباب عدة وللوقوف على بعضها لا بد من تحليل حقيقة الاستراتيجية الأمريكية تجاه بلدان المنطقة وخاصة سورية والعراق.. فهل تنوي الولايات المتحدة فعلا القضاء على داعش أم استخدامها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية”. المعلم : أي جهد لمكافحة الإرهاب سيبقى غير فاعل ما لم تلتزم دول الجوار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن وأكد المعلم أنه “لا بد من الإشارة إلى أن دول الجوار المعروفة بتآمرها على الشعب السوري والمسوءولة عن سفك دمائه لم تنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وما زالت مستمرة في تمويل وتسليح وتدريب وتهريب الإرهابيين إلى داخل الأراضي السورية ولذلك فإن أي جهد لمكافحة الإرهاب سيبقى غير فاعل ما لم تلتزم هذه الدول بتنفيذ قرارات مجلس الأمن”. وأضاف المعلم.. “إن الجيش العربي السوري والدفاع الوطني والمقاومة الوطنية اللبنانية هم من يتصدى فعلا للإرهاب المتمثل بتنظيم داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام وغيرها من الكيانات المرتبطة بالقاعدة”. وتابع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إنه “مما سبق أستطيع الاستنتاج أن فرص إقامة تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب في القريب العاجل تحتاج إلى معجزة ولكن على المدى المتوسط فإن الضرورات الأمنية التي فرضها واقع انتشار الإرهاب ومخططات الإرهابيين المعلنة وبدء ارتداد الإرهاب على داعميه سيحتم على دول الجوار البحث مع الحكومة السورية عن إقامة هذا التحالف”. وتساءل المعلم .. ” من الآن إلى حين إقامة هذا التحالف.. كم من الضحايا يجب أن يسقط من أبناء هذه البلدان حتى تصل إلى مراجعة صادقة لأخطاء سياساتها تجاه الشعب السوري” مضيفا ” إن إقامة هذا التحالف لن يعيد شهداء سورية الأبرار إلى ذويهم.. لكن تضحيات الشهداء ودماءهم وصمود شعبنا وبطولات جيشنا هو الذي سيجبر الآخرين على إقامة مثل هذا التحالف باعتباره السبيل الناجح لمكافحة الإرهاب”. المعلم : لدى الحكومة السورية أفكاراً بناءة لحل سياسي شامل يسهم في رسم مستقبل سورية وفي موضوع الحل السياسي للأزمة في سورية أكد المعلم أن “لدى الحكومة السورية أفكارا بناءة لحل سياسي شامل يسهم في رسم مستقبل سورية” مضيفا “لكننا لا نتحدث عن هذه الأفكار حتى لا يفسر البعض بأننا نحاول فرضها بل نترك ذلك للحوار بين السوريين.. الحوار الذي بدأ في موسكو دون إملاءات خارجية ونحن نوءكد بأننا ملتزمون بتنفيذ مخرجات هذا الحوار وما زلنا نعتقد بأن الذهاب إلى جنيف 3 سابق لأوانه ما لم يتوصل السوريون فيما بينهم إلى معالجة قضاياهم وعلى هذا الأساس رحبنا في موسكو باحتمال عقد موسكو 3 من أجل التحضير الجيد لموءتمر جنيف”. كما أكد المعلم على أن “أي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الإرهاب أولوية لن يكون مجديا”وقال.. “لهذا أدعو أبناء سورية ممن حملوا السلاح في وجه الدولة للعودة إلى صفوف الجيش العربي السوري والقوات المسلحة لنحارب معا الإرهاب الذي يستهدف جميع السوريين ووحدة وسيادة الجمهورية العربية السورية”. جنتي: إيران وقفت وستقف إلى جانب الشعب السوري لأنها إلى جانب الحق من جانبه شدد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران علي أحمد جنتي خلال الجلسة الأولى للمؤتمر أن إيران وقفت وستقف إلى جانب الشعب السوري لأنها إلى جانب الحق والعدل والمظلومين. وقال جنتي: إن العالم الإسلامي يبتلي اليوم بأشرار الناس ممن يكفرون بلا سبب ويقتلون ويفسرون القران بما تشتهي أنفسهم. قاسم: سورية تواجه عدوانا دوليا إقليميا يستخدم التيار التكفيري لتغيير اتجاهها السياسي بدوره قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: إن سورية تواجه عدوانا دوليا إقليميا يستخدم التيار التكفيري لتغيير اتجاهها السياسي من محور المقاومة إلى المحور الأمريكي الإسرائيلي. وأضاف قاسم: إن سورية بقيادتها وجيشها وشعبها أثبتت أنها عصية فكسرت مخطط تغيير الاتجاه ..ولا يستطيع أحد بعد هذه المدة الزمنية أن يكسر إرادة الشعب السوري ولم يعد بالأمكان أن تسقط سورية أو تتجه خارج دائرة محور المقاومة. وأوضح قاسم أن محور المقاومة شارك إلى جانب سورية بكل فخر واعتزاز ووضوح في التصدي للمؤامرة في حين اختبأ أولئك الذين دعموا التكفيريين وراء ما يقومون به. وأشار قاسم إلى أن الاتفاق النووي بين دول العالم الكبرى وايران اعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم دون أن تغير طهران مواقفها المبدئية. وبين قاسم أن محور المقاومة هو من يواجه بثبات وجهد التيار التكفيري الذي سيسقط قريبا..إعلام المقاومة يملك رصيدا مهما في أنه إعلام الحقائق وتقديمها بحرفية وسرعة .. والحقيقة قادرة على أن تكشف زيف الآخرين. وأضاف قاسم: إن الحل في سورية يجب أن يكون سياسيا وبين أبناء الشعب السوري مؤكداً أن حزب الله مستمر بدعم سورية وسيكون في أي موقع يتطلبه مشروع المقاومة. وشدد قاسم على أن سورية لن تخضع لمخطط الشرق الأوسط الجديد بل ستكون دعامة مشروع شرق أوسط مقاوم يضخ الكرامة والعزة في المنطقة. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين نحو 130 شخصية إعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وايران وكوبا واسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والاردن والسودان والسعودية وتونس و قبرص وبريطانيا والمانيا والكويت. ويناقش المشاركون في المؤتمر دور الاعلام الوطني والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الاخباري والميداني وسبل تحالف اقليمى ودولي لمواجهة الإرهاب ودور الإعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الإعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الإعلام خلال المرحلة القادمة. WWW.RTV.GOV.SY

الزعبي: القيادة السورية التي اتسمت بالعقلانية والحكمة والشجاعة رأت في المبادرة الروسية لإقامة حلف ضد الإرهاب ضرورة وحاجة لذلك اتخذت موقفا ايجابيا منها .

24/07/2015 11:54 AM
الزعبي: القيادة السورية التي اتسمت بالعقلانية والحكمة والشجاعة رأت في المبادرة الروسية لإقامة حلف ضد الإرهاب ضرورة وحاجة لذلك اتخذت موقفا ايجابيا منها .

المقداد: هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية واعتراف من الدول التي قادت الحرب على سورية بأنها أخطأت.. شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه

23/07/2015 07:46 PM
المقداد: هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية واعتراف من الدول التي قادت الحرب على سورية بأنها أخطأت.. شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه 2015-07-23 أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن هناك تفاؤلا وقناعة لدى السوريين قيادة وشعبا وجيشا بحتمية انتصار سورية في حربها ضد العدوان المبرمج الذي يستهدفها منذ نحو خمس سنوات. سورية بدأت بالحصاد السياسي وقال المقداد في حديث للتلفزيون السوري الليلة الماضية: إن المنطقة وسورية بدأت تشهد مؤخرا الكثير من التطورات المهمة لافتا إلى أن الصورة تتبدل بشكل إيجابي ولو ببطء وإلى أن سورية بدأت بالحصاد السياسي نتيجة صمود شعبها الأسطوري وقيادتها وبطولات جيشها في الحرب ضد الارهاب ودعم الأصدقاء الذين دعموا وساهموا في تعزيز هذا الصمود. وأضاف المقداد إننا ما زلنا نسمع إنكارا واهيا من قبل السلطات الأردنية بأنها ليست متورطة في الحدث السوري ونحن نطالبها الآن أن تتوقف مباشرة عن الاضرار في سورية وعن سفك دماء السوريين لأن الحدث الرئيسي كان في المنطقة الجنوبية وقد ذاق الارهابيون الذين أرسلتهم السلطات الأردنية و/إسرائيل/ ودول الخليج كأس المرارة وكل حساباتهم ذهبت هباء نتيجة صمود أهلنا الأبطال في جبل العرب وصمود أهلنا وجيشنا المناضل في محافظة درعا بطريقة بطولية وأسطورية وفي باقي المحافظات السورية. ولفت المقداد إلى أن الساحة الإقليمية شهدت خلال هذه الفترة تحولا أساسيا وهو الاتفاق حول الملف النووي الإيراني ونحن نعبر عن ارتياحنا في سورية للإنجاز الكبير الذي حققته إيران في هذا المجال بسبب الدبلوماسية الصادقة والصبر الذي مارسته وبسبب تفهم المجتمع الدولي لحقيقة الدور الإيراني في المنطقة. العالم بدأ يراجع مواقفه حيال سورية وأوضح المقداد أن العالم بدأ يراجع مواقفه حيال سورية نتيجة دقة تحليل القيادة السورية لطبيعة ما مرت به سورية ولصمودها مدة تقارب الخمس سنوات حيث نشهد تحولات أساسية في مواقف العالم تجاه ما يجري فيها وبدأ هذا العالم يدرك أن الهجوم الارهابي الذي تتعرض له سينتقل إلى دول أخرى وبدأت تتبلور هذه الأمور مؤخرا في الهجمات التي حدثت في الكويت والسعودية والتفجيرات التي تحدث اليوم في تركيا والتي تبنت العمل الارهابي كوسيلة لتحقيق أغراضها السياسية. وأشار المقداد الى أن قناعة عدم اسقاط القيادة السياسية في سورية أصبحت حقيقة في سياسة العديد من الدول وعلى أساسها يتم الحوار الروسي سواء مع الولايات المتحدة أو مع بعض دول الخليج أو دول كفرنسا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي. وتعليقا على استهداف /داعش/ لدول معينة مثل تركيا وفرنسا وتونس والجزائر والسعودية والكويت قال المقداد ان تنظيم /داعش/ الارهابي اخرج لخدمة أهداف دول ولكنه كيان أعمى لا يهتم بعلاقاته وصداقاته وتمويله مشيرا الى أن الدول التي تحالفت مع /داعش/ كان عليها أن تفهم أن هذا التنظيم سيعود عليها عاجلا أم آجلا. إذا استمرت الحكومة التركية في سياساتها فإن الإرهاب سينتقل إلى اسطنبول وأنقرة ولفت المقداد إلى أن الحكومة التركية إذا استمرت في سياساتها سينتقل الإرهاب إلى اسطنبول وأنقرة وكل منطقة في تركيا التي يعتقد اردوغان أن الارهاب الذي تعاون معه لن يصل اليه. وأشار المقداد الى أن هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية ورسائل تأتي اليها وهناك اعتراف صريح وواضح من قبل الدول التي قادت هذه الحرب على سورية بأنها أخطأت ويجب ان تتراجع وتتحمل مسؤوليتها في هذا المجال . إسرائيل تلعب الدور الأساسي في التفاصيل الدقيقة لكل ما قامت به القوى المعادية لسورية على الأراضي السورية وأشار المقداد إلى أن /اسرائيل/ هي التي تلعب الدور الاساسي في التفاصيل الدقيقة لكل ما قامت به القوى المعادية لسورية على الاراضي السورية وقال “إذا أتيحت الفرصة /لإسرائيل/ فإنها ستدمر ايضا من وقف معها في هذه الظروف لكن /اسرائيل/ تفكر بأن تنتهي أولا من سورية وبعد ذلك تنتقل الى العراق وبعدها إلى تركيا فالسعودية”. هناك اعتراف صريح وواضح من قبل الدول التي قادت هذه الحرب على سورية بأنها أخطأت وأشار المقداد إلى أن هناك الكثير من الاتصالات مع القيادة السورية ورسائل تأتي إليها وهناك اعتراف صريح وواضح من قبل الدول التي قادت هذه الحرب على سورية بأنها أخطأت ويجب أن تتراجع وتتحمل مسؤوليتها فى هذا المجال موضحا أنه فيما يتعلق ببعض الزيارات والوفود يتم التحفظ على مثل هذه الاشياء بالبعد السياسي والدبلوماسي وبالأخلاقيات التي تتمتع بها الدبلوماسية السورية. هناك الكثير من الدول وخاصة من أوروبا توجه لنا الكثير من الرسائل وبين المقداد أن هناك الكثير من الدول وخاصة من أوروبا توجه لنا الكثير من الرسائل ونحن نجري حوارات دقيقة ومسؤولة ونأمل أن يتوصل الكثير الى نفس الاستنتاجات التي توصلت اليها سورية في عام 2011 لافتا إلى أن الاحداث التي حصلت في باريس كانت نتيجة للروح العمياء التي ارادت تحقيق أهداف غير شريفة في سورية والنيل من صمودها. وأوضح المقداد أن فرنسا التي اتبعت سياسية عدائية تجاه سورية طيلة خمس سنوات تبحث اليوم عن دور مفقود تمارس فيه سياسة البيع والشراء ولا سيما عندما توقع على اتفاقيات بمليارات الدولارات مع بعض الدول العربية كسعر رخيص لدور فرنسا ومواقفها لافتا إلى أن المثقفين الفرنسيين وعددا لا بأس به من النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية بدأوا يدركون الرخص الذي تتعامل به القيادة الفرنسية لحل مشاكلها. وحول دور الوفود التي تزور سورية في تقديم حقيقة الاحداث التي تجري هنا لبلدانهم بعيدا عن التشويه وحرف الحقائق التي يقدمها الاعلام أوضح المقداد أن هذه الوفود لها دور مهم وهم يأتون ليشاهدوا ويكشفوا الأكاذيب التي تمارسها القيادة في فرنسا وبعض دول أوروبا الغربية على شعوبهم ويعودون كي يمارسوا تأثيرا يتنامى يوما بعد يوم ويغيروا من الرأي العام الذي أتخم بالفترة الماضية بالدعاية ضد سورية في كثير من البلدان الاوروبية حيث بدأوا يدركون اليوم أن حقيقية ما يجري في سورية هو إرهاب. وبشأن المبادرة الروسية لإقامة حلف ضد تنظيم /داعش/ الارهابي أوضح المقداد أن سورية منذ بداية الاحداث أكدت استعدادها للتحالف مع أي بلد لمكافحة الارهاب مشككا في الوقت ذاته بقدرة الدول التي رعت ومولت ودعمت الارهاب بالانضمام الى مثل ذلك التحالف . العالم بدأ يشهد وعيا متناميا لخطر الإرهاب وشدد المقداد على أن محاربة الإرهاب تحتاج لحشد جميع القوى حيث بدأ العالم يشهد وعيا متناميا لخطر الإرهاب وقال “عندما ينتصر العالم على الإرهاب في سورية نكون قدمنا خدمة لكل دول العالم المهددة من قبل هذا الإرهاب لأنها ستجد نفسها يوما على مواجهة مباشرة مع الإرهاب في عواصمها ومقارها الحكومية وفي كل مكان يعتقدون أن الإرهاب لن يصل إليه”. ولفت المقداد إلى أن الولايات المتحدة استفادت من دعم تنظيم /داعش/ الارهابي في إضعاف سورية طيلة أربع سنوات وحرفت انتباه سورية والعرب وجميع دول المنطقة عن الصراع الأساسي مع الكيان الصهيوني إلى صراع داخل سورية لكنها اليوم تواجه خطرا داهما لعدم قدرتها على احتواء هذه التنظيمات التي أطلقتها في المنطقة. وجدد المقداد إدانة سورية لجميع الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الارهابية سواء في الجزائر أو مصر وغيرهما وقال: “لا يمكن أن نتخلى تحت أي عنوان كان عن دعمنا وتضامننا ووقوفنا إلى جانب أشقائنا في جميع الدول العربية التي يضربها الإرهاب والتي تنفذ الدول الغربية سياسات لإضعاف حكوماتها وإعادتها إلى عهد الاستعمار فما يشهده الجزائر هو مؤامرة أمريكية فرنسية أردوغانية خليجية وذات الشيء يحصل في تونس ومصر” داعيا الدول العربية لإعادة بحث استراتيجية عربية واحدة لمكافحة الإرهاب بالطريقة المطلوبة. وطالب المقداد الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه الخطر الارهابي الداهم الذي يهدد شعوب المنطقة والعالم واتخاذ اجراءات محددة من أجل تنفيذ القرارات التي اتخذت حتى لا تصبح حبرا على ورق وكذلك المنظمات الاقليمية والمنظمات الأخرى إلى لعب دور فاعل وحقيقي لمواجهة هذا الخطر المتزايد. وقال المقداد إن الوضع الحالي وما نشهده من عمليات ارهابية في العالم والشرق الاوسط يجبر جميع الدول على أن تعيد النظر بمخاطر الارهاب وأن تتجاوب مع قرارات مجلس الامن وتجعلها حقيقة على أرض الواقع وبدون ذلك ستواجه كل هذه الدول متفرقة أو مجتمعة مخاطر الارهاب بكل ما يحمله من مجازر ودماء ستسيل في العالم مثلما حدث في فرنسا وغيرها ويوم أمس في تركيا. وحول نتائج زيارات مبعوث الامم المتحدة الى سورية أوضح المقداد ان دي ميستورا جاء الى سورية وكان يتحدث في بداية مهمته عن حلب وقدمت الحكومة السورية كل ما يلزم من أجل إنجاح مهمته إلا أن الحكومات التي تتحكم بالمعارضات التي يدعي البعض أنها ديمقراطية هي التي افشلت مهمة دي مستورا وخطته من أجل تجميد القتال في بعض انحاء حلب. ورأى المقداد أن النقطة الاولى التي يجب أن تدرج على جدول أعمال أي مبعوث أو كل من يفكر بإنهاء هذا الوضع المأساوي في سورية هي كيفية توحيد كل الجهود من أجل مكافحة الارهاب ومن يعتقد ان الضغط على الحكومة السورية للتراجع عن مكافحة الارهاب الذي يتغطى في بعض الاحيان تحت مسميات /المعارضة المعتدلة/ او من يدربهم هذا البلد او ذاك انما يساهم عمليا في إفشال مهمة دي ميستورا . وقال المقداد: “نحن متفائلون ونتعامل بكل مسؤولية وجدية و سنستمع بكل انتباه لما يحمله المبعوث الخاص وإذا كان يحمل أفكارا للقضاء على الارهاب ويريد أن ينهي مهمته بنجاح يجب الضغط على المجموعات الارهابية المسلحة وعلى من يمولها ويدعمها لإقناعها بالتراجع عن مواقفها والتوحد في اطار المبادرة الروسية لمكافحة الارهاب وعندما ننجح في ذلك ننتقل إلى عملية سياسية تشمل السوريين فقط ويقودها السوريون ويقرر نتائجها السوريون وهذا هو الطريق الذي وافق عليه مؤتمر جنيف”. وأضاف المقداد.. نتوقع حوارا جديا مع دي ميستورا حول مجمل الأفكار التي سيطرحها في مجلس الأمن نهاية الشهر ونأمل أن يأخذ بالأفكار التي سنطرحها لأننا نحن من يمثل الشعب السوري ونمثل سورية كبلد وكيان وعضو في الأمم المتحدة. ورأى المقداد أنه في حال تم عقد موسكو 3 يجب أن نستفيد من التجربة ونتابع الحوار لأننا سنتوصل بنتيجته حتما إلى تقاطعات مشتركة تعزز قدرة السوريين على الوصول إلى الحل السياسي المنشود. من جهة أخرى لفت المقداد إلى أن /المؤتمر الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري/ الذي تقيمه وزارة الاعلام يومي الجمعة والسبت القادمين يحمل أهمية كبيرة حيث يشارك المسؤولون السوريون في تقديم وجهات نظرهم حول مخاطر الارهاب وأهمية الدور الذي يقوم به الاعلام وأحد العناصر الأساسية لأهميته أنه سيتيح الفرصة للمفكرين والاعلاميين والسياسيين كي يروا بعينهم كيف تتصدى سورية للإرهاب وأهمية الدور الذي يمكن للإعلام أن يقوم به في هذا المجال. شعبان: الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه.. لولا صمود سورية لكانت الصورة في المنطقة مختلفة في سياق متصل أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن أولوية سورية اليوم إنهاء الإرهاب وتجفيف منابع دعمه لافتة الى أنه لولا صمودها لكانت الصورة في الاقليم والعالم مختلفة وان الغرب بدأ يدرك ضرورة تغيير أساليبه والاعتراف بحقوق وكرامة الشعوب. وقالت الدكتورة شعبان في حديث الى قناة الميادين أمس.. ان الاتفاق النووي الايراني سيخدم الإقليم والعالم برمته لأنه يمثل توجها نحو الحوار والحلول السلمية والتعامل مع الدول بعيدا عن العقوبات ويعبر عن صمود الشعب الإيراني وقدرة إيران على الدخول في حوار مع الغرب والحصول على نتائج مهمة لها وللإقليم. وحول إمكانية انعكاس هذا الاتفاق ايجابيا على سورية أوضحت الدكتورة شعبان.. “إن سورية كدولة في هذا الإقليم تستفيد جدا من التوجه نحو السلام وسورية مع الحد من انتشار الأسلحة النووية وإخلاء منطقة الشرق الأوسط منها” مضيفة.. إن هذا الاتفاق “عبر عن استدارة من الغرب مرحب بها باتجاه الحوار بدلا من العقوبات والتهديد وهذا دون شك يخدم سورية والمنطقة والعالم”. وعن إمكانية أن تكون إيران قناة تواصل بين سورية والغرب لفتت الدكتورة شعبان الى أن ايران كانت قبل الاتفاق جسر تواصل بين سورية والغرب وعقدت اجتماعات بين إيران وسويسرا وسورية في إيران وفي سويسرا لكن المشكلة أن التواصل مع الغرب بحد ذاته ليس أمرا مهما فهو يتواصل من أجل مصالحه فقط مؤكدة أهمية التواصل مع سورية بشكل مباشر. وأشارت الدكتورة شعبان الى أنه منذ الفيتو المزدوج الذي أخذته روسيا والصين لصالح الشعب السوري في 4 تشرين الثاني عام 2011 بدأت استدارة العالم بالوقوف مع حق الشعوب والعدل في العلاقات الدولية لكن الغرب ما زال يصارع من أجل فرض الهيمنة.. وقد بدأ يدرك أن عليه ان يغير أساليبه ويعترف بحقوق الشعوب وكرامتها. وردا على سؤال حول الربط بين الاتفاق النووي الايراني وتفاهمات ستحدث مع ايران حول ملفات في المنطقة بما فيها سورية قالت الدكتورة شعبان: “الذي نعرفه هو أن إيران رفضت أن تربط التفاهم على برنامجها النووي مع ملفات أخرى في المنطقة” معتبرة أنه رفض مبدئي من قبل ايران لأن الغرب لديه أساليبه في الابتزاز. وشددت الدكتورة شعبان على متانة العلاقات التي تجمع سورية وايران مشيرة الى أن ايران بلد ناضج لا يمكن أن يرضخ للشروط لافتة الى أن علاقات البلدين مبدئية وأساسية وهما حليفان وشريكان حقيقيان أساسيان في التوجه نحو السلم والامن الدوليين. وحول إمكانية انعقاد مؤتمر /جنيف 3/ ولا سيما بعد تغير الكثير من الظروف أوضحت شعبان أن الموقف السوري كان دائما إيجابيا في الجلوس والذهاب إلى جنيف وفي المبادرات العربية والدولية وحين جلسنا مع ما سمي /الائتلاف/ كنا نعرف اننا نجلس مع صنيعة الدول الاخرى وليس مع معارضة وطنية وهذا نتيجة الاسلوب الغربي في التعامل مع الازمة في سورية مشددة على أن المهم هو سقف الوطن ومن يكون مع وحدة ومستقبل سورية فليعارض ما شاء. وبشأن الاجندات المطروحة من قبل تركيا لإقامة منطقة عازلة شمال سورية أشارت شعبان الى أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بذل اقصى جهده لكي يحصل على موافقة غربية على هذا المشروع ولكنه لم يحصل على هذه الموافقة وأعتقد أن هذا المشروع لم يعد قائما. وعن زيارة مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا أشارت شعبان الى أن دي ميستورا كان في الصين والتقى الروس والأمريكان و/المعارضة/ ومتوقع أن يصل إلى سورية غدا ليطلعنا على نتيجة محادثاته قبل ان يقدم تقريره الى مجلس الامن في 29 الجاري. ولفتت شعبان الى الظلم الذي تعرضت له سورية من قبل الاعلام مبينة أن الامر يعود الى واقع اعلامي حيث إن 90 بالمئة من إعلام العالم تسيطر عليه شركات صهيوامريكية و80 بالمئة من الإعلام العربي تموله السعودية وهذا ما جعل مشكلة في الاعلام لدى محور المقاومة والممانعة. وردا على سؤال عن حل قريب للازمة في سورية قالت شعبان.. “إن التوجه في العلاقات الدولية والاقليمية الان بعد توقيع الاتفاق النووي الايراني وبعد العلاقة الروسية الامريكية التي مرت في مخاض صعب وعودة الولايات المتحدة الى التعاون مع روسيا في الملفات الاقليمية والدولية كلها موءشرات على ان العالم بدأ يدرك ان هناك خطرا على كل دول العالم وانه لا بد من حوار ذي تكاتف ما لإنهاء هذا الخطر”. وأوضحت شعبان أن السياسات الغربية في المنطقة وصلت الى طريق مسدود بعد الصمود الذي ابدته سورية والصمود الايراني لافتة الى أن ايران كانت بالأمس بالنسبة الى الغرب دولة معاقبة وتمثل محور الشر وكل هذا تغيير. وحول الموقف العربي من الاتفاق النووي الايراني أشارت شعبان الى أن مواقف بعض العرب كانت منسجمة تماما مع موقف الكيان الاسرائيلي وتصب في خدمته معتبرة أن صفة العربي يجب أن تطلق فقط على المواقف التي تأخذ مصلحة العرب بعين الاعتبار ولا تؤخذ على المواقف التي تأخذ موقف عدو العرب بعين الاعتبار. وبشأن المبادرة التي طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإقامة حلف لمحاربة تنظيم /داعش/ الارهابي قالت الدكتورة شعبان.. “إن الطرح الروسي عن موضوع الحوار مع تركيا والسعودية والاردن مفاجئء والسيد وزير الخارجية قال ان هذه الدول هي التي تستهدف سورية بالأساس وهي التي توءمن التمويل والتسليح ولكن في روسيا صناعة المعجزات وهذا يحتاج الى معجزة اكبر ومع ذلك إذا كانت روسيا ترتئي ان هذا الطريق قد يكون له افق فنحن مع أن نحاول فسورية والقيادة السورية والسيد الرئيس بشار الأسد لن يتوانوا لحظة واحدة عن اي محاولة يمكن ان توقف سفك الدم السوري ويمكن ان تضع حدا لهذه الازمة”. وأضافت الدكتورة شعبان: “إن التحالف الذي قادته الولايات المتحدة ضد الارهاب لم ينجز شيئا في العراق وسورية ولم يحقق على الاقل الهدف الذي اعلن انه سيحققه من محاربة /داعش/ ولذلك مجرد طرح الرئيس بوتين لهذا الموضوع قد يعني ان هناك تفاهما ما امريكيا روسيا بان تتغير طبيعة هذا التحالف ليصبح تحالفا فعالا بوجود روسيا وتركيا والسعودية معتبرة أنها استدارة من قبل الولايات المتحدة للمنطق الروسي الذي نبه منذ بداية هذا التحالف الى انه لن ينجح ما لم يضم الدول المعنية روسيا ودول المنطقة”. وأكدت الدكتورة شعبان أن الاولوية في سورية اليوم هي مكافحة الارهاب ووقف تمويله ودعمه وايجاد تعاون حقيقي بين الدول في محاربته اما بالنسبة للإصلاحات والوضع السياسي في سورية وما يجب ان يجري فهذا قرار الشعب السوري منذ اليوم الاول فالأمور واضحة في ذهننا لكن المشكلة في التداخلات والاجندات الاخرى التي تريد ان تفرض ذاتها على بلدنا. وفيما يتعلق بتصريحات نبيل العربي تجاه سورية أشارت الدكتورة شعبان الى أن مواقف نبيل العربي تجاه سورية كانت منذ بداية الازمة متذبذبة ولن تعنينا كثيرا لافتة الى أن /الجامعة العربية/ وقفت رأس حربة ضد الشعب السوري منذ 2011 وحتى قبل الازمة لم تكن ذات موقف فعال في الوضع العربي.. سورية تريد أن تعود الى جامعة عربية فعالة لديها قرار وتساهم في الموقف العربي فعلا وما يعنينا هو اعادة صياغة العالم العربي بما يؤمن استقلالا وكرامة حقيقية لسورية والعرب جميعا. وقالت الدكتورة شعبان.. إننا أمام لحظة فارقة في الاقليم وفي العالم مشيرة إلى ما تسير به روسيا من مؤسسات سواء كانت /بريكس/ أو شنغهاي وإلى التعامل الروسي مع الولايات المتحدة ومع الغرب عبر أسس لمنهجية جديدة هادئة ومتوازنة. WWW.RTV.GOV.SY

تقبُّل النقد شجاعة بقلم نبيل طعمة

23/07/2015 11:34 AM
تقبُّل النقد شجاعة بقلم نبيل طعمة 23-7-2015 عنوان اقتبسته من صفحة صديق مسؤول، أبدأ به وأقول: أين نحن؟ سؤال مهم جداً، فإن لم نقاتل من أجل ما نريد، فلا ينبغي لنا أن نحزن على ما نخسره، والذي نريده الانتصار على قوى الشر والإرهاب، وقبل كل ذلك، نتحدث كي لا ننسى الذين ساعدونا عند الشدائد، والذين هجرونا عند حلول المصائب، والذين رموا بنا في أتون الخلاف والحروب والمكائد، دعونا نعتمد على أفكارنا، نستمد منها قيمة وقوة الخلاص من أجل الانتقال نحو الأفضل، فالانتظار مؤلم، والمؤلم أكثر الوقوع بين النسيان والافتكار، فهذا هو التخلف بعينه، لنتفكر بأن الأيام تمضي بسرعة، تأخذ معها الكثير مما يهمنا، والتي كنا نظن أننا لا نستطيع الحياة من دونها، من أجل أن نصنع غيرها، ونتعلق بالقادم الجديد بعيداً عن كل ما نحب، أو ما لا نحب، والمتابع للأحداث شهد التقلبات والمطالبات، وإدارة الأمور، والتألق الماضي، والتكلس والعطالة التي أحدثتها الظروف، وأصابت مفاصل النسبة الأكثر من مجتمعاتنا بالاكتئاب الذي سكن مفاصل حياتنا العملية، بجوانبها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ومنذ فترة قريبة جداً بدأت تظهر طروحات نتابعها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تتمثل عبر أسئلة طبعاً منها الإيجابي، ولا يخلو من السلبي، لكن استوقفني سؤال، يتعلق بتقويم الأداء ضمن الأزمة، طبعاً المقصود من لغته المذكورة في ظل هذا العنوان مطالبة الجميع، بأن يبدوا الرأي، وأن يقوموا بتقييم أداء العمل، والمسير والمسار ضمن الأزمة، وحقيقة وفي الاعتراف، بأن سؤالاً كهذا، يُطرح في ظرف استثنائي، اعتبره الجمهور، من الأهمية بمكان، جرأةً وقيمةً وتطوراً فكرياً وعملياً وعلمياً، وأن الغاية منه، كما فهمها الجميع وضع العربة خلف الحصان، والقطار على السكة، وأن يعتلي الخيَّال الحصان، لا أن يعتليه، بدأت الردود تحضر على الصفحات، وكانت بين مادح ومعترض، بين المنطقي واللا منطقي، بين العقلاني الناصح، والخبيث الماكر، بين الوطني واللا وطني، وبدلاً من أن تكون هناك مبادرة تشرح الظروف القاهرة التي يمر بها وطننا الغالي، وما يقوم به سيد الوطن الرئيس القائد وجيشنا الباسل، والصبر المؤلم الذي يتحمله ويتحمله معه الشرفاء في الوطن، كانت هناك ردود، ابتعدت عن أهداف ما يرمي إليه السؤال، لتظهر لغة مختلفة، تتهم أنّ كل من اختلف فكرياً، أو انتقد مسألة، يعتبر مرتبطاً بمشروع هاري ترومان الثقافي بعد الحرب العالمية الثانية، الذي دعا فيه لشراء المفكرين والأدباء والمثقفين والفنانين والمتدينين المهمين من العالم أجمع، لغاية خدمة المشروع الصهيوأميركي، أي إنه عميل لقوى الاستكبار، أو مرتبط مع أجهزتها الاستخبارية، وممول منها، وأنه يجب الحذر منهم، كم كان التمني أن نبدأ حواراً عبر هذا السؤال المهم، وأن نشرح لبعضنا، ما الذي تقوم به إدارات الدولة بالعلمية والثورية، ولا ضير إن اعترفنا بأن هناك أخطاء، ونحن مجموعة إنسان نخطئ ونصيب وهدفنا الكلي السرمدي أي أن نتمثل صفاته ولن نصلها، وأننا بمرحلة مراجعة وتقويم لكل ما جرى لنا، ولكن كان ما كان، فهل نعلم أين نقف الآن؟ وكيف يحدث هذا، ونحن نبحث عن لغة الحوار وإعادة اللحمة، وتقوية وتعزيز المنجز، وتحويل الخيال إلى حقيقة، والأمل إلى واقع، والإنجازات إلى إعجاز؟ هل سألنا أنفسنا ما الذي أوصلنا إلى هنا؟ أما زلنا تحت تأثير لغة التخوين والشك؟ فالشك يؤدي لليقين بتتبع الأثر، بحكم أن الأثر يدل على المسير، وهو حق يمارسه المريد أثناء بحثه عن المفقود، كي يصل إلى الإقناع بعد امتلاكه للقناعة. أعود إلى ما قبل السؤال المتعلق بمسألة النقد، ومبدأ النقد الذاتي، وطرح الأسئلة والتفكر في الأجوبة القادمة وتحليلها، ومن ثمّ تحضير أجوبة منطقية على الأجوبة السلبية، من باب أن من يطرح السؤال الذي ينبغي أن يتحمل المسؤولية في الإجابة عنه مسؤول، بعد أن نكون متمكنين، ومن ثمَّ لدينا القدرة على تحمل النتائج، ما دمنا مؤمنين بفرضية تقبل النقد جرأة معتبرين المقولة جوهر الجرأة، أم إن هذه مقولة براغماتية غايتها استبيان بفعل ورد فعل، يسعى إلى تعزيز الأنا التي تستند إلى عدم الاعتذار، إلا عند وقوع الخطأ، وعدم الاقتناع أبداً بأنَّ هناك خطأ، فهل هذه الثقافة معممة على درجات الصعود، ينبغي لها أن تسود، ونحن نخوض أشرس معارك البقاء، وإصرارنا أن نكون جميعنا رافضين ألا نكون أو حتى المقارنة فيما بين المفردتين، إنها مسألة عامة، تخصُّ الجميع بعيداً عن الشخصانية الفردية، فوجود أذنين وعينين وشفتين في الوجه المفرد من أجل الاستماع من الطرفين، ورؤية الحدث من زاويتين، والنطق بعد تدقيق لغة الشاهدين، يأخذ بنا إلى مفهوم النقد، ومعنى الجرأة، وتحليل الاتهام، والتمييز بينه وبين غايته، هل هو إصلاح أم توجيه أم تنبيه؟ وبعدها يكون الحكم المنطقي أن من لا يكتفي إلا بمنطقه، تأخذه الحياة إلى حيث لا يريد، كما أنَّ امتلاء العقول بالمعلومات المركبة وغير الصحية، يؤدي بنا إلى فقدان الشجاعة والجرأة والخوض في الرمال المتحركة التي مازلنا ندور حولها، والخوف أن ننزلق إليها، فما حالنا حينها؟ سؤال مهم جداً يجب تعميمه على كل دوائرنا الإدارية والإنتاجية، وأكثر من ذلك، ليتحول إلى حالة وطنية تخص كل فرد، يسأل بها ذاته، لغاية إصلاح النفس بعد معرفة مكامن الخطأ والصواب، فقاعدة بناء الأوطان، تستند إلى أنَّ بناء المواطن فكرياً وجسدياً، يعني بناء مجتمع منطقي عاقل وسليم، وأن يجري في هذا الوطن تبادل لسؤال كهذا، مع التمتع بفكرة تقبل النقد له من الأهمية بمكان، ما دمنا نتجه إلى إعادة البناء، وبه يبدأ إعمار الإنسان الجديد الذي يتقدم بإصرار على أنقاض الماضي، وكما بدأت من دون نسيان الأسباب التي أدت إلى وصولنا إلى ما نحن عليه، كي تكون محفزاً دائماً لعدم تكرار الحدث، ومن أجل أن نصل إلى المستقبل، بأسرع ما يكون. د.نبيل طعمة

وزير العدل السوري : سيتم تحرير عدد كبير من المخطوفين قريباً

21/07/2015 05:32 PM
وزير العدل السوري : سيتم تحرير عدد كبير من المخطوفين قريباً 21 تموز 2015 قال وزير العدل السوري نجم الأحمد أنه خلال فترة قريبة سيتم تحريرعدد كبير من المخطوفين وإن الوزارة تعمل كل يوم على إطلاق عدد من المخطوفين وكشف الأحمد عن اجتماع قريب مع أهالي المختطفين وذلك لوضع خطوات عملية وملموسة أكثر على نطاق أوسع بما يخص هذا الملف. وقال الأحمد إن المواطن المخطوف لدى العصابات الإرهابية المسلحة بسبب ولائه لوطنه هو أولى الناس بالرعاية وأن ما نقوم به هو قليل اتجاه شعبنا وأهلنا. وفيما يتعلق بإطلاق سراح الموقوفين أكد الأحمد أن الدفعة التي تم إطلاق سراحها هي من دفعات سيطلق سراحها في المستقبل. من جهته قال رئيس لجنة المصالحة في مجلس الشعب عمر أوسي أنه سيكون هناك انفراجات كبيرة فيما يتعلق بموضوع المخطوفين رغم أن أعدادهم بالآلاف. وأضاف أوسي أن هناك مؤشرات على نجاح إطلاق سراح عدد كبير من المخطوفين، موضحاً أن أولويات لجنة المصالحة في الدرجة الأولى المخطوفون باعتبار أن هؤلاء خطفوا نتيجة ولائهم لوطنهم ولذلك فأنه سيتم اللقاء مع أهاليهم في القريب العاجل لطمأنتهم بأن هناك جهوداً تبذل لإطلاق سراح كل مخطوف لدى العصابات المسلحة. Syrian News Center المركز الإخباري السوري http://syriannewscenter.com/ar/article/10509-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7.html

أرشيف موقع موجزx

نشكر لكم متابعتنا خلال الأشهر الماضية من الإطلاق التجريبي لموقع موجز سوريا،

ونلفت عنايتكم إلى أن الموقع قيد التحضير للإطلاق الرسمي بخدمات وحلة جديدين. ليعود لكم قريباً بإذن الله.

يمكنكم في أي وقت الاطلاع على أرشيف موقع موجز سوريا السابق (قبل تاريخ 22-8-2015)

دمتم بخير.

إدارة موجز